الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,919,383

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 204,225,771
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,902,124
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,902,110
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 204,225,763

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,522,532
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,304,661

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 132,041,514
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,854,859

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,972,290
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,621,703
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-29-2011, 10:15 PM
محبة العلم والعلماء غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
العمر: 40
المشاركات: 56
افتراضي كلمة قوية للشيخ محمد الشنقيطي عن رمضان

[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]فضيلة الشيخ هلاّ تفضلتم بكلمة حول قدوم شهر رمضان وما ينبغي على المسلم في هذا الشهر المبارك . أثابكم الله ؟[/COLOR]


[COLOR="rgb(0, 100, 0)"]الجواب :[/COLOR]


نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يبارك لنا في شعبان ، وأن يبلّغنا رمضان ، وأن يكتب لنا فيه الرحمة والعفو والصفح والغفران ، وأن يوفقنا فيه للهدى والبر والإحسان .
ولاشك أنها من نعم الله -عز وجل- على العبد أن يطول عمره ويحسن عمله ؛ قال - صل الله عليه وسلم - : (( خيركم من طال عمره وحسن عمله )) .فالمؤمن لا يرجو من بقائه في الحياة إلا زيادة الخير؛ كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : (( واجعل الحياة زيادة لي في كل خير )) وندب أمته في كل صلاة أن يستعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات، فإذا وفق الله العبد ويسر له بلوغ رمضان ؛ فليكن أول ما يكون منه أن يحمد الله عز وجل على نعمته وجميل فضله وجليل منته ، ويسأله سبحانه أن يبارك له في هذه النعمة ؛ لأنك إذا شكرت نعمة الله ؛ بارك الله لك فيها ، ولما غفل الناس عن شكر الله ؛ سلب الله الكثير بركة النعم . فاحمد الله إذا بلغت رمضان فانظر إلى مقدار نعمة الله عليك حتى تحس بفضل هذا الشهر، ويمكنك بعد ذلك أن تقوم بحقه وحقوقه .
تذكّر الميت الذي كان يتمنى بلوغ رمضان ، والله أعطاك الحياة ، وأمد لك في العمر ، وتذكّر المريض الذي يتأوه من الأسقام والآلام والله أمدك بالصحة والعافية ، فتحمد الله من كل قلبك ، وبملء لسانك ، فتقول : الحمد لله الذي يسر لي وسهل لي ، اللهم بارك لي في هذا الشهر، وأعني فيه على طاعتك ونحو ذلك من سؤال الله الخير .
ثانيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا :
أن تدخل هذا الشهر بنية صادقة خالصة وعزيمة قوية على الخير ، فكم من عبد نوى الخير فبلّغه الله أجره ولم يعمل به ، حيل بينه وبين العمل العذر، فقد يكون الإنسان في نيته أن يصوم ويقوم فتأتي الحوائل أو تأتي آجال أو تأتي أقدار تحول بينه وبين ما يشتهي ، ويسأل الله العظيم يكون في قلبه وقرارته أن ينوي الخير وأن يفعل الخير وأن يكون هذا الرمضان صفحات بر وإقبال على الله وإنابة إليه ، وإذا نويت ذلك وحال بينك وبين ذلك شيء من الأقدار والآجال؛ كتب الله لك الأجر، وكتب الله لك الثواب ؛ كما ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( حبسهم العذر )).
أما الوصية الثالثة :
فيا حبذا ويا طوبى لمن استقبل هذا الشهر بالتوبة إلى الله والإنابة إلى الله ، فإن الله يحب التوابين، والله يفرح بتوبة عبده فيدخل إلى شهر رمضان ، منكسر القلب ، منيبا إلى الله -جل وعلا- يحس بعظيم الإساءة ، وعظيم التقصير والتفريط في جنب الله ، ويقول بلسان حاله ومقاله : يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ، فإذا استقبلت رمضان وأنت منكسر القلب ؛ غيرت ما بك فغير الله حالك { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم } والسبب في استقبال رمضان بالتوبة والإنابة إلى الله أن الرحمة قد يحال بين العبد وبينها بسبب ذنب ، فمن شؤم الذنوب والمعاصي أنها تحول بين العبد وبين رحمة الله ؛ وفي الحديث الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : (( إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة )) أي أن الله يفتح أبواب رحمته فيرحم من يشاء بفضله ومنه وكرمه ، فإذا أريت الله من نفسك التوبة والإقلاع وأنبت إلى الله سبحانه فأنت أحرى برحمة الله وأحرى بأن يلطف الله -عز وجل- بك ، وأن يبلّغك فوق ما ترجو وتأمل من إحسانه وبره .
وأما الأمر الرابع
تحقيقا لهذه التوبة أن تتحلل من المظالم فيما بينك وبين الله ، وفيما بينك وبين عباد الله ، ويا طوبى لمن دخل هذا الشهر وليست بينه وبين الناس مظلمة ، وليس على ظهره حقوق ولا آثام لإخوانه المسلمين ندخل إلى شهر رمضان بالمحبة والإخاء والمودة والصفاء والنفوس منشرحة والقلوب مطمئنة ، ندخل كما أمر الله إخوة في الإيمان ، أحبة في الطاعـة والإسـلام ، فـإنـه إذا وقعـت الشحناء ؛ حجبت العبد مـن المغفرة قال-صلى الله عليه وسلم- : (( يقول الله تعالى : أنظرا هذين حتى يصطلحا )) أي لا تغفرا لهما حتى يصطلحا .
فتذكر ما بينك وبين أقاربك خاصة إخوانك وقرابتك الإخوان والأخوات والأعمام والعمات وآل كل والقرابات تتذكر ما لهم من حقوق وما لهم عندك من مظلمة ، فتحلل منها ، وتسألهم الصفح والعفو ، وتستقبل شهرك وأنت منيب إلى الله -عزوجل- ليس بينك وبين الناس مظالم تحول بينك وبين الخير.
ومن أعظم ذلك كما ذكرنا القطيعة والمحروم من حرم ، فإن خير الناس من ابتدأ بالسلام بعد وجود القطيعة والخصام ؛ قال صلى الله عليه وسلم : (( وخيرهما الذي يبدأ بالسلام )) فيفكر الإنسان حينما يقدم على رمضان كيف يصلح ما بينه وبين الله ، وما بينه وبين الناس ؛ قال-تعالى- : { فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ } كذلك أيضاً يدخل الإنسان إلى رمضان ويهيئ من نفسه بواعث الخير والدوافع التي تحمله على الطاعة والبر، ومن أعظم ذلك أن يحس من قلبه كأن هذا الرمضان هو آخر رمضان يعيش فيه ، وما يدريه فلعل مرضاً يحول بينه وبين الصيام فيكون ذلك اليوم أو ذلك الشهر هو آخر ما يصوم ، أو لعل المنية تخترمه ، فكم من إخوان وأحباب وخلان وأصحاب وجيران كانوا معنا في العام الماضي ، وقد مضوا إلى الله ، وأصبحوا رهناء الأجداث والبلى، غرباء سفر لا ينتظرون ، فالسعيد من وعظ بغيره ، فإذا دخلت إلى رمضان وأنت تستشعر كأن هذا الشهر هو آخر شهر تصومه أو آخر شهر تقومه ؛ قويت نفسك على الخير، وهانت عليك الدنيا ، وزهدت فيها ، وأقبلت على الآخرة وعظمتها .
ومن أعظم الأسباب التي تنكسر بها قسوة القلوب الزهد في الدنيا والإعظام للآخرة ، ولا زهد في الدنيا إلا بقصر الأمل، فحينما تحس أن هذا رمضان قد يكون آخر رمضان لك وآخر شهر تعيشه دعا ذلك إلى إحسان العمل وإتقانه.
- نسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، وأن يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ، وأن يصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا ، وأن يبلغنا رمضان مع صفح وعفو وبر وغفران ، ونسأله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلنا أوفر عباده نصيبا في كل رحمة ينشرها ، وكل نعمة ينـزلها ، إنه ولي ذلك والقادر عليه - .






ا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-03-2011, 07:59 AM
الصورة الرمزية سارة عبدالرحمن
سارة عبدالرحمن غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 33
المشاركات: 1,485
افتراضي رد: كلمة قوية للشيخ محمد الشنقيطي عن رمضان

بارك الله فيك أختي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-08-2011, 01:35 AM
داعية إلى سبيل الله غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 474
افتراضي رد: كلمة قوية للشيخ محمد الشنقيطي عن رمضان

ربنا يعطيك العافية ننتظر المزيد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-08-2011, 12:15 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي رد: كلمة قوية للشيخ محمد الشنقيطي عن رمضان

بارك الله فيك
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-11-2011, 05:07 PM
محبة العلم والعلماء غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
العمر: 40
المشاركات: 56
افتراضي رد: كلمة قوية للشيخ محمد الشنقيطي عن رمضان

جزاكن الله خيرا ,, على طيبِ مروركن ودعائكن

دمتن بود ياحبيبات
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, محمد, الشنقيطي, رمضان, قوية, كلمة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 204,225,862
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 204,225,861

الساعة الآن 12:25 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009