الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,189,179

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,495,567
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,171,920
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,171,906
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,495,559

الإهداءات


العودة   الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد > ۞--|ركن العلـــوم الشــرعية|--۞ > ركن التفسير وعلومه


عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,896,490
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,678,619

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,415,472
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,228,817

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,346,248
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 126,995,661
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-05-2011, 06:25 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي منهج الدكتور عبـد الكريم الخطيب في تفسيره "التفسير القرآني للقرآن" دراسة مقارنة نق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدِّم لكم - أعضاء الملتقى الكرام - هذا القالب الجديد والذي اقترحته - بفضل من الله تعالى - لإعادة دراسة التفاسير الموجودة وفقه ، والخروج عن الطريقة النمطية في دراسة التفاسير المكتفية بمجرد تقديم وصف لمنهج المفسِّر - أي مفسر - دون إبراز ما للتفسير وما عليه - نقد التفسير.
حتى لو قدَّمت هذه التفاسير انتقادات جزئية لمنهج المفسِّر - أي مفسر : ففي أي ضوء تم تقديم هذا النقد ووفق أي منهج؟
والطريقة النمطية لدراسة مناهج المفسرين - التي أدت فعلا ما عليها في مرحلة المفترض أنها ولَّت وقدمت لنا الوصف الكافي لمناهج المفسرين - لا بد من إعادة تجديد النظرة لهذه المناهج : نظرة ناقدة وفق منهج أجمع علماء التفسير وعلوم القرآن عليه ، ولا نكتفي بمجرد نقد المنهج بل نقدِّم أمثلة من التفسير ذاته حول مدى اقتراب أو ابتعاد المفسر عن المنهجية المثلى في التفسير ، ونقدِّم أمثلة لاقترابه أو وفاقه للمنهج الأمثل وأثر ذلك في أقوله - مادة التفسير ذاته ، وأيضًا نقدِّم أمثلة لابتعاده أو حيدته عن المنهجية المثلى في التفسير وأثر ذلك أيضًا في أقواله - مادة التفسير ذاته.
ولا نقف مكتوفي الأيدي - أخواني الكرام - عندما يبتعد أو يحيد المفسِّر عن المنهجية المثلى فتأتي تفسيراته تحميلا لكتاب الله مالا يحتمله : لا نقف عند ذلك مخرجين خطأه المنهجي ومدى ابتعاده عن المنهجية ونتييجة ذلك الابتعاد المتمثلة بالأقوال الشاذة في التفسير - المُقالة كنتيجة حتمية لمنهجه الشاذ - الغير أصيل - لا نقف عند ذلك بل نأتي بالقول الصحيح الذي جاء وفق منهج صحيح من تفسير - ويُستحسن تفاسير - أخرى ، ونترك للقارئ أن يعقد المقارنة بنفسه ليتسنى له معرفة أهمية المنهجية من عدمها في التفسير .
هذا أخواني الكرام وأرجو مناقشة كل ما ورد في البحث لكي تكتمل الفائدة ، فإن وُجد أن ما قدَّمته صحيحًا فلننشره لكي يسير الدارسون وفقه لدراسة التفاسير

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله نستفتح خزائن علمه ، ونطرق أبواب حكمته ، وبحمده تعالى نستقبل مواطر فضله ، ونرجو المزيد من غيوث رحمته ، وبالصلاة والسلام على رسوله نتزود بخير زاد في صحبتنا لكتابه ؛ الذي نزل به الروح الأمين على قلب رسول الله r نزل هدىً ورحمة للعالمين..... أمَّا بعد :
من قوله تعالى - ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾([1]) ، ومن قوله تعالى - ﴿ فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾([2]) ومن قوله r «من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار» ([3]) وفي رواية « من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ » يتبين أنه لكي يتم لنا كمال الدين المقبول لدى الله تعالى ، يلزم التفقه في الدين ، ولمّا كان القرآن الكريم هو كلام الله تعالى هو ملاذ هذه الأمة الأخير من ويلات الزمان ؛ لمّا كان هذا وَجَبَ حسْن التعرض لكتاب الله تعالى تحت منهج واضح قويم لدراسة كتابه تعالى.
وتتكون خطة البحث في هذا الموضوع من مقدمة وتمهيد وخمسة أبواب وخاتمة.
المقدمة:
وتشتمل على ما ينبغي أن تحويه المقدمات من أمور ضرورية وهي:
v عنوان الموضوع.
v أسباب اختيار الموضوع.
v أهمية البحث في هذا الموضوع.
v المنهج المتَّبع في بحث هذا الموضوع.
v الدراسات السابقة في هذا الموضوع.

عنوان الموضوع:
عنوان الموضوع هو - منهج الدكتور عبد الكريم الخطيب في تفسيره «التفسير القرآني للقرآن » دراسة مقارنة نقدية:
وهذا العنوان يتمُّ بمحاكمة المفسِّر - من خلال منهجه في التفسير – في ضوء منهج أمثل يُحاكم عليه ويعايَر من خلال عقد مقارنة بينهما هدفها بيان ما للتفسير وما عليه.
أسباب اختيار الموضوع:
تتوزع أسباب اختيار البحث لهذا الموضوع على قسمين - قسم خاص بالناحية النظرية في البحث ، وقسم خاص بالناحية التطبيقية فيه .
أولاً - الأسباب المتعلقة بالناحية النظرية في البحث:
1. القرآن الكريم - كتابٌ ختم الله به الكتبَ ، وأنزله على نبيٍ ختم به الأنبياءَ ، بدينٍ عامٍ خالدٍ ختم به الأديانَ ؛ فهو دستور الخالق لإصلاح الخلقِ ، وقانون السماء لهداية الأرضِ ، أنهى إليه مُنزِّلُه كلَّ تشريعٍ ، وأودعه كل نهضةٍ ، وناط به كل سعادةٍ ، وهو حجة الوصول وآيته الكبرى - يقوم في فم الدنيا شاهدًا برسالته ، وناطقًا بنبوته ، دليلا على صدقه وأمانته ، وهو ملاذ الدين الأعلى - يستند إليه الإسلام في عقائده وعباداته وحِكمه وأحكامه ، وآدابه وأخلاقه ، وقصصه ومواعظه ، وعلومه ومعارفه ، وهو – أولا وأخيرًا – القوة المحوِّلة التي غيَّرت صورة العالم ، ونقلت حدود الممالك ، وحوَّلت مجرى التاريخ ، وأنقذت الإنسانية العاثرة ، فكأنما خلقتْ الوجودَ خلقًا جديدًا([4]).
2. وعليه - فإنَّ خير ما صُرفتْ له الجهودُ ، واشتغل به العلماء تعليمًا وتفسيرًا وتفهمًا ودراسةً واستنباطًا كتاب الله Uالذي ﴿ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾([5]) فهو كتاب هداية ودستور أمة هي خير أمة أُخرجت للناس([6]) ، ولقد حفلت الأمة الإسلامية بالقرآن الكريم واحتفت به احتفاءً جليلا ، لقد تعهدته بالحفظ ، بكل وسائل الحفظ - قراءةً وكتابةً وفهمًا واستنباطًا ثم تفسيرًا ، ولقد أجهدَ المفسرون أنفسهم في خدمة القرآن الكريم - أداءً للأمانة ، وتبليغًا للرسالة ، وقد قدَّم كل مفسِّر قصارى ما لديه من فنِّه - لقد بذل النحويون كل ما عندهم من دراية فيما يتعلَّق بتفسير القرآن الكريم في هذا المجال ، وبذل علماء البلاغة ، وعلماء الفقه ، وعلماء التوحيد . . أقصى ما في وسعهم خدمةً للقرآن الكريم([7]).
3. ولكن صحبة المسلمين للقرآن الكريم لم تكن قائمة على العدل والإحسان في جميع الأحوال . . فكثيرًا ما أساء المسلمون تلك الصحبة ، وأوسعوها جفاءً وعقوقًا ، حيث يعيش القرآن فيهم غريبًا . . لا يقفون عنده ، ولا يلتفتون إليه ، ولا يتدبرون آياته ، ولا يتلقُّون بعض ما فيه من خيرٍ وهدى ! والجفوة التي بين المسلمين وبين القرآن الكريم جفوة غليظة مستحكمة قد تداعت عليها دواعٍ كثيرة أحكمت بنيانها وثبتت دعائمها فلم يعد بين المسلمين وبين القرآن طريقٌ يصلهم به إلا تلك الطرق الدارسة الطامسة ، والتي تتصاعد منها أتربة وأدخنة تعمِّي على الناظر منهم في كتاب الله وجوهَ الحق والخير التي فيه([8]).
4. إن الكتب المصنَّفة في التفسير مشحونة بالغثِّ والثمين ، والباطل الواضح والحق المبين ، والعلم إما قولٌ مصدَّقٌ عن معصوم ، وإما قولٌ عليه دليلٌ معلومٌ ، وما سوى ذلك فإما مزيَّفٌ مردودٌ ، وإما موقوفٌ لا يُعلم أنه بهرجٌ([9]) ولا منقودٌ([10]) ، وحاجة الأمة ماسَّةٌ إلى فهم القرآن([11]).
5. قد تنوَّعت جهود العلماء في هذا الباب – التفسير – واختلف وردُهم وصدُرهم عن الكتاب العزيز ، إلا أن القارئ ربَّما استوقفه قولٌ أو آخر في تفسيرٍ ما ، وأحسَّ أن ربطه بالآية الكريمة واعتمادَه ضِمن تفسيرها أن ذلك مجانبةٌ للصواب وتحميلٌ لكلام الله ما لا يحتمله ، بل وربَّما حملٌ له على ما لا يليق به ، وبطبيعة الحال هذه الأقوال متفاوتة في مباينتها لجادَّة الصواب ، وأصحابها متفاوتون في الشطط الذي ركبوه ، والبعد الذي نأوا به ، وربما وقع التساؤل - ما سبب هذه الأقوال؟ وما منشأ ذلك؟ وكيف سوِّدت بها صحفٌ كثيرةٌ ؟ وهل لذلك أثر على المنهج السليم في التفسير؟ وما مدى هذا الأثر على المعنى الصحيح للآية؟([12]).
6. وفي أثناء تقديمه لرسالة دكتوراه بعنوان «أسباب الخطأ في التفسير دراسة تأصيلية» أوجز الأستاذ الدكتور حكمت بن بشير بن ياسين - الأستاذ في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - محتفيًا بصاحبها ، حيث قال: "توصَّل – الباحث – إلى نتائج مبتكرة وقواعد معتبرة ، وجامعها أربع كليات – أسباب الخطأ في التفسير – وهي كما يلي:
1- العدول عن مصادر التفسير الأصلية وأصوله الصحيحة الثابتة.
2- عدم الدقة في فهم مراد نصوص الآيات ومدلولاتها.
3- إخضاع النصوص القرآنية للأهواء والتَّعصُّبات والبدع.
4- القصور في تطبيق الشروط اللازمة للتفسير"([13]) ، ولا يخفى ما قد تؤدي إليه هذه الأسباب – منفردة أو مجتمعة – إلى تفويت الفرصة على المسلمين في الاستهداء بهدي ربهم Y.
7. من المعلوم أن كتاب الله تعالى تتفاوت دلالة آياته على المعاني وضوحًا وخفاءً ، ولو كانت آياتُه تتساوى في إدراكها الأفهام لخمدت الهمم وركدت الأفهام ، ويشملها الجهل لعدم وجود ما يحملها على الغوص والتفكير العميق ، ولكن الله – جلَّت حكمته – جعل كتابه الكريم بحيث تختلف الأفهام والقرائح في إدراك أسراره واجتلاء معانيه([14]).
8. من المعلوم أن لكل علمٍ من العلوم ولكل فنٍ من الفنون شروطًا وضوابط لابد من أخذها عند الاشتغال به وعند عدم تطبيقاتها يحصل الخلل ويظهر الانحراف في ذلك العمل العلمي ، وعلم التفسير من أجل العلوم الإسلامية وأهمها وأعظمها شأنًا وفضلاً ؛ فكيف يُعرَضُ عن شروطه الأساسية وقواعده الضرورية التي قررها أهل العلم للوصول إلى مراد الله U على الوجه المطلوب واللائق به ، وهناك شروط وضوابط لتأصيل المنهج الصحيح ووضع الطريق المستقيم لتفسير القرآن الكريم يجب توفيرها ولا يجوز إهمالها وإهدارها بحال من الأحوال - منها ما يتعلق بطريقة التفسير ومنهجه الذي يلزم السير عليه ، ومنها ما يتعلق بأوصاف المفسِّر العلمية والعقدية([15]).
9. والعدول عن تطبيق أهم الشروط اللازمة للتفسير – من كلا النوعين العلمية والعقدية – يلوِّث وجه التفسير المشرق ، ويكدِّر صفاءه ، ويفسد بهاءه ، بتغيير الحقائق وتبديل المعاني وقلب المفاهيم . والقصور في تطبيق هذه الشروط يأتي بنتائج غير مرضية وتحقيقات غير صحيحة في التفسير ، كما أنه يدل على عدم الأهلية في الخوض في مجال التفسير([16]).
ثانيًا - الأسباب المتعلقة بالناحية التطبيقية في البحث:
10. الدكتور عبد الكريم الخطيب عالم ذو ثقافة واسعة ، وصاحب نظرية إصلاحية إسلامية وهو ما نلمسه في مؤلفاته في المكتبة القرآنية.
11. التفسير القرآني للقرآن الكريم تفسير معاصر للقرآن الكريم من حيث كون القرآن الكريم صالحًا لكل زمان ، والتفسير القرآني للقرآن يمثِّل رؤية العصر – بصرف النظر عمَّا لو وُجدت مآخذ في التفسير – لاستشراف هدي القرآن العظيم.
12. مدى نجاح التفسير القرآني للقرآن في هذا الاستشراف الهديي متوقف على مدى أصالة المنهج المتبَّع في التفسير([17]).
أهمية الدراسة :
أهمية هذا الموضوع من الناحية النظرية:
1. خدمة علم التفسير حيث يستقصي البحث في هذا الموضوع دقائق منهج قويم أجمع عليه علماء التفسير وعلوم القرآن في كل ناحية من النواحي التفسيرية.
أهمية البحث في هذا الموضوع من الناحية التطبيقية:
2. خدمة التفسير في حد ذاته ؛ حيث يقوم البحث باستقراء منهج المفسر وكيفية تعامله مع كافة النواحي التفسيرية.
3. خدمة التفسير في حد ذاته ؛ حيث يقدم البحث في هذا الموضوع نقدًا لمنهج المفسِّر في ضوء منهج أمثل يُعاير عليه لتبيين ما للتفسير وما عليه.
4. خدمة تفسير القرآن بصفة عامة ؛ حيث يقدم البحث في هذا الموضوع الأثر التطبيقي الناتج عن مدى أصالة وصحة وعلمية المنهج المتَّبع في التفسير.
منهج الدراسة :
منهج استقرائي في :
1. كتب التفسير وعلوم القرآن وأصول الفقه واللغة هدفه استخراج منهجًا أمثل أجمع علماء التفسير وعلوم القرآن أنه المنهج الأمثل والأصح في التفسير .
2. كتب التفسير وعلوم القرآن وأصول الفقه هدفه ضرب أمثلة على أثر المنهجية المثلى في التفسير من عدمها على صحة التفسير.
3. تفسير الدكتور عبد الكريم الخطيب « التفسير القرآني للقرآن » هدفه استخراج منهج المفسر في تفسيره.
4. تفسير الدكتور عبد الكريم الخطيب « التفسير القرآني للقرآن » هدفه استخراج إسقاطات المفسر للحلول القرآنية على إنسان هذا العصر ومشكلاته.
منهج مقارن في :
5. عقد مقارنة بين المنهج الأمثل والمجمع عليه من علماء التفسير وعلوم القرآن وبين منهج الدكتور عبد الكريم الخطيب في تفسيره التفسير القرآني للقرآن.
6. عقد مقارنة بين مذموم المناهج ومحمودها وأثر كليهما على صحة التفسيرية من عدمه.
منهج وصفي في :
7. وصف أثر المنهج المحمود وأثر المنهج المذموم في صحة التفسير.
8. بالإضافة إلى الضروريات اللازمة في أي بحث علمي من:
ý تجنب الاستطراد وعدم الخروج عن الموضوع.
ý تنظيم مواد الدراسة تحت العناوين الفرعية المعبرة عنها.
ý توثيق الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأقوال المأثورة.
ý شرح المصطلحات الواردة في البحث.
ý العناية بقواعد اللغة العربية من إملاء وعلامات الترقيم وغيرها.
ý ترجمة للأعلام والأماكن الوارد ذكرها في البحث.
ý تحرير خاتمة بها ملخص للبحث مع النتائج المتوصَّل إليها ، كذلك تقديم توصيَّات البحث الخاصة بالدراسات القادمة المرتبطة بالموضوع
ý ثم الفهارس المتعارف عليها.
الدراسات السابقة :
وبعد توضيح مدى أهمية البحث وأن هدفه ليس مجرد وصفٍ لمنهج الدكتور عبد الكريم الخطيب في تفسيره «التفسير القرآني للقرآن» ، بل هو محاولة لجمع شتات منهج أمثل في التفسير من ثنايا كتب علوم القرآن والتفسير المعنية بذلك ، ثم النظر إلى تفسير الدكتور عبد الكريم في ضوء هذا المنهج ، وتوضيح أثر وجود المنهجية المثلى أو اختفاءها على صحة التفسير من عدمه ، بعد هذا وُجد أن تفسير الدكتور الخطيب لم يُتناول من هذه الجهة.

[1] - سورة آل عمران الآية (19).

[2] - سورة التوبة من الآية (122).

[3] - رواه الترمذي رقم (2950 ) ، وقال حسن صحيح.

([4]) مناهل العرفان في علوم القرآن (1/12) للشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني ، تحقيق فواز أحمد زمَرلي ، نشر دار الكتاب العربي ببيروت ، الطبعة الأولى (1415هـ=1995م).

([5]) سورة فصِّلت الآية (42).

([6]) مقدمة الأستاذ محمود جبر الزعبي لتفسير صفوة الآثار والمفاهيم من تفسير القرآن العظيم (1/11) لعبد الرحمن بن محمد الدوسري ، نشر دار المغنِي بالرياض ، الطبعة الأولى (1425هـ=2004م) ، وانظر مناهل العرفان في علوم القرآن (1/12).

([7]) مقدمة الدكتور عبد الحليم محمود لكتاب "التفسير ورجاله" (ص4 ، 5) لمحمد الفاضل بن عاشور ، منشورات مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة - السنة الثانية ، الكتاب الثالث عشر (1390هـ=1970م).

([8]) التفسير القرآني للقرآن (1/7) للدكتور عبد الكريم يونس ( س من المفسرين ) ، نشر دار الفكر العربي بالقاهرة ( د . ط ، د . ت ).

([9]) أرض بَهْرَجٌ - إذا لم يكن لها من يحميها ، وبَهْرَجَ الشيءَ - إذا أَخَذَ به على غير الطريق / مقاييس اللغة (1/333) لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا / تحقيق عبد السلام محمد هارون / نشر دار الفكر ببيروت (1399هـ=1979م) ، بَهْرَجٌ - درهم بهرج = درهم رديء الفضة والمبطَل السِّكة ، وكل مردود عند العرب بهرج / انظر لسان العرب (2/217) لمحمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري / نشر دار صادر ببيروت / الطبعة الأولى د . ت.

([10]) منقود - ( النون والقاف والدال ) أصل صحيح يدل على إبراز شيءٍ وبروزه ، ودرهمٌ نَقْدٌ - وازنٌ جيدٌ ، كأنه قد كُشف عن حاله فعُلم / انظر - مقاييس اللغة (5/467) ، ومختار الصحاح (ص688) لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي / تحقيق محمود خاطر / نشر مكتبة لبنان ببيروت (1415هـ=1995م).

([11]) مقدمة في أصول التفسير (ص15 ، 16) لتقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية / بعناية فواز أحمد زمَرلي / نشر دار ابن حزم ببيروت / الطبعة الأولى (1414هـ=1994م).

([12]) الأقوال الشاذة في التفسير «نشأتها وأسبابها وآثارها»(ص6) / للدكتور عبد الرحمن بن صالح بن سليمان الدهش / منشورات سلسلة مجلة الحكمة ببريطانيا / الطبعة الأولي (1425هـ=2004م).

([13]) أسباب الخطأ في التفسير «دراسة تأصيلية» (ص6) / للدكتور طاهر محمود محمد يعقوب ( رسالة دكتوراه» ( جزآن ) من كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 1422هـ) / نشر دار ابن الجوزي بالمملكة العربية السعودية / الطبعة الأولى (1425هـ).

([14]) أصول التفسير وقواعده (ص11 ، 12) خالد عبد الرحمن العك / نشر دار النفائس ببيروت / الطبعة الثانية (1406هـ=1986م) ، وانظر التفسير والمفسرون (1/46) للدكتور محمد حسين الذهبي / نشر مكتبة وهبه بالقاهرة / الطبعة السابعة (1421هـ=2000م) ، مباحث في علوم القرآن (ص316) لمناع خليل القطان / نشر مكتبة وهبه / الطبعة الحادية عشرة (1421هـ=2000م) ، منهج النقد في التفسير (ص22 ، 23) للدكتور إحسان الأمين / نشر دار الهادي ببيروت / الطبعة الأولى (1428هـ=2007م).

([15]) أسباب الخطأ في التفسير «دراسة تأصيلية» ص(915) ، انظر - في ضوابط البحث في تفسير القرآن الكريم بصفة خاصة - منهج البحث في العلوم الإسلامية (ص 225 - 228) للأستاذ الدكتور محمد الدسوقي / نشر دار الثقافة بالدوحة / الطبعة الثانية (1424هـ=2003م) وانظر – في ضوابط البحث العلمي بصفة عامة - أساليب البحث العلمي ومصادر الدراسات الإسلامية (ص95) للدكتور محمد راكان الدُّغمي / نشر مكتبة الرسالة بعمَّان / الطبعة الثانية (1417هـ=1997م) ، أسس ومبادئ البحث العلمي (ص25) / للدكتورة فاطمة عوض صابر والدكتورة ميرفت علي خفاجة / نشر مكتبة الإشعاع الفنية بالإسكندرية / الطبعة الأولى (2002م).

([16]) أسباب الخطأ في التفسير «دراسة تفصيلية» (ص915).

([17]) انظر أثر الأخذ بهذه القواعد أو إهمالها على صحة التفسير من عدمه - أسباب الخطأ في التفسير«دراسة تأصيلية»(ص915).
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-05-2011, 06:26 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي رد: منهج الدكتور عبـد الكريم الخطيب في تفسيره "التفسير القرآني للقرآن" دراسة مقارنة نق

« مخطط الدراسة »
المقدمة :
ويُذكر فيها أسباب اختيار الموضوع وأهميته ومنهج تناوله بالدراسة وأهدافه والدراسات السابقة.
الباب التمهيدي - المسلمون وتفسير القرآن
الفصل الأول - أصول التفسير ومناهج المفسرين:
المبحث الأول - معنى أصول التفسير لغة واصطلاحًا:
المبحث الثاني - المؤلفون في أصول التفسير:
المبحث الثالث - معنى مناهج المفسرين لغة واصطلاحًا:
المبحث الرابع - تعدد مناهج المفسرين:
المبحث الخامس - كيفية معرفة منهج المفسر:
المبحث السادس - المنهج الأمثل في التفسير:
الفصل الثاني - التطور في التفسير:
المبحث الأول - التطور في فهم القرآن:
المبحث الثاني - الأحكام النظرية في القرآن:
المبحث الثالث - الأحكام العملية في القرآن:
المبحث الرابع - أزلية القرآن ومرحلية تفسيره:
المبحث الخامس - التجديد بين القدماء والمحدثين:
المبحث السادس - أثر العصر على تطور قضية إعجاز القرآن :
الباب الأول - مصادر المفسر في تفسيره ومنهجه في تناولها:
الفصل الأول - تفسير القرآن بالقرآن.:
تمهيد - أهمية القرآن كمصدر من مصادر التفسير.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في تفسير القرآن بالقرآن:
المطلب الأول - ألوان تفسير القرآن بالقرآن:
المطلب الثاني - أهمية اعتماد القراءات حين التفسير:
المطلب الثالث - أشهر مفسري القرآن بالقرآن ومناهجهم:
المطلب الرابع - المنهج الأمثل في تفسير القرآن بالقرآن:
المبحث الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في تفسيره القرآن بالقرآن من خلال تفسيره ( ص من التفاسير ):
المطلب الأول - أنماط تفسير القرآن بالقرآن في التفسير ( ص من التفاسير ):
المطلب الثاني - أثر استخدام القرآن كمصدر من مصادر التفسير في التفسير ( ص من التفاسير ):
المطلب الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في استخدام القرآن في التفسير من خلال تفسيره ( ص من التفاسير ):
المبحث الثالث - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في تفسيره القرآن بالقرآن من خلال تفسيره ( ص من التفاسير ) في ضوء المنهج الأمثل:
الفصل الثاني - تفسير القرآن بالسنة النبوية:
تمهيد - موقع السنة من القرآن.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في تفسير القرآن بالسنة:
المطلب الأول - ضوابط استدعاء السنة لتفسير القرآن:
المطلب الثاني: مناهج المفسرين في استدعاء السنة لتفسير القرآن:
المطلب الثالث - المنهج الأمثل لاستدعاء السنة حين التفسير:
المبحث الرابع - منهج ( س من المفسرين ) في استدعاء السنة لتفسير القرآن من خلال تفسيره ( ص من التفاسير ):
المطلب الأول - المرجعية التي اعتمدها ( س من المفسرين ) في تفسير القرآن بالسنة:
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في استدعاء السنة لتفسير القرآن من خلال تفسيره ( ص من التفاسير )
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن مدى استدعاء السنة لتفسير القرآن في التفسير ( ص من التفاسير )
المبحث الخامس - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في استدعائه السنة لتفسير القرآن من خلال تفسيره ( ص من التفاسير )في ضوء المنهج الأمثل:
الفصل الثالث - استدعاء مرويات الصحابة و العلماء:
تمهيد - القيمة العلمية لمرويات الصحابة والعلماء في التفسير.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في استدعاء مرويات الصحابة والعلماء حين التفسير:
المطلب الأول - ضوابط استدعاء مرويات الصحابة والعلماء حين التفسير:
المطلب الثاني - مناهج المفسرين في استدعاء مرويات الصحابة والعلماء حين التفسير:
المطلب الثالث - المنهج الأمثل في استدعاء مرويات الصحابة والعلماء حين التفسير:
المبحث الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في استدعائه لمرويات الصحابة والعلماء في تفسيره ( ص من التفاسير ):
المطلب الأول - مرجعية ( س من المفسرين ) لجلب مرويات الصحابة والعلماء في تفسيره ( ص من التفاسير ):
المطلب الثاني: منهج ( س من المفسرين ) في استدعائه لمرويات الصحابة والعلماء في تفسيره ( ص من التفاسير ):
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن منهج ( س من المفسرين ) في استدعائه لمرويات الصحابة والعلماء في تفسيره ( ص من التفاسير ):
المبحث الثالث - نقد منهج ( س من المفسرين ) في استدعائه لمرويات الصحابة والعلماء في تفسيره ( ص من التفاسير )في ضوء المنهج الأمثل:
الفصل الرابع - تفسير القرآن باللغة:
تمهيد - ماهية كتاب الله تعالى.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في استخدام اللغة لتفسير القرآن:
المطلب الأول - ضوابط التفسير اللغوي للقرآن:
المطلب الثاني - مناهج المفسرين في استخدام اللغة لتفسير القرآن:
المطلب الثالث - المنهج الأمثل في استخدام اللغة لتفسير القرآن.
المبحث الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في استخدام اللغة لتفسير القرآن في تفسيره ( ص من التفاسير ).
المطلب الأول - مرجعية ( س من المفسرين ) في استخدامه للغة في تفسير القرآن في تفسيره ( ص من التفاسير ).
المبحث الرابع - نقد منهج ( س من المفسرين ) في استخدامه للغة في تفسير القرآن في تفسيره ( ص من التفاسير )في ضوء المنهج الأمثل.
الباب الثاني - علوم القرآن في التفسير ( ص من التفاسير ).
تمهيد - معنى علوم القرآن لغة واصطلاحًا ونشأتها.
الفصل الأول - النسخ .
التمهيد - معنى النسخ في اللغة والاصطلاح ، وآراء العلماء في إمكانية ، وقوعه والترجيح بين هذه الآراء.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في التعامل مع النسخ.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في التعامل مع النسخ.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في التعامل مع النسخ من خلال تفسيره ( ص من التفاسير )
المطلب الأول - مرجعية ( س من المفسرين ) في تقرير وقوع النسخ في القرآن.
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في تقرير وقوع النسخ في القرآن.
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن رأي ( س من المفسرين ) في النسخ ووقوعه من خلال تفسيره.
المبحث الرابع - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في النسخ ووقوعه وحكمه والمرجعية التي اعتمد عليها في ضوء المنهج الأمثل.
الفصل الثاني - أسباب النزول.
التمهيد - معنى أسباب النزول لغة واصطلاحًا وأهمية الإحاطة بأسباب النزول.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في اعتماد أسباب النزول عند التفسير.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في اعتماد أسباب النزول عند التفسير.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في اعتماد أسباب النزول في التفسير.
المطلب الأول - المرجعية التي اعتمد عليها ( س من المفسرين ) في اعتماد أسباب النزول عند التفسير.
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في اعتماد أسباب النزول عند التفسير.
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن رأي ( س من المفسرين ) في أسباب النزول من خلال تفسيره.
المبحث الرابع - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في اعتماد أسباب النزول في التفسير والمرجعية التي اعتمد عليها في ضوء المنهج الأمثل.
الفصل الثالث - علم التناسب.
التمهيد - معنى علم التناسب لغة واصطلاحًا وآراء العلماء في أمكانية وقوع التناسب وأهميته عند التفسير.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في التعامل مع التناسب بين الآيات والسور.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في علم التناسب واعتماده.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في اعتماد التناسب بين الآيات والسور في تفسيره.
المطلب الأول - المرجعية التي اعتمد عليها ( س من المفسرين ) في التناسب.
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في التناسب.
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن رأي ( س من المفسرين ) في التناسب.
المبحث الرابع - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في التناسب في ضوء المنهج الأمثل.
الفصل الرابع - الفواصل.
التمهيد - معنى الفواصل لغةً واصطلاحًا وآراء العلماء فيها وأهميتها عند التفسير.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في التعامل مع الفواصل القرآنية.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في التعامل مع الفواصل.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في الفواصل من خلال تفسيره ( ص من التفاسير ).
المطلب الأول - المرجعية التي اعتمد عليها ( س من المفسرين ) في التعامل مع الفواصل القرآنية.
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في التعامل مع الفواصل.
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن رأي ( س من المفسرين ) في الفواصل.
المبحث الرابع - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في التعامل مع الفواصل في ضوء المنهج الأمثل.
الفصل الخامس - القصص القرآنية.
التمهيد - معنى القصص القرآنية لغةً واصطلاحًا وآراء العلماء فيها وأهميتها عند التفسير.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في التعامل مع القصص القرآني.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في التعامل مع القصص القرآني.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في التعامل مع القصص القرآني.
المطلب الأول - المرجعية التي اعتمد عليها ( س من المفسرين ) في التعامل مع القصص القرآني.
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في التعامل مع القصص القرآني.
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن رأي ( س من المفسرين ) في القصص القرآني.
المبحث الرابع - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في التعامل مع القصص القرآني في ضوء المنهج الأمثل.
الفصل السادس - القراءات القرآنية:
التمهيد :معنى نزول القرآن على سبعة أحرف.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في التعامل مع القراءات القرآنية.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في التعامل مع القراءات القرآنية.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في التعامل مع القراءات القرآنية.
المطلب الأول - مرجعية ( س من المفسرين ) في القراءات القرآنية.
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع القراءات القرآنية.
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن موقف ( س من المفسرين ) من القراءات القرآنية.
المبحث الرابع - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع القراءات القرآنية في ضوء المنهج الأمثل.
الفصل السابع - إعراب القرآن:
التمهيد - أهمية علم إعراب القرآن وحض العلماء عليه.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في إعراب القرآن.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في إعراب القرآن.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في تعرضه لإعراب القرآن.
المطلب الأول - مرجعية ( س من المفسرين ) في علم إعراب القرآن.
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في تعرضه لإعراب القرآن.
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن منهج ( س من المفسرين ) في إعراب القرآن.
المبحث الرابع - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في تعرضه لإعراب القرآن في ضوء المنهج الأمثل.
الفصل الثامن - معرفة المكي والمدني :
مقدمة - أهمية علم المكي والمدني في التفسير.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في معرفة المكي والمدني.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في معرفة المكي والمدني.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في معرفة المكي والمدني:
المطلب الأول - المرجعية التي اعتمد عليها ( س من المفسرين ) في معرفة المكي والمدني.
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في معرفة المكي والمدني.
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن منهج ( س من المفسرين ) في معرفة المكي والمدني.
المبحث الرابع - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في معرفة المكي والمدني في ضوء المنهج الأمثل.
الفصل التاسع - الوقف والابتداء :
التمهيد - أهمية علم الوقف والابتداء
المبحث الأول - مناهج المفسرين في القول بالوقف والابتداء.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في القول بالوقف والابتداء.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في القول بالوقف والابتداء.
المطلب الأول - المرجعية التي اعتمد عليها ( س من المفسرين ) في القول بالوقف والابتداء.
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في القول بالوقف والابتداء.
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن منهج ( س من المفسرين ) في القول بالوقف والابتداء.
المبحث الرابع - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في القول بالوقف والابتداء في ضوء المنهج الأمثل.
الباب الثالث - الفقه في التفسير ( ص من التفاسير ):
الفصل الأول - مناهج المفسرين في إيراد القضايا الفقهية.
المبحث الأول - أنواع التفاسير من حيث إيراد القضايا الفقهية.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في إيراد القضايا الفقهية.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في إيراد القضايا الفقهية.
المبحث الرابع - منهج ( س من المفسرين ) في ترجيحاته الفقهية.
المبحث الخامس - نقد منهج ( س من المفسرين ) في إيراده للقضايا الفقهية.
المبحث السادس - نقد منهج ( س من المفسرين ) في ترجيحاته الفقهية.
المبحث السابع - الاختيارات الفقهية ( لـ س من المفسرين ) من خلال تفسيره.
الفصل الثاني - نماذج من القضايا الفقهية التي عرض لها ( س من المفسرين ) في تفسيره.
المبحث الأول - الطلاق.
المبحث الثاني - الميراث.
المبحث الثالث - النفقة لمتوفى عنها زوجها.
المبحث الرابع - الزكـــاة.
المبحث الخامس الربـــا.
الباب الرابع - إعجـــاز القـــرآن في التفسير ( ص من التفاسير ):
التمهيد - معنى الإعجاز لغة واصطلاحا ، تلوُّن إعجاز القرآن الكريم بلون العصر.
الفصل الأول - الإعجاز اللغوي في التفسير ( ص من التفاسير ).
المبحث الأول - مناهج المفسرين في إيراد الإعجاز اللغوي للقرآن.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في التعامل مع الإعجاز اللغوي.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع الإعجاز اللغوي:
المطلب الأول - مرجعية ( س من المفسرين ) في تقرير الإعجاز اللغوي في القرآن.
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع الإعجاز اللغوي.
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن منهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع الإعجاز اللغوي.
المبحث الرابع - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع الإعجاز اللغوي في ضوء المنهج الأمثل.
الفصل الثاني - الإعجاز العلمي في التفسير ( ص من التفاسير ).
تمهيد - الإعجاز العلمي بين المؤيدين وبين المعارضين.
المبحث الأول - مناهج المفسرين في إيراد الإعجاز العلمي للقرآن.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في التعامل مع الإعجاز العلمي.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع الإعجاز العلمي:
المطلب الأول - مرجعية ( س من المفسرين ) في تقرير الإعجاز العلمي في القرآن.
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع الإعجاز العلمي.
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن منهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع الإعجاز العلمي.
المبحث الرابع - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع الإعجاز العلمي في ضوء المنهج الأمثل.
الفصل الثالث - الإعجاز التشريعي للقرآن في التفسير ( ص من التفاسير ).
المبحث الأول - مناهج المفسرين في إيراد الإعجاز التشريعي للقرآن.
المبحث الثاني - المنهج الأمثل في التعامل مع الإعجاز التشريعي.
المبحث الثالث - منهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع الإعجاز التشريعي:
المطلب الأول - مرجعية ( س من المفسرين ) في تقرير الإعجاز التشريعي في القرآن.
المطلب الثاني - منهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع الإعجاز التشريعي.
المطلب الثالث - الأثر العلمي الناتج عن منهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع الإعجاز النشريعي.
المبحث الرابع - نقد لمنهج ( س من المفسرين ) في تعامله مع الإعجاز التشريعي.
الباب الرابع - التفسير ( ص من التفاسير ) للقرآن وروح العصر.
المبحث الأول - التفسير ( ص من التفاسير ) للقرآن دعوة عصرية لإصلاح علم التفسير.
المبحث الثاني - التفسير ( ص من التفاسير ) للقرآن دعوة عصرية للتقريب بين المسلمين وبين القرآن الكريم.
المطلب الأول - العلاقة بين المسلمين وبين القرآن عند المفسرين.
المطلب الثاني - العلاقة بين المسلمين وبين القرآن في التفسير ( ص من التفاسير ) للقرآن.
المطلب الثالث - مناهج المفسرين في سد الفجوة بين المسلمين وبين القرآن الكريم.
المطلب الرابع - منهج ( س من المفسرين ) في سد الفجوة بين المسلمين وبين القرآن الكريم.
المطلب الخامس - الصورة النهائية للمسلمين في ظل القرآن كما يصورها التفسير ( ص من التفاسير ) للقرآن.
المطلب السادس - خلو التفسير ( ص من التفاسير ) للقرآن من كثير من المآخذ التي أُخذت على كبريات كتب التفسير.
الخاتمة.
§ التوصيات.
§ النتائج من الدراسة.
§ الفهارس الفنية.
[IMG]file:نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةC:/Users/0BDE~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الآيات القرآنية.
[IMG]file:نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةC:/Users/0BDE~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأحاديث النبوية.
[IMG]file:نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةC:/Users/0BDE~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] المصطلحات.
[IMG]file:نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةC:/Users/0BDE~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأعلام.
[IMG]file:نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةC:/Users/0BDE~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأماكن.
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, مقارنة, التفسير القرآني للقرآن, الخطيب, الدكتور, الكريم, تفسيره, دراسة, عبـد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,495,658
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,495,657

الساعة الآن 08:54 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009