|
#141
|
||||
|
||||
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#142
|
||||
|
||||
|
وفيك بارك الرحمن
جزاك الله خيرا ![]()
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#143
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
![]() بعض متشابهات سورة يونس: * فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين {٧٣} سورة يونس * فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين {٦٤} سورة الأعراف ![]() - فانظر كيف كان عاقبة: ٣ - وانظروا كيف كان عاقبة: ١ سورة الأعراف: * ١- وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين {٨٤}. * ٢- ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملإه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين {١٠٣}. سورة يونس: * ٣- فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين {٧٣}. * ١- ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من امن به وتبغونها عوجا ... وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين {٨٦} سورة الأعراف. ![]() * ثم بعثنا من بعده رسلا الى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليومنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين {٧٤} سورة يونس. * أولم يهد للذين يرثون الارض من بعد أهلها أن لو نشاء اصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون {١٠٠} سورة الأعراف. * تلك القرى نقص عليك من انبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليومنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين {١٠١} سورة الأعراف. ![]() * ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملإه بآياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين {٧٥} سورة يونس. * ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملإه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين {١٠٣}سورة الأعراف. ![]() * فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين {٨١} سورة يونس. * قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم {١١٦} سورة الأعراف. ![]() - وأوحينا إلى موسى: ٣ سورة الأعراف: * ١- وأوحينا إلى موسى أن الق عصاك فإذا هي تلقف ما يافكون {١١٧}. * ٢- وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا امما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر ... {١٦٠}. سورة يونس: * ٣- وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المومنين {٨٧}. ![]() * وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال ءامنت أنه لا إله إلا الذي ءامنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين {٩٠} سورة يونس. * وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم ءالهة قال إنكم قوم تجهلون {١٣٢} سورة الأعراف.
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#144
|
||||
|
||||
![]() السبــت: 6 /8 /2016 تمت المراجعة بفضل الله
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#145
|
||||
|
||||
![]() (2) الفرقان: هو العلم والهدى ، الذي يفرق به صاحبه بين الهدى والضلال ، والحق والباطل ، والحلال والحرام ، وأهل السعادة من أهل الشقاوة. فإذا كانت هذه صلاتهم فيه، فكيف ببقية العبادات؟ ، وبأي شيء كانوا أولى بهذا البيت من المؤمنين ، الذين هم في صلاتهم خاشعون؟ أي: ليكون حجة وبينة للمعاند ، فيختار الكفر على بصيرة وجزم ببطلانه ، فلا يبقى له عذر عند الله. - دلت الآية على أنه إذا وجدت الخيانة المحققة منهم ، لم يحتج أن ينبذ إليهم عهدهم ، لأنه لم يخف منهم ، بل علم ذلك. - ودل مفهومها أيضًا أنه إذا لم يُخف منهم خيانة ، بأن لم يوجد منهم ما يدل على ذلك ، أنه لا يجوز نبذ العهد إليهم ، بل يجب الوفاء إلى أن تتم مدته. فإذا أتوا بالسبب ؛ الذي هو الإيمان والاتباع ، فلا بد أن يكفيهم ما أهمهم من أمور الدين والدنيا ، وإنما تتخلف الكفاية بتخلف شرطها. ![]()
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#146
|
||||
|
||||
![]() تم بحمد الله ورد الأحد: 7 /8 /2016 ورد الاثنين: 8 /8 /2016 ورد الثلاثاء: 9 /8 /2016
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#147
|
||||
|
||||
|
أحسنت بارك الله فيك
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#148
|
||||
|
||||
|
أحسن الله إليك معلمتي
وفيك بارك الله ![]()
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#149
|
||||
|
||||
![]() تم بفضل الله ورد الأربعاء 10 /8 /2016
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#150
|
||||
|
||||
![]() تم بفضل الله: ورد الجمعة: 12 /8 /2016 ورد الأحد: 14 /8 /2016 ورد الاثنين: 15 /8 /2016 السبت: 13 /8 /2016 أعتذر على عدم إتمام الورد لظروف
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#151
|
||||
|
||||
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#152
|
||||
|
||||
|
اللهم آمين
جزاك الله خيرا
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#153
|
||||
|
||||
![]() (1) والسبب في ذلك أن الكفـار قوم لا يعلمون ، فربما كان استمرارهم على كفرهم لجهل منهم ، إذا زال اختاروا الإسلام. ـ قال الله عز وجل بعدها: أي: تأبى الميل والمحبة لكم. أي: لا عهود ولا مواثيق ، يلازمون على الوفاء بها ، بل لا يزالون خائنين ، ناكثين للعهد ، لا يوثق منهم. الله عز وجل " حكيم " يضع الأشياء في مواضعها ، ويعلم من يصلح للإيمان فيهديه ، ومن لا يصلح ، فيبقيه في غَيِّه وطغيانه. أي: اكتسبتموها ، وتعبتم في تحصيلها. ◄ خصها بالذكر لأنها أرغب عند أهلها ، وصاحبها أشد حرصا عليها ، ممن تأتيه الأموال من غير تعب ولا كَد. أي: بما أصابكم من من الهم والغم حين انهزمتم ، السكينة: ما يجعله الله في القلوب وقت القلاقل والزلازل والمفظعات ؛ مما يثبتها ويسكنها ، ويجعلها مطمئنة ، وهي من نعم الله العظيمة على العباد. فليس الرزق مقصورا على باب واحد ، ومحل واحد ، بل لا ينغلق باب ، إلا وفتح غيره أبواب كثيرة ، فإن فضل الله واسع ، خصوصا لمن ترك شيئا لوجه الله الكريم. ◄ وقوله:
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#154
|
||||
|
||||
|
أحسنت سلمت يداك
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#155
|
||||
|
||||
|
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#156
|
||||
|
||||
![]() الأحد: 4 /9 /2016: راجعت بفضل الله سورة الأنفال مع أم أحمد جزاها الله خيرا الاثنين: 5 /9 /2016: راجعت سورة التوبة مع أم أحمد بارك الله فيها الحمد لله تم ورد الثلاثاء: 6 /9 /2016
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#157
|
||||
|
||||
![]() تم بفضل الله: ورد الأربعاء: 7 /9 /2016 ورد الخميس: 8 /9 /2016 ورد الجمعة: 9 /9 /2016 ورد السبت: 10 /9 /2016 ورد الاحد: 11 /9 /2016 ورد الخميس: 15 /9 /2016 ورد الجمعة: 16 /9 /2016 ورد السبت: 17 /9 /2016
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#158
|
||||
|
||||
![]() (2) أي: حتى يبـذلوهـا في حال ذلهم ، وعدم اقتدارهم ، ويعطوها بأيديهم ، فلا يرسلون بها خادما أو غيره ، بل لا تقبل إلا من أيديهم. لما أمر الله تعالى بقتال أهل الكتاب ، ذكر من أقوالهم الخبيثة ما يهيج المؤمنين - الذين يغارون لربهم ولدينهم - على قتالهم ، والاجتهاد ، وبذل الوسع فيه. أي: كيف يُصرفون عن الحق ، الصرف الواضح المبين ، إلى القول الباطل المبين؟! ◄ وهذا - وإن كان يُستغرب على أمة كبيرة كثيرة أن تتفق على قول يدل على بطلانه أدنى تفكر وتسليط للعقل عليه - فإن لذلك سببا ، وهو أنهم فإنهم إذا كانت لهم رواتب من أموال الناس ، أو بذل الناس لهم من أموالهم ، فإنه لأجل علمهم وعبادتهم ، ولأجل هداهم وهدايتهم ، وهؤلاء يأخذونها ويصدون الناس عن سبيل الله ، فيكون أخذهم لها على هذا الوجه سحتا وظلما. ◄ ومن أخذهم لأموال الناس بغير حق ، أن يعطوهم ليفتوهم ، أو يحكموا لهم بغير ما أنزل الله. ذكر الله في هاتين الآيتين انحراف الإنسان في ماله ، وذلك بأحد أمرين: 1. إما أن ينفقه في الباطل ، وذلك كإخراج الأموال في المعاصي والشهوات التي لا تعين على طاعة الله ، وإخراجها للصد عن سبيل الله. 2. وإما أن يُمسك ماله عن إخراجه في الواجبات. أي: يوم خلقها ، وأجرى ليلها ونهارها ، وقدَّر أوقاتها ، فقسمها على هذه الشهور الاثني عشر. ◄ يحتمل أن الضمير يعود على الاثني عشر شهرا ، وأن الله تعالى بيَّن أنه جعلها مقادير للعباد ، وأن تعمر بطاعته ، فلتحذروا من ظلم أنفسكم فيها. ◄ ويحتمل أن الضمير يعود إلى الأربعة الحرم ، وأن هذا نهي لهم عن الظلم فيها خصوصا ، مع النهي عن الظلم في كل وقت ، لزيادة تحريمها ، وكون الظلم فيها أشد منه في غيرها.
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#159
|
||||
|
||||
![]() (3) ◄ أي: قاتلوا جميع أنواع المشركين ، والكافرين برب العالمين ، ولا تخصوا أحدا منهم بالقتال دون أحد ، بل اجعلوهم كلهم لكم أعداء ، كما كانوا هم معكم كذلك. ◄ ويحتمل أن { كَآفَّةً } حال من " الواو " ، فيكون معنى هذا: وقاتلوا جميعكم المشركين ، فيكون فيها وجوب النفير على جميع المؤمنين. وقد نُسخت - على هذا الاحتمال - بقوله: النصر على قسمين: 1. نصر المسلمين إذا طمعوا في عدوهم ، بأن يتم الله لهم ما طلبوا ، ويظهروا على عدوهم. 2. نصر المستضعف ، الذي طمع فيه عدوه القادر. فنصر الله إياه أن يرد عنه عدوه ، ويدافع عنه. فيها: أن الحزن قد يعرض لخواص عباده الصديقين ، مع أن الأولى - إذا نزل بالعبد - أن يسعى في ذهابه عنه ، فإنه مضعف للقلب ، موهن للعزيمة. أي: بالقعود ، والكذب ، والإخبار بغير الواقع. في هذا غاية الذم لمن فعل مثل فعلهم ، وأنه ينبغي للعبد أن لا يأتي الصلاة إلا وهو نشيط البدن والقلب إليها ، ولا ينفق إلا وهو منشرح الصدر ، ثابت القلب ، يرجو ثوابها من الله وحده ، ولا يتشبه بالمنافقين. ◄ المراد بالعذاب هنا: ما ينالهم من المشقة في تحصيلها ، وهم القلب فيها ، وتعب البدن. فلو قابلت لذاتهم فيها بمشقاتهم ، لم يكن لها نسبة إليها. ◄ ومن وبالها العظيم الخطر أن قلوبهم تتعلق بها ، وإرادتهم لا تتعداها ، فتكون منتهى مطلوبهم ، ولا يبقى في قلوبهم للآخرة نصيب ، فيوجب ذلك أن ينتقلوا من الدنيا ، هذه الأصناف الثمانية ترجع إلى أمرين: 1. من يُعطى لحاجته ونفعه ؛ كالفقير والمسكين ونحوهما. 2. من يُعطى للحاجة إليه ، وانتفاع الإسلام به. ◄ فأوجب الله هذه الحصة في أموال الأغنياء ، لسد الحاجات الخاصة والعامة للإسلام والمسلمين. هو السيد المطاع في قومه ؛ ممن يُرجى إسلامه ، أو يُخشى شره ، أو يُرجى بعطيته قوة إيمانه ، أو إسلام نظيره ، أو جبايتها ممن لا يعطيها ، فيُعطى ما يحصل به التأليف والمصلحة. ◄ هم المكاتبون الذين قد اشتروا أنفسهم من ساداتهم ، فهم يسعون في تحصيل ما يفك رقابهم ، فيُعانون على ذلك من الزكاة. ◄ وفك الرقبة المسلمة التي في حبس الكفار داخل في هذا ، بل أولى. ◄ ويدخل في هذا: أنه يجوز أن يُعتق الرقاب استقلالا.
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#160
|
||||
|
||||
![]()
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|