الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,319,282

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,625,670
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,302,023
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,302,009
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,625,662

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,993,367
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,775,496

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,512,349
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,325,694

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,443,125
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,092,538
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 03-08-2016, 12:28 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة

بسم الله الحمان الزحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قمت وبحمد الله وفضله الاسبوع الماضي بمراجعة سورة الاعراف والانفال في فريضة الصبح حيث قسمتها على فريضتين والانفال في صلاة القيام وتعذر علي ارسال التقارير بسبب النت ام اليوم الثلثاء29ربيع الثاني الموافق ل8 مارس تم بفضل الله تسميع الجديد من الانفال مع مراجعة القديم مع معلمتنا الفاضلة جزاها الله خير الجزاء وجعلها من اهل الفردوس الاعلى

كما اطلعت على تفسر الانفال
وبعض المتشابهات
للسورة ولكن تعذر علي ارسالها

التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-08-2016 الساعة 01:47 PM
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 03-09-2016, 10:42 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قمت وبحمد الله وفضله بالمراجعة على الطريقة السابقة مع اخد بعض معاني الكلمات.

التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-17-2016 الساعة 10:15 PM
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 03-10-2016, 08:44 AM
الصورة الرمزية أم مصعب.
أم مصعب. غير متواجد حالياً
إدارية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 9,324
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة

ثبتك الله غاليتي
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 03-10-2016, 08:54 AM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة

واياك معلمتيي الحبيبة

جعله الله في ميزان حسناتك
وجعلنا واياك من اهله وخاصته
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 03-11-2016, 09:01 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة

بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معلمتي الفاضلة
قمت وبحمدالله وفضله بمراجعة الاعراف والانفال كالعادة

سورة الأَنْفَال 8/114
‎‎‏ التعريف بالسورة :
1) مدنية ماعدا الآيات من 30 إلى 36 فمكة .
2) هي من سور المثاني ،.
3) عدد آياتها .75 آية.
4) هي السورة الثامنة في ترتيب المصحف ،
5) نزلت بعد سورة البقرة ،
6) تبدأ السورة بفعل ماضي ، اهتمت السورة بأحكام الأسرى والغنائم ونزلت بعد غزوة بدر ،
7) الجزء " 10 " الحزب " 19 " الربع " 1،2 " .
محور مواضيع السورة :
سورة الأنفال إحدى السور المدنية التي عنيت بجانب التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالغزوات والجهاد في سبيل الله فقد عالجت بعض النواحي الحربية التي ظهرت عقب بعض الغزوات وتضمنت كثيرا من التشريعات الحربية والإرشادات الالهية التي يجب على المؤمنين إتباعها في قتالهم لأعداء الله وتناولت جانب السلم والحرب وأحكام الأسر والغنائم .
سبب نزول السورة :
1) عن ابن عباس قال: لما شاور النبي في لقاء العدو وقال له سعد بن عبادة ما قال وذلك يوم بدر أمر الناس فتعبوا للقتال وأمرهم بالشوكة فكره ذلك أهل الإيمان فأنزل الله " كما أخرجكَ رَبُّكَ من بيتِكَ بِالحَقِّ " إلى قوله تعالى " وَهُمْ يَنْظُرُونَ " أي كراهية لقاء العدو .
2) عن ابن شهاب قال : دخل جبريل على رسول الله فقال : قد وضعت السلاح وما زلنا في طلب القوم فاخرج فإن الله قد أذن لك في قريظة وأنزل فيهم " وإمَّا تَخَافَنَّ من قَومٍ خِيانَةً " الآية .
3) عن ابن عباس قال أسلم مع رسول الله بقوله تعالى " يَاأَيُّهَا النَّبيُّ حَسبُكَ اللَّهُ وَمَنْ إتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنينَ ".
4) عن سعد بن جبير في قوله " إِن يَكُنْ مِنْكُم عِشْرُونَ ...." قال : كان يوم بدر جعل الله على المسلمين أن يقاتل الرجل الواحد منهم عشرة من المشركين لقطع دابرهم فلما هزم الله المشركين وقطع دابرهم خفف على المسلمين بعد ذلك فنزلت " الآن خَفَّفَ اللهُ عنكم " يعني بعد قتال بدر .

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 03-11-2016, 09:42 PM
الصورة الرمزية أم مصعب.
أم مصعب. غير متواجد حالياً
إدارية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 9,324
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة


اللهم بارك فتح الله عليك موضوع متميز

__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 03-12-2016, 08:33 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة

بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معلمتي الفاضلة

قمت وبحمد الله وفضله بمراجعة الاعراف والانفال كما راجعت بعض المتشابهات :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 03-15-2016, 08:47 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة

بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قمت وبحمد الله وفضله بتسميع الجديد علي معلمتي الفاضلة ام ميمونة حفظها الله وجعله في ميزان حسناتها كما راجعنا سورة الاعراف والانفال بالتناوب مع اخواتي

التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-17-2016 الساعة 10:10 PM
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 03-15-2016, 09:50 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة

بسم الله الرحمان الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قمت وبحمد الله وفضله بتسميع الجديد علي معلمتي الفاضلة ام ميمونة حفظها الله وجعله في ميزان حسناتها كما راجعنا سورة الاعراف والانفال بالتناوب مع اخواتي

التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-17-2016 الساعة 10:11 PM
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 03-15-2016, 10:36 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة


سورة التوبة

عنيت هذه السورة بجانب التشريع ، وهي من آخر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و لهذه السورة هدفان أساسيان إلى جانب الأحكام الأخرى :
الأول : بيان القانون الإسلامي في معاملة المشركين و أهل الكتاب.
الثاني : إظهار ما كانت عليه النفوس حينما استنفرهم الرسول لغزو الروم .
1- ابتدأت السورة ببراءة من الله ورسوله من المشركين وعهودهم ، وامتدّت الآيات بأسلوب تهكمي بتهديد المشركين وذكر قبائحهم آمرة المؤمنين بقتالهم ، من قوله تعالى : (بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ {1}) إلى قوله تعالى : (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ {22})
2- أثنت الآيات على المهاجرين المؤمنين الذين هجروا الديار والأوطان حباً في الله ورسوله ، وحذر تعالى من ولاية الكافرين ذاكراً أن الانقطاع عن الأقارب واجب بسبب الكفر ، ثم استطردت إلى تذكير المؤمنين بنصرهم في مواطن كثيرة ليعتزوا بدينهم ، وعادت الآيات للتحذير من أهل الكتاب وموالاتهم ، من قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {23}) إلى قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {33})
3- وصفت رؤساء اليهود والنصارى بالتكبر والجشع والحرص على أكل أموال الناس لأنهم اتخذوا الدين مطية لنيل الدنيا وذلك نهاية الذل والدناءة ،
ثم ذكرت قبائحهم وقبائح المشركين ، داعية للنفير العام ، ذاكرة موقف المنافقين المثبطين عن الجهاد في سبيل الله ، من قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ.. {34}) إلى قوله تعالى : (إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ {45})
4- ذكرت بعض أعمال المنافقين القبيحة من الكيد والمكر وإثارة الفتن بين المسلمين والفرح بأذاهم ، ومحاولاتهم تشتيت كلمة المسلمين ، وذكرت كثيراً من مثالبهم وجرائمهم الشنيعة ، من قوله تعالى : (وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ {46}).. إلى قوله تعالى : (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {60})
5- وذكرت الآيات إيذاء المنافقين للرسول صلى الله عليه وسلم وإقدامهم على حلف الأيمان الكاذبة واستهزاءهم بآيات الله إلى غيرها من أفعال منكرة شنيعة ،أهمها فرارهم من القتال في سبيل الله ، من قوله تعالى : (وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ.. {61}) إلى قوله تعالى : (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ {93})
6- تحدثت الآيات بعدها عن المنافقين الذين تخلفوا عن الجهاد وجاءوا يؤكدون تلك الأعذار بالأيمان الكاذبة ، وقد ذكرت من مكائد المنافقين ( مسجد الضرار ) الذي بنوه ليكون وكراً للتآمر على الإسلام والمسلمين فجاءت الآيات تفضحهم وتشنع بأفعالهم أعظم تشنيع ، من قوله تعالى : (سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ {95}) إلى قوله تعالى : (لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {110})
7- ذكرت صفات المؤمنين المجاهدين الذين باعوا أنفسهم لله تعالى ، ثم ذكرت قصّة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك وتوبة الله عليهم . وختمت السورة بتذكير المؤمنين بالنعمة الكبرى ببعثة السراج المنير النبي العربي المرسل رحمة للعالمين .
من قوله تعالى : (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ.. {111}) إلى قوله تعالى : (فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ {129})

التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-24-2016 الساعة 12:04 PM
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 03-17-2016, 10:05 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قمت وبحمد الله وبفضله بمراجعة الاعراف ,في فريضة الصبح كاالعادة و الانفال وما حفظته من التوبة في صلاة القيام مع اخذ بعض المتشابهات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 03-18-2016, 09:00 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
Ss70013 رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قمت و بحمد الله وفضله بحفظ وجه من الجديد والمراجعة كالعادة مع قرائتي لهذا الملخص

ملخص تفسير سورة التوبة

الربع الأول
الأيات من 1 : 4

هذه السورة القرآنية الوحيدة التي خلت من البسملة لأنها مفتتحة بآيات عذاب فتنافى معها ذكر الرحمة ، وهذه السورة من آخر ما نزل من سورة القرآن الكريم وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة في حج سنة تسع يقرأون هذه الآيات في الموسم ، وهي تعلم المشركين أن من كان له عهد مطلق بلا شهر أو سنة مثلاً أو كان له عهد دون أربعة أشهر ، أو كان له عهد فوق أربعة أشهر ونقضه تُعْلِمُهُم بأن عليهم أن يسيحوا في الأرض بأمان كامل مدة أربعة أشهر فإن أسلموا فهو خير لهم وإن خرجوا من الجزيرة فإن لهم ذلك وإن بقوا كافرين فسوف يؤخذون ويقتلون حيثما وجدوا في ديار الجزيرة التي أصبحت دار إسلام بفتح مكة ودخول أهل الطائف في الإِسلام.
من هداية الآيات :
جواز عقد المعاهدات بين المسلمين والكافرين إذا كان ذلك لدفع ضرر محقق عن المسلمين ، أو جلب نفع للإِسلام والمسلمين محققاً كذلك .

الأيات من 5 : 8

{ وأحصروهم } : أي حاصروهم حتى يسلموا أنفسهم .
{ واقعدوا لهم كل مرصد } : أي اقعدوا لهم في طرقاتهم وارصدوا تحركاتهم .
{ وإن يظهروا عليكم } : أي يغلبوكم .
{ لا يرقبوا فيكم } : أي لا يراعوا فيكم ولا يحترموا .
{ إلاَّ ولا ذمة } : أي لا قرابة ، ولا عهداً فالإلّ : القرابة والذمة : العهد .
{ كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاَّ ولا ذمة } الاستفهام للتعجب أي كيف يكون للمشركين عهد يفون به لكم وهم إن يظهروا عليكم يغلبوكم في معركة ، { لا يرقبوا فيكم } أي لا يراعوا الله تعالى ولا القرابة ولا الذمة بل يقتلوكم قتلاً ذريعاً ، وقوله تعالى { يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم } إخبار من الله تعالى عن أولئك المشركين الناكثين للعهد الغادرين بأنهم يحاولون إرضاء المؤمنين بالكذب بأفواههم ، وقلوبهم الكافرة تأبى ذلك الذي يقولون بألسنتهم أي فلا تعتقده ولا تقره ، { وأكثرهم فاسقون } لا يعرفون الطاعة ولا الالتزام لا بعهد ولا دين ، والجملة فيها تهييج للمسلمين على قتال المشركين ومحاصرتهم وأخذهم تطهيراً لأرض الجزيرة منهم قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم .

الأيات من 9 : 12

من هداية الآيات :
فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11)
أخوة الإِسلام تثبت بثلاثة أمور التوحيد وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة .
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12)
الطعن في الدين ردة وكفر موجب للقتل والقتال .

الأيات من 13 : 16

{ ألا } : أداة تحضيض .
{ ويشف صدور } : أي يذهب الغيظ الذي كان بها على المشركين الظالمين .
{ وليجه } : أي دخيله وهي الرجل يدخل في القوم وهو ليس منهم ويطلعونه على أسرارهم وبواطن أمورهم .
قال تعالى حاضاً المؤمنين مهيجاً لهم { ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم } وهذه خطيئة كافية في وجوب قتالهم ، وثانية همهم بإخراج الرسول من بين أظهرهم من مكة وثالثة بدؤهم إياكم بالقتال في بدر ، إذاً فلم لا تقاتلونهم؟ أتتركون قتالهم خشية منهم وخوفاً إن كان هذا { فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين } ، لأن ما لدى الله تعالى من العذاب ليس لدى المشركين فالله أحق أن يُخشى.
{ قاتلوهم } وهو أمر صريح بالقتال ، وبذكر الجزاء المترتب على قتالهم فيقول { يعذّبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين } وهم خزاعة تشفى صدورهم من الغيظ على بني بكر الذين قاتلوهم وأعانتهم قريش عليهم بعد صلح الحديبية .
{ أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة } إذ هناك من اتخذوا من دون الله ورسوله والمؤمنين وليجة ليطّلع على أمور المسلمين ، ويقرر هذه الجملة التي ختمت بها الآية وهي قوله تعالى { والله خبير بما تعملون } .

الأيتين 17 ، 18

{ حبطت أعمالهم } أي بطلت وضاعت لفقدها الإِخلاص فيها لله تعالى { وفي النار هم خالدون } لا يخرجون منها متى دخولها أبداً ، إذ ليس لهم من العمل ما يشفع لهم بالخروج منها .
من هداية الأية 18
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18)
أهل الأمن والنجاة من النار هم أصحاب الصفات الأربع المذكورة في الآية .


الربع الثانى


الأيات من 19 : 22

{ سقاية الحاج } : مكان يوضع فيه الماء في المسجد الحرا ويسقى منه الحجاج مجاناً .
{ وعمارة المسجد الحرام } : هنا عباة عن بنائه وصيانته وسدانة البيت فيه .
{ لا يستوون عند الله } : إذ عمارة المسجد الحرام مع الشرك والكفر لا تساوى شيئاً .
من هداية الآية
الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20)
أكمل المؤمنين وأعلاهم درجة ، وأقربهم من الله منزلة من جمع الصفات الثلاث المذكورة في الآية ( 20 ) وهي الإِيمان والهجرة والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس .

الأيتين 23 ، 24

{ أولياء } : جمع وليّ وهو من تتولاه بالمحبة والنصرة ويتولاك بمثل ذلك .
{ وعشيرتكم } : أي قرابتكم من النسب كالأعمام الأباعد وأبنائهم .

الأيات من 25 : 28

{ في مواطن } : المواطن جمع موطن بمعنى الوطن وهو محل إقامة الإِنسان .
{ حنين } : وادٍ على بعد أميال يسيرة من الطائف .
{ وأنزل جنودا } : أي من الملائكة .
{ نجس } : أي ذوو نجس وذلك لخبث أرواحهم بالشرك .
{ بعد عامهم هذا } : عام تسعة من الهجرة .
{ عيلة } : أي فقراً وفاقة وحاجة .
{ لقد نصركم الله في مواطن كثيرة } كَبَدْر والنضير وقريظة والفتح وغيرها { ويوم حنين } حين قاتلوا قبيلة هوازن مذكراً إياهم بهزيمة أصابت المؤمنين نتيجة خطأ من بعضهم وهو الاغتار بكثرة العدد إذ قال من قال منهم : لن نغلب اليوم من الوادي حتى رماهم العدو بوابل من النبل والسهام فلم يعرفوا كيف يتصرفون حتى ضاقت عليهم الأرض على سعتها وولوا مدبرين هاربين ولم يثبت إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان على بغلته البيضاء المسماة ( بالدُلْدُل ) والعباس إلى جنبه وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عمه ، ثم نادى منادي رسول الله : أن يا أصحاب سورة البقرة هلموا أصحاب السمرة ( شجرة بيعة الرضوان ) هلموا . فتراجعوا إلى المعركة ودارت رحاها و { أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنوداً } تلامس القلوب وتنفخ فيها روح الشجاعة والصبر والثبات ، فصبروا وقاتلوا وما هى إلا ساعة وإذا بالعدو سبي بين أيديهم ولم يحصل لهم أن غنموا يوما مثل ما غنموا هذا اليوم إذ بلغ عدد الإِبل اثني عشر ألف بعير ، ومن الغنم مالا يحصى ولا يعد .
وقوله تعالى { وإن خفتم عيلة } أي فقراً لأجل انقطاع المشركين عن الموسم حيث كانوا يجلبون التجارة يبيعون ويشترون فيحصل نفع للمسلمين { فسوف يغنيكم الله من فضله } فامنعوا المشركين ولا تخافوا الفقر وقوله تعالى { إن شاء إن الله عليم حكيم } استثناء منه تعالى حتى تبقى قلوب المؤمنين متعلقة به سبحانه وتعالى راجية خائفة غير مطمئنة غافلة ، وكونه تعالى عليماً حكيماً يرشح المعنى المذكور فإن ذا العلم والحكمة لا يضع شيئاً إلا في موضعه فلا بد لمن أراد رحمة الله أو فضل الله أن يجتهد أن يكون أهلاً لذلك ، بالإِيمان والطاعة العامة والخاصة .

الأية 29

{ عن يد وهم صاغرون } : أي يقدمونه بأيديهم لا ينيبون فيه غيرهم ، وهم صاغرون : أي أذلاء منقادون لحكم الإِسلام هذا .
من هداية الأية
مشروعية أخذ الجزية من أهل الكتاب وهي مقدّرة في كتب الفقه مبينة وهي بحسب غنى المرء وفقره وسعته وضيقه .

الأيات من 30 : 33

{ عُزير } : هو الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه ، واليهود يسمونه : عِزْرا .
{ يضاهئون } : أي يشابهون .
{ أنى يؤفكون } : أي كيف يصرفون عن الحق .
من هداية الأية 33
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)
بشرى المسلمين بأنهم سيسودون العالم في يوم من الأيام ويصبح الإِسلام هو الدين الذي يعبد الله به في لأرض لا غيره ، ويشهد لهذا آية { ويكون الدين كله الله } فلو لم يعلم الله أن ذلك كائن لم يجعله غاية وطالب بالوصول اليها .
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 03-19-2016, 11:29 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قمت وبحمد الله وفضله بحفظ الربع الجديد ومراجعة القديم في الصلاة.

التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-19-2016 الساعة 11:38 PM
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 03-24-2016, 11:38 AM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قمت وبحمد الله وفضله بحفظ الربع الجديد ومراجعة القديم في الصلاة.أما بالنسبة للأيام التي تعذر لي كتابة التقرير فيها بسبب "فرمتتي" للحاسوب فقد قمت بمراجعة سورة الاعراف واالأنفال,
كما قرات تفسير سورة الانفال و هذا جزء منه,

تفسير سورة " الأنفال " للناشئين
[الآيات 46 - 69]


معاني مفردات الآيات الكريمة من (46) إلى (52) من سورة"الأنفال":
﴿ فتفشلوا ﴾: يصيبكم الجبن والخوف.
﴿ تذهب ريحكم ﴾: تضعف قوتكم أو دولتكم.
﴿ بطراً ﴾: طغيانًا أو فخرًا وتكبرًا.
﴿ رئاء الناس ﴾: للتظاهر أمام الناس.
﴿ زيِّن لهم الشيطان أعمالهم ﴾: وسوس إليهم بحسن أعمالهم في عيونهم.
﴿ جار لكم ﴾: قريب لكم وناصر لكم أجيركم وأعاونكم.
﴿ نكص على عقبيه ﴾: فرَّ وبطل كيده.
﴿ غرَّ هؤلاء دينهم ﴾: غرَّ المؤمنين دينُهم فخرجوا للحرب.
﴿ يتوفى الذين كفروا الملائكة ﴾: تقبض الملائكة أرواح الكفار في بدر.
﴿ أدبارهم ﴾: ظهورهم.
﴿ ما قدمت أيديكم ﴾: ما ارتكبتم من الكفر والمعاصي.
﴿ كدأب آل فرعون ﴾: شأن الكفار وعادتهم كشأن وعادة آل فرعون.

مضمون الآيات الكريمة من (46) إلى (52) من سورة «الأنفال»:
1- تواصل الآيات بيان دستور الحرب الذي يؤدي في النهاية إلى النصر فتأمر بطاعة الله والرسول، وبتوحيد الهدف والخطة، وعدم الاختلاف، وبالصبر على قسوة الحرب ومآسيها.

2- وتنهي المؤمنين عن أن يقعوا في شيء مما وقع فيه الكفار، فقد أنعم الله عليهم فبطروا بنعمته، وحاربوا دينه، واستخدموا قوتهم في صد الناس عن الحق والكبر والتظاهر، وتولاهم الشيطان فزين لهم القتال، ودفعهم إليه وأوهمهم أنهم الغالبون، فلما جاء القتال تركهم لمصيرهم وتبرَّأ منهم.

3- وتحذر المسلمين كذلك من الحرب النفسية، فقد كان المنافقون يشيعون عنهم أنهم قوم ملأهم الغرور، وتطلب إليهم أن يثقوا بتأييد الله، وبقوة جنوده الذين يذيقون العدو الموت والهلاك عند اللقاء، إلى جانب عذاب الله الأليم في الآخرة.

4- ثم تعرض بعض مصاير الأمم السابقة، وتربط بين موقفها وموقف الكفار من قريش.

دروس مستفادة من (46) إلى (52) من سورة «الأنفال»:
1- من دستور الحرب طاعة الله ورسوله، وأوامر القادة وأولي الأمر، والبعد عن التنازع والخلاف، والصبر على مكاره القتال وعدم الكبر والغرور، وعدم التظاهر أمام الناس بالأعمال العظيمة.

2- الإسلام دين السلام، ولكنه السلام العزيز البعيد عن الضعف والاستسلام.

3- الحرب النفسية من وسائل القتال ولها أثر فعال في نتائجه، فمن واجب المؤمنين أن يعتمدوا عليها في مواجهة العدو، ويتقوا أخطارها في الجبهة الداخلية وفي جبهة القتال.

معاني مفردات الآيات الكريمة من (53) إلى (61) من سورة"الأنفال":
﴿ يغيِّروا ما بأنفسهم ﴾: كما حدث في موقف الكفار من النبي عليه السلام.
﴿ تثقفنهم في الحرب ﴾: تلتقين بهم فيها.
﴿ فشرِّد بهم من خلفهم ﴾: ففرِّق وخوِّف بهم من وراءهم، وذلك بأن تضربهم ضربة قاصمة.
﴿ من قوم ﴾: ممن عاهدوك.
﴿ خيانة ﴾: غدرًا بعهد.
﴿ انبذ إليهم ﴾: اطرح عهدهم وحاربهم.
﴿ على سواء ﴾: معاملاً لهم بمثل ما يعاملونك به، أو على استواء في العلم بترك العهد.
﴿ سبقوا ﴾: أفلتوا من يد الله ومن عذابه.
﴿ لا يعجزون ﴾: لا يخرجون من قبضته سبحانه وتعالى وقدرته.
﴿ رباط الخيل ﴾: الخيل التي تربط وتعد للحرب.
﴿ ترهبون ﴾: تُخَوِّفُون.
﴿ عدو الله وعدوكم ﴾: كفار قريش.
﴿ آخرين من دونهم ﴾: أعداء غيرهم كاليهود.
﴿ يوفَّ إليكم ﴾: تنالوا جزاءه كاملاً.
﴿ لا تظلمون ﴾: لا تنقصون منه شيئًا.
﴿ جنحوا للسلم ﴾: مالوا للمسالمة والمصالحة.
﴿ توكل على الله ﴾: كن يقظًا ثم فوِّض الأمر له.

مضمون الآيات الكريمة من (53) إلى (61) من سورة «الأنفال»:
1- تبيِّن الآيات أن سنَّة الله في خلقه أنه ينعم عليهم، ويتركهم لاختيارهم، فإن شكروه على نعمه، أبقاها وزادها، وإن جحدوا وكفروا بها، بدَّل حالهم وسلبهم ما أنعم به عليهم.

2- لقد كان كفار قريش في غفلتهم كشرِّ الدواب؛ لأنهم جحدوا نعم الله، وأصرُّوا على الكفر، ومنهم من عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم على أن يسالموه، ولا يعينوا عليه أحدًا كاليهود، فنقضوا العهد مرة بعد مرة. وجزاء هؤلاء الكفار أن يؤخذوا بشدة في الحرب، وأن تكون الضربة الموجهة إليهم قاصمة تبعث الرعب فيمن وراءهم وتفرقهم، وأن ينقض المسلمون عهودهم إذا توقعوا منهم الغدر والخيانة.

3- وإن ذلك يوجب على أبناء الإسلام أن يستعدوا لحرب أعدائهم، وأن يعدوا ما استطاعوا من قوة وسلاح؛ لأن القوة هي الوسيلة لحماية الأمة الإسلامية ودينها، وهي الوسيلة لإرهاب أعدائها.

دروس مستفادة من (53) إلى (61) من سورة «الأنفال»:
1- إعداد القوة القاهرة في كل وقت، والتأهب دائمًا لقتال الأعداء، والإفادة من الوسائل الحديثة، وذلك من أقوى ما يساعد الأمة على أن تعيش في أمان، وفي ظل حياة كريمة.

2- ليست الحرب في الإسلام للعدوان ولا للتعدي وإنما هي لحماية الدين والوطن.

3- قبول السلام - إن مال إليه الأعداء - إذا كان ذلك من منطلق القوة.

معاني مفردات الآيات الكريمة من (62) إلى (69) من سورة"الأنفال":
﴿ حسبك الله ﴾: كافيك غدرهم وشرهم.
﴿ أيدك بنصره ﴾: قوَّاك به.
﴿ ألَّفَ بين قلوبهم ﴾: جمعها ووحَّد وجهتها، مع ما كان من عداوة وعصبية.
﴿ حرِّض المؤمنين على القتال ﴾: حضّهم عليه وبالغ في حثِّهم.
﴿ لا يفقهون ﴾: يجهلون دين الله وما وراءه من هدى ونور.
﴿ يثخن في الأرض ﴾: يبالغ في القتل حتى يذل الكفر.
﴿ عرض الدنيا ﴾: المراد النفع السهل بقبول الفداء.
﴿ مما غنمتم ﴾: مما أخذتم من فداء.



مضمون الآيات الكريمة من (62) إلى (69) من سورة «الأنفال»:
1- تبيِّن الآيات أن هذا السلام الذي يعرضه الأعداء من ورائه الله سبحانه وتعالى فعلى النبي أن يقبله بعد تدبر، ثم يفوِّض الأمر بعد ذلك لله.

2- وتُطَمْئِن النبي أن في رعاية الله له، وفي المؤمنين معه ما يكفيه، فإن الواحد منهم يكافئ عشرة من الكفار في القتال؛ لأنه يقاتل عن إيمان، ثم خفف الله عنهم على الواحد أن يثبت لاثنين من الكفار فقط.

3- ثم بينت بعض أحكام أسرى الحرب، فقررت أنه ما كان للنبي أن يقبل من الأسرى فداء في «بدر»، وتبيِّن أن العذاب كان سيصيبهم لولا أنهم فعلوا ما فعلوا عن اجتهاد ومشاورة، والله لا يعاقب مجتهدًا على خطئه، ولم يكن قد نزل وحي يفصل في هذا الأمر، وتبيح لهم مع هذا أن يأكلوا من الفدية.

دروس مستفادة من (62) إلى (69) من سورة «الأنفال»:
1- كانت وحدة الأمة هدف الماضي، وما تزال هدف الحاضر والمستقبل.

2- حاجة الدعوة في أول أمرها إلى مقاومة الأعداد الهائلة من الكفر، مما جعل المؤمن يثبت أمام عشرة من الكفار.

3- الشورى من النظم الإسلامية الهامة، وذلك في كل ما لم يتنزل به حكم سماوي، وقد طبقها الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، وكذلك فعل أصحابه من بعده.

4- من اجتهد فأصاب فله أجران، ومن اجتهد فأخطأ فله أجر، والله لا يعاقب مجتهدًا على خطئه.

وفي الأخير تقبلي اعتذاري معلمتي الفاضلة

التعديل الأخير تم بواسطة أم احمد رابحة ; 03-24-2016 الساعة 11:58 AM
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 03-24-2016, 06:56 PM
الصورة الرمزية أم مصعب.
أم مصعب. غير متواجد حالياً
إدارية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 9,324
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 03-25-2016, 12:40 AM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قمت وبحمد الله وفضله بمراجعة سورة الأعراف مع أختاي تسنيم ونيفين ,اضافة الى مراجعتي لسورة الأنفال والتوبة في الصلوات ,
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 03-25-2016, 10:51 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قمت وبحمد الله وفضله بحفظ الربع الجديد ومراجعة القديم ,,, اما بالنسبة للمراجعة مع الاخوات فقد اعتذرن .
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 03-26-2016, 10:25 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قمت وبحمد الله وفضله بمراجعة الاعراف مع ابنتي تسنيم ورضى ام الفضل وتسميع الربع الجديد لمعلمتنا الفاضلة ام ميمونة حفظها الله واحسن اليها.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 03-26-2016, 10:46 PM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 03-28-2016, 12:03 AM
أم احمد رابحة غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 172
افتراضي رد: صفحة المتابعة للطالبة أم احمد رابحة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


[SIZE="5"]قمت وبحمد الله وفضله بحفظ اشيء من الجديد ومراجعة ماتم حفظهSIZE]

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,625,761
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,625,760

الساعة الآن 12:48 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009