|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد: نحن طالبات حلقة المعلمة أترجة القرآن , سنخصص هذه الصفحة لوضع بعض الفوائد التفسيرية لسور القرآن "عليك بتدبرالقرآن حتى تعرف المعنى، تدبره من أوله إلى آخره، واقرأه بتدبر وتعقل، ورغبة في العمل والفائدة، لا تقرأه بقلب غافل، اقرأه بقلب حاضر، واسأل أهل العلم عما أشكل عليك، مع أن أكثره – بحمد الله – واضح للعامة والخاصة ممن يعرف اللغةالعربية " ابن باز/ فتاواه التعديل الأخير تم بواسطة محبة العلم والعلماء ; 12-05-2013 الساعة 02:01 PM سبب آخر: خطأ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : ::: •°•¤ قطوف ينعة من سورة البقرة ::: •°•¤ تأملت سرّ تسمية سورةالبقرة : فوجدتها رمزًا لقوم تلكّأوا في الاستجابة فشدد الله عليهم فكانت نبراسًا للأصحاب بالمبادرة بالاستجابة والطاعة ومصداق ذلك ظاهر في أول السورة بيؤمنون... وفي آخرها بالتسليم (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون) الآيات وقصة هذه الآيات شاهد بذلك د.مساعد الطيار =========================== سورة البقرة نزلت في المرحلةالمدنية في عشر سنوات , وقد تعلّمها عمر بن الخطاب في إثني عشر سنة د.محمد الربيعة =========================== مقاصد السورة : تضمنت الأحكام التي اتفقت الأديان على أصولها لكنه خالف فيها أهل الكتاب أو شددوا فيها على أنفسهم ,وحرّفوا فيها وعطّلوا , فجاء الوعد بتكذيبها وتصحيحها وتخفيفها لأمةالإسلام , ولذلك تلحظون أن في خلال آيات البقرة جاء إشارة إلى التخفيف والتيسير (ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ (16) (لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا (17) في آيات الصيام أيضا ًإشارة لذلك، كل ذلك إشارةإلى أن الله يشعرنا أن الله أراد لهذه الأمة أراد بها الرحمة وكلفّنا بهذهالشريعة السمحاء على أكمل وجه وأيسر ما كان. د.محمد الربيعه دورة الاترجة ======================== _وحكاية السلف في هذه السورة وهو أنها في إعداد الأمة لحمل هذه الأمانة أمانة الدين والشريعة فيحملها وامتثالها وتبليغها هذه بااختصار ما يمكن أن نقول أنه عمدة السورةومقصدهاإعداد أمةالإسلام لحمل أمانة الدين وتكليفها بالشريعة وتبليغها. _الأحكام في سورة البقرة ركّزت على الأحكام التي فيها إصلاح المجتمع المسلم، وذلك لأنها نزلت في بداية تأسيس الدولة الإسلامية النبوية وبناء النظام الأساس وهي الأشكال المتعلقة بالضرورات الخمس ,ولذلك أطال الله تعالى فيها بأحكام الطلاق وأحكام الأسرة . د.محمد الربيعه دورة الاترجة ======================== تأمّلوا أنه جاء في سورة البقرة حفظ الضرورات الخمس للانسان: 1-حفظ الدين آيات الصيام وآيات الحج و(لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ (12)وغيرها من الآيات . 2-ثم جاء حفظ النفس وهو الضرورة الثانية المهمة في قول الله تعالى بآيات القصاص (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ ) (13) وتأملوا كيف أفتتح الله تعالى آيات الأحكام بأيات القصاص ,لأن حفظ الأمن هو سبب لإقامة الشريعة . 3-ثم جاء حفظ العقل بآيات الخمر (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ) (14) 4-ثم جاء حفظ النقل بآيات النكاح والطلاق (وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ ) (15)إلى آخرها . 5-ثم جاء حفظ المال بأيات الإنفاق وآيات الربا وآيات المداينات . ========================== تأملوا كيف جاءت في خلال التشريعات جاءت آية الكرسي فما مناسبتها ؟ فلأن هذه الأحكام التشريعية عظيمةلا يستطيع أن يحملها ويقوم بها إلّا من ثقُل قلبه بالإيمان العظيم لله ، فلذلك جاءت آية الكرسي التي هي أعظم آية في كتاب الله لتُرسّخ في قلوب المؤمنين الإيمان والتعظيم لله , فتكون باعثا ًلهم على الانقياد والالتزام بهذه الأحكام , فما أعظم رحمة الله ـ ـ أن أعاننا على تحمل هذهالأعباء في ترسيخ الإيمان في قلوبنا. ولذلك هذا السر في مشروعية قراءة آية الكرسي في دبركل صلاة ================================ ركّزت سورةالبقرة على جانب التقوى تركيزا ًكبيرا ً, فقدأحصيت المواضع التي وردت في التذكير بالتقوى فبلغت خمسة ًوثلاثين موضعا ًبالتذكير في التقوى , في صيغ مختلفة مدمّجة لآيات الإيمان وآيات الأحكام وغيرهالماذا ؟ كل ذلك لأن التقوى كما قال بعضهم هي الحارس اليقظ في داخل الضمائر التي تبعث النفس على تعظيم هذه الأوامر والتقيّد بها ,تتقي الله في إمتثالها. ================================ خُتمت سورةالبقرة بشهادة الله لهذه الأمة يعني بعد أن كلّفهم بهذه التكاليف فاستجابوا وآمنوا وامتثلوا وسمعوا , الله شهِدلهم بالإيمان ..وشهِد لهم بأنهم استجابوا في آخر السورة فقال (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ) (19) ثم قال الله (كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ) لم يكونوا كما قال بنو إسرائيل (سمعنا وعصينا فهذه شهادةالله لهذه الأمة كرامة لها , فما أعظمها من شهادة. د.محمد الربيعه دورة الاترجة يتبع ,,,
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ۞, ۞كتاب, ۩๑, >, ءاياته۩๑, ليدبروا, انزلناه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|