الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,146,093

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,452,481
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,128,834
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,128,820
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,452,473

الإهداءات



ركن ** حياتنا الإسلام ** learning al quraana lkareem


عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,864,096
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,646,225

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,383,078
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,196,423

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,313,854
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 126,963,267
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-05-2010, 08:28 PM
أم الشيخين غير متواجد حالياً
معلمة الخير
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,692
افتراضي إسلام نفس واحدة.. هل يستحق منا كل هذا الاهتمام؟! للشيخ عبد المنعم الشحات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إسلام نفس واحدة.. هل يستحق منا كل هذا الاهتمام؟!


كتبه/ عبد المنعم الشحات


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
إسلام نفس واحدة.. هل يستحق منا كل هذا الاهتمام؟!
سؤال يَطرح نفسه على الساحة كلما دخل أحد في الإسلام وأراد أهل دينه السابق منعه من ذلك؛ فيخرج علينا المتحذلقون فيقولون: ماذا تريدون من رجل واحد أو امرأة وعددكم 76 مليونًا من مجموع الثمانيين مليونًا هم تعداد شعب مصر بينما تتقاسم ديانات النصارى الثلاث "الأرثوذكسية - الكاثوليكية - البروتستانت" مع سائر الأقليات الأربعة الملايين الأخرى؟!
ولماذا كل هذا الاهتمام.. وهل يفيد الإسلام زيادة فرد أو يضره نقص آخر؟!
وبداية.. نود أن ننبه هؤلاء وغيرهم أن ما يقوم به المسلمون في كل هذه الأحوال أدنى بكثير من المطلوب؛ لعجز البعض وتقصير البعض الآخر، والواجب هو دعوة الناس إلى دين الله فضلاً عن توفير الحماية لمن أراد الدخول فيه، فضلاً عن العمل على فك أَسر من أُسِر من المسلمين ممن ولد مسلمًا أو ممن هداه الله إلى الإسلام بعد أن كان على غيره بكل ممكن ومستطاع.
ويرى هؤلاء أن تلك الجهود على ضعفها وهذا الاهتمام على قصوره من المبالغات؛ لأن وجهة نظر هؤلاء هي ضرورة أن يتسع نطاق "الكرم الحاتمي الإسلامي" ليقبل بكل صور الابتزاز الطائفي النصراني المسمَى زُورًا: بـالـ"وحدة الوطنية" إلى الدرجة التي صاروا يطالبون المسلمين فيها باستئذان النصارى مع كل واقعة إسلام شخص جديد؛ فإن لم يكن ذو أهمية عندهم بذلوا جهدهم في تثبيته على دينه من وعد ووعيد، وترغيب وترهيب، وعروض بأموال وبأشياء أخر، وببكاء أم ونحيب أخت، وتهديد أخ وزمجرة أب؛ فإن فشل هذا كله تركوه لدينه الجديد.
وأما إن كان ذا بال عندهم كأن يكون كاهنًا أو كأن تكون زوجة لكاهن؛ فلابد من إغلاق كل سبل الإسلام أمامه ولو بإغلاق الدُرج على "خِتم إشهار الإسلام في الأزهر" كما حدث في اليوم الأول لمحاولة "الأخت كاميليا" إشهار إسلامها! أو بإغلاق باب مقر إشهار الإسلام في الأزهر كما فُعِل في اليوم الثاني.. أو بوضع المسلم أو المسلمة الجديدة تحت الإقامة الجبرية حتى تقنع بالعودة إلى النصرانية ولو ظاهريًا كما في قصة الأخت "وفاء قسطنطين" والأخت "ماري عبد الله"، ثم إذا أصرت على أن تكون العودة ظاهرية كما وعدوها يتم شطب اسمها من الوجود، وهو موت معنوي على الأقل إن لم يكن موتًا حسيًا.
والشبهة الحاضرة لدى كل من يساعد على هذا الأمر أو يدافع عنه أن الإسلام لا يفيده زيادة واحد ولا ألف.. ولا يضره نقصانهم، والذين يلقون هذه الشبهة لا يدركون طبيعة دعوة الإسلام ويقيسونها بموازين غيرها أو على الأخص موازين الطائفية التي تسعى فيه كل طائفة إلى زيادة عددها طلبًا لمصالح طائفية خاصة، وطلبًا لزيادة وزنها النسبي في المجتمع لا سيما داخل الدول المدنية الحديثة المتعددة الديانات أو الأعراق، وهذه المصالح يمكن أن تخضع للمساومة أو المقايضة في نطاق دائرة المساومات السياسية والترضيات الطائفية.
كما أن هؤلاء لا يدركون العلاقة بين الدين والدولة في الإسلام حيث الدين غاية والدولة وسيلة؛ بخلاف معظم المناهج الأخرى التي تجعل الدولة هدفـًا يزاحم الدين أو يتفوق عليه، وفي سبيل الوصول إلى "الدولة المفقودة" حرَّف "بولس" النصرانية، وكسا وثنية الدولة الرومانية برداء نصراني؛ طمعًا في الحصول على الدولة حتى تم لأتباعه ما أراد بعد نحو من ثلاثة قرون من هذه المحاولات، وضحت نصرانية بولس بالدين؛ لكي تحصل على الدولة، وحاربت تلك الدولة نصرانية المسيح -عليه السلام- حتى حرقت الموحدين من أتباع الدين الحق وهم أحياء في واحدة من أسوأ صور الاضطهاد الديني عبر التاريخ.. !
أما الإسلام.. فـالدين فيه هو: "الهدف الأسمى"؛ ولأن إقامته لابد لها من دولة شرعت إقامة الدولة، ومِن ثمَّ كان تعريف الخلافة الذي اتفقت على مضمونه كتب السياسة الشرعية أن دورها هو "حفظ الدين وسياسة الدنيا بالدين".
ومِن ثمَّ كانت دعوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو ما زال بعدُ رجلاً واحدًا فردًا قائمة على إخراج الناس من الظلمات إلى النور، وبيَّن الله -تعالى- أن هذا هو المقصد الأصلي من الدعوة، كما في قوله -تعالى-: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) (إبراهيم:1).
وبلغ من حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على هداية الخلق أنه كان يحزن حزنًا شديدًا من إعراض من أعرض حتى واساه ربه وأمره أن يرفق بنفسه؛ فقال: (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) (الشعراء:3)، وقال: (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) (الكهف:6).
وبلغ حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على هداية الناس مداه فيما يتعلق بعمه أبي طالب؛ فأتاه وهو على فراش الموت، وبموازين الدولة والمنعة والشوكة لم يعد فيه غناء وقد استعمله الله في نصرة الإسلام في حياته رغم كفره، ولكن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يتمنى من كل قلبه أن يخرجه الله به من النار؛ فما زال عند رأسه يقول له: (أَيْ عَمِّ قُلْ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ) (رواه البخاري ومسلم)، فلم يُكتب له الإيمان؛ فحزن النبي -صلى الله عليه وسلم- لذلك حزنًا شديدًا حتى واساه ربه أيضًا فقال: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) (القصص:56).
بلغ ذلك الحرص من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه لما قدِم المدينة اتخذ خادمًا يهوديًا لعل هذا أن يكون سببًا في إسلامه إذا عاش في خدمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
ثم لما مرض عاده النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعرض عليه الإسلام والغلام ينظر إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وينظر إلى أبيه، فقال له أبوه: أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَسْلَمَ. فَخَرَجَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يَقُولُ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ) (رواه البخاري).
هذه هي القضية.. إنقاذ نفس من النار.. غلام صغير.. خادم لا غناء فيه وهو على فراش الموت، ولكنها رسالة الرحمة المهداة إلى العالمين: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107).
ويا ليت من يلوكون هذه القصة في وسائل الإعلام مستدلين بها على جواز تزوار المحبة والصداقة بين المؤمن والكافر متناسين قوله -تعالى-: (الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ) (الزخرف:67)، و قوله -صلى الله عليه وسلم-: (الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ) (رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وحسنه الألباني).
يا ليتهم يذكروا القصة كاملة والتي فيها.. أنه دعاه إلى الإسلام!
ويا ليتهم يحذفوا منها تلك الزيادة المختلقة التي تقلب الغلام من خادم للنبي -صلى الله عليه وسلم- إلى ملق للأذى في طريقه مما لم يرد من طريق صحيحة ولا حتى ضعيفة!
ولقد كانت الزيارة لإنقاذ نفس من النار.. فما أشرفها من زيارة وما أحراها بأن تردد على المنابر في المساجد، وفي أجهزة الإعلام: "زوروا جيرانكم من النصارى وادعوهم إلى الإسلام متى استطعتم إلى ذلك سبيلاً؛ وإلا فلا تجعلوها زيارة مودة مع مَنْ أمرك الله ببغضهم" (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ) (المجادلة:22).
وفي ذات السياق قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لعلي -رضي الله عنه- لما أعطاه الراية يوم خيبر -وما أدراك ما خيبر.. وما ثرواتها؟!- فأراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يُذكِّر المسلمين برسالتهم؛ فقال لعلي -رضي الله عنه-: (انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ) (متفق عليه).
وقد وعى فقهاء المسلمين هذا الأمر وعظَّموا أمر إنقاذ النفس من الضلال، وزجروا مَنْ تهاون في أمر إنقاذ مسلم من الضلال ولو للحظات، ومن أجل مجلس علم أو غيره من المصالح.
قال النووي -رحمه الله-: "قالوا -يعني علماء الحنفية في كتبهم رحمهم الله-: ولو قال كافر لمسلم: اعرض عليّ الإسلام، فقال: حتى أرى، أو: اصبر إلى الغد، أو طلب عرض الإسلام من واعظ فقال: اجلس إلى آخر المجلس؛ كفر. وقد حكينا نظيره عن المتولي -يعني من الشافعية-"اهـ روضة الطالبين (10/69).
ومِن هنا يُتبين ضرورة الإسراع إلى مساعدة مَن يريد أن يدخل في دين الله؛ فإذا ذَكَرَ شبهة أو طَلَبَ معرفة بشيء من دين الله أُجِيب إليه؛ وإلا أُمِر بالنطق بالشهادتين فورًا، وأما ما يحدث من إعطاء الفرصة لأهل دينه؛ لكي يُثنوه عن الإسلام تحت مسمى: "المناصحة"؛ فأمر لا يقره دين الله أبدًا!
وأما احتجاج البعض بقوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ) (الممتحنة:10).
فهذا أمر فرضته شروط الهدنة مع المشركين وكان خاصًا بالنساء، وكان المسلمون هم من يقوم بهذا الامتحان لا الكفار، وكان موضوعه التأكد من عدم وجود دوافع أخرى للإسلام، وليس محاولة تزيين الكفر لمن أراد الإسلام!
وأما الآن.. فحتى لو وجدت دوافع أخرى للدخول في الإسلام: كبغض المرأة لزوجها، أو بغض الرجل لعشيرته؛ فيُقبل إسلامه ويُوعظ ويُعلَّم، ويقال: "الحمد الله الذي بغـَّض إليه الكفر عن أي طريق كان".
هذا فيما يتعلق بحرص الشرع على إيمان آحاد الناس، وحكم محاولة صد من أراد الإسلام عنه، ولكن هناك من يتحذلق، ويقول: "لا بأس بآحاد الناس فليسلموا كيف شاءوا وأما ذوي الشأن؛ فلا داعي لإفساد العلاقة مع شركاء الوطن من أجل رجل أو امرأة لا تساوي عندنا إلا واحدة تضاف إلى الخمسة وسبعين مليونًا بينما تساوي عندهم الكثير لا سيما زوجات القساوسة؛ لأنهن بحسب تصريح زعيمهم خط أحمر لا يجوز تجاوزه"(1)!
قلنا: إننا لا نتآمر ولا نُساوم على حق أحد، وحق الإنسان أي إنسان في معرفة الحق والعمل به حق أصيل لا يجوز للجماعة المسلمة أن تساوِم عليه أبدًا، كما أن المنطق يقتضي العكس، وهو الاهتمام بالمُبَرزين الذين يَحدث بإسلامهم نصر أكبر لدين الله، وظهور للحجة أكبر، ومِن ذلك: قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).
ولما جاء سعد بن معاذ إلى مصعب بن عمير وأسعد بن زرارة -رضي الله عنهم-، قال أسعد بن زرارة لمصعب: "هذا سيد قومه قد جاءك، فاصدق الله فيه".
وإسلام زوجات الكهنة فيه:
1- الرد على الفرية التي يروجونها أن الإسلام ظلم المرأة؛ فأكثر المتحولين إلى الإسلام منهم من النساء رغم ضعف المرأة وحاجتها إلى الرجل.
2- وكونهن من زوجات القساوسة ممن حصلن على لقب "أم المسيحيين"، ولا يعوزهن شيء!
3- وكونهن لهن حظ كبير من التعليم الدنيوي.
4- وكونهن أسلمن عن اقتناع ودراسة عبر سنوات طويلة.
5 - أنهن أدرى بحجج القساوسة والكهان وأدلتهم وبواطن أخلاقهم ونزاهتهم
ومِن ثمَّ فإن كون الشخص ذو واجهة يقتضي أن في إسلامه مصلحة كبيرة لغيره ومساعدة على نشر الإسلام بينهم.
وبناءً على ذلك يتضح: أنه لا مجال للتهاون في إسلام أي شخص، ولا مجال للمساومة في هذا الجانب.
اللهم قد بلغنا.. اللهم فاشهد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
__________________
[صورة توقيعك الأصلية

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-14-2010, 05:16 PM
أم الشيخين غير متواجد حالياً
معلمة الخير
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,692
افتراضي رد: إسلام نفس واحدة.. هل يستحق منا كل هذا الاهتمام؟! للشيخ عبد المنعم الشحات

سبحان الله وبحمده
__________________
[صورة توقيعك الأصلية

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-25-2011, 07:59 PM
مزنة غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
العمر: 43
المشاركات: 488
افتراضي رد: إسلام نفس واحدة.. هل يستحق منا كل هذا الاهتمام؟! للشيخ عبد المنعم الشحات

بوركتي معلمتي الغالية و جزاكي الله كل خير
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-09-2011, 10:20 AM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي رد: إسلام نفس واحدة.. هل يستحق منا كل هذا الاهتمام؟! للشيخ عبد المنعم الشحات

بارك الله فيكِ
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-26-2011, 02:33 AM
بنت الصالحين غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 46
افتراضي رد: إسلام نفس واحدة.. هل يستحق منا كل هذا الاهتمام؟! للشيخ عبد المنعم الشحات

سبحان الله الله اكبر
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-17-2011, 01:17 AM
قرانى عزتى غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
العمر: 35
المشاركات: 18
افتراضي رد: إسلام نفس واحدة.. هل يستحق منا كل هذا الاهتمام؟! للشيخ عبد المنعم الشحات

ماشاء الله ماشاء الله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-07-2012, 05:28 PM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي

بارك الله فيك
اللهم لك الحمد
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-21-2012, 08:54 AM
أم سلمـــة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دنيــآ فــآنية
المشاركات: 108
افتراضي

بارك الله فيكِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, أنا, المنعم, الاهتمام؟, الزيات, يستحق, عبد, إذا, إسلام, واحدة, نفس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج يستحق التحميل جنتي رضى ربي ركن الحاسب الآلي 5 07-21-2011 12:43 PM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,452,572
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,452,571

الساعة الآن 07:25 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009