الإهداءات |
|
| ركن الأدب و الشعر ركن يهتم بمواهب الأعضاء والقلم الحر |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ثمت رسائل على دروب الحياة
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
|
#2
|
|||
|
|||
|
فـتـــــــــــــــــــــــــــــــــح : ![]() الحيــــــــاة الدنيا دروب .. ما خلقها البارئ عبثا .. وهناك على تلك الدروب رســـــــائل .. يصعب عدها .. وبالرغم من كثرتها تشكو قلة من يفتحها ليعي ما فيها .. ![]() وليت قلوبنا المنهكة .. وعقولنا التي ظنت أنها وعت الصواب ولكن معاناتها تبعث شعورا أنها تاهت وأخطأت .. ليت تلك الأفئدة والعقول تعود مرة أخرى لقراءة متأنية واعية لرســائل أرسلت لترشـدها سبل سعادة حقة.. ولأجل قلبي وسعادتي أحببت إعادة القراءة ، وترجمة شيء من تلك الرسائل لنفسي علها تفيق علها ترتاح علها تسمو ثمة رسائل على دروب الحياة ولكنها ستغدو عديمة الفائدة إن لم تجد من يعيها ويعمل بها .. ![]() خـتـــــــــــــم : ![]() رب اهدني وسددني و.. أحبكن قارئات رسائلي وأنتظر وقوفكن على الدرب معي التوقيــــــــــــــــع : ![]() المحبة في الله / أمــ سموالهدف ــل
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الرســـــــــــالة الثانيــة :![]() إلى من أغدقن عطـاء أبهجني .. إلى من بذلن فأحسن .. إلى توأمتي : أهزوجة الفـرح ![]() نبض صدق وشكر لجميل اختيار موضوع لامس المراد ، لهذه الرسائل وإلى ضياء أحببته : نجوم الفرقد ![]() اعتذار ، و عميق ود لجهد بذل و تصميم جملت به صفحتي وإليك سقيا الروح ؛ أيامن أحببت قربها .. ![]() كيف أفيك ما أكرمتني به جزيت الفردوس هذي ثاني رسائل قرأتها في درب الحياة من لايشكر الناس لايشكر الله عزوجل رسالة مصدر تعلمها : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من لم يشكرالقليل لم يشكرالكثير ، ومن لم يشكرالناس،لم يشكرالله ، والتحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر ، والجماعة رحمة،والفرقة عذاب) الراوي: النعمان بن بشير المحدث: الألباني - المصدر: صحيحالترغيب - الصفحة أو الرقم: 976 خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
|
#4
|
|||
|
|||
|
سلمت يميينك يا غالية
|
|
#5
|
|||
|
|||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم 3** نبض نزف فعوفي مدخــــــل: الآن .. وفي هذه اللحظة .. أحسست بفراغ لم أجد مايملؤه كعادتي في الهروب إلى ماأسد به صوت آلامي .. بحثت فوجدتني ألجأ مضطرة إلى فتح رسائلك الماضية .. يالله .. ماأكثرها .. مضى على بعضها زمن طويل منذ قرأتها أول مرة .. ورسائل أخر لم تقرأ ، بل ولم تفتح بعد .. خجلت منك حتى مادريت كيف أداري غفلتي وتقصيري بحقك فاقبل مني كلماتي المتلعثمة .. وعسى أن تكفر رسالتي هذه عما آذيتك به أيها الغالي . الرســـــــــالة ؛ أنتَ .. يامَن تصَاغرتُ أمام صَبْره وطولِ انتظارِه .. لك .. أقفُ وأنا أنبضُ بك .. وأبوحُ لك بصوتِك .. ترى ؛ هل سَتسامِحني ؟ لقدْ فدحَ جُرمي نحوك ، ورغمَ ذلك ماعرَفتك إلا مُصَاحبا لي .. ملازما في سرِّي وجهْري .. في سَرَّاءِ عُمري وَضَرِّائِه .. لقد أدمَتكَ غفلتي عنك .. وكمْ حرَّكتْ رسَائلُك الليلة كوامن َاحتياجي إليك .. سبحانَ الله ؛ أتراهُ غباء منيِّ أم جنونٌ ، أم مافاقهما؟ كيف أحتاجك نقيا فأكدرك؟ كيف أحبُّك تقيا فأعينك على العِصيان ؟ كيف أنتظرُ مِنك رِقة وحَنانا ثم أحرمك ورودَ منابع ِالحبِّ والوِداد؟ أيُّها الصاحبُ الذي طالما سَمعتَ شكواي منكَ فلزمتَ صَمتا نازفاً .. وحاولتَ إفهامي باحتياجك وتألمِك فألجمتُ صُراخكَ وهَمسَك .. أيُّها الخليلُ الذي لمْ ولن أجدَ مَن يُرافِقني في كلِّ أحوالي مهما تقلَّبَتْ مِثلك .. مَاذا أقولُ لك ؟ هلْ أقسِمُ أني أحتاجُ إليك؟ هلْ أُجري دمَ دمْعي لتصدقَ أني أحبُّ شفاءَك مِن سَقمِك الذي سَببته لك؟ أم أن نَبْضَكَ سَيعي ماأريد دون أنْ أبوحَ به ؟ نعَمْ .. لقد عَودتني أنكَ مَن يَفهَمُني في صَمْتي وهَمسِي .. فأرجُوك .. أعطِني فرصَةً لأعودَ إليك .. أعُود وأنا أحملُ رايةً بيضَاءَ تعلنُ أنها ستوْليك اهتمَاماً لن توليه لسِواك من الصَّحبِ .. أياصَاحبي .. لقدْ أوصَاني بكَ مَنْ لاينطِق عن الهَوى ، ولكنَّي فرَّطْتُ كثيراً ..كثيراً.. لقد نبَّهَني أنّ صَلاحِي لن يكونَ إذا فسَدت َ، وأن صَلاحَك سَعادتي .. أيُّها الخِلُّ الوَفي .. أحمَداللهَ أن قدْ حَان الإيابُ قبلَ أن تتوقفَ فأموتُ بوقفِ نبضِك .. وقبلَ أن تمُوت فتظلِمَ في وَجهِي دروبُ الحياةِ .. واسْمح لي في هذه اللَّحظَة أن أنبضَ بكلمةِ أحبُّكَ.. وستشْعُرَ أنت هذه المَرَّة بصِدقها لأنكَ أنتَ صَاحبُها .. أحبُّك .. سأعلنها بمَا أسمِعُك إياهُ من كلام يُحييك ، والفرار ِعما يلوثُ نقاءَك من سَيء القولِ .. أحبُّك .. سترَاها في نظَراتي النقيَّةِ من الحَرام حَتى أقيكَ مِن سَواد ينكَتُ فيك . أحبُّك .. سَتذوقها طَعَاما حَلالاً ومَاء صَافياً لأحفظك من السَّقم .. أحبُّك .. ستلمَسهَا طاهِرَةً عَفيفة لا ترتجفُ لخنا ولاتخضع لفجور أحبُّك .. ستقرَؤها حَرفا يَأخذ بك نحْو العُلو والرِّفعَةِ والعِلمِ الرَّشيد أحبُّك .. ستحُلق بك في سَجداتٍ وتسبيحاتٍ وخلَواتٍ بالاتباع ِبلا ابتداع أحبُّك .. قلتهَا هَذهِ المرَّةِ ياخِلّي وأنا أسأل ربِّي العَون فلاأخذل ولا أخونُ . والآن .. سأقفُ .. وأعتذرُ .. فإن كنتُ أطلتُ فمنْ مرارةٍ أذقتكَ إيَّاها عَزمتُ ألاأؤذيك بها مِن بَعدُ .. وإن عَجلْتُ فلخوفي من ثِقل ماوعَدتك به .. فكن مَعي أيَا قلبي .. وسَأردد داعية ًلك وأنا أنتَ: اللَّهُمَّ يامُقلبَ القلوبِ ثبت قلبي عَلى دينِك ، ويامصَرفَ القلُوبِ صَرفْ قلْبي عَلى طاعَتك . فهيّا ياقلبي اهدأ، لأضُمك وأحمِلكَ ولعَلك ياقلبُ أن تسْعَدَ بي وأسْعَد بك . ، وختاماً لن أودعك لأننا معاً ، معاً .. فياربِّ احفظنا بحِفظك . ليلة الأحد 1-2/8/1432هـ
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
|
#6
|
|||
|
|||
|
مـــــآ شآء الله
بورك في الانامل على ما خطته دام التالق رمزا لكم |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحيات, ثلة, دروة, رسائل, على |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|