الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,187,905

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,494,293
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,170,646
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,170,632
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,494,285

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,895,287
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,677,416

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,414,269
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,227,614

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,345,045
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 126,994,458
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-12-2019, 12:46 AM
عبير بدري غير متواجد حالياً
طالب علم جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 171
Icon246 أصناف المحبوبين ::-

الحُبّ جمال دعاء للحبيب:-
الحُبّ من أرقّ ما حوته اللغة ومن أجمل ما تزيّنت به الكلمات، والحبّ من أرهف المشاعر وأعمقها أثراً في النفس، فبِه تعمر الحياة وتتجمّل وتزهر، وإنّ لهذه الكلمة أثراً عميقاً في نفوس المُحبّين فهي تُغذّي أرواحهم بكلّ جميل، والإسلام دين المحبّة؛ فقد اعتنى بمشاعر الإنسان عنايةً فائقةً؛ لأنّها جزء من جِبِلّته وطبيعته التي فطره الله -عزّ وجلّ- عليها، وقد حثّت الشريعة الإسلامية الغرّاء على تنمية أواصر المحبّة بين النّاس كافّةً؛ حرصاً على إقامة حياة طيّبة يسعد بها جميع الناس سواءً على المستوى الشخصي للأفراد أو الأسرة، أو على مستوى المجتمعات، ومن هنا وجّه الإسلام النّاس إلى ضبط فيض مشاعرهم في الحدود التي لا إفراط فيها ولا تفريط، لئلّا تأخذ الإنسان إلى مهاوي الرّدى ومستنقعات الرّذيلة، كما وضّح الإسلام ضرورة أن تكون محبّة الله -تعالى- وشرائعه الحكيمة منطلقاً للمشاعر تجاه الآخرين، فمن هو الحبيب، وكيف نُظهر محبّته، وما هي الدّعوات الصالحة التي نرجو استجابتها له؟

أصناف المحبوبين
يتعدّد استخدام هذا الوصف حسب مشاعر المحبّة؛ فقد يكون الحبيب أباً، أو ابناً، أو زوجاً، أو صاحباً، ومحلّ الحبّ في القلب، وهذا يعني أنّ مدى الحبّ أوسع من أن ينحصر بين رجلٍ وأنثى كما كانت العرب في الجاهلية تعتقد، وفي حال الإيمان تنطلق مشاعر المحبّة من أساس الحبّ في الله تعالى، فقد يكون منشؤها صفاتٍ أودعها الله -سبحانه- في المحبوب؛ مثل: الجمال، والكرم، والشّهامة، والشجاعة، وغيرها، ولا شكّ أنّ كلّ المصطلحات التي يُعبَّر بها عن حال الاشتياق، والحنين، والوَلَه، والتعلّق، وغيرها منبثقة من أصلٍ واحدٍ هو الحبّ، وقد يتعلّق قلب الإنسان بأشياء أخرى كحبّ الإنسان لملذّات الدنيا، وما فيها من شهوات ومُغرَيات.[١]

أدعية للحبيب
الدُّعاء للحبيب يُخبِر عن حقيقة مشاعر القلوب وصدقها، وقد حثّ الإسلام على الدعاء لمن نحبّ بظهر الغيب، وقد بيّن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- فضل دعاء المسلم لأحبابه، فقال: (مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِين، وَلَكَ بِمِثْلٍ)،[٢][٣] والقرآن الكريم خير ملجأ لمن أراد أن يدعو بالخير لأحبابه، ويُحسن بالمُحبّين أن يتتبّعوا الأدعية الواردة في الآيات الكريمة ويدعوا بها لأحبابهم، ومن أهمّ الأدعية الدُّعاء للوالدين بقول الله تعالى: (رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا)،[٤] ودعاء الأب والأم لذريّتهم بقول الله تعالى: (رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)،[٥] ودعاء المسلم لذريّته بالتزام الصلاة، قال الله تعالى: (رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ*رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ)،[٦]، ومن ذلك دعاء الزّوجين لبعضهما، قال الله عزّ وجلّ: (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ)،[٧] وهذا من فيض الأدعية الواردة في القرآن الكريم.[٨]
الحُبّ الصّادق
يظهرُ صدقُ المحبّة من المحبوب في خِصال ومزايا كثيرة، ولعلّ من أهمّها ما يأتي:[١] كثرة انشغال فكر الشخص وخاطره بحبيبه، وقضاء الوقت في صحبته، وإظهار الإجلال والتّوقير له، فمن أحبّ الله -تعالى- انشغل بذِكره وعظّم أوامره، ومن أحبّ أحداً من خلق الله أكثر من ذِكره وبيان محامده. السّعي في كسب رضا الحبيب، وتقديم القُربات في سبيل تحصيل مودّته. الصبر على زلّات الحبيب وأخطائه، وإيجاد مبرّر لها يُزيل بها وجْدَه عليه، ولا ينظر إلّا إلى محاسنه، ويغضّ بصره عن مساوئه. إنّ المُحبَّ يغار على محبوبه، ويفرح لفرحه ويحزن لحزنه، بل تراه يحبّ الأشياء التي يحبّها محبوبه، وتهنأُ نفس المُحبّ براحة المحبوب وسعادته، وقد تجلّى هذا المعنى في حبّ أبي بكر الصدّيق -رضي الله عنه- لرسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- عندما عطِش النبي -صلّى الله عليه وسلّم- في طريق الهجرة، فأخذ أبو بكر قدح حليب من راعٍ مرّوا به، وقال أبو بكر رضي الله عنه: (فَأَتَيْتُهُ فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ).[١٦] استعداد المُحِبّ لتقديم التّضحية، وبذل الغالي فداءً لمحبوبه.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,494,384
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,494,383

الساعة الآن 08:51 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009