الإهداءات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
الحمدُ للهِ الَّذي لا إله إلا هو، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّهِ محمَّد، وعلى آلِهِ وصَحْبِه، ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين. أمَّا بعد: فشيخُنا، الأستاذُ الدُّكتور، العلَّامة: غانمُ بنُ قَدُّورِي الحَمَدُ الحُسَيْنيُّ العِرَاقيّ، مِثالٌ للعالِمِ العامل، قليلُ الكلام، كثيرُ الفِعال، وافرُ التحقيقِ والتأليف، جَمُّ التعليمِ والتصنيف، عليهِ سَمْتُ الأبرار، وهَدْيُ الأخيار. عُرِفَ بتحقيقِ ما نَهَدَ إليه من العُلُوم، وتحريرِ ما حقَّقه من الكُتُب، مع سُهُولةِ العبارة، وفصاحتِها، ظاهرٌ في أعمالِه التواضعُ وهَضْمُ النَّفْسِ، والأَناةُ، والرُّجُوعُ إلى الحقِّ إذا استبانَ له. وله على أهلِ القرآنِ فَضْلٌ سابِغ، في تحقيقِ كُتُب القُدَماءِ في التَّجويد، وغيرِهِ من عُلُومِ الكتابِ المجيد. أُخْرِجَ من دِيارِه بغيرِ حقٍّ، مُرْغَمًا على تَرْكِ ما جمعَهُ من كُتُبٍ طِيلَةَ عشراتِ السِّنينَ، فما فَتَرَت لهُ هِمَّة، ولا لَانَتْ له قَنَاة، ولا انْثَلَمَ له حَدّ؛ بل دَأَبَ على التأليف، وواظَبَ على التصنيف، وتعاهَدَ تحقيقاتِه بالتنقيح، والتحريرِ والتصحيح. وقد حدَّثني -غيرَ مرَّةٍ- أنَّه عاكفٌ هذِهِ السِّنينَ على تنقيحِ ما حقَّقه وصنَّفه. وها هو يَفْجَؤُنا بالعُثُورِ على نسختينِ خَطِّيَّتينِ لكتاب: (البيان، في عَدِّ آيِ القرآن) للدَّانيِّ، تُمَثِّلانِ إِبْرازَةً ثانيةً للكتاب. فللَّهِ دَرُّه، وعلى اللهِ أَجْرُه. أَلَا جزاهُ اللهُ خيرَ ما جَزَى بهِ عالمًا عن أمَّتِه، وأورثَهُ فردوسَ جنَّتِه. والحمدُ للهِ الَّذي إليهِ المنتهى. وكتبَ: عليُّ بنُ سعدٍ الغامديُّ المكِّيُّ ظهرَ الأحدِ: ١٢/ ٧/ ١٤٣٨ بمكَّةَ أمِّ القرى
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|