|
|
|
#1
|
||||
|
||||
![]() 💥وقفة مع آية قال الله تعالى : ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ ﴾ [ غافر (٤٩) ] قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: تأمل هذهِ الآية من عدةِ وجوه: - أولاً : أنهم لم يسألوا الله سبحانه وتعالى، وإنما طلبوا من خزنة جهنم أن يدعوا لهم، لأن الله قال لهم : ﴿ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴾ [ المؤمنون (108) ] فرأوا أنفسهم أنهم ليسوا أهلاً ● لأن يسألوا الله ● ويدعوه بأنفسهم >> بل لا يدعونه إلاّ بواسطة . ﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفَّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذَابِ ﴾ - ثانياً: ■ أنهم قالوا: ﴿ ادعوا ربكم ﴾ ■ ولم يقولوا: ادعوا ربّنا لأن ○ وجوههم وقلوبهم ○ لا تستطيع أن تتحدث أو أن تتكلم >> بإضافة ربوبية الله لهم أي بأن يقولوا ربنا، فعندهم □ من العار □ والخزي >> مايرون أنهم ليسوا أهلاً لأن تضاف ربوبية الله إليهم بل قالوا: ﴿ ربكم ﴾ . - ثالثاً: لم يقولوا يرفع عنا العذاب بل قالوا: ﴿ يُخفّف ﴾ لأنهم نعوذ بالله >> آيسون من أن يرفع عنهم . - رابعاً: أنهم لم يقولوا يخفف عنا العذاب دائما بل قالوا: ﴿ يوما من العذاب ﴾ يوما واحدا . بهذا يتبين ما هم عليه ● من العذاب ● والهوان ● والذل . ﴿ وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ﴾ [ الشورى (45) ] >> أعاذنا الله منها .
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|