الإهداءات |
|
| ركن قراء الأمصار خاص بالقراء والتسجيلات الخاصة بهم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ علي بن محمد الضباع ـ رحمه الله ـ في كتابه: (تقريب النفع في القراءات السبع) ما نصه: باب أسماء القراء السبعة ورواتهم وطرقهم. أما القراء السبعة ورواتهم فهم:قارئ المدينة المنورة: أبو رويم نافع بن عبد الرحمن الليثي المتوفى سنة 167 هـ وقارئ مكة المكرمة: أبو معبد عبد الله بن كثير الداري المتوفى 120 هـ وقارئ البصرة : أبو عمرو بن العلاء بن عمار المازني المتوفى سنة 155 هـ وقارئ الشام: أبو عمر عبد الله بن عامر بن يزيد بن ربيعة اليحصبي المتوفى سنة 118هـ وقراء الكوفة الثلاثة: أبو بكر عاصم بن أبي النجود الأسدي المتوفى سنة 128 هـ وأبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات الكوفي المتوفى سنة 156 هـ وأبو الحسن علي بن حمزة النحوي الكسائي المتوفى سنة 189 هـ ولكل منهم راويان فراويا نافع: أبو موسى عيسى الملقب بقالون بن مينا المتوفى سنة 205 هـ وأبو سعيد عثمان الملقب بورش بن سعيد المصري المتوفى سنة 187 هـ قرأ كل منهما عليه بدون واسطة. وراويا ابن كثير: أبو الحسن أحمد بن محمد البزي المتوفى سنة 255 هـ، وأبو عمر محمد الملقب بقنبل بن عبد الرحمن المخزومي المتوفى سنة 291 هـ قرأ البزي على عكرمة على القسط على ابن كثير، وقرأ قنبل على القواس على وهب على القسط على شبل ومعروف وهما على ابن كثير، فبين كل منهما وبينه سند. وراويا أبي عمرو: أبو عمر حفص بن عمر الدوري البغدادي المتوفى سنة 246 هـ، وأبو شعيب صالح بن زياد السوسي الأهوازي المتوفى سنة 261 هـ أخذا قراءته بواسطة أبي محمد يحيى بن المبارك العدوي المعروف باليزيدي المتوفى سنة 202 هـ وروايا ابن عامر: أبو الوليد هشام بن عامر بن نصير السلمي المتوفى سنة 246 هـ وأبو عمرو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي المتوفى سنة 242 هـ قرأ هشام على عراك وابن ذكوان على أيوب التميمي وقرأ عراك وأيوب على يحيى الذماري وقرأ يحيى على ابن عامر فبينهما وبينه سند. وروايا عاصم: أبو بكر شعبة بن عياش المتوفى سنة 194 هـ وأبو عمر حفص بن سليمان البزاز الكوفي المتوفى سنة 180 هـ قرأ كل منهما عليه بلا واسطة. وروايا حمزة: أبو محمد خلف بن هشام البزار المتوفى سنة 229 هـ وأبو عيسى خلاد بن خالد الأحول الصيرفي المتوفى سنة 220 هـ قرأ كل منهما على أبي عيسى سليم بن عيسى الحنفي الكوفي سنة 189 هـ وقرأ سليم على حمزة. وروايا الكسائي: أبو الحارث الليث بن خالد البغدادي المتوفى سنة 240 هـ وأبو عمر حفص بن عمر الدوري المتقدم ذكره قرأ كل منهما عليه بلا واسطة. وأما الطرق المختارة عن هؤلاء الرواة الأربعة عشر فهي طريق أبي جعفر محمد بن هارون الربعي البغدادي المعروف بأبي نشيط المتوفى سنة 258 هـ عن قالون وطريق أبي يعقوب يوسف بن عمرو بن يسار المدني ثم المصري المعروف بالأزرق المتوفى سنة 240 هـ عن ورش وطريق أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن وهب الربعي المكي المتوفى سنة 294 هـ عن البزي وطريق أبي بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد البغدادي المتوفى سنة 324 هـ عن قنبل وطريق أبي الزعراء عبد الرحمن بن عبدوس الهمداني الدقاق المتوفى سنة 284 هـ عن الدوري وطريق أبي عمران موسى بن جرير الرقي الضرير المتوفى سنة 316 هـ عن السوسي وطريق أبي الحسن أحمد بن يزيد الحلواني المتوفى سنة 250 هـ عن هشام وطريق أبي عبد الله هارون بن موسى المعروف بالأخفش الدمشقي المتوفى سنة 292 هـ عن ابن ذكوان وطريق أبي زكريا يحيى بن آدم بن سليمان الصلحي المتوفى سنة 203 هـ عن شعبة وطريق أبي محمد عبيد بن الصباح بن صبيح النهشلي الكوفي ثم البغدادي المتوفى سنة 230 هـ عن حفص وطريق أبي الحسين أحمد بن عثمان بن بويان البغدادي المتوفى سنة 344 هـ عن أبي الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد المتوفى سنة 292 هـ عن خلف وطريق أبي بكر محمد بن شاذان الجوهري البغدادي المتوفى سنة 286 هـ عن خلاد وطريق أبي عبد الله محمد بن يحيى البغدادي المعروف بالكسائي الصغير المتوفى سنة 288 هـ عن أبي الحارث وطريق أبي الفضل جعفر بن محمد بن أسد النصيبيني المتوفى سنة 307 هـ عن دوري علي وهذه الطرق هي التي اقتصر عليها أبو عمرو الداني في تيسيره وهي التي جرى عمل المحررين على ملاحظتها في تحرير الشاطبية. وفائدة معرفة الطرق عدم التركيب في الأوجه المروية عن أصحابها. باب معرفة الفرق بين القراءات والروايات والطرق ومعرفة الخلاف الواجب والجائز. الفرق بين القراءات والروايات والطرق أن كل خلاف نسب لإمام من السبعة مما أجمع عليه الرواة عنه فهو قراءة وما نسب للآخذ عن الإمام ولو بواسطة فهو رواية، وما نسب للآخذ عن الراوي وإن سفل فهو طريق. فتقول مثلا: إثبات البسملة بين السورتين قراءة ابن كثير ورواية قالون عن نافع وطريق أبي عدي عن سيف عن الأزرق عن ورش، وهذا هو الخلاف الواجب فلابد أن يأتي القارئ بجميعه ولو أخل بشيء منه كان نقصا في روايته، وأما الخلاف الجائز فهو خلاف الأوجه على سبيل التخيير والإباحة كأوجه البسملة وأوجه الوقف بالسكون والروم والإشمام وبالمد والتوسط والقصر في نحو مآب والعالمين ونستعين، فبأي وجه أتى القارئ أجزأ ولا يكون نقصا في روايته ولا يلزم استيعابها في موضع ما إلا لحاجة كالتعليم، لا سيما في وقف حمزة لصعوبته على المبتدئ. المصدر: http://vb.tafsir.net/tafsir1741/#ixzz2fdJXCLWM الموضوع نقله الشيخ أبو حفص الأزهري حفظه الله
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أسماء, السبعة, القراء, ورواتهم |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|