الإهداءات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسماؤه وتصرفت معانيه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسماؤه وتصرفت معانيه المؤلف: يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني قدمت له وحققته: هند شلبي موضوع الكتاب يتعلق بتفسير القرآن وليس هو تفسيرا بأتم معنى الكلمة لأنه يتقيد بجانب معين من جوانب التفسير وهو دراسة ألفاظ تكرر ورودها في القرآن مع ذكر معانيها المختلفة التي جاءت بها في الآيات يعني إيراد الوجوه التي يصرف إليها اللفظ الواحد في القرآن فموضوع الكتاب إذن علم من علوم القرآن عرف في الكتب التي تحدثت عن تلك العلوم بعلم الوجوه والنظائر أو النظائر أو الألفاظ المشتركة ومما يلفت الانتباه بالنسبة لعنوان الكتاب أن ابن سلام انفرد على ما نعلم بهذه الطريقة في التسمية فجميع ما وقفنا عليه من عناوين كتب الوجوه والنظائر سلك فيه منهج متقارب في التسمية ذكر فيه لفظ الوجوه أو الأشباه ولفظ النظائر سوى هذا التأليف الذي اختلف عنها بأن حدد موضوع كتابه في العنوان بأكثر دقة الحجم 824 كيلوبايت ![]() ![]() ![]() رابط تنزيل الكتاب http://adel-ebooks.sheekh-3arb.info/.../quran/774.rar فلنتعاون لنشره على مواقع أخرى . الدال على الخير كفاعله ــــــــــــــــــــــــــــــ
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك |
|
#2
|
|||
|
|||
|
ماشاء الله
جزاك الله خيرا اخيتى |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله الجنة اختاه كتاب قيم اسال الله ان ينفعنا به ويكتب اجرك
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أما, لتفسير, أسماؤه, معانيه, التصاريف, القرآن, الكتر, اشتبهت, وتصرفت, كتاب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|