الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,395,470

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,701,858
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,378,211
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,378,197
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,701,850

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,053,339
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,835,468

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,572,321
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,385,666

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,503,097
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,152,510
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2012, 10:28 PM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 27
المشاركات: 391
المؤمن غــــر كريـــــم

المؤمن غِرٌّ كريم


هناك من يظن أنَّ الرجل الصالح التقي لا يكون ذا دهاء وكياسة وفطنة، وإنَّما هو رجل ساذج وإنسان طيب غافل، وربما استدلوا على ذلك بالحديث المروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (المؤمن غرٌّ كريم، والفاجر خبٌّ لئيم).
فما سبب ذلك؟ وهل يمكن أن يجتمع الدهاء مع الاستقامة والصلاح؛ وما التوجيه للحديث المذكور؟

أما سبب ذلك الظن؛ فهو كثرة ما يصاحب الدهاء من المنكر، والنزوع إلى الشر؛ فلأجل ذلك توهَّم بعض الناس أنه لا يجتمع مع سلامةِ القلب، والحرصِ على فعل الخير؛ فتراهم يعدون غفلة الرجل عما ينطوي عليه الكلام من مغامز، وما يُراد به من مكايد أثر صلاحه، وطيب سريرته.

وأما إمكان اجتماع الدهاء مع الاستقامة والصلاح فممكن، بل كثيرًا ما يجتمعان في أهل الإيمان؛ فالدهاء قد يقترن مع الاستقامة، فيُصْرَف في تدبير الوسائل التي تكفي شرًا مقبلًا، أو تجلب خيرًا متعسرًا.
وقد يقترن الدهاء مع زيغ العقيدة، أو لؤم الطبيعة، فيندفع بصاحبه في شعاب الباطل، ويكون نصيبه في الإفساد فوق نصيب الغباوة.

وإذا اجتمع الدهاء والاستقامة في رجل كان عظيمًا، وجديرًا بأن يكون له أثر كبير.
وأما الحديث المذكور فقد تكلم الحفاظ في سنده، وهو -بقطع النظر عن سنده- قد وقع لفظ (الغِرِّ) فيه مقابلًا للفظ (الخِبّ) وهو الخَدَّاع؛ فيكون المراد بالغرارة، أو الغرِّية: أن من صفاته الصفحَ، والتغاضيَ حتى يُظن أنه غر؛ ولذلك عقَّبه بقوله: "كريم" لدفع الغِرِّية المؤذنة بالبله؛ فإن الإيمان يزيد الفطنة؛ لأن أصولَ اعتقادِه مبنيةٌ على نبذِ كلِّ ما من شأنه تضليلُ الرأيِ وطمسُ البصيرةِ؛ فيكون المرادُ غفلتَه عن الشر؛ فإن كريمَ الأخلاقِ طيبُ السريرة لا يبحث عن الشر بحث من يريد التوغل في طرقه، والخوض في غماره.


وهو مع كونه لا يبحث عن هذه الطرق بحث المولع بها؛ فإنه يأخذ بسنة الاحتراس؛ فلا ينخدع لخبٍّ يزخرف له القول مداهنة، أو ينصب في طريقه حِبَالةً؛ فغفلة الرجل عن وسائل الشر؛ لانصرافه إلى الخير لا تُنْقِصُ من كياسته في تدبير وسائل الخير، أو الاحتراز عما يُهيأ له أو لقومه من الشر.


فلا يصح أن يكون الإيمانُ الذي هو أساس استنارة الفكر سببَ الانخداع لتمويه مبطل، أو مخاتلة ذي مأرب.
قال المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-: "كان عمر أفضل من أن يَخْدَع، وأعقل من أن يُخْدَعْ".
أما إظهار الانخداع مع التفطن للحيلة إذا كان في غير مضرة، أو كان جالبًا لمصلحة أخرى كتألف الناس؛ فذلك من الكرم والحلم: قال الفرزدق:

استمطروا من قريش كل منخدع إن الكريم إذا خادعته انخدعا

وإلى هذا المعنى اللطيف أشار العلامة الشيخ: محمد الخضر حسين -رحمه الله- في كتابه رسائل الإصلاح، والشيخ العلامة محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره "التحرير والتنوير" عند قوله -تعالى-: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [البقرة: 9].
للشيخ: محمد بن إبراهيم الحمد -حفظه الله-
(بتصرف)
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المؤمن, غــــر, كريـــــم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,701,949
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,701,948

الساعة الآن 02:52 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009