الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,306,679

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,613,067
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,289,420
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,289,406
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,613,059

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,982,727
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,764,856

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,501,709
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,315,054

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,432,485
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,081,898
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-03-2011, 04:41 PM
غايتي رضا ربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 152
افتراضي قواعد في أسماء الله الحسنى

عقيدة أهل السنة والجماعة : أسماء الله توقيفية

في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ )




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



لكن السؤال الذي يطرح نفسه على عامة المسلمين وخاصتهم، ما هي الأسماء الحسنى التي ندعو الله بها؟

إن المتفق علي ثبوته وصحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الإشارة إلى العدد تسعة وتسعين في الحديث السابق الذي ورد في الصحيحين عن أبي هريرة، لكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تعيين الأسماء الحسنى أو سردها في نص واحد.

فهذه الأسماء التي يحفظها الناس ليست نصاً من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هي ملحقة أو ملصقة أو كما قال المحدثون مدرجة مع قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا ) .


إذاً كيف ظهرت الأسماء التي يحفظها الناس منذ أكثر من ألف عام؟


في نهاية القرن الثاني ومطلع القرن الثالث الهجري حاول ثلاثة من رواة الحديث جمعها باجتهادهم؛ إما استنباطاً من القرآن والسنة أو نقلاً عن اجتهاد الآخرين في زمانهم:

الأول منهم ـ وهو أشهرهم وأسبقهم ـ الوليد بن مسلم مولى بني أمية ، وهو عند علماء الجرح والتعديل كثير التدليس والتسوية في الحديث .

والثاني هو عبد الملك بن محمد الصنعاني، وهو عندهم ممن لا يجوز الاحتجاج بروايته لأنه ينفرد بالموضوعات .

أما الثالث فهو عبد العزيز بن الحصين وهو ممن لا يجوز الاحتجاج به بحال من الأحوال لأنه ضعيف متروك ذاهب الحديث كما قال الإمام مسلم .

هؤلاء الثلاثة اجتهدوا فجمع كل منهم قرابة التسعة والتسعين اسماً ثم فسر بها حديث أبي هريرة الذي أشار فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا العدد، غير أن ما جمعه الوليد بن مسلم هو الذي اشتهر بين الناس منذ أكثر من ألف عام، فقد جمع ثمانية وتسعين اسماً بالإضافة إلى لفظ الجلالة وهي الأسماء المشهورة بين الناس .


كيف اشتهرت تلك الأسماء التي اجتهد الوليد بن مسلم في جمعها؟

كان الوليد كثيرا ما يحدث الناس بحديث أبي هريرة المتفق عليه - والذي يشير إجمالاً إلى إحصاء تسعة وتسعين اسماً – ثم يتبعه في أغلب الأحيان بذكر هذه الأسماء التي توصل إليها كتفسير شخصي منه للحديث، وقد نُقِلت عنه مدرجة مع كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وألحقت أو بمعنى آخر ألصقت بالحديث النبوي الذي رواه الترمذي، وظن أغلب الناس بعد ذلك أنها نص من كلام النبي صلى الله عليه وسلم،فحفظوها وانتشرت بين العامة والخاصة حتى الآن، ومع أن الإمام الترمذي لما دون هذه الأسماء في سننه مدرجة مع الحديث النبوي نبه على غرابتها، وهو يقصد بغرابتها ضعفها وانعدام ثبوتها مع الحديث كما ذكر الشيخ الألباني رحمه الله.


والأقوال في ذلك كثيرة يعز إحصاؤها وكلها تدل على أن عقيدة أهل السنة والجماعة مبنية على أن الأسماء الحسنى توقيفية، وأنه لا بد في كل اسم من دليل نصي صحيح يُذكر فيه الاسم بلفظه، فدورنا حيال الأسماء الجمع والإحصاء ثم الحفظ والدعاء، وليس الاشتقاق والإنشاء.


فلا يحق لأحد أن يشتق هو بنفسه من الفعل الذي يراه أو الوصف الذي يختاره اسماً لله عز وجل ، فلا نسمي الله إلا بما سمى به نفسه في كتابه أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .


فمن الضروري قبل حفظها أن نتعرف عليها أولاً، لأن حفظها يعقب استخراجها ولا يمكن حفظها إلا بعد معرفة المواضع التي وردت فيها نصاً من الكتاب أو صحيح السنة النبوية.


والأكثر أهمية فيما يتعلق بحياة المسلم البحث عن كيفية الدعاء بالأسماء الحسنى دعاء عبادة.
و أثر كل اسم من الأسماء الحسنى على سلوك العبد وتوجيه أقواله وأفعاله إلى توحيد الله.


منقول
فضيلة الدكتور: عبد الرزاق الرضواني
للاستزادة : كتاب أسماء الله الحسنى الثابتة فى الكتاب والسنة








(( قال بعض السلف الفتنة أن تستحل ما كنت تراه حراماً ))







رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-03-2011, 04:43 PM
غايتي رضا ربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 152
افتراضي رد: قواعد في أسماء الله الحسنى

الأسماء في حق الله تعالى أعلام وأوصاف



الاسم في حق البشر فارغ من الوصفية عند التسمي أو حال الولادة، لأن وجود الوصف وتحققه فيه مستقبلا يكون مجرد احتمال


بل لما سمى الإنسان سعيدا عند الولادة فإن أحدا لا يعلم أنه في مستقبله سيكون حزينا أم سعيدا، لأن ذلك أمر غيبي غير معلوم أو سر مخبأ في قدره المحتوم، فلما اكتسب المولود المسمى سعيدا وصف السعادة كحالة طارئة وصفة زائدة قامت به ووصف بها استدعى ذلك تعبيرا إضافيا عن حلول صفة السعادة فيه واكتسابه لها، فقلنا: سعيد سعيد أو سعيد في منتهى السعادة .


أما الأسماء في حق الله جل وعلا فتختلف اختلافا كليا عن ذلك، لأنه سبحانه ليس كمثله شيء في أسمائه وصفاته وأفعاله
كما قال تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [الشورى:11]
فأسماؤه علمية ووصفية معا في آن واحد، ولا يمكن قياسها بما سبق في حق المخلوق.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



ولذلك لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت من الروايات: إن الجواد سبحانه جواد، وإن المحسن جل وعلا محسن، وإن الحيي الستير حيي ستير، وإن الجميل سبحانه جميل، والوتر وتر، كما قلنا في حق المخلوق سعيد سعيد ومنصور منصور وصالح صالح؛ لأن الأسماء في حق الله جل وعلا أعلام وأوصاف، سواء ذكر الاسم أولا أو ثانيا، مبتدأ أو خبرا، أو في أي موضع كان من النص فهو علم ووصف معا .



أما الأسماء في حقنا فهي على الأغلب أعلام بلا أوصاف
فجاز في حق المخلوق سعيد سعيد ومنصور منصور وصالح صالح، لكن لو ذكر ذلك في حق الخالق لصار تكرارا وحشوا بلا معنى يتنزه عنه من أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم .



ولذلك فإن الثابت في اسم الله الجميل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ )
فالجميل اسم لله جل وعلا ورد في الحديث منونا والتنوين من علامات الاسمية، وأضيف إليه المعنى بعده، وهو ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم : يحب الجمال.


وكذا الحال في اسم الله الجواد الذي ورد من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ جَوادٌ يُحِبُّ الجودَ ) .


وكذلك الوتر ورد عند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( وَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ).


والرفيق اسم ورد عند الإمام البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إِنَّ الله رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ) .


والمحسن ورد عند الطبراني وصححه الشيخ الألباني من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( فإِنَّ اللهَ محسِن يُحِبُّ الإحْسان ) .


والحيي والستير وردا كذلك عند أبي داود من حديث يعلى بن أمية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ ) .


ومن ثم فإن اسم الله الجواد والجميل والوتر والرفيق والمحسن والحيي والستير وغير ذلك من الأسماء الحسنى كلها تدل على العلمية والوصفية معا، لأن الله جل وعلا أسماؤه وأوصافه أولية أزلية ودائمة أبدية، فلم يطرأ عليه وصف كان مفقودا أو يستجد به كمال لم يكن موجودا كما طرأت السعادة واستجد النصر والصلاح على سعيد ومنصور وصالح.


فضيلة الدكتور: عبد الرزاق الرضواني
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-03-2011, 04:43 PM
غايتي رضا ربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 152
افتراضي رد: قواعد في أسماء الله الحسنى

دلالة الاسم على الوصف

الله عز وجل أسماءه الحسنى أعلام تدل على ذاته وأوصاف تدل على معاني الكمال، فقال سبحانه في الدلالة على علميتها:
{ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء:110]
فكلها تدل على مسمى واحد، ولا فرق بين الرحمن أو الرحيم أو الملك أو القدوس أو السلام أو المؤمن أو المهيمن أو العزيز أو الجبار أو المتكبر إلى آخر ما ذكر من أسمائه الحسنى في الدلالة على ذاته، فهي من جهة العلمية مترادفة .



أما من جهة دلالتها على الوصفية فهي متنوعة ومختلفة، قال تعالى في الدلالة على وصفيتها:
{ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } [الأعراف:180]

ووجه الاستدلال أن دعاء الله بها مرتبط بحال العبد ومطلبه وما يناسب حاجته واضطراره، من ضعف أو فقر، أو ظلم أو قهر، أو مرض أو جهل، أو غير ذلك من أحوال العباد:

فالضعيف يدعو الله باسمه القادر القدير المقتدر القوي

والفقير يدعوه باسمه المعطي المقيت الرزاق الغني

والمقهور المظلوم يدعوه باسمه الحي القيوم

إلى غير ذلك مما يناسب أحوال العباد والتي لا تخرج على اختلاف تنوعها عما أظهر لهم من أسمائه الحسنى .

ولولا يقين العبد الفقير عند دعائه أن الله جل وعلا غني قدير موصوف في غناه بأنه لا مثيل له ولا نظير ما التجأ إليه أو دعاه،

والله جل وعلا بين أنه يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء لكمال أسمائه وصفاته، ولانفراده عن عباده بالإلهية المطلقة كما قال سبحانه:
{ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ } [النمل:62]

فعلم العقلاء أنه لا يجيب المضطر إذا دعاه وهو عاجز لا صفة له مطلقا .



كما أن الأسماء الجامدة لا مدح فيها، ولا دلالة لها على الثناء، ويلزم أيضا من كونها جامدة أنه لا معنى لها.

مثال ما لم يتحقق فيه دلالة الاسم على الوصف من الأسماء الجامدة ما ورد في عند البخاري من حديث أَبِي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( قَالَ اللهُ جل وعلا: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ الليْلَ وَالنَّهَارَ )
فالدهر ذكره ابن حزم في الأسماء استنادا للحديث (ورد ذلك في المحلى لابن حزم) والأمر ليس كذلك لأن الدهر اسم جامد لا يتضمن وصفا يفيد المدح والثناء على الله بنفسه .



لذلك لابد لإحصاء الاسم من دلالته على الوصف وأن يكون اسما على مسمى؛ فأسماء الله جل وعلا لا تكون حسنى بلا معنى، فلا بد من دلالتها على المعنى الذي تضمنه كل اسم والذي يختلف عن الآخر.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ( وليس في أسمائه الحسنى إلا اسم يمدح به، ولهذا كانت كلها حسنى، والحسنى بخلاف السوأى فكلها حسنة والحسن محبوب ممدوح ) .

مثال تسمية الله عز وجل بالضار النافع فهذان الاسمان لم يردا في القرآن أو السنة وخصوصا الضار لم يرد اسما ولا وصفا ولا فعلا، وليس لمن سمى الله بهما إلا الاجتهاد الشخصي في الاشتقاق من المعنى الذي ورد في قوله تعالى:
{ قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ } [الأعراف:188]
أو ما ورد عند الترمذي وصححه الشيخ الألباني من حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ( وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ )

كيف يعقل تسمية رب العزة والجلال بالضار وليس فيه وصف كمال ولا حجة على ثبوته من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ؟

وكيف يكون الضار اسما والمفترض أن تكون الأسماء التي نجمعها أو نحصيها كلها حسنى تفيد المدح والثناء على الله بنفسها؟



فالواجب على كل مسلم أن يقف عند النص، إن ورد فيه الاسم سمى الله به وإن لم يرد فليس لأحد الحق في تسمية الله عز وجل به وإن صح معناه في حق الله تعالى

ولا يعني القول باشتراط دلالة الاسم على الوصف جواز اجتهاد الشخص في اشتقاق الأسماء من صفات الذات والأفعال؛ لأن الاشتقاق ليس من حق أحد إلا رب العزة والجلال، والمرجعية في ذلك إلى النص الشرعي دون القياس العقلي أو التلاقي اللغوي .


فضيلة الدكتور: عبد الرزاق الرضواني
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-03-2011, 04:44 PM
غايتي رضا ربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 152
افتراضي رد: قواعد في أسماء الله الحسنى

دورنا إحصاء الأسماء وليس الأوصاف

قال الله عز وجل: وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف:180]
وقال سبحانه: فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [الإسراء:110]
ولم يقل: ولله الأوصاف الحسنى .. وشتان بين الأسماء والأوصاف

نقول العليم متصف بالعلم، والقدير متصف بالقدرة، والعزيز متصف بالعزة، والرحمن متصف بالرحمة، والخبير متصف بالخبرة.
ونحن دورنا إحصاء الأسماء وليس الأوصاف، فالأوصاف تتبع الموصوف وتقوم به ولا تقوم بنفسها.

أمثلة
قال الله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى[طه:5]
فذكر الاسم وهو الرحمن وهو يتضمن الوصف وهي الرحمة دون انعكاس،إذ لا يصح أن نقول: الرحمة استوت على العرش.

وقال تعالى: { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } [يس:38]
فاسم الله العزيز دل على وصف العزة دون العكس فلا نقول العزة أجرت الشمس.

وقال تعالى: تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [الزمر:1]
أسماء الله العزيز والحكيم دلت على الوصف وليس العكس، فلا نقول العزة أوالحكمة أنزلت الكتاب.

وقال أيضا: وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِير [التحريم:3]
أسماء العليم والخبير دلت على الوصف وليس العكس، فلا نقول العلم أوالخبرة أظهرت على النبي صلى الله عليه وسلم ما غاب من الأسرار.

فهذه كلها أوصاف لا تقوم بنفسها بخلاف الأسماء الحسنى الدالة على المسمى الذي اتصف بها كالرحمن والرحيم والعزيز والعليم والحكيم والخبير.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وعلى ذلك لا يصح تسمية الله عز وجل بالجليل حيث ذكره جمع كبير من العلماء وهو محفوظ ضمن الأسماء المشهورة؛ مع أن الاسم لم يرد في الكتاب ولا في السنة، ومن أدرجه استند في إثباته إلى اجتهاده في الاشتقاق من الوصف
الذي ورد في قوله تعالى: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإكْرَامِ [الرحمن:27]
وقوله عز وجل أيضا: تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ َوالْإكْرَامِ [الرحمن:78]

ولا يصح ذو الجلال والإكرام، فالجلال والإكرام وصفان لله عز وجل، وأما ذو فمن الأسماء الخمسة وليست من الأسماء الحسنى وهذا غير كاف في التسمية، وفرق كبير بين الجلال والجليل أو بين الوصف والاسم:

فالله عز وجل وصف نفسه بالقوة
فقال: ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ { [الذاريات:58] وسمى نفسه القوي فقال: وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ { [الشورى:19]

ووصف نفسه بالرحمة
فقال تعالى: وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ [الأنعام:133] وسمى نفسه الرحمن الرحيم فقال: تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [فصلت:2]

ولما كانت أسماء الله عز وجل توقيفية ولا يجوز لنا أن نسمي الله إلا بما سمى به نفسه أو سماه به نبيه صلى الله عليه وسلم؛ فإن الله وصف نفسه بالجلال ولم يسم نفسه الجليل.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وأما اسم المنتقم فلم يرد اسما على سبيل الإطلاق ولكن ورد مقيدا في ثلاثة مواضع من القرآن، حيث ورد وصف الانتقام
في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ [إبراهيم:47]
كما ورد في قوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ [السجدة:22]
وورد الفعل في قوله تعالى: فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [الزخرف:25] .

ونستنتج من هذه الأدلة القرآنية أن الله وصف نفسه بذو القوة وسمى نفسه القوي ووصف نفسه بذو الرحمة وسمى نفسه الرحمن الرحيم

وأيضاً وصف الله تعالى نفسه بذو الجلال والإكرام، وذو انتقام
ولكن أين الدليل أن الله سمى نفسه الجليل أو المنتقم، او سماه بهما رسوله عليه الصلاة والسلام.


لذلك لما كانت أسماء الله توقيفية .. فلا يمكننا أن نسمي الله إلا بما سمى به نفسه
وعلى هذا فإن الجليل، وذو الجلال والإكرام، والمنتقم .. ليسوا من أسماء الله

فضيلة الدكتور: عبد الرزاق الرضواني
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-03-2011, 04:45 PM
غايتي رضا ربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 152
افتراضي رد: قواعد في أسماء الله الحسنى

دورنا إحصاء الاسماء وليس الاشتقاق والإنشاء

لا بد في كل اسم من دليل نصي صحيح يُذكر فيه الاسم بلفظه، فدورنا حيال الأسماء الجمع والإحصاء وليس الاشتقاق والإنشاء.
لكن لا يحق لأحد أن يشتق هو بنفسه من الفعل الذي يراه أو الوصف الذي يختاره اسما لله عز وجل؛ فلا نسمي الله إلا بما سمى به نفسه في كتابه أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .


المعز المذل
اسمان لهما شهرة واسعة، وهما وإن كان معناهما صحيحا لكنهما لم يردا اسمين لله عز وجل في القرآن أو السنة، وإنما سماه بهما الوليد بن مسلم ضمن ما أدرجه باجتهاده في الحديث الذي رواه عنه الترمذي، وكذلك عبد الملك الصنعاني ضمن ما أدرجه في رواية ابن ماجة، حيث اشتق كل منهما هذين الاسمين من فعلين وردا في قوله تعالى:
قُلِ اللهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [آل عمران:26] .

والله عز وجل أخبر في الآية أنه يؤتي ويشاء وينزع ويعز ويذل، ولم يذكر في الآية بعد مالك الملك واسمه القدير سوى صفات الأفعال..

فالذين سموا الله عز وجل المعز المذل اشتقوا له اسمين من فعلين، وتركوا على قياسهم ثلاثة أسماء أخرى..

فيلزمهم تسمية الله عز وجل بالمشيء والمؤتي والمنزع طالما أن المرجعية في علمية الاسم عندهم إلى القياس والرأي والاشتقاق دون التتبع والجمع والإحصاء .



المبدِيء المعِيد

وكذلك المبدِيء المعِيد اسمان لا دليل على ثبوتهما، ولم يردا في كتاب الله أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم اسمين لله عز وجل ، ولكن وردا فعلين في مواضع كثيرة، كقوله تعالى:
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ [يونس:34]
وقوله: إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ [البروج:13]

فاستند من سمى الله بهذين الاسمين إلى مجرد اجتهاده في الاشتقاق من الفعلين فقط، وهذا ليس من حق أحد إلا ما ورد النص بذكر الاسم .



الخافض ،الرافع
لم يرد إسمي الخافض والرافع في القرآن الكريم أو السنة الشريفة ولكنهما وردا فعلين ، فقد ورد الفعل يرفع في قوله تعالى:
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ[المجادلة:11]

كما ورد الفعلان يخفض ويرفع في صحيح مسلم من حديث أَبِى مُوسَى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَنَامُ وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ .

وبالتالي فإن إسم الخافض وإسم الرافع لم يسمي الله بهما نفسه ولم يسمه بهما رسوله عليه الصلاة والسلام

ولا يجوز لنا أن نشتق لله من كل فعل اسما ولم يخولنا الله في ذلك قط، وإنما أمرنا سبحانه بإحصاء أسمائه وجمعها من الكتاب والسنة ثم دعاؤه بها، فدورنا حيال الأسماء الحسنى الإحصاء والدعاء وليس الاشتقاق والإنشاء .


الباعث والمحصي
وكذلك اسم الباعث والمحصي لا توجد حجة أو دليلا على إثبات هذين الاسمين والذي ورد في القرآن والسنة في نصوص كثيرة صفات أفعال فقط
كما في قوله تعالى: يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللهُ وَنَسُوهُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [المجادلة:6]

ومن الملاحظ أن الذي اشتق الباعث من قوله يبعثهم، والمحصي من قوله أحصاه الله ترك المنبئ من قوله فينبئهم؛ فلماذا ترك المنبيء إذا ما كانت قاعدته في الإشتقاق أن يشتق من كل فعل لله إسماً
لأن الآية لم يرد فيها بعد اسم الله الشهيد سوى الأفعال التي اشتق منها فعلين وترك الثالث في حين أن هذه الأسماء جميعها لم ترد نصا صريحا في الكتاب أو في صحيح السنة . وعلى هذا فإن إسمي الباعث والمحصي ليسا من أسماء الله سبحانه وتعالى


المُغْنِي ، المَانِعُ
لم يرد المغني اسما في القرآن أو السنة ولكن من أدرجه استند إلى اجتهاده في الاشتقاق من الفعل
الذي ورد في قوله تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة:28]
وقوله تعالى:(حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) [النور:33]

أما المانع فربما يكون قد استند فيه إلى الاشتقاق من الفعل في قوله تعالى:
وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآياتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ [الإسراء:59]
أو يكون من ما ورد عند البخاري من حديث مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
(اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ).
والحديث لا دليل فيه على علمية الاسم في المانع ولا المعطي

مع ملاحظة أن المعطي إسم من أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة وهذا الحديث ليس دليلٌ عليه نظراً لكونه قد جاء مقيداً به، ولكن الدليل على إسم المعطي كاسم من الأسماء الحسنى تم أخذه من صحيح البخاري في قول النبي صلى الله عليه وسلم: وَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ


المميت
ولو تساءلنا أيضا عن تسمية الله عز وجل بالمميت هل ورد النص عليه في الكتاب والسنة؟ تبين بعد البحث أنه لم يرد،
والذي ورد في القرآن في أربعة عشر موضعا الفعل المضارع يميت كما في قول الله تعالى: هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [يونس:56]
وورد الفعل الماضي أمات في ثلاثة مواضع كقوله عز وجل : وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا [النجم:44]
وهذا لا يكفي وحده في إثبات الاسم؛ فلا يجوز أن نسمي الله عز وجل بما لم يسم به نفسه في كتابه أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ولو أصر أحد على تسمية الله عز وجل بتلك الأسماء، وأجاز لنفسه ذلك فيلزمه قياسا تسميته :

البناء لأنه بنى السماء فقال: أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا [النازعات:27]

والساقي لأنه سقى أهل الجنة شرابا طهورا فقال: وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً [الإنسان:21]

والمدمر لأنه دمر على الكافرين فقال: دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا [محمد:10]

والطامس لأنه طمس على أعينهم فقال: وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ [يس:66]

والماسخ لأنه مسخهم على مكانتهم فقال: وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ [يس:67]

والمقطع لأنه قطع اليهود أمما فقال: وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً [الأعراف:168]

والمفجر لأنه سبحانه فجر الأرض عيونا فقال: وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً [القمر:12]

والحامل لأنه حمل نبيه نوحا عليه السلام على ذات ألواح ودسر فقال تعالى: وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ [القمر:13]

وغير ذلك من آلاف الأفعال في الكتاب والسنة والتي ستتحول دون حق إلى أسماء لله عز وجل .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

والقصد أن كثيرا من الأسماء المدرجة والمشتهرة على ألسنة العامة والخاصة ليست من الأسماء الحسنى وإنما هي أوصاف لله عز وجل أو أفعال وهي إن كان معناها حق
إلا أن دورنا حيال الأسماء الجمع والإحصاء ثم الحفظ والدعاء وليس الاشتقاق والإنشاء أو تسمية الله بما نشاء .

فضيلة الدكتور: عبد الرزاق الرضواني
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-03-2011, 04:45 PM
غايتي رضا ربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 152
افتراضي رد: قواعد في أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى لابد أن تكون على الإطلاق وليس على التقييد

من شروط إحصاء أسماء الله الحسنى أن يفيد الاسم المدح والثناء بنفسه فيكون مطلقًا
أما المقيد فلا بد أن يذكر بما قيد به،مما يجعله لا ينطبق عليه شروط إحصاء أسماء الله الحسنى


من الأسماء التي لم ترد في القرآن والسنة إلا مقيدة


النور ورد في قوله تعالى : (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)[النور:35]

المحيي ورد في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى [فصلت:39]

الهادي في قوله تعالى: (وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [الحج:54]

الجامع ورد في قوله تعالى:( رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ) [آل عمران:9]
وفي قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً) [النساء:140]

البديع ورد في قوله تعالى: (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن ْفَيَكُونُ) [البقرة:117]


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لو كانت هذه هي القاعدة أو الضابط لمعرفة أسماء الله الحسنى، ولو جاز إحصاء تلك الأسماء للزمنا أيضًا إحصاء الأسماء التالية:

الغافر والقابل والشديد
في قوله تعالى:(غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ)[غافر:3]

والفاطر والجاعل
في قوله تعالى:( فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً)[فاطر:1]

والمنزل والسريع
في قوله صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ)

والبالغ
في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ) [الطلاق:3]

والمخزي
في قوله سبحانه: (وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ) [التوبة:2]

والمتم
في قوله تعالى: ( وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ)[الصف:8]

والفالق والمخرج
في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ [الأنعام:95]

الخادع
كما جاء في قوله تعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ [ النساء:142]

والصاحب والخليفة
فيما ورد عند مسلم في دعاء السفر: (اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ في الأَهْلِ)



وكل هذه أسماء لله ولكنها جاءت مقيدة بما جاء بعدها .. وعلى هذا فهي ليست من الأسماء الحسنى.

فلابد أن يفيد الاسم المدح والثناء بنفسه ولذلك لابد أن يكون على الإطلاق وليس على التقييد بما قُيد به.

كأن أقول

الرحمن ، الرحيم ، الملك ، الشافي ، الستير ،الجبار

..... وهكذا







فضيلة الدكتور: عبد الرزاق الرضواني
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-03-2011, 04:46 PM
غايتي رضا ربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 152
افتراضي رد: قواعد في أسماء الله الحسنى

أسماء لم يسم الله بها نفسه وإن صح معناها

أسماء الله توقيفية فلا نسمي الله إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم .. لكننا نجد كثير من الأسماء اشتهرت دون دليل ضمن ما أدرجه الوليد بن مسلم باجتهاده في الحديث الذي رواه عنه الترمذي في سننه
فما الدليل ؟ وأين النص الذي ذكرت فيه؟

العدل - المقسط

العدل معناه صحيح في حق الله لكن لم يرد في القرآن أو السنة اسما ولا فعلا، و ربما استند إلى المعنى الذي ورد عند أبي داود وصححه الشيخ الألباني من حديث أبي أمامة رضي الله عنه أنه قال: ( سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُل ذي حَقٍّ حَقَّهُ فَلاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ).


ولا دليل لمن سمى الله عز وجل بهذا الاسم سوى المعنى المفهوم من قوله عز وجل:
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [الأنعام:115]
ومن الأمر بالعدل في قوله تعالى: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإحسان [النحل:90]

تسمية الله عز وجل بالمقسط لا دليل عليه من القرآن أو السنة، إذ لم يرد اسما أو وصفا أو فعلا، ولكن الذي أدرجه في الحديث استند إلى أمره تعالى بالقسط ومحبته للمقسطين في قوله:
( قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ ) [الأعراف:29]
أو ما ورد عند مسلم من حديث أَبى موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَل لاَ يَنَامُ وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ )
وقوله تعالى: ( وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) [المائدة:42]

والمفترض لو قلنا على منهجهم في جواز اشتقاق الاسم من الفعل أن يسمى الله عز وجل (الآمر) اشتقاقا من الفعل يأمر وليس العدل أو المقسط.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الوَاجِدُ، المَاجِدُ

لم يرد الواجد والماجد كاسمين لله في القرآن أو صحيح السنة وربما تم أخذهما من رواية عند أحمد :

أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: (ذَلِكَ لأَنِّي جَوَادٌ مَاجِدٌ وَاجِدٌ أَفْعَلُ مَا أَشَاءُ ) وهذا الحديث ضعيف

ملاحظةهامة : اسم الله الجواد من أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من القرآن والسنة ولكن لم يستدل عليه من هذا الحديث السابق ذكره ولكن استدل عليه من حديث إبن عباس رضي الله عنه وكذلك من حديث سعد إبن أبي وقاص رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن الله عز وجل جوادٌ يحب الجود) وهذا الحديث صحيح - (أنظر البخاري في التفسيرباب سيقول السفهاء من الناس) .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الباقي، الوَالِي

فالباقي لايوجد له دليل ولا يستند من أدرج هذه الأسماء إلا لما ورد في قوله تعالى:
(وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُوالْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) [الرحمن:27]
وذلك لا يصلح دليلا لإثبات الاسم فلا يحق لنا أن نسمي الله بما لم يسم به نفسه.

كما أن اسم الله الوالي لم يرد في القرآن أو صحيح السنة وربما تم إدراجه في الأسماء بما جاء في قوله تعالى : (وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ ) [الرعد:11]
والمعنى لــمِنْ وَالٍ هنا أي ما لهم من دون الله ممن يلي أمرهم ويدفع عنهم وهو ما لايدل على وجود نص لاسم الوالي في القرآن أو صحيح السنة.
ملاحظة : ما ثبت من أسماء لله في القرآن فاسمي الولي والمولى وهما من الأسماء الثابتة بالأدلة من القرآن والسنة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الرَّشِيدُ، الصَّبُور

الرشيد لا دليل عليه من كتاب أو سنة لأنه لم يرد اسما أو وصفا أو فعلا ، وأغلب الظن أنه تم إشتقاقه من
قوله تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ) [الأنبياء:51]

أما الصبور فلم يرد اسما في القرآن أوالسنة ولكن من أدرجه استند إلى اجتهاده في الاشتقاق فيما ورد عند البخاري:
من حديث أَبِي مُوسَى الأشعري رضي الله عنه أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( لَيْسَ أَحَدٌ أَوْ لَيْسَ شَيْءٌ أَصْبَرَعَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا وَإِنَّهُ لَيُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ )

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

والواجب على كل مسلم أن يقف عند النص، إن ورد فيه الاسم سمى الله به وإن لم يرد فليس لأحد الحق في تسمية الله عز وجل به وإن صح معناه في حق الله تعالى.

فلا نسمي الله إلا بما سمى به نفسه في كتابه أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

فضيلة الدكتور: عبد الرزاق الرضواني

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-03-2011, 04:46 PM
غايتي رضا ربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 152
افتراضي رد: قواعد في أسماء الله الحسنى

أراء أهل العلم في الأسماء المدرجة في رواية الترمذي

في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ).

تخريج الحديث

- إن لله تسعة وتسعين اسما ، مائة إلا واحدا ، من أحصاها دخل الجنة
الراوي: أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2736
خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

- إن لله تسعة وتسعين اسما . مائة إلا واحد . من أحصاها دخل الجنة . وزاد همام عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إنه وتر . يحب الوتر
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2677
خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

أما رواية الترمذي في جامعه
قال الإمام الترمذي: حدثنا إبْرَاهيمُ بنُ يَعْقُوب الجوزجاني، أَخبرنا صَفْوَانُ بنُ صَالِح، أخبرنا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، أخبرنا شُعَيْبُ بنُ أبي حَمْزَةَ عَن أبي الزِّنَادِ عَن الأَعْرَجِ عَن أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم :
إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحدة ، من أحصاها دخل الجنة . هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدوس ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، الخالق ، البارئ ، المصور ، الغفار ، القهار ، الوهاب ، الرزاق ، الفتاح ، العليم ، القابض ، الباسط ، الخافض ، الرافع ، المعز ، المذل ، السميع ، البصير ، الحكم ، العدل ، اللطيف ، الخبير ، الحليم ، العظيم ، الغفور ، الشكور ، العلي ، الكبير ، الحفيظ ، المقيت ، الحسيب ، الجليل ، الكريم ، الرقيب ، المجيب ، الواسع ، الحكيم ، الودود ، المجيد ، الباعث ، الشهيد ، الحق ، الوكيل ، القوي ، المتين ، الولي ، الحميد ، المحصي ، المبدئ ، المعيد ، المحيي ، المميت ، الحي ، القيوم ، الواجد ، الماجد ، الواحد ، الصمد ، القادر ، المقتدر ، المقدم ، المؤخر ، الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن ، الوالي ، المتعالي ، البر ، التواب ، المنتقم ، العفو ، الرؤوف ، مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، المقسط ، الجامع ، الغني ، المغني ، المانع ، الضار ، النافع ، النور ، الهادي ، البديع ، الباقي ، الوارث ، الرشيد ، الصبور
الراوي:أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3507
خلاصة حكم المحدث:غريب


الأسماء المدرجة في رواية الترمذي والتي يحفظها الناس هي المشهورة المعروفة حتى عصرنا، ليست نصا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هي ملحقة أو ملصقة أو كما قال المحدثون مدرجة مع قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا )

والإمام الترمذي لما دون هذه الأسماء في سننه مدرجة مع الحديث النبوي الصحيح، نبه على غرابتها، وهو يقصد بغرابتها ضعفها وانعدام ثبوتها مع الحديث كما ذكر الشيخ الألباني رحمه الله.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بل من الأمور العجيبة التي لا يعرفها الكثيرون أن الأسماء التي كان الوليد بن مسلم يذكرها للناس لم تكن واحدة في كل مرة، ولم تكن متطابقة قط، بل يتنوع اجتهاده عند الإلقاء فيذكر لتلاميذه أسماء أخرى مختلفة عما ذكره في اللقاء السابق..

فالأسماء التي رواها عنه الطبراني وضع فيها القائم الدائم بدلا من القابض الباسط اللذين وردا في رواية الترمذي المشهورة، واستبدل الرشيد بالشديد والأعلى والمحيط والمالك بدلا من الودود والمجيد والحكيم.

والأسماء التي رواها عنه ابن حبان وضع فيها الرافع بدلا من المانع في رواية الترمذي.

وما رواه عنه ابن خزيمة في صحيحه وضع فيها الحاكم بدلا من الحكيم والقريب بدلا من الرقيب، والمولى بدلا من الوالي والأحد مكان المغني، ورويت عنه أيضا بعض الروايات اختلفت عن رواية الترمذي في ثلاثة وعشرين اسما {فتح الباري شرح صحيح البخاري 11/216 }

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وهذا أمر قد يكون غريبا على عامة الناس لكنه لا يخفى على أهل العلم والمعرفة بحديثه صلى الله عليه وسلم.

قال الأمير الصنعاني : ( اتفق الحفاظ من أئمة الحديث أن سردها إدراج من بعض الرواة ) {سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام 4/108}

وقال ابن حجر: ( والتحقيق أن سردها من إدراج الرواة ) - {بلوغ المرام من أدلة الأحكام ص346}

وقال ابن تيمية عن رواية الترمذي وابن ماجه: ( وقد اتفق أهل المعرفة بالحديث على أن هاتين الروايتين ليستا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما كل منهما من كلام بعض السلف ) {دقائق التفسير الجامع لتفسير شيخ الإسلام ابن تيمية 2/473 }

وقال أيضا: ( لم يرد في تعيينها حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وأشهر ما عند الناس فيها حديث الترمذي الذي رواه الوليد بن مسلم عن شعيب عن أبي حمزة، وحفاظ أهل الحديث يقولون: هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث، وفيها حديث ثان أضعف من هذا رواه ابن ماجه، وقد روي في عددها غير هذين النوعين من جمع بعض السلف ) {الفتاوى الكبرى 1/217}


فضيلة الدكتور: عبد الرزاق الرضواني
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-03-2011, 04:47 PM
غايتي رضا ربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 152
افتراضي رد: قواعد في أسماء الله الحسنى

ما هي الأسماء الحسنى الصحيحة الثابتة في الكتاب والسنة؟

لما كان هذا هو حال الأسماء الحسنى التي حفظها الناس لأكثر من ألف عام والتي أنشدها كل منشد، وكتبت على الحوائط في كل مسجد؛ فلا بد من دراسة علمية استقصائية تنبه الملايين من المسلمين على ما ثبت فيها من الأسماء وما لم يثبت، ثم تعريفهم بالأسماء الحسنى الصحيحة الثابتة في الكتاب والسنة وكيف يمكن أن نتعرف عليها بسهولة؟

والسؤال الذي يطرح نفسه بالضرورة كتعقيب على ذلك

كيف نميز إذا الأسماء الحسنى التي ندعو الله بها؟

أو كيف يمكن للمسلم أن يتعرف عليها من الكتاب والسنة؟

إحصاء الأسماء الحسنى يتطلب منهجا علميا دقيقا مبنيا على قواعد أو ضوابط أو أسس تحدد الشروط اللازمة لإحصاء الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة، وهذا الأمر يتطلب استقصاء شاملا لكل اسم ورد في القرآن، وكذلك كل نص ثبت في السنة ..

فلما يسر الله عز وجل الأسباب في هذا العصر وأصبح ذلك أمرا ممكنا بعد أن ظهرت تقنية البحث الحاسوبية وقدرة الحاسوب على قراء ملايين الصفحات في لحظات معدودات

ظهرت مفاجأة لم تكن في الحسبان

تلك المفاجأة تتمثل في أن الضوابط التي انتهجت في إحصاء الأسماء بعد البحث الحاسوبي والاستقصاء، وذلك بتمييزها عن الأوصاف، وإخراج ما قيد منها بالإضافة، أو بموضع الكمال، مع تحري ثبوتها بالنص وتتبعها بالدليل لم تنطبق إلا على ....

تسعة وتسعين اسما من جملة ما ورد في القرآن والسنة، وهذا العدد الذي تظهره تقنية الحاسوب في عصرنا يدلل على إعجاز نبوي جديد يحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم :
( إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الأسماء الحسنى التي ثبتت بنص الكتاب والسنة في حديث الترمذي فعددها تسعة وستون اسما بغير لفظ الجلالة وهي على ترتيب ورودها:
الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ العَفُوُّ اللطِيفُ الخَبِيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُّ القَوِيّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الصَّمَدُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المُقْتَدِرْ القَابِضُ البَاسِطُ القَادِرُ المَالِكُ الرَّزَّاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ الحَسيبُ المُقيتُ الحَكَمُ البَرُّ الغَفَّارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ الوَارِثُ .

الأسماء الحسنى التي انطبقت عليها شروط الإحصاء وليست في حديث الترمذي فعددها ثلاثون اسمًا وهي:
المَوْلَى النَّصِيرُ القَدِيرُ الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ المُبِينُ الأَحَدُ القَرِيبُ المَلِيكُ المُسَعِّرُ الرَّازِقُ القَاهِرُ الديّانُ الشَّاكِرُ المَنانَّ الخَلاَّقُ المُحْسِنُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُعْطي السَّيِّدُ الطَّيِّبُ الأَكْرَمُ الجَوَادُ السُّبوحُ الرَّبُّ الأعْلى الإِلَهُ.

المجموع : تسعة وتسعون اسما بغير لفظ الجلالة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أما الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء فعددها تسعة وعشرون اسما وهي:
الخافضُ الرافع المعزُّ المذِل العَدْلُ الجَلِيلُ البَاعِثُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُحْيِي المُمِيتُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَالِي المنتَقِمُ ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ المُقْسِط الجَامِعُ المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ البَاقِي الرَّشِيدُ الصَّبُور .

فهي ليست من الأسماء الحسنى ولكنها أفعال وأوصاف لا يصح الاشتقاق منها، أو وردت مقيدة أو مضافة تُذكر على الوضع الذي ورد في النص كما تقدم، وقد علمنا أن أسماء الله توقيفية ودورنا حيالها الإحصاء وليس الاشتقاق والإنشاء .


فضيلة الدكتور: عبد الرزاق الرضواني
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-03-2011, 04:48 PM
غايتي رضا ربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 152
افتراضي رد: قواعد في أسماء الله الحسنى

الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة مرتبة بأدلتها حسب اقتران الأسماء وورودها في الآيات


الأسماء التي توافقت مع شروط الإحصاء، تسعة وتسعون اسما وردت بالنص الإلهي والنبوي، ثمانية وسبعون في القرآن، وواحد وعشرون في السنة .. وهي كالتالي:
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


1-2 الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
والدليل قوله تعالى : تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [فصلت:2]


3-10 المَلِك القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ
والدليل ما ورد في قول الله تعالى: هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [الحشر:23]


11-13 الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ
قال الله تعالى: هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ [الحشر:24]


14-17 الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ
والدليل قوله تعالى: هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [الحديد:3]


18-19 السَّمِيعُ البَصِيرُ
قال الله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [الشورى:11]


20-21 المَوْلَى النَّصِيرُ
والدليل قوله تعالى: فَنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ [الحج: 78]


22-23 العفو القَدِيرُ
قال الله تعالى: فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً [النساء:149]


24-25 اللطيف الخَبِير
قال الله تعالى: أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الخَبِيرُ[الملك:14]


26- الوِتْرُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( وَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ) (مسلم 2677)


27- الجَمِيلُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ) (مسلم91)


28-29 الحَيِيُّ السِّتيرُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَل حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ ) (صحيح أبي داود3387)


30-31 الكَبِيرُ المُتَعَالُ
عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ المُتَعَالِ [الرعد:9]


32-33 الوَاحِد القَهَّارُ
والدليل قوله تعالى: وَهُوَ الوَاحِدُ القَهَّار [الرعد:16]


34-35 الحَقُّ المُبِينُ
والدليل ما ورد في قوله تعالى: يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ [النور:25]


36- القَوِيُّ
والدليل قوله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ [هود:66]


37- المَتِينُ
والدليل قوله تعالى: إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ [الذاريات:58]


38-39 الحَيُّ القَيُّومُ
والدليل قوله تعالى: اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة:255]


40-41 العَلِيُّ العَظِيمُ
والدليل قوله تعالى: وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ [البقرة:255]


42-43 الشَّكُور الحَلِيمُ
والدليل قوله تعالى: وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ [التغابن:17]


44-45 الوَاسِعُ العَلِيمُ
والدليل قوله تعالى: إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [البقرة:115]


46-47 التَّوابُ الحَكِيمُ
والدليل قوله تعالى: وَأَنَّ اللهَ تَوَّابٌ حَكِيم [النور:10]


48-49 الغَنِيُّ الكَريمُ
والدليل قوله تعالى: وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ [النمل:40]


50-51 الأَحَدُ الصُّمَدُ
والدليل قوله تعالى: قُل هُوَ اللهُ أَحَد اللهُ الصَّمَدُ [ الإخلاص 1]


52-53 القَرِيبُ المُجيبُ
والدليل قوله تعالى: إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ [هود:61]


54-55 الغَفُور الوَدودُ
والدليل قوله تعالى: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُود [البروج:14]


56-57 الوَلِيُّ الحَميدُ
والدليل قوله تعالى: وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ [الشورى:28]


58- الحَفيظُ
والدليل قوله تعالى : وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ [سبأ:21]


59- المَجيدُ
والدليل قوله تعالى: ذُو العَرْشِ المَجِيدُ [البروج:15]


60- الفَتَّاحُ
والدليل قوله تعالى: وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيم [سبأ:26]


61- الشَّهيدُ
والدليل قوله تعالى: وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [سبأ:47]


62-63 المُقَدِّمُ المُؤِّخرُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنه : ( أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ) (البخاري1069)


64-65 المَلِيكُ المَقْتَدِرُ
والدليل ما ورد في قوله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر [القمر:55]


66-69 المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: ( إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ ) (صحيح الجامع 1846)


70- القَاهِرُ
والدليل قوله تعالى: وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ [الأنعام:18]


71- الديَّانُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ، أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ ) (البخاري 6/2719)


72- الشَّاكِرُ
والدليل قول الله تعالى: وَكَانَ اللهُ شَاكِراً عَلِيماً [النساء:147]


73- المَنَانُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أَنس رضي الله عنه : ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ) (صحيح أبي داود 1325)


74- القَادِرُ
والدليل قوله تعالى: فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ [المرسلات:23]


75- الخَلاَّقُ
والدليل قوله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيم [الحجر:86]


76- المَالِكُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللهُ عَزَّ وَجَل ) (مسلم 2143)


77- الرَّزَّاقُ
والدليل قوله تعالى : إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ [الذاريات:58]


78- الوَكيلُ
والدليل قوله تعالى : وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [آل عمران:173]


79- الرَّقيبُ
والدليل قوله تعالى : وَكَانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً { [الأحزاب:52]


80- المُحْسِنُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله محسن يحب الإحسان) (صحيح الجامع 1824)


81- الحَسيبُ
والدليل قوله تعالى : إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حسِيباً [النساء:86]


82- الشَّافِي
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي ) (البخاري5351)


83- الرِّفيقُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ) (البخاري5901)


84- المُعْطي
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وَاللهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ ) (البخاري2948)


85- المُقيتُ
والدليل قوله تعالى : وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً [النساء:85]


86- السَّيِّدُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( السَّيِّدُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ) (صحيح أبي داود 4021)


87- الطَّيِّبُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا ) (مسلم8330)


88- الحَكَمُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ ) (صحيح أبي داود4145)


89- الأَكْرَمُ
والدليل قوله تعالى : اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ { [العلق:3]


90- البَرُّ
والدليل قوله تعالى : إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ [الطور:28]


91- الغَفَّارُ
والدليل قوله تعالى : رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ [ص:66]


92- الرَّءوفُ
والدليل قوله تعالى : وَأَنَّ اللهَ رءوف رَحِيم [النور:20]


93- الوَهَّابُ
والدليل قوله تعالى : أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ [ص:9]


94- الجَوَادُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنَّ الله عزَّ وَجل جَوادٌ يحبُ الجودَ ) (صحيح الجامع 1744)


95- السُّبوحُ
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ ) (مسلم487)


96- الوَارِثُ
والدليل قوله تعالى : وَإِنَّا لنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُون [الحجر:23]


97- الرَّبُّ
والدليل قوله تعالى : سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس:58]


98- الأعْلى
قوله تعالى: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى [الأعلى:1]


99- الإِلَهُ
والدليل قوله تعالى : وَإِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ لا إِلهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [البقرة:163]
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


هذا العدد لا يعنى أن الأسماء الكلية لله عز وجل محصورة في تسعة وتسعين اسما
لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه في دعائه: ( أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ )
ومن ثم فإن العدد الكلى لأسماء الله الحسنى لا يمكن لأحد حصره ولا الإحاطة به، أما حديث أبي هريرة َرضي الله عنه في ذكر التسعة والتسعين فالمقصود به الأسماء التي تعرف الله عز وجل بها إلى عباده في الكتاب والسنة وتناسب الغاية من وجودهم وتحقق معاني الحكمة في ابتلائهم .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


جزى الله خير الجزاء فضيلة الدكتور: عبد الرزاق الرضواني على هذا البحث القيم والجهد المبارك وجعله الله في ميزان حسناته.
اللهم اجعل كاتب هذا البحث وقارئه وناقله ومعلمه من أهل العمل بمقتضى الأسماء وتحقيق الوعد بجزاء الإحصاء .


منقول من البحث مختصرًا للتيسير


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسماء, الله, الحسنى, قواعد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,613,158
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,613,157

الساعة الآن 12:25 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009