|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلم عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكن الله أخواتي الحمد لله القائل في كتابه الحكيم ( إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ اَّلذِينَ ءَامَنُواْ ) قال تعالى " ﴿ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَاجَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ () " كلنا يتذكر تلك المباهلة التي تمت العام الماضي بين الشيخ محمد الكوس وذلك المدعو ياســر الخبيث الذي قام بقذف امنا عائشة رضى الله عنها في عرضها وانكر تبرأة الله تعالى لها من فوق سبع سموات وكلنا كان ينتظر نتيجة المباهلة على ذلك المدعو ياسر لتأكدنا واعتقادنا الجازم ببراءة امنا رضى الله عنها وها هي البشـــرى هنـــــا
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خير
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيرا
غاليتي |
|
#5
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم على مروركم
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لشيخي, أكبــر, الله, بطش, ربك, ••• |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|