الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,200,469

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,506,857
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,183,210
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,183,196
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,506,849

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,903,424
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,685,553

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,422,406
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,235,751

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,353,182
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,002,595
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-23-2013, 05:49 PM
أم أحمد سامي غير متواجد حالياً
بارك الله في جهودها
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: اللهم ارزقنا الفردوس الاعلى من الجنة
المشاركات: 4,013
5555 إتحاف الصحبة بخلف شعبة

إتحاف الصحبة بخلف شعبة،
وهو نظم لخُلْفِ رواية شعبة عن عاصم من طريق الشاطبية،
نظم أحمد بن نواف المجلاد القطري الضرير،
وهذه النسخة بخطه.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ.
لَكَ الحَمْدُ يَا رَبِّيْ هَدَيْتَ إِلَى العُلَا،وَأَزْكَى صَلَاةٍ لِلرَّسُوْلِ وَمَنْ تَلَا.
وَبَعْدُ فَخُذْ نَظْمِيْ رِوَايَةَ شُعْبَةٍ،كَمَا جَاءَ فِي حِرْزِ الأَمَانِيْ مُسَهَّلَا.
فَإِنْ يَخْتَلِفْ مَعْ حَفْصِنَا ضَابِطاً أَبُحْ،وَإِنْ يَتَّفِقْ مَعْهُ أَدَعْ فَتَأَمَّلَا.
وَتَاءَ خِطَابٍ ضِدَّ يَا الغَيْبِ فَاجْعَلَنْ،وَتَأْنِيْثَهُ ضِدّاً لِتَذْكِيْرٍ اَقْبِلَا.
أَوِ اعْكِسْ وَآخِ النُّوْنَ لِليَاءِ مُعْلِناً،وَبِاللَّفْظِ أَسْتَغْنِيْ لِتَيْسِيْرِهِ جَلَا.
كَذَا الرَّفْعَ ضِدَّ النَّصْبِ فَاجْعَلْ وَخَفْضَهُ،أَيِ الجَرَّ ضِدَّ النَّصْبِ وَاعْكِسْ مُؤَمِّلَا.
فَيَا رَبِّ أَنْتَ اللَّهُ حَسْبِيْ فَوَفِّقَنْ،وَيَسِّرْ لِيَ الأَمْرَ العَسِيْرَ تَقَبَّلَا.
بَابُ هَاءِ الكِنَايَةِ.
وَفِي هَا يُؤَدِّهْ مَعْ نُوَلِّهْ وَنُصْلِهِ،وَهَا نُؤْتِهِ الإِسْكَانُ عَنْهُ تَعَمَّلَا.
وَيَتَّقْهِ أَسْكِنْ عَنْهُ فِي الهَا وَقَافُهَا،بِكَسْرٍ وَهَا فِيْهِ بِقَصْرٍ تَمَهَّلَا.
بَابُ الهَمْزَتَيْنِ مِنْ كَلِمَةٍ وَالهَمْزِ المُفْرَدِ.
وَتَحْقِيْقُ أُخْرَى الهَمْزَتَيْنِ بِفُصِّلَتْ،أَأَنْ كَانَ فِي نُوْنٍ كَذَا جَا لَهُ وَلَا.
وَآمَنْتُمُوا طه وَفِي الشُّعَرَا كَذَا،فِي الَاعْرَافِ أَيْضاً فَاسْأَلَنَّ لِتَجْمُلَا.
وَفِي العَنْكَبُوْتِ اسْأَلْ لَدَى إِنَّكُمْ تَفُزْ،كَذَلِكَ فِي الأَعْرَافِ إِنَّكُمُ اسْأَلَا.
وَأَيْضاً بِهَا إِنَّ اسْأَلَنْ عَنْهُ وَاسْأَلَنْ،بِإِنَّا لَدَى فَوْقِ الحَدِيْدِ مُرَتِّلَا.
فِي الُاخْرَى وَوَاواً أَبْدِلَنْ هَمْزَ لُؤْلُؤٍ،لَدَى سَاكِنٍ كُلّاً كَمُؤْصَدَةٌ كِلَا.[1][2]
وَتُرْجِيْ بِهَمْزِ اليَاءِ وَالضَّمُّ فِيْهِ جَا،لَهُ مُرْجَؤُوْنَ اقْرَأْ بِمُرْجَوْنَ حَصِّلَا.
بَابُ الإِدْغَامِ.
أَخَذْتُ اتَّخَذْتُمْ كَيْفَ جَا الذَّالَ أَدْغِمَنْ،مَعَ التَّا وَفِي يس أَدْغِمْ وَن لَا.

بَابُ الفَتْحِ وَالإِمَالَةِ.[3]
سُوَىً وَسُدىً فِي الوَقْفِ أَضْجِعْهُمَا لَهُ،وَأَعْمَى فِي الِاسْرَا أَضْجِعَنَّ لَهُ كِلَا.
رَمَى مَيِّلَنْ أَيْضاً وَفِي رَانَ قُلْ كَذَا،وَأَدْرَا وَهَارٍ مَيِّلَنَّ لَهُ وَلَا.
وَفِي رَاءِ مَجْراهَا أَتَى الفَتْحُ مِيْمُهَا،بِضَمٍّ نَأَى الإِسْرَا لَدَى الهَمْزِ مَيِّلَا.
وَحَرْفَيْ رَأَى مِنْ قَبْلِ حَرْكَةٍ اَضْجِعَنْ،وَقَبْلَ السُّكُوْنِ الرَّا أَمِلْ مُتَحَمِّلَا.
بِذِيْ مُضْمَرٍ أَضْجِعْ لِحَرْفَيْ رَأَى لَهُ،وَأَضْجِعْهُمَا أَيْضاً لَدَى الوَقْفِ تُقْبَلَا.
وَإِضْجَاعَ رَا كُلِّ الفَوَاتِحِ فَاحْفَظَنْ،وَفِي مَرْيَمٍ هَا يَا وَهَا تَحْتُ مَيِّلَا.
وَقُلْ طَا بِإِضْجَاعٍ وَيَا مَيِّلَنْ بِهَا،وَذَاكَ لَدَى يس فَافْهَمْ وَأَعْمِلَا.
وَحَامِيْمَ أَضْجِعْ عَنْهُ فِي الحَاءِ يَا أُخَيّ،لَهُ أَتْقِناً وَالْجَأْ إِلَى اللَّهِ وَاسْأَلَا.
بَابُ يَاءَاتِ الإِضَافَةِ.
وَأُمِّيَ سَكِّنْ يَاءَهَا بَيْتِيَ اعْلَمَنْ،وَأَجْرِيَ أَيْضاً فِي مَعِيْ كُلّاً انْجَلَى.
وَلِيْ جَا لَهُ أَيْضاً لَدَى الكَافِرُوْنَ خُذْ،وَلِيْ نَعْجَةٌ مَا كَانَ لِيْ قُلْ لَدَى كِلَا.
وَوَجْهِيَ أَيْضاً سَكِّنَنْ يَاءَهَا وَلِيْ،بِطه يَدِيْ أَسْكِنْ لَدَى اليَاءِ مُعْمِلَا.
لَدَى يَاءِ عَهْدِيْ فَافْتَحَنْ عَنْهُ جَوِّدَنْ،وَبَعْدِيْ بِفَتْحِ اليَاءِ فِي الصَّفِّ هَلِّلَا.
لَدَى الزُّخْرُفِ اليَا فِي عِبَادِ فَأَثْبِتَنْ،كَذَا افْتَحْ وَسَكِّنْهَا لَدَى الوَقْفِ تَجْمُلَا.
بَابُ اليَاءَاتِ الزَّوَائِدِ.
وَآتَانِيَ النَّمْلِ احْذِفِ اليَاءَ إِنْ تَصِلْ،وَفِي الوَقْفِ أَيْضاً فَاحْذِفَنَّ تَكَمَّلَا.
بَابُ فَرْشِ الحُرُوْفِ، سُوْرَةُ البَقَرَةِ.
وَفِي هُزُواً فَاهْمِزْ كَمَا كُفُواً لَهُ،
لَدَى الوَاوِ قُلْ عُرْباً لَدَى عُرُباً تَلَا.
وَحَيْثُ أَتَى خُطُوَاتِ سَكِّنْ لِطَائِهَا،وَرَا جُرُفٍ أَيْضاً فَكُنْ مُتَأَمِّلَا.[4]
وَجُزْءً وَجُزءٌ ضَمُّ الِاسْكَانِ قَدْ بَدَا،وَنُذْراً كَذَا فَاضْمُمْ لَدَى السَّاكِنِ انْجَلَى.
وَنُكْراً لَدَى الإِسْكَانِ ضُمَّ وَتَعْمَلُوْ،نَ بِالغَيْبِ فِي الثَّانِيْ تَأَمَّلْهُ وَاعْقِلَا.
لِجِبرِيْلَ فَتْحُ الجِيْمِ وَالرَّا وَبَعْدَهَا،وَعَى هَمْزَةً مَكْسُوْرَةً هَكَذَا انْقُلَا.
بِحَيْثُ أَتَى وَاليَاءَ يَحْذِفُ ظَاهِرٌ،وَعَنْهُ وَمِيْكَائِيْلَ قَدْ جَاءَ رَتِّلَا.
لَهُ الغَيْبُ جَا فِي أَمْ تَقُوْلُوْنَ وَاقْصُرَنْ،لِهَمْزِ رَؤُوْفٌ عَنْهُ كَيْفَ أَتَى وَلَا.
وَفِي البِرَّ بَعْدُ ارْفَعْ مُوَصٍّ كَذَا اقْرَأَنْ،بِمُوْصٍ بُيُوْتِ اكْسِرْ لَدَى البَاءِ مُسْجَلَا.
وَغَيْنَ الغُيُوْبِ اكْسِرْ وَعَيْنَ العُيُوْنِ مِزْ،بِكُلٍّ شُيُوْخاً شِيْنَهُ اكْسِرْ وَأَجْمِلَا.
وَفِي تُكْمِلُوا افْتَحْ كَافَهُ المِيْمَ شَدِّدَنْ،وَيَطْهُرْنَ فَافْتَحْ عَنْهُ فِي الطَّا مُثَقِّلَا.
كَمَا هَائِهِ وَارْفَعْ لَهُ فِي وَصِيَّةً،وَفِي قَدَرُهْ سَكِّنْ لَدَى دَالِهِ كِلَا.
وَيَبْسُطُ جَا بِالصَّادِ فِيْمَا هُنَا وَصَا،دَهُ انْقُلْ لَدَى الأَعْرَافِ فِي بَسْطَةً عُلَا.
وَعَنْهُ فَقُلْ بِالصَّادِ فِي أَمْ هُمُ المُسَي،طِرُوْنَ نِعِمَّا كَسْرَةَ العَيْنِ فِي كِلَا.[5]
فَأَخْفِ وَسَكِّنْ فِي يُكَفِّرُ نُوْنُهُ،وَفِي فَأْذَنُوا امْدُدْ هَمْزَهُ اكْسِرْ لَدَى الوِلَا.

سُوْرَةُ آلِ عِمْرَانَ.
وَرِضْوَانٌ اضْمُمْ كَسْرَهُ غَيْرَ ذِيْ سُبُلْ،وَفِي المَيِّتِ اليَا خَفِّفَنْ كَيْفَ نُزِّلَا.
وَمَا لَمْ يَمُتْ شَدِّدْ لَدَى اليَاءِ لِلْمَلَا،وَضَعْتُ لَهُ اقْرَأْ عَنْهُ فِي وَضَعَتْ مَلَا.
وَفِي زَكَرِيَّا كُلّاً الهَمْزُ أَوَّلاً،بِنَصْبٍ وَنُوْنٌ فِي يُوَفِّيْهِمُ انْجَلَى.
وَيَبْغُوْنَ خَاطِبْ يُرْجَعُوْنَ فَخَاطِبَنْ،قَرَا حَجُّ خَاطِبْ يَفْعَلُوا خَاطِبَنْ وِلَا.
وَقَرْحٌ بِضَمِّ القَافِ وَالقَرْحُ فَاعْلَمَنْ،وخَاطِبْ لَهُ مَا يَجْمَعُوْنَ مُسَلْسَلَا.
وَلَا تَكْتُمُوْنَهْ غَيِّبَنَّ لَهُ بِهِ،وَمَا قَبْلَهُ بِالغَيْبِ أَجْرِ لَهُ حَلَا.
سُوْرَةُ النِّسَاءِ.
سَيَصْلَوْنَ ضُمَّ اليَاءَ يُوْصَى بِهَا فَخُذْ،بِيُوْصِيْ بِهَا افْتَحْ يَا مُبَيِّنَةٍ عَلَا.
كَجَمْعٍ أُحِلَّ افْتَحْ لَدَى الضَّمِّ وَافْتَحَنْ،لَدَى الحَا وَفِي أُحْصِنَّ أَحْصَنَّ أَقْبِلَا.
يَكُنْ بَيْنَكُمْ يَا يَدْخُلُوْنَ بِضَمَّةٍ،وَفِي الخَاءِ فَتْحٌ قُلْ كَمَا غَافِرٍ كِلَا.
وَفِي مَرْيَمٍ أَيْضاً كَذَا عَنْهُ قَدْ أَتَى،تَلَا سَوْفَ نُؤْتِيْهِمْ خُذَنْ ثُمَّ عَوِّلَا.
سُوْرَةُ المَائِدَةِ.
وَفِي شَنَآنُ النُّوْنَ سَكِّنْ لَهُ مَعاً،وَأَرْجُلَكُمْ بِالخَفْضِ لِلْعَطْفِ أَعْمِلَا.[6]
رِسَالَتَهُ اجْمَعْ وَاكْسِرْ التَّا كَتَحْتِهَا،وَعَقَّتُّمْ التَّخْفِيْفُ فِي القَافِ أَقْبَلَا.[7]
بِتَاءِ اسْتَحَقَّ اضْمُمْ كَذَا اكْسِرْ بِحَائِهَا،لَهُ الأَوَّلِيْنَ احْفَظْ لَدَى الأَوْلَيَانِ لَا.

سُوْرَةُ الأَنْعَامِ وَالأَعْرَافِ.
وَيُصْرَفْ بِفَتْحِ اليَاءِ والرَّاءَ فَاكْسِرَنْ،وَفِتْنَتُهُمْ لِلرَّفْعِ فَانْصِبْ مُسَهَّلَا.
نُكَذِّبَ فَارْفَعْ وَارْفَعَنْ وَنَكُوْنَ لُذْ،وَفِيْهَا وَتَحْتُ الغَيْبُ لَا تَعْقِلُوْنَ لَا
وَقَبْلَ سَبِيْلُ المُجْرِمِيْنَ فَذَكِّرَنْ،مَعاً خُفْيَةً فَاكْسِرْ لَهُ الضَّمَّ جَمِّلَا.
لِتُنْذِرَ غَيِّبْ عَنْهُ بَيْنَكُمُ ارْفَعَنْ،وَبِالخُلْفِ كَسْرُ الهَمْزِ فِي أَنَّهَا عَلَا.
مُنَزَّلٌ الإِسْكَانُ فِي النُّوْنِ خَفِّفَنْ،لَدَى الزَّايِ حَبِّرْ عَنْهُ حُرِّمَ نَاقِلَا.
وَرَا حَرَجاً بِالكَسْرِ يَصَّاعَدُ اقْرَأَنْ،وَيَحْشُرُ نُوْنٌ قُلْ كَمَا يُوْنُسٍ تَلَا.
بِثَانٍ وَقُلْ أَيْضاً لَدَى سَبَأٍ بَدَا،يَقُوْلُ بِهَا أَيْضاً بِنُوْنٍ تَجَمَّلَا.
وَفِي يَحْشُرُ الفُرْقَانِ بِالنُّوْنِ سَاطِعٌ،مَكَانَتِ مَدَّ النُّوْنَ فِي الكُلِّ مُعْمِلَا.
وَإِنْ يَكُنَ اَنِّثْ ثُمَّ ذَالَ تَذَكَّرُوْ،نَ ثَقِّلْ بِكُلٍّ تَعْلَمُوْنَ فَرَتِّلَا.
بِثَالِثِهِ بِالغَيْبِ يُغْشِيْ بِفَتْحَةٍ،لَدَى الغَيْنِ وَالتَّشْدِيْدُ فِي الشِّيْنِ فِي كِلَا.
وَتَلْقَفُ فِي اللَّامِ افْتَحُوا القَافَ شَدِّدُوا،بِكُلٍّ وَفِي رَا يَعْرِشُوْنَ اضْمُمَنْ كِلَا.
وَمِيْمَ ابْنَ أُمَّ اكْسِرْ مَعاً مَعْذِرَهْ جَرَى،بِرَفْعٍ بَئِيْسٍ بَيْئَسٍ فِيْهِ قَدْ تَلَا.
بِخُلْفٍ وَرَتِّلْ يُمْسِكُوْنَ مُهَلِّلاً،وَعَنْهُ فَقُلْ شِرْكاً لَدَى شُرَكَاءَ لَا.

سُوْرَةُ الأَنْفَالِ.
وَمُوْهِنُ بِالتَّنْوِيْنِ كَيْدِ بنَصْبِهِ،وَبَعْدُ وَإِنَّ اللَّهَ مَنْ حَيِيَ انْجَلَى.
وَفِي يَحْسَبَنَّ الغَيْبَ خَاطِب بِهِ وَخُذْ،وَلِلسَّلْمِ كَسْرُ السِّيْنِ قُلْ مَعاً اعْتَلَى.
وَمِنْ سُوْرَةِ التَّوْبَةِ إِلَى سُوْرَةِ يُوْسُفَ عَلَيْهِ الَّسَلَامُ.
عَشِيْرَتُكُمْ فَاْجْمَعْ يُضَلُّ بِيَائِهِ افْ،تَحَنَّ كَذَا اكْسِرْ ضَادَهُ يَا أَخَا العُلَا.
صَلَاتَكَ فَاجْمَعْ عَنْهُ مَعْ هُوْدَ هَاهُنَا،بِكَسْرٍ لَهُ اضْمُمْ تَا تَقَطَّعَ وَاكْمُلَا.
يَزِيْغُ بِتَأْنِيْثٍ يُفَصِّلُ جَا بِنُوْ،نٍ ارْفَعْ مَتَاعَ اعْرِفْ أَخِيْ وَتَأَمَّلَا.
وَيَا لَا يَهِدِّي اكْسِرْ وَنَجْعَلُ فَاقْرَؤُوا،نُنَجِّ لَدَى نُنْجِ اعْلَمَنْ عَنْهُ وَاحْمِلَا.
وَمِنْ كُلٍّ التَّنْوِيْنَ كَالمُؤْمِنُوْنَ فَاحْ،ذِفُوا عُمِّيَتْ فَافْتَحْ لَهُ العَيْنَ وَالوِلَا.
فَخَفِّفْ وَفِي الفُرْقَانِ مَعْ هَاهُنَا ثَمُو،دَ نَوِّنْ كَذَا أَيْضاً لَدَى العَنْكَبُوْتِ لَا.
وَيَعْقُوْبَ فَارْفَعْ عَنْهُ فِي سُعِدُوا فَقُلْ،لَدَى ضَمَّةِ السِّيْنِ افْتَحَنَّ مُكَمَّلَا.
وَعَنْهُ وَإِنْ كُلّاً فَخُذْ مُوْقِناً بِهِ،قَرَا يَرْجِعُ الأَمْرُ اعْلَمَنَّ وَأَعْمِلَا.
وَغَيَّبَ عَمَّا تَعْمَلُوْنَ هُنَا وَآ،خِرَ النَّمْلِ فَاعْلَمْ عَنْهُ لَا تَكُ غَافِلَا.
سُوْرَةُ يُوْسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَفِيْ يَا بُنَيَّ اكْسِرْ لَهُ حَيْثُمَا أَتَى،وَعَنْهُ فَقُلْ دَأْباً لَدَى دَأَباً بِلَا.
وَفِي حَافِظاً حِفْظاً لَهُ حَبِّراً بِهَا،لِفِتْيَانِهِ فَانْقُلْ لِفِتْيَتِهِ تَلَا.
وَقَبْلَ إِلَيْهِمْ حَيْثُ جَا مَعْ إِلَيْهِ خُذْ،بِنُوْحِيْ أَتَى يُوْحَى بَدَا فَادْرِ وَاقْبَلَا.
وَمِنْ سُوْرَةِ الرَّعْدِ إِلَى سُوْرَةِ النَّحْلِ.
وَزَرْعٌ نَخِيْلٌ ثُمَّ ثِنْتَانِ قَدْ أَتَى،لَدَى رَفْعِهَا خَفْضٌ لَدَيْهِ تَعَقَّلَا.[8]
وَهَلْ تَسْتَوِيْ ذَكِّرْ لَهُ ثُمَّ يُوْقِدُوا،نَ خَاطِبْ كَذَا وَانْطِقْ تُنَزَّلُ قَدْ جَلَا.
وَبَعْدُ لَهُ ارْفَعْ قُلْ قَدَرْنَا لَهُ بِهَا،وَعَنْهُ قَدَرْنَاهَا لَدَى النَّمْلِ كُمِّلَا.
سُوْرَةُ النَّحْلِ وَالإِسْرَاءِ وَالكَهْفِ.
وَفِي وَالنُّجُوْمُ الرَّفْعَ فَانْصِبْ وَبَعْدَهُ،بِكَسْرٍ وَقُلْ بِالنُّوْنِ يُنْبِتُ تَفْضُلَا.
وَفِي نُوْنِ نُسْقِيْكُمْ مَعاً فَافْتَحَنْ وَيَجْ،حَدُوْنَ فَخَاطِبْ عَنْهُ جَا أُفِّ مُسْجَلَا.
وَفِي لِيَسُوءُوا فَاقْصُرِ الهَمْزَ وَافْتَحَنْ،بِحَرْفَيْهِ بِالقُسْطَاسِ رَتِّلْ لَهُ وَلَا.
يَقُوْلُوْنَ فِي الأُوْلَى فَخَاطِبْ وَذَكِّرَنْ،تُسَبِّحُ سَكِّنْ جِيْمَ رَجْلِكَ وَاكْمُلَا.
خِلَافَكَ رَتِّلْ فِيْهِ خَلْفَكَ شَاكِراً،وَبَلْ رَانَ مَنْ رَاقٍ بِالِادْرَاجِ مُوْصِلَا.
وَمَرْقَدِنَا أَيْضاً وَفِي عِوَجاً كَذَا،وَفِي مِنْ لَدُنْهُ اسْكِنْ لَدَى الضَّمِّ نُزِّلَا.
مُشِمّاً كَذَا اكْسِرْ نُوْنَهُ ثُمَّ هَاءَهُ،بِوَرْقِكُمُ الرَّا سَكِّنَنَّ تُقُبِّلَا.
لِمَهْلِكِهِمْ جَوِّدْ لِمَهْلَكِهِمْ سَمَا،وَفِي مَهْلِكَ النَّمْلِ اقْرَأَنْ مَهْلَكَ اعْتَلَى.
وَهَا لَفْظِ أَنْسَانِيْهُ بِالكَسْرِ عَنْهُ خُذْ،وَعَنْهُ عَلَيْهِ اللَّهَ فِي الفَتْحِ فَاقْبَلَا.
وَعَنْهُ لَدُنِّيْ خَفِّفَنْ نُوْنَهَا وَضَمْ،مَةَ الدَّالِ سَكِّنْ ثُمَّ أَشْمِمْهُ قَابِلَا.
وَحَا حَمِئَهْ فَامْدُدْ وَيَا بَعْدَ مِيْمِهِ،جَزَاءً لَهُ ارْفَعْ دَعْ لِتَنْوِيْنِهِ جَلَا.
وَفِي السِّيْنِ فِي السَّدَّيْنِ سَدّاً بِكُلِّهِ،فَضُمَّ لَهُ الصُّدْفَيْنِ قَدْ جَاءَ فَاعْمَلَا.
لَدَى لَفْظِ آتُوْنِيْ فَصِلْ هَمْزَهَا مَعاً،كَمَا أَدْخِلُوا فِي الطَّوْلِ وَالخَاءَ ضُمَّ لَا.
وَمِنْ سُوْرَةِ مَرْيَمَ إِلَى سُوْرَةِ الحَجِّ.
لِأَوَّلٍ اضْمُمْ فِي جِثِيّاً مَعاً كَمَا،عِتِيّاً صِلِيّاً عَنْهُ نِسْياً كَذَا تَلَا.
وَمِتُّمْ وَمِتْنَا مِتُّ فَاضْمُمْ لِكَسْرِهَا،وَجَاءَ لَهُ مَنْ تَحْتَهَا وَافْتَحَنْ وِلَا.
بِتَاءِ تُسَاقِطْ وَاشْدُدْ السِّيْنَ قَافَهُ،بِفَتْحٍ رَوَى قَدْ جَا لَهُ يَنْفَطِرْنَ لَا.
كَذَلِكَ فِي الشُّوْرَى فَيُسْحِتَكُمْ بِيَا،ئِهِ افْتَحْ وَلِلْحَا فَافْتَحَنَّ تَذَلَّلَا.
وَبَعْدُ بِإِنْ ثَقِّلْ لَدَى النُّوْنِ فَاتِحاً،حَمَلْنَا بِحُمِّلْنَا فَكُنْ مُتَعَمِّلَا.
وَأَنَّكَ لَا فَاكْسِرْ لَدَى الهَمْزِ وَاضْمُمَنْ،لَدَى تَاءِ تَرْضَى تَأْتِهِمْ ذَكِّرَنْ بِلَا.
وَفِي قَالَ لُوْلَى قُلْ كَمَا الآخِرِ اعْلَمَنْ،وَفِي الزُّخْرُفِ انْقُلْ عَنْهُ قُلْ أَوَ لَوْْ جَلَا.
لِتُحْصِنَكُمْ قَدْ جَاءَ نُوْنٌ بِتَائِهِ،وَعَنْهُ فَقُلْ نُجِّيْ بِنُنْجِيْ تَقَبَّلَا.
وَفِي وَحَرَامٌ حَاءَهَا اكْسِرْ وَرَاءَهَا،فَسَكِّنْ بِقَصْرٍ ثُمَّ لِلْكُتُبِ انْقُلَا.
بِالِفْرَادِ كَالتَّحْرِيْمِ فِي بَيِّنَتْ لَهُ،لَدَى فَاطِرٍ بِالجَمْعِ خُذْهُ فَتَأْصُلَا.
وَفِي ثَمَارَاتٍ وَحِّدَنَّ وَقَدْ أَتَى،لَدَى فُصِّلَتْ فَاعْقِلْ وَكُنْ مُتَوَكِّلَا.
سُوْرَةُ الحَجِّ وَالمُؤْمِنُوْنَ.
لَهُ اقْرَأْ وَجَوِّدْ وَلْيُوَفُّوا نُذُوْرَهُمْ،وَعَنْهُ سَوَاءً رَفْعُهُ قَدْ تَكَمَّلَا.
وَفِي الجَاثِيَهْ أَيْضاً وَفِي تَا يُقَاتَلُو،نَ فَاكْسِرْ وَفِي يَدْعُوْنَ خَاطِبْ تَفَأَّلَا.
كَلُقْمَانَ قُلْ عَظْماً لَهُ ارْوُوْهُ وَانْشُرُوا،لَهُ العَظْمَ فَاحْفَظْ مَنزِلاً هَكَذَا تَلَا.
وَعَالِمِ رَفْعُ الخَفْضِ عَنْهُ وَخَفْضُهُ،بِرِجْزٍ أَلِيْمٌ قُلْ مَعاً فَتُنَبَّلَا.[9]
وَمِنْ سُوْرَةِ النُّوْرِ إِلَى سُوْرَةِ القَصَصِ.
وَفِي الخَامِسَهْ فَارْفَعْ فِي الُاخْرَى تُحُمِّلَتْ،وَأَرْبَعُ لِلرَّفْعِ انْصِبَنَّ لَهُ وِلَا.
وَغَيْرِ لَهُ بِالنَّصْبِ دُرِّيءٌ انْطِقُوا،يُسَبَّحُ فَاقْرَأْ عَنْهُ تُوْقَدُ كَمِّلَا.
كَمَا اسْتُخْلِفَ انْطِقْ عَنْهُ قُلْ وَلَيُبْدِلَنْ،نَهُمْ بَانَ جَمِّلْ فِيْهِ صَوْتَكَ قَدْ حَلَا.
وَرَفْعَ ثَلَاثُ انْصِبْ وَيَجْعَلْ لَهُ ارْفَعَنْ،بِجَزْمٍ وَغَيِّبْ تَسْتَطِيْعُوْنَ نَوِّلَا.
وَوَحَّدَ ذُرِّيَّاتِنَا وَارْفَعَنْ لَهُ،بِجَزْمِ يُضَاعَفْ قُلْ كَيَخْلُدْ مُعَوِّلَا.
يُلَقَّوْنَ فَافْتَحْ ضَمَّةَ اليَاءِ سَكِّنَنْ،لَدَى اللَّامِ خَفِّفْ عَنْهُ فِي القَافِ قَدْ عَلَا.
وَفِي كِسَفاً فِي السِّيْنِ أَسْكِنْ كَمَا سَبَأْ،وَقُلْ نَزَّلَ انْصِبْ رَفْعَ مَا بَعْدُ فِي كِلَا. وَتُخْفُوْنَ غَيِّبْ تُعْلِنُوْنَ فَغَيِّبَنْ،
أَتَوْهُ بِمَدِّ الهَمْزِ وَالتَّاءَ ضُمَّ لَا.
وَمِنْ سُوْرَةِ القَصَصِ إِلَى سُوْرَةِ ص.
وَفِي الرَّهْبِ فَاضْمُمْ عَنْهُ فِي الرَّاءِ مُتْقِناً،بِخَا خَسَفَ اضْمُمْ سِيْنَهُ اكْسِرْ مُحَصَّلَا.
يَرَوا كَيْفَ خَاطِبْ فِي مَوَدَّةَ نَوِّنَنْ،وَبَيْنِكُمُ انْصِبْ عَنْهُ مُنْجُوْكَ رَتِّلَا.
وَقُلْ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ وَاتْلُ يُرْجَعُوْ،نَ فِيمَا هُنَا أَيْضاً لَدَى الرُّوْمِ يُجْتَلَى.
وَعَنْهُ فَخُذْ لِلْعَالَمِيْنَ لَهُ وَفَتْ،حَةَ الضَّمِّ فِي ضُعْفٍ ثَلَاثٌ تَحَمَّلَا.
وَوَحِّدْ لَهُ آثَارِ ثُمَّ ارْفَعَن لَهُ،وَيَتَّخِذَ اقْرَأْ نِعْمَةً قَدْ تَهَلَّلَا.
لَدَى الوَصْلِ فَمْدُدْ فِي الظُّنُوْنَ وَفِي الرَّسُوْ،لَ ثُمَّ السَّبِيْلَ اذْكُرْ مَقَامَ بِهِ تَلَا.
وَفِي الرِّيْحَ فَارْفَعْ قُلْ مَسَاككِنِهِمْ أَتَى،لَدَيْهِ يُجَازَى يَا أَخِيْ فَتَعَمَّلَا.
وَبَعْدُ أَتَى بِالرَّفْعِ وَاوَ التَّنَاوُشُ اهْ،مِزَنَّ وَتَنْزِيْلَ ارْفَعَنَّ لَهُ اعْدِلَا.
وَخَفِّفْ فَعَزَّزْنَا لَدَى الزَّايِ ثُمَّ قُلْ،وَمَا عَمِلَتْ عَنْهُ الكَوَاكِبَ رَتِّلَا.
وَعَنْهُ أَتَى لَا يَسْمَعُوْنَ وَعَنْهُ رَفْ،عَهُ اللَّهَ رَبَّ ارْفَعْ وَرَبَّ ارْفَعِ العُلَا.
وَمِنْ سُوْرَةِ ص إِلَى سُوْرَةِ الحَدِيْدِ.
وَغَسَّاقٌ التَّخْفِيْفُ فِي سِيْنِهَا مَعاً،مَفَازَتِ فَاْجمَعْ عَنْهُ يَظْهَرَ فَانْقُلَا.
وَعَنْهُ الفَسَادَ ارْفَعْ فَأَطَّلِعَ ارْفَعَنْ،وَقُلْ عَنْهُ أَرْنَا يَفْعَلُوْنَ كَذَا تَلَا.
يُنَشَّأُ فَافْتَحْ يَاءَهُ النُّوْنَ سَكِّنَنْ،وَلِلشِّيْنِ خَفِّفْ جَاءَنَا الهَمْزَ مُدَّ لَا.
أَسَاوِرَةٌ فَاقْرَأْ بِأَسْوِرَةٌ وَرُمْ،وَفِي تَشْتَهِيْهِ انْقُلْ لَهُ تَشْتَهِيْ حُلَى.
وَيَغْلِيْ فَأَنِّثْ يُؤْمِنُوْنَ فَخَاطِبَنْ،وَفِي نَتَقَبَّلْ عَنْهُ بِاليَا وَضُمَّ لَا.
وَمَا بَعْدُ أَيْضاً عَنْهُ أَحْسَنَ قَبْلَهُ،بِرَفْعٍ رَوَى قُلْ قَاتَلُوا قَدْ تَحَمَّلَا.
لَدَى قُتِلُوا إِسْرَارَهُمْ هَمْزَهَا اضْبِطَنْ،بِفَتْحٍ وَبِاليَا نَبْلُوَنَّكُمْ احْمِلَا.
وَنَعْلَمَ بِاليَا ثُمَّ مَا بَعْدَهُ كَذَا،بِيَاءٍ أَتَى أَيْضاً لَهُ قَدْ تَسَلْسَلَا.
نَقُوْلُ بِيَاءٍ مِثْلَمَا لَامَهَا ارْفَعَنْ،وَفِي المُنْشَآتُ اكْسِرْ لَهُ الشِّيْنَ قَدْ حَلَا.
وَمِنْ سُوْرَةِ الحَدِيْدِ إِلَى آخِرِ القُرْآنِ المَجِيْدِ.
وَمَا نَزَّلَ اقْرَأْ ثُمَّ صَادَيْنِ خَفِّفَنْ،وَشِيْنَ انْشُزُوا فَاكْسِرْ مَعاً عَنْهُ قَدْ جَلَا.
مُتِمُّ فَنَوِّنْ وَانْصِبَنْ نُوْرِهِ لَهُ،وَبَالِغُ نَوِّنْ وَانْصِبَنْ أَمْرِهِ وِلَا.
وَفَوْقَ التَّغَابُنْ تَعْمَلُوْنَ فَغَيِّبَنْ،وَنُوْنَ نَصُوْحاً فَاضْمُمَنَّ فَتَجْمُلَا.[10]
وَنَزَّاعَةً بِالرَّفْعِ فَارْوِ وَوَحِّدَنْ،شَهَادَاتِهِمْ نَصْبٍ لَدَى نُصُبٍ تَلَا.
وَفِي أَنَّ فَاكْسِرْ هَمْزَهُ مُتْقِناً لَهُ،مَعَ الوَاوِ كُلّاً جَاءَ يُسْراً وَقَدْ عَلَا.
وَعَنْ كُلِّهِمْ أَنَّ المَسَاجِدَ فَتْحُهُ،لِعَطْفٍ وَتَعْلِيْلٍ فَحَصِّلْ لِتَنْهَلَا.
وَرَبُّ بِخَفْضِ الرَّفْعِ عَنْهُ تَحَمَّلُوا،وَوَالرُّجْزَ كَسْرَ الضَّمِّ عَنْهُ خُذُوا وَلَا.
وَهَمْزَةَ أَدْبَرْ فَاحْذِفَنَّ وَدَالُهُ،بِفَتْحٍ وَقَبْلُ الذَّالَ فَافْتَحْ وَمُدَّ لَا.
وَيُمْنَى لَهُ أَنِّثْ سَلَاسِلَ نَوِّنَن،كَكِلْتَا قَوَارِيراً وَوَقْفاً سَلَاسِلَا.
بِمَدٍّ قَوَارِيْراً بِثَانٍ فَقُلْ كَذَا،وَعَنْهُ فَقُلْ خُضْرٍ جِمَالَاتٌ اقْبَلَا.
وَفِي نَخِرَهْ بِالمَدِّ فِي النُّوْنِ فَاسْمَعَنْ،وَقُلْ سُعِرَتْ وَانْطِقْ لَهُ فَاكِهِيْنَ لَا.
وَتَصْلَى بِضَمِّ التَّاءِ جَا عُمُدٍ لَهُ،لَدَى عَمَدٍ ذَا النَّظْمُ قَدْ تَمَّ حَمْدِلَا.

[1]

[2] المراد من: فَوْقِ الحَدِيْدِ. سورة الواقعة، في قول الله سبحانه: إِنَّا لَمُغْرَمُوْنَ. الوارد في آخرها، فهو يقرأ: أَإِنَّا لَمُغْرَمُوْنَ. بزيادة همزة الاستفهام، وقد جاءت سورة الواقعة قبل سورة الحديد حسب ترتيب المصحف.


[3] الإمالة هي جعل الألف كالياء، ولازم ذلك كسر الحرف الذي قبلها، وكيفية الإتيان بها صحيحةً تكون بالتلقي مشافهةً من الشيوخ، والإمالة والإضجاع بمعنى واحد، والخلاف بينهما لفظي.


[4]
أي وَرَاءُ جُرُفٍ سَاكِنَةٌ أيضا، فهذا الشطر عطفٌ على الشطر الذي قبله.


[5] معنى: فَأَخْفِ. ائت ببعض حركة كسرة العين، وهو المُعَبَّرُ عند القراء أيضا بالاختلاس، وهو الإتيان بثلث الحركة.

[6]
المراد من: بِالخَفْضِ. الجَرُّ بالكَسْرَةِ.


[7] المراد من: كَتَحْتِهَا. سورة الأنعام؛ حيث جاءت بعدها في ترتيب المصحف، والمقصود: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ.


[8]
تقدم معنى الخفض في سورة المائدة عند التعليق على البيت الأول، التعليق رقم 1


[9] الخفض هنا وارد في: أَلِيْمٌ، فضد الخفض هنا الرفع الملفوظ به في النَّظْمِ.


[10]
تقدم معنى: فَوْقَ. في التعليق الأول في باب الهمزتين من كلمة والهمز المفرد.
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-24-2013, 02:11 PM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
افتراضي رد: إتحاف الصحبة بخلف شعبة

جزاك الله خيرا غاليتي و نفع بك
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الصحبة, بخلف, شعبة, إتحاف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,506,948
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,506,947

الساعة الآن 09:12 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009