الإهداءات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
الجديد وما لم يُنشَر من سيرة الإمام المحدِّث محمد ناصر الدين الألباني (1333 - 1420 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجديد وما لم يُنشَر من سيرة الإمام المحدِّث محمد ناصر الدين الألباني (1333 - 1420 هـ) جمع وترتيب أبي معاوية مازن بن عبد الرحمن البحصلي البيروتي الحمد لله الذي عمّر كل حينٍ وزمان بعلماء وحفّاظ، وأولياء وزهّاد، وجعل كونهم في حياتهم سبب نجاة الخلق والأمان ( 1 ) ، وجعل ذكرهم بعد مماتهم سبب الرحمة والغفران . فقد ورد في الأثر : " عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة " ( 2 ) ، وروي عن أحمد بن مهران قال : كنتُ أماشي أبا مسعودٍ الرازي في سوق أصبهان، فتذاكرنا فضائل سفيان الثوري، فقال أبو مسعود : أرجو أن الله يغفر لنا بذكر فضائل سفيان، وأنا أقول : ونحن نرجو أن يغفر الله لنا بذكر من ذكرناهم في هذا الكتاب من السادة الأخيار والعُبّاد الأبرار ( 3 ) . قال أبو معاوية البيروتي : أما بعد، فهذه شذرات عطرة، وفقراتٍ منمّقة، من سيرة الإمام المجدّد محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ورفع درجاته، دفعني إلى جمعها ما قاله أبو مسعود الرازي في الفقرة السابقة، ودفعني أيضاً إلى جمعها كثرة ما يمرّ بي من جوانب من سيرته لم أقرأها في الكتب التي ترجمت له؛ من أمور ووقائع ذكرها الإمام رحمه الله في أشرطته، أو مقالاتٍ أُنزِلَت في الشبكة كتبها أناسٌ عاصروه أو نُقِلَت عنهم، والأخيرة ما زالت تطل علينا كلَّ حينٍ وآخر بجديد رغم مرور أكثر من عشر سنوات على وفاة الإمام رحمه الله ورغم كثرة ما أُلِّف في ترجمته، وكان آخرها ما كتبه الأخ إياد الحوامدة منذ بضعة أيام؛ قال : قبل أيام في درس الشيخ صالح السحيمي بعد الفجر في المسجد النبوي ذكر تهجّم بعضهم على الشيخ الألباني رحمه الله واتهامه بالإرجاء، ودافع الشيخ عنه وأبطل التهمة، ثم قال: وقد زُرْتُ الشيخ الألباني رحمه الله في الأردن قبل وفاته بشهرين في المستشفى، وكان يُغَيَّر له صفائح الدم كل ساعتين ولم يغب ذهنه، فقدَّمَني من كان معي للشيخ الألباني، فقال الشيخ الألباني : أَتُعَرّفني به ؟ صاحب الجدل في صيام يوم السبت وتكرار الجماعة في المسجد ؟ فقلت : يا شيخ، أنا ما زلت على رأيي فيهما . فقبض الشيخ الألباني على يدي ( هنا بكى الشيخ صالح وأبكى من كان له قلب في المجلس ) لا أزال أذكر قبضته الى الآن، وقال لي : هكذا يكون طلاب العلم ! لا تقلِّدْني ولا تقلِّدْ غيري ! اهـ . وغير ما كتبه الأخ الحوامدة الكثير مبعثرٌ في بطون الكتب والأشرطة ومواقع الشبكة، وما سأقوم به هو جمعٌ لِما لم يُنشَر في المصنفات التي أُفْرِدَت في ترجمته، ولن أقوم في مقالي هنا بجمع سيرة الإمام بطريقة منهجية كما يُفعَل عادةً في كتب التراجم، بل سأنقل ما يتجمّع عندي مع ذكر المصدر أو الناقل، فهو موضوعٌ متجدّد، وأُرَحِّب بإضافات الإخوة بشرط ذكر المصدر أو اسم الناقل، وأسأل الله العليّ القدير أن يعينني في مشروعي هذا، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه الكريم، وأن يجعله في ميزان حسناتي يوم القيامة، يوم الحسرة والندامة، ( يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون * إلا من أتى الله بقلبٍ سليم ) . --------------------- ( 1 ) لعلّه إشارة لِما رواه مسلم ( 2531 ) من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : " النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذَهَبْتُ أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون " . ( 2 ) انظر تخريج الأثر في " الكناشة البيروتية " ( 164 ) . ( 3 ) نقلته من مقدمة " سير السلف الصالحين " لقوّام السنّة الحافظ أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني ( ت 535 هـ ) . منقول (يتبع إن شاء الله)
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اهتمام الشيخ الألباني بحفظ القرآن وابتعاده عن التغني بالأناشيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهتمام الإمام الألباني منذ نشأته بقراءة وحفظ القرآن وابتعاده عن التغنّي بالأناشيد قال الإمام الألباني رحمه الله : أنا أعرف من نفسي – والحمد لله – منذ نعومة أظفاري كما يقولون، عندما كنتُ في الدُّكَّان أُصلِّح الساعات، كنتُ أضع المصحف أمامي، فأحاول ليس فقط أن أقرأ بل وأن أحفظ شيئاً وأنا في عملي، كنتُ أتأوَّل هذا العمل من قول النبي صلى الله عليه وسلّم : " تعاهدوا القرآن "، ولم يخطر في بالي يوماً من الأيام أن أتغنّى بنشيد إسلامي ، لكن كنتُ أتذكَّر أحياناً – مثلاً – قصيدةَ ابن الوردي ( ت 749 هـ ) التي مطلعها : اجتنبْ ذكرَ الأغاني والغزل .......... وقُلِ الفَصل وجانِبْ مَن هَزَل ودَعِ الذكرى لأيام الصِّبا .......... فلأيام الصِّبا نجمٌ أَفَل ومن جملة ما يقول هناك : أنا لا أختارُ تقبيلَ يدٍ .......... قطعُها أجملُ من تِلْك القُبَل فهذا نشيدٌ فيه تربية وأخلاق، وانظروا اليوم إلى الأناشيد التي تُسَمّى إسلامية، وانظروا تلحينها وتوقيعها على القوانين التي على خلاف الإسلام، فإذا فرضنا أنه خَلَت هذه الأناشيد من مخالفةٍ ما، فنحنُ على الأصل المذكور آنفاً، وهو الإباحة . ============== " سؤالات علي الحلبي لشيخه الألباني " ( ص 335 – 336 )
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الشيخ الألباني يُستَدعى للتحقيق حول عقيدته ودعوته السلفية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ الألباني يُستَدعى للتحقيق حول عقيدته ودعوته السلفية !! وحفظ الله لوليِّه الصالح الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه . أما بعد، كتب الشيخ الألباني رحمه الله في أوراقٍ في إحدى الكتب في مكتبته المحفوظة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية : 9 - ... دُعِيتُ صباح يوم الاثنين 12 جمادى الأولى سنة 1378 هـ إلى الشُّرَط، وحققوا معي هناك عن عقيدتي ودعوتي التي أَدْعو إليها، بناءً على مضبطة قُدِّمَت إليهم موقَّعة بعشرات التواقيع، منها كلمة من المفتي أبي اليسر، واستمروا في التحقيق معي حتى بعد الدوام الرسمي بنصف ساعة، ثم أطلقوا سبيلي على أنّي أعود إليهم صباح الثلاثاء، بناءً على أن يحيلوني إلى النيابة للمحاكمة ! فعُدْتُ إليهم وقدَّمْتُ إلى أحدهم هدية كتابي " تحذير الساجد "، ويبدو أنه تبيَّن له منه كذبَ ما في المضبطة، وكان فيها أشياء كثيرة من الأكاذيب؛ منها أنني أقول : • إن محمداً صلى الله عليه وسلم رجلٌ عادي ! وإنّ كل شخص بإمكانه يصير أفضل منه !! فدُعِيتُ إلى رئيس ديوان الشّعبة السياسية، فسألني بعض الأسئلة، أجبته عليها بكل ( حرية ؟ ) وتفصيل، فكان جوابه : اذهب مع السلامة . فسبحان ربي الأعلى . ===================== قال أبو معاوية البيروتي : كلام الشيخ الألباني رحمه الله موجود ضمن بضعة أوراق دوَّن فيها الشيخ بعض ذكرياته داخل إحدى الكتب في مكتبته في " الجامعة الإسلامية "، صوّرتها السنة الماضية أثناء اعتماري، وأقدم تاريخ كتبه الشيخ فيها هو ولادة ابنه عبد الرحمن يوم 3 رمضان سنة 1362 هـ .
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-14-2012 الساعة 08:48 PM |
|
#4
|
||||
|
||||
|
الشيخ الألباني يعطي إجابة لسائل لمدة نصف ساعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإمام الألباني يعطي إجابة لسائل لمدة نصف ساعة ( كأن بين يديه كتاب يقرأ منه ) ! ذكر الشريف إبراهيم الهاشمي الأمير في كتابه " من جهود العلاّمة الألباني في نصح جماعة التكفير " ( ص 12 / مؤسسة الريان / ط . 1432 هـ ) لقاءه الأول بالإمام الألباني في محاضرة له بأحد مساجد جدة سنة 1409 هـ، وقال : لقد أسَرَني العلاّمة الألباني في هذا اللقاء وغيره بعلمه الغزير وقوة حجّته، وبراعة استدلاله بكتاب الله وسنة نبيِّه صلى الله عليه وسلّم والآثار السلفيّة في كل مسألة يجيب عليها، وكأن بين يديه ديوانٌ حوى الكتاب والسنة وأقوال السلف، يأخذ منه ما شاء . وعلى ذكر ( كأن بين يديه ديوان )، زُرتُ العلاّمة الألباني سنة 1414 هـ في منزله بعمان الأردن، وكان بحضرته في ذاك اليوم جمعٌ من طلبته وبعض الإخوة من الكويت، فسأله أحدهم عن مسألة تتعلّق بالمنهج الدعوي والعمل السياسي، فنظر إلى شيءٍطاولة مكتبه، وأجابه الشيخ مرتجلاً إجابة عالم راسخ فقيه عارف، وبطلاقة وقوة دون تردد أو تلعثم، كأنه يقرأ من كتاب، واستغرق هذا الجواب قرابة ثلاثين دقيقة لم يرفع فيه رأسه أو ينقطع عن الجواب، فقُمتُ من مكاني لأنظر هل هناك كتابٌ على طاولته يقرأ منه، فلم أرَ كتاباً !! فسبحان الله الذي وهبه سعة العلم والفهم، وسرعة البديهة، وقوة الحافظة، وحسن الجواب على كبر سنه .
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#5
|
||||
|
||||
|
أول مدينة نزلها الإمام الألباني عندما هاجر به أبوه من ألبانيا كانت بيروت
![]() أول مدينة نزلها الإمام الألباني عندما هاجر به أبوه من ألبانيا كانت بيروت قال الشيخ عبد الله آدم ابن أخ العلاّمة الألباني في لقاءٍ مع مجلة الفرقان الكويتية : - الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو من مواليد مدينة شكودار في شمال ألبانيا، وعاش فيها مدة ثلاثة عشر سنة مع والده، إذ كان والده إماماً لمسجد من المساجد هناك ... - صار والد الشيخ الألباني – واسمه نوح – يجمع حاجاته لأجل الهجرة، فسأله الناس هناك : يا شيخ نوح، أتخشى على نفسك من الكفر ؟ قال : لا أخشى على نفسي، ولكن أخشى على أولادي من الكفر . وهكذا جمع متاعه وحاجاته المهمة وركب البحر قاصداً بلاد الشام، فنزل بيروت، ثم من بيروت إلى الشام، واختار الشام من بين سائر البلاد مع أن مكة والمدينة أشرف منها، لكنها كانت موافقة لمناخ ألبانيا ... اهـ .
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#6
|
||||
|
||||
|
كيف نقل الإمام الألباني تلميذه الشيخ عبد الرحمن الباني من اتباع أحمد كفتارو والصوفية
![]() كيف نقل الإمام الألباني تلميذه الشيخ عبد الرحمن الباني من اتباع أحمد كفتارو والصوفية إلى السلفية النقية قال الشيخ محمد زياد التكلة حفظه الله : كان للشيخ عبد الرحمن الباني ( توفي 9 جمادى الآخرة 1432 هـ ) نشاط متميز في نشاطات مسجد جامعة دمشق، وينتهز فرصة مجيء كبار الشخصيات الإسلامية عند زيارة دمشق، فكان مرافقًا لمجيزنا الشيخ أبي الحسن الندوي في دمشق، وقد أثنى عليه في مذكراته، واستفاد من العلامة تقي الدين الهلالي، وكذلك رافق الشيخ المحدث أحمد محمد شاكر المصري- وكان لقيه في مصر قبل- وزار بمعيته الشيخ الألباني، وقال: أعجب كل منهما بالآخر. ومثله سيد قطب، ويقول: دعوتُه لحضور درس الألباني في بيتي، فجاء، وسر كل منهما بالآخر أيضًا. وهذا يجرنا للحديث عن علاقته بالشيخ الألباني: التعرف إلى الشيخ الألباني، والانتقال للسلفية: رجع شيخنا إلى دمشق سنة 1951 كما تقدم، وهناك عرّفه زميله الشيخ الدكتور محمد أمين المصري بالشيخ الإمام المحدّث محمد ناصر الدين الألباني رحمهما الله تعالى، ويقول شيخنا الفقيد: إن هذا أكبر معروف أسداه لي الشيخ المصري. يقول شيخنا: «وجدتُّ عند الشيخ الألباني ما لم أجده عند علماء مصر، خاصة في السنّة وتحقيقها، والاهتمام بالتصفية والاقتصار على الصحيح، وحفظ الوقت، وما أعرف في المعاصرين أشد حفاظًا على وقته منه، ولما وجدته على هذا العلم الغزير بالسنة والعقيدة رجوتُه أن يعمل عندي درسًا في بيتي، فاستجاب لي في حدود سنة 1371-1373 (1952-1954)، وأول ما درّسناه لمعة الاعتقاد، ولكن أهم من ذلك كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب، فكنا نقرأ في الكتاب، ويحل لنا كلام المؤلف، لا سيما فهم وجه استنباط المسائل، وله فضل كبير علينا. وصرنا نلتقي مع الإخوة على حفظ القرآن ودراسته، ومنهم الأستاذ محيي الدين القُضْماني. فبقيت أدرس على الشيخين أحمد كفتارو والألباني معًا، وكان درس كفتارو في جامع أبي النُّور بعد العصر، ودرس الألباني بعد المغرب في بيتي قرب جامع الشَّمْسِيَّة، فإذا فرغت من الدرس الأول أركض ركضًا لأدرك ضيوفي عند بيتي! فلم تكن هناك مواصلات، وأحيانًا أجدهم واقفين عند الباب ينتظرونني فأعتذر لهم، وكان الألباني لا يتكلم أمامي بشيء على كفتارو والتصوف، ويكتفي بالتدريس، وبعد مدة وجدت بطريقته المنهجية الحكيمة المقنعة أن الإسلام الصافي النقي شيء، وأن التصوف شيء آخر، وأثّر فيّ أيضًا رؤية الفارق من تعفف الشيخ الألباني الذي قلّ نظيره، وبين مد غيره للتقبيل و(كبس اليد) بالنقود! وتعريضه قائلًا: إذا ذهب أحد للطبيب ألا يدفع له؟ ومما أثّر فيّ أيضًا وصدّني عن التصوف تركيز الشيخ الصوفي على إلغاء عقل المريد، وترسيخ فكرة أن الشيخ محفوظ- لا يقولون معصوم، لكن هذا الواقع- حتى لو جاء بما يخالف الشرع في ظاهره، فعلى المريد أن يتبعه». ويستشهد شيخنا بثلاث قصص شنيعة سمعهما من شيخه كفتارو عشرات المرات كان يرددها ويرسخها في مريديه، إحداها: قصة ذلك الشيخ الصوفي الذي كان يسيح في الأرض ويمشي على الماء، وأصر مريد له أن يصحبه، والشيخ يرفض، ومع الإلحاح وافق بشرط أن يطيعه في كل شيء، فمضيا، ولما وصلا للماء قال له الشيخ: أنا أقول: «يا الله» فأمشي على الماء، وأنت اتبعني ورَدِّد: «يا شيخي» وستمشي مثلي، فلما انتصف في البحيرة جاء الشيطان ووسوس للمريد: أنت تقول: «يا شيخي»! طيب شيخك يقول: «يا الله»، فلماذا لا تقول أنت مباشرة مثل شيخك: «يا الله»؟ فلما قالها سقط في الماء! وصار يستغيث بشيخه، وأقبل هذا يسبه ويقرّعه، ويقول له: هل أنت كفؤ أن تقول بلسانك: «يا الله»؟ أنت وِرْدُك أن تقول: «يا شيخي»! فتاب المريد من التوحيد! ورجع إلى قول «يا شيخي»، فنجا من الغرق! فهذه القصة يقول شيخنا الفقيد: ((إنه سمعها من شيخه أكثر من مئة مرة))، وكان عندما يحكيها لنا يشتد غضبًا وحرقة، وفي مرات عدة تدمع عيناه، ويقول: صار التوحيد وسوسة الشيطان ومهلكة! والشرك والاستغاثة بغير الله دينًا وخلاصًا! ولا حول ولا قوة إلا بالله. وهكذا انتقل شيخنا للسلفية عن علم وقناعة وتجربة، وكان في مجالسه كثير الترداد لهذه القصص ولتجربته . ومن الجدير أن يُذكر أن الإمام الألباني ألّف كتابه «آداب الزفاف» بمناسبة زواج الشيخ الباني وبطلبه، وألّف لأجله أيضًا «أحكام الجنائز»، وكتابين آخرين. وقال لنا شيخنا قبل وفاته بأشهر في 14/11/1431: فضائل الألباني عليّ أوجزها في ثلاث: ((نقلني من الصوفية إلى الاتجاه الصحيح السلفي، وأفادني العلم بالسنّة على قدر إمكانياتي، واستفدت من خلقه وسيرته نموذجًا مثاليا، فما كان يمد يده لأحد، ويستغل وقته، كنتُ أزوره في جامع الجُرْزة قرب القَصّاع في محل الساعات المتواضع له، عنده "عدّة" العمل، وخلفه رفوف فيها كتب، فإذا فرغ من عمله اشتغل وقرأ في كتبه)) .
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-17-2012 الساعة 07:52 AM |
|
#7
|
|||
|
|||
|
قصة الشيخ الألباني مع أحد كبار الصوفية في الأردن قال الشيخ أبو اليسر أحمد الخشاب : كان شيخنا الألباني رحمه الله موضوعياً و جاداً في التعليم و المناقشة و الردود، وكان يصحح السؤال للسائل، وأشرطته تشهد بذلك، وكان يحاصر المخالف بالأدلة الصحيحة ويحاول المخالف الرد الضعيف فينقض عليه الشيخ بالأدلة و الفهم الصحيحين، فقد يتّهمه بعض هؤلاء (غير المنصفين) بأنه شديد أو حديد، وإنما هو وقّاف عند الحق الذي يظهر له ولا يحابي أحداً فيه، وبعض مواقف شيخنا التي تبين مدى رحمته بمخالفيه هذه القصة : اتصل هاتفيًّا بالشيخ الألباني رحمه الله أحد المشايخ الصوفيين في الأردن قبل عشرين عاماً في بداية مقدم الشيخ إلى عمان، قائلاً له : " يا شيخ ناصر! الغريب لا بد أن يكون أديباً " . فقال الشيخ الألباني رحمه الله : " ما هذه الإقليمية التي عندك يا شيخ فلان؟! " قال الشيخ الصوفي : " لأنك و تلاميذك تكفّرون المسلمين" . فقال الشيخ الألباني رحمه الله : " نحن؟! " فقال الشيخ الصوفي : "نعم". فقال الشيخ الألباني رحمه الله : "إني سائلك سؤالاً" . قال الشيخ الصوفي : " سَلْ ". قال الشيخ الألباني رحمه الله : " ماذا تقول في رجل يقف أمام قبر يقول ناوياً بصوت مرتفع : نويت أن أصلي ركعتين لصاحب هذا القبر؟!". قال الشيخ الصوفي : "هذا كافر مشرك". فقال الشيخ الألباني رحمه الله : "نحن لا نقول: كافر مشرك ! نحن نقول: جاهل، ونعلمه، فمن الذي يكفر الناس يا شيخ فلان ؟! نحن أم أنت؟". فإذا بهذا الشيخ الصوفي يستسمح الشيخ الألباني رحمه الله عما بدر منه ويأتي إلى الشيخ في بيته و يعتذر إليه ويقبل يده . وهذا معناه أن الشيخ يرى أن الصلاة لصاحب القبر كفر مخرج من الملة و لكن لا يكفر الفاعل حتى يقيم عليه الحجة . اهـ . ============ نقل ضيفُ إسماعيل العمري كلامَ الشيخ في أحد المواقع في محرّم 1422 هـ / آذار سنة 2000 . قال أبو معاوية البيروتي : وذكر القصة د . عاصم القريوتي فقال : أذكر أن أحد كبار الصوفية في الأردن طلب لقاءه، ولما رأى الشيخ وموقفه من التكفير عجب أشد العجب، إذ لم يتوقع من الشيخ ذلك، حتى أصر على تقبيل يد الشيخ عند انصرافه لما وجد بلقاء الشيخ واعتداله مع قوة الحجة والبيان . __________________ التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-19-2012 الساعة 01:16 PM |
|
#8
|
|||
|
|||
|
قال الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني شفاه الله وعافاه في " بذل الإحسان " : ولست أنسى ما وقع لي مع شيخنا الإمام حسنة الأيام ناصرالدين الألباني حفظه الله رحمه الله لما أهديته كتاب ( البعث ) لأبي داود وكان الناشر كتب على لوحة الكتاب ( خرج أحاديثه الشيخ الحويني السلفي ) قال لي : ما هذا ؟ وأشار إلى كلمة ( الشيخ ) فاعتذرت عنها بأنها ليست من صنعي ، فأنكرها عليّ ؛ ووالله لقد عظم الشيخ بعدها في عيني ، وقد كان - قبل - مكانه في القلب كذلك مني ، وحسبك أنه مع شهادة النّابهين له بالإمامة في هذا الفن ، لم يكتب على لوحة كتبه إلا اسمه المجرد ، مع أن غيره - ممن قولهم بجانب قوله كصرير باب ، أو طنين ذباب ، يكتب على كتبه : تأليف الإمام الحافظ الفقيه الأصولي النظار المجتهد ... ؛ زاعماً أنه من التحدث بنعمة الله تعالى ، وهنا تزل الأقدام ، وتكثر الأوهام . ============ نقله طاهر المحسي التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-19-2012 الساعة 01:18 PM |
|
#9
|
|||
|
|||
|
كيف رضي الإمام الألباني أن يكتب له الشيخ الشيباني ترجمة عن حياته وهو حي ؟ قال الشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني : لم يكن ليرضى بعمل الترجمة عن حياته وهو حي، إلا أن إلحاحي وإبداء الأسباب المقنعة لذلك أدّيا إلى موافقته شريطة أن أقرأ عليه كل سطر أسطره في الكتاب، قضيتُ أربع سنوات وأنا في شغل دائم دائب، وكلّما كتبتُ مجموعة من الورقات فوق المئة .. ركبتُ الطائرة متوجّهاً إليه في جبل هملان في عمان لأقرأ عليه ما تم، ونبدأ بالنقاشات التي أستطيع أن أخرج منها مرة سليماً دون هزيمة ومرات كثيرة يحاججني وينتصر عليَّ، وكنا نتناقش في كلِّ شيء؛ في السياسة والاقتصاد والاجتماع والقصائد والتاريخ والحديث والفقه، وعلم المخطوطات الواسع الذي هو فارسه حيث استفاد من المكتبة الظاهرية في شبابه . الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ( يرحمه الله ) كان يحب الطبخ والتنزّه وإكرام الضيف، فقد قضينا معه بضع نزهات عندما كان يعيش في الشام؛ نذهب إلى غابات اللاذقية البحرية الجميلة، وعندما كنّا في الأردن كانت أغلب نزهاته قريباً من البحر الميّت حيث نرى من بُعد بيسان ونخلها . من يحبه الشيخ يفتح له قلبه ويمازحه ويضحك الضحكات التي لا يراها الناس عامة عنده في المجالس العامة . كان حريصاً على التمسّك بسنة المصطفى القذّة بالقذّة، لا يتركها ولا يشذ عنها إلا بدليل .. حياته كلها من الكتاب والسنة أو فعل السلف، لا يخاف في الحق لومة لائم، وعلى ضوء ذلك لا يهمه مدح المادحين أو قدح القادحين، فهو سائر على ما يحمل من عقيدة والتزام بالنص الشرعي الصحيح لا يهمه من وافقه أو خالفه، وفي المحاورات والمناظرات والمناقشات قليلون هم الذين يستطيعون مجاراته أو الانتصار عليه أو غلبته، فإذا تحدّث في الموضوع كان أمام عينيه كتاباً مفتوحاً يأخذ ما يشاء ويدع ما يشاء، أما مناظراته دعاة الضلالة أرباب الأهواء والعقائد والملل ودعاة النبوة والرسالة فالأشرطة المسجّلة تشهد على فروسيته فيها ... ================ " منشورات مشروع النشر الإسلامي – مجلة الفرقان ( 3 / 51 – 52 ) " التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-19-2012 الساعة 01:19 PM |
|
#10
|
|||
|
|||
|
من اختراعات الإمام الألباني العلمية الدنيوية جمع وترتيب أبي معاوية مازن بن عبد الرحمن البحصلي البيروتي قال الأستاذ محمود رضا مراد ( الدعوة عدد 1717 شعبان 1420 ) : وإلى جانب تمرس الشيخ في العلوم الشرعية ، فقد حذق في علوم دنيوية كتصليح الساعات وتصميم الأجهزة ، 1 - فقد صعد بي مرة إلى سطح بيته فأراني جهازا لتسخين المياه بحرارة الشمس صممه بنفسه ، وهو عبارة عن عن صندوق مسطح أشبه ما يكون بعلبة الكبريت _ وليس بحجمها طبعا_ مطلية بالقار يمر فيها الماء البارد ، فيمتص القار حرارة الشمس فترتفع حرارة الماء فيندفع يصب إلى أعلى ليصب في الانبوب الرئيس الذي يمد منافع البيت بالماء الساخن يظل الماء يحتفظ بحرارته مهما بردت حارة الجو ، 2 - كما صمم مزولة لمعرفة أوقات الصلاة , 3 - ولكن ما يلفت انتباه الزائر هو الرافعة التي صممها لنفسه لتحمله من الطابق الأرضي حتى الطابق العلوي حيث كان يشق على الشيخ صعود الدرج لضخامة حجمه ، وهي عبارة عن قاعدة يقف عليها يرفعها كابل معدني بواسطة محرك يشبه (الدينمو) فإذا ضغط زر ارتفعت القاعدة إلى أعلى أو أسفل حسب مكان القاعدة) ! اهـ . 4 - قال عصام هادي في كتابه ( الألباني كما عرفته ) ( ص 19 ) : واللهِ يا شيخنا إنك لبارع وذكي حتى في الصناعات، ولا أدلّ على ذلك من هذا ( الدوّار ) الذي تضع فيه كتبك - وهو دوّار كان شيخنا يضع عليه الكتب المهمة والتي يُكثِر من تناولها مثل " تهذيب الكمال " و " تهذيب التهذيب " و " تاريخ البخاري " و " الجرح والتعديل " وغير ذلك من كتب التراجم - ، فما كان من شيخنا إلاّ أن قال لي : " يا أستاذ، للإنصاف هذا ليس من ابتكاري، فقد رأيته عند الشيخ أحمد شاكر، لكن بحجم أصغر، وأنا كبّرته " . فتأمّل حفظك الله كيف لمثلي بل ولمن هو أكبر سنًّا منّي أن يعلم أن شيخنا أخذ فكرة الدوّار من الشيخ أحمد شاكر، ومع ذلك لم يسع شيخنا السكوت، بل أبان لي الأمر حتى لا أبقى معتقداً أن الدوار من أفكاره . اهـ . بل إن الشيخ رحمه الله كان يدري بعمل القابلة التي تولّد النساء، فقد ولّد زوجته بنفسه وأنجبت ابنه محمداً، كما ذكر عصام هادي عنه في كتابه ( الألباني كما عرفته ) ( ص 104 ) . اهـ . ومن اختراعات الإمام أيضاً ما ذكره أبو خالد السلمي فقال : من تلك النوادر : ما حدثني به الشيخ الفاضل الدكتور فاروق السامرائي رئيس قسم أصول الفقه بكلية الشريعة جامعة اليرموك ( سابقا ) وهو ممن له صلات عائلية بأهل الشيخ الألباني ، وكان يزور الشيخ في بيته ، وزاره الشيخ في بيته كذلك ، حدثني أن الشيخ كان يربي في بيته أنواعا من الطيور كالبط والدجاج والحمام يأكل منها رحمه الله هو وأهل بيته ، وقد احتاج الشيخ وأهله إلى السفر للعمرة لمدة أسبوعين ، فصنع الشيخ الألباني بيده ومن تصميمه جهازاً في غاية البراعة مؤقتا ومبرمجاً بحيث إنه في ساعة محددة يومياً يفرغ في كل قفص أنواعا معينة وكمية محددة من الحبوب لكل نوع من الطير ، وكذلك في أوقات محددة يومياً يصب هذا الجهاز كميات من الماء في آنية الطيور ، فسافر الشيخ ورجع والطيور على ما يرام تأكل وتشرب في الأوقات المحددة ! وكذلك ما حدثني به غير واحد من أن الشيخ قد صنع بنفسه مصعداً داخلياً وتولى تصميمه وتنفيذه بيده وكان يستعمله في منزله للصعود من الطابق السفلي إلى الطابق العلوي . اهـ . وقال د . عبد العزيز السدحان في كتابه " الإمام الألباني، دروس ومواقف وعبر " ( ص 111 / ط . دار التوحيد للنشر ) : كان في منزل الألباني طيورٌ، وكان مكان الطيور يُبعد عن شرفته قرابة عشرين متراً، وقد وضع ماسورة - أنبوب نقل السوائل - طرفها عند شرفته ونهايتها في مكان الطيور، فكان يضع الحب في رأس الماسورة فينزل إلى الطيور، وإذا أكل شيئاً من الحبّ أو اللوز وما شاكله جعل ما بقي من فضلاته في رأس الماسورة لينزل إلى الطيور . اهـ . وقال د . عبد العزيز السدحان ( ص 111 / ط . دار التوحيد للنشر ) : كان في منزله في عمّان شجرة تين، وكان يأخذ ثمر التين منها وهو جالسٌ في شرفة المنزل، وذلك عن طريق عصا طويلة من ابتكاره، وذلك أنه جعل العصا مقسّمة متداخلة بحيث يتحكّم في طولها وقصرها حسب اختياره، ووضع في نهايتها كأساً مدبّبة حادّة، بحيث يسقط فيها التين إذا مسّه برأس تلك العصا . ====================== التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-19-2012 الساعة 01:13 PM |
|
#11
|
|||
|
|||
|
بين الإمام الألباني والشيخ أحمد السالك الشنقيطي كتب الشيخ عصام موسى هادي في ترجمته لشيخه أحمد السالك الشنقيطي : الالتقاء بالإمام الألباني رحمه الله : ولما عاد شيخنا الألباني رحمه الله إلى دمشق بعد تركه التدريس في الجامعة الإسلامية وكان خالنا الشيخ محمد إبراهيم شقرة قد حدث الشيخ السالك عن الشيخ الألباني رحمه الله وما حباه الله إياه من سعة علم واطلاع على الأحاديث مما جعل الشيخ السالك تتشوف نفسه للتعرف على هذا العلم وفي أول فرصة سنحت له قام بذلك قال شيخنا السالك فذهبت في سنة 1967م إلى دمشق ودخلت على الشيخ ناصر في مكتبة الظاهرية فلما عرفته بنفسي هش وبش وأرسل إلى بيته من يخبرهم بقدوم ضيف يريد أن ينزله عنده وبينا شيخنا يجالسه في الظاهرية عرضت بعض المسائل وخصوصاً الأصولية منها فتباحثا فيها فأعجب شيخنا الألباني رحمه الله بسعة الشيخ في العربية والأصول وكانت من المسائل المبحوثة في الأصول قاعدة الأصل في الأشياء الإباحة فكان شيخنا السالك يعترض عليها ويقول الأدق أن نقول الأصل في الضار المنع والأصل في النافع الإباحة. ثم جاء شخص فسأل شيخنا الألباني سؤالاً فقال له شيخنا الألباني وجه السؤال للأستاذ أحمد. ثم ذهب إلى بيت شيخنا الألباني ونزل عنده ضيفاً أياماً حظي فيها بالكرم ومجالسة الشيخ ومرافقته والمباحثة معه والتعرف على تلامذته وكذا عرفه بالمكتبة الظاهرية وكتبها وكنوزها. ثم عاد شيخنا إلى عمان بعد تعرفه بالشيخ الألباني وبعد مدة عاد خالنا من الجامعة الإسلامية ثم تم الاتفاق مع شيخنا الألباني رحمه الله أن يزور الأردن ثلاثة أيام كل شهر فكان يأتي وينزل في بيت خالنا ويلتقي بالشيخ أحمد السالك ووالده محمد السالك ووالله لقد سمعت شيخنا محمد السالك يقول عن شيخنا الألباني هذا رجل صالح مع مخالفته له. وذات مرة نزل شيخنا الألباني شهراً كاملاً في بيت خالنا والذي هو في بيت الشيخ السالك وكانوا في كل يوم يجلسون لمذاكرة العلم خالنا وشيخنا الألباني وشيخنا أحمد السالك ولما كانا يذهبان للعمل كان شيخنا الألباني يمكث في مكتبة شيخنا أحمد السالك مع شيخنا محمد السالك يبحث ويكتب ويواصل عمله في خدمة سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وقال في آخر ترجمته : ... وفي فجر يوم السبت 25/9/2010م الموافق 16/شوال أصابته ( دوخة ) في المسجد ثم طلع إلى بيته ومكث فيه وبقي في بيته طيلة يومه وفي يوم الأحد قام لصلاة الفجر فتعب فصلى في بيته جالساً ثم قبيل الظهر هاتفه ابنه الدكتور منير وطلب منه الذهاب إلى المشفى مع أحد إخوته فذكر أن الأمر لا يحتاج وأن حالته لا تستدعي ذلك فطلب منه أن يعمل فحوصات فقال غداً إن شاء الله أذهب فقال له ولده: وعداً فقال: إن شاء الله ثم أقفل الهاتف وبعد فترة وجيزة أذن المؤذن لصلاة الظهر فقام الشيخ يتوضأ للصلاة فلما فرغ من وضوءه وبعد لحيته تقطر ماء فارق الحياة رحمه الله فقبضه الله على عمل صالح وهذه بشرى وعلامة من علامات حسن الخاتمة ويبعث المرء على ما مات عليه. ثم رغب خالنا وشيخنا محمد شقرة أن يدفن بجوار قبر الألباني رحمه الله وكان هذا أشبه بالمستحيل لأن المقبرة مغلقة ولا مكان فيها لدفن الموتى فحصلنا ولله الحمد الموافقة القانونية في دقائق وذهبت إلى المقبرة وعثرت على مكان فوق رأس شيخنا الألباني رحمه الله وأنا لا أصدق ذلك ثم اتصلت بالشيخ أحمد مصلح حفظه الله فجاء وقلت له هنا ندفن الشيخ وتدارسنا هل هذا المكان فيه قبر ثم توكلنا على الله وأمرنا بحفر القبر فكان ولله الحمد لا يوجد قبر لأحد فكأن هذا المكان عمي عنه الناس ليحظى شيخنا السالك بمجاورة من كان يحب من أهل العلم والفضل فدفن بجوار شيخنا الألباني رحمه الله. __________________ التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-19-2012 الساعة 01:14 PM |
|
#12
|
||||
|
||||
|
ماشاء الله
اللهم بارك جزاك الله خيرا عمو الحبيب اضافة رائعة جعلها الله في موازين حسناتك ونفع بك يارب |
|
#13
|
|||
|
|||
|
شكرا لك أخي لكن أنا عمري فقط 15 سنة
التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-30-2012 الساعة 07:13 AM |
|
#14
|
||||
|
||||
|
هه ^ــ^
الله يبارك فيك اخي الحبيب وفي عمرك وانا حديث في 13 سنة (: |
|
#15
|
|||
|
|||
|
ربنا يطول عمرك ويبارك خطواتك وينور طريقك
التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 06-30-2012 الساعة 07:13 AM |
|
#16
|
|||
|
|||
|
الشيخ الألباني يدوِّن ولادة ابنته ( أُنَيسة ) والسنن التي فعلها عند ولادتها كتب الشيخ الألباني رحمه الله : 6 - وفي الساعة الخامسة والربع ( عربية ؟ ) من ليلة الخميس الواقع في 12 ربيع الأول سنة 73 هـ رزقني الله منها ( يقصد الشيخ زوجته الثانية ناجية بنت لطفي جمال التي كتب أنه تزوّجها ليلة يوم الجمعة 29 جمادى الأولى سنة 1372 هـ = 13 شباط سنة 1953 م ) طفلة جميلة، جعلها الله تعالى من بنات السعادتين الدنيوية والأخروية، ومن لطائف الاتفاقات أن والدتها كانت ولادتها أيضاً في التاريخ والشهر المذكورَين كما ذكرت لي ذلك أمها . وفي اليوم السابع من ولادتها سمّيتُها ( أُنَيسة ) على اسم والدة أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، وذبحت عنها شاة، وحلقت شعر رأسها حسب السُّنَّة، وتصدّقتُ بوزنه ذهباً . الشيخ الألباني يؤمّ الناس فيُكبِّر للركوع، وأكثر من خلفه يهوي للسجود !! قال الشيخ الألباني في " أصل صفة الصلاة " ( 2 / 447 / ط . مكتبة المعارف ) – في معرض كلامه على عدم مداومة قراءة سورة السجدة في كل صلاة فجر يوم الجمعة - : كنتُ صيف سنة 1369 هـ في المصيف المشهور ( مَضَايا )، وحضرت لصلاة الصبح، فصلّيت بهم إماماً، فقرأت في الأولى من سورة ( يوسف )، ثم كبّرت للركوع، وإذا بمن خلفي يهوون أكثرهم إلى السجود، لغفلتهم عمّا يُقرأ عليهم، وكأنهم أعاجم، ولغلبة العادة عليهم !! من احترام الشيخ إحسان وتقديره لشيخه الإمام الألباني رحمهما الله قال الإمام الألباني لعابد أخو الشيخ إحسان : " لقد كان من الأذكياء، ولا أنسى أخلاقه وتأدّبه معي "، وذكر له أن الشيخ إحسان سافر معه – أي مع الألباني – إلى مدينة لندن، فكان يُدَلِّك قَدَمَي الشيخ الألباني احتراماً وتقديراً له . " الشيخ إحسان إلهي ظهير، منهجه وجهوده في تقرير العقيدة والرد على الفرق المخالفة " ( ص 114 / ط . دار المسلم ) أمر الشيخ بالمعروف ونهيه عن المنكر حتى وهو في حادث سيارة ! قال الشيخ علي خشّان : واللهِ ما أبصرت عيناي فيما أعلم أحداً أحرص على السنة، وأشدّ انتصاراً لها، وأتبع لها من الألباني . لقد انقلبت به السيارة ما بين جدّة والمدينة المنوّرة، وهرع الناس وهم يقولون : يا ستّار يا ستّار، فيقول لهم ناصر الحديث وهو تحت السيارة المنقلبة : ( قولوا يا سِتِّير، ولا تقولوا يا ستّار، فليس من أسمائه تعالى الستّار )، وفي الحديث : " إن الله حيي ستّير يحب الستر "، أرأيتم من ينصر السنة والحديث في مثل هذا الموطن في عصرنا هذا ؟ اللهم إلا ما سمعنا عن عمر بن الخطّاب وأحمد بن حنبل وغيرهما من سلف هذه الأمة . اهـ . " مقالات الألباني " ( ص 191 / دار أطلس للنشر والتوزيع ) الإمام الألباني يناقش شيخه بحرمة الصلاة على القبور حتى هداه الله تعالى قال في " تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد " ( ص 173 / ط . مكتبة المعارف ) : كنت أذهب مع بعضهم - وأنا صغير لم أتفقه بالسنة - بعد إلى قبر الشيخ ابن عربي لأصلي معه عنده ! فلما أن علمت حرمة ذلك باحثت الشيخ المشار إليه كثيراً في ذلك حتى هداه الله تعالى وامتنع من الصلاة هناك، وكان يعترف بذلك لي ويشكرني على أنْ كنتُ سبباً لهدايته، رحمه الله تعالى وغفر له . والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله . اهـ . قال أبو معاوية البيروتي : وشيخ الألباني المشار إليه توفي قبل سنة 1392 هـ؛ وهو تاريخ كتابة الشيخ الألباني لمقدمة كتابه . من كان من عائلة الإمام الألباني أخلصهم له وأشدّهم استجابة لدعوته قال الإمام الألباني في مقدمته على " بداية السول في تفضيل الرسول " ( ص 8 / ط . المكتب الإسلامي ) : فُوجئتُ أثناء ( تحقيقي للكتاب ) بخبر أزعجني جدًّا، وهو وفاة أخي الكبير محمد ناجي أبو أحمد وهو في موسم الحج، فقد مضيتُ في إتمامها مترحِّماً عليه صابراً على مصيبتي به، فقد مات وهو خير إخوتي، وأخلصهم لي، وأشدّهم استجابة لدعوتي، وغيرة عليها، وحماساً في الدعوة إليها، فرحمه الله رحمة واسعة، وصبّرنا وسائر إخوتي وأولاده وأحفاده وأصهرته على مصابهم به، وجعلهم خير خلف لخير سلف، وحشرنا جميعاً معه تحت لواء سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلّم . اهـ . وقال الألباني في " تلخيص أحكام الجنائز " : توفي شقيقي الكبير محمد ناجي أبو أحمد في موسم السنة الماضية ( 1401 ) على عمل صالح إن شاء الله في الجمرات آخر أيام التشريق وهو جالس مع بعض رفاقه الحجاج، وقد ذكر لي بعضهم أن أحد الجالسين معه قدم إليه بيده اليسرى كأساً من الشاي، فقال له : يا أخي أعطي بيدك اليمنى ولا تخالف السنة؛ أو كما قال، ومات من ساعته رحمه الله، وحشرنا وإياه ( مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) . رحلة الإمام الألباني إلى بريطانيا ذكرت في " الكنّاشة البيروتية " ( 201 ) أن الإمام الألباني سافر مع الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمهما الله إلى لندن، وكان في ظني أن الرحلة لم تُذكَر في ترجمة الإمام رحمه الله، وبينما كنت أُطالِع ما كتبت من فوائد على المجلد الثاني من " السلسلة الضعيفة " وجدتُ الألباني يذكر رحلته إلى بريطانيا بل إلى لندن تحديداً في رمضان سنة 1396 هـ ! قال رحمه الله : ولما سافرت في رمضان سنة 1396 إلى بريطانيا سرَّني جدًّا أنني رأيت المسلمين في لندن يقيمون صلاة الجمعة والعيد أيضاً، وبعضهم يصلون الجمعة في بيوت اشتروها أو استأجروها وجعلوها ( مصلّيات ) يصلون فيها الصلوات الخمس والجمعات، فقلت في نفسي : لقد أحسن هؤلاء بالمحافظة على هذه العبادة العظيمة هنا في بلاد الكفر، ولو تعصّبوا لمذهبهم - وجلّهم من الحنفية - لعطّلوها وصلّوها ظهراً ! فازددت يقيناً بأنه لا سبيل إلى نشر الإسلام والمحافظة عليه إلا بالاستسلام لنصوص الكتاب والسنة، واتباع السلف الصالح، المستلزم الخروج عن الجمود المذهبي إلى فسيح دائرة الإسلام، الذي بنصوصه التي لا تبلى يصلح لكل زمان ومكان، وليس بالتعصب المذهبي، والله ولي التوفيق . قال أبو معاوية البيروتي : وأُضيف على ما كتبته في الكُنّاشة البيروتية ما كتبه د . عاصم القريوتي؛ قال : انتُدِبَ الشيخ الألباني من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله للدعوة في مصر والمغرب وبريطانيا إلى التوحيد والاعتصام بالكتاب والسنة والمنهج الإسلامي الحق . إجازة الشيخ محمد راغب الطباخ لتلميذه الألباني برواية حديثٍ مسلسل بالمحبة روى أبو داود في سننه ( 1522 ) من حديث الصُنَابِحِي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ بيده، وقال: " يا معاذُ! والله إني لأُحِبّكَ، والله إني لأُحِبُّكَ ". فقال: " أوصيك يا معاذ! لا تدعَنَّ في دُبُرِ كل صلاة تقول: اللهم! أَعِنّي على ذِكرِكَ وشُكْرِكَ وحُسْنِ عبادتك " . وأوصى به الصُّنَابحي أبا عبد الرحمن . اهـ . قال الألباني في " صحيح أبي داود " ( 5 / 253 – 254 / ط . غراس ) : والحديث أخرجه أحمد (5/244- 245) ، وابن خزيمة في "صحيحه " (751) ، وكذا ابن حبان (2345) ، وأبو نعيم في "الحلية " (1/241 و 5/130) من طرق أخرى عن عبد الله بن يزيد المقرئ ... به؛ وزادوا: وأوصى أبو عبد الرحمن عُقْبَةَ بن مسلم . وزاد أبو نعيم : وأوصى عقبةُ حيوةَ، وأوصى حيوةُ أبا عبد الرحمن المقرئَ، وأوصى أبو عبد الرحمن المقرئ بِشْرَ بنَ موسى، وأوصى بشر بن موسى محمدَ بن أحمد بن الحسن، وأوصاني محمد بن أحمد بن الحسن . قال أبو نعيم رحمه الله: وأنا أوصيكم به. قلت ( أي الألباني ) : وهذا الحديث من المسلسلات المشهورة المروية بالمحبة، وقد أجازني بروايته الشيخ الفاضل راغب الطباخ رحمه الله، وحدثني به ... وساق إسناده هكذا مسلسلاً بالمحبة . |
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
جزاك الله خيرا |
|
#18
|
||||
|
||||
|
ماشاء الله
بارك الله فيك مرة اخرى (: |
|
#19
|
|||
|
|||
|
وفيك بارك الرحمن
وفيك بارك الرحمن أخي الكريم
__________________
اللهم إنك ترى أمي فإن رأيتها مذنبة فاغفر لها و إن رأيها حزينة فأسعد قلبها وأن رأيتها فرحة فأتمم عليها فرحتها وإن كانت مريضة فيارب اشفها وإن كانت مهمومة فيارب ابعد همها وإن كانت مرهقة فبشرها بالأجر العظيم آمين يارب العالمين [img3]http://quran-university.info/uu/uploads/13401974001.jpg[/img3] |
|
#20
|
|||
|
|||
|
جزاكِ الله خيرا وبارك فيكِ
(اللهم إنك ترى أمي فإن رأيتها مذنبة فاغفر لها و إن رأيها حزينة فأسعد قلبها وأن رأيتها فرحة فأتمم عليها فرحتها وإن كانت مريضة فيارب اشفها وإن كانت مهمومة فيارب ابعد همها وإن كانت مرهقة فبشرها بالأجر العظيم آمين يارب العالمين) اللهم آميـــــــــــــــــن حفظكَ الله بُنَيَّ الحبيب وأسأل الله العليّ القدير أن يستجيب دعائك
__________________
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين اللهم عليك بأعداء الدين اللهم كن لإخواننا المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها اللهم عجل بالخلافة الراشدة To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 1333, 1420, محمد, الألباني, المحدِّث, الجديد, الدين, الإمام, يُنشَر, سيرة, وما, ناصر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|