الإهداءات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
واجبات مادة الفقه ((((((((((( الجنـــــــــــــــــــــــــة))))))))))))
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حياكن الله جميعاً
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اسفه جدا لم آخذ بالى انى لم افعل للفقه واجبات احسب انى عملت له الحمد لله انتبهت عفوا مرة اخرى
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
واجب الدرس الأول لمادة الفقه:س: ماذا يفعل من يسمع النداء؟ مع ذكر الدليل ***
يجب على من يسمع المؤذن أن يقول كما يقول، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول". عن عبد الله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنهما) أنه سمع النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي؛ فإنه من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه عشراً , ثم سلوا لي الوسيلة؛ فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون هو؛ فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة". [أخرجه الإمام مسلم]. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
واجب الدرس الثانى : ماهي شروط صحة الصلاة؟؟؟؟
1/ الطهارة من الحدث، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمن أحدث حتى يتوضأ. 2/ستر العورة بما لا يصف البشرة وعورة الرجل والأمة ما بين السرة والركبة، والحرة كلها عورة إلا وجهها وكفيها. وأم الولد والمعتق بعضها كالأمة 3/ومن صلى في ثوب مغصوب أو دار مغصوبة لم تصح صلاته 4/ ولبس الذهب والحرير مباح للنساء دون الرجال إلا عند الحاجة، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذهب والحرير: هذان حرام على ذكور أمتي حل لإناثهم. ومن صلى من الرجال في ثوب واحد بعضه على عاتقه أجزأه ذلك، فإن لم يجد إلا ما يستر عورته سترها، فإن لم يكف جميعها ستر الفرجين، فإن لم يكفهما جميعاً ستر أحدهما 5/ الطهارة من النجاسة في بدنه وثوبه وموضع صلاته، إلا النجاسة المعفو عنها كيسير الدم ونحوه، وإن صلى وعليه نجاسة لم يكن علم بها أو علم بها ثم نسيها فصلاته صحيحة، وإن علم بها في الصلاة أزالها وبنى على صلاته، 6/ استقبال القبلة، إلا في النافلة على الراحلة للمسافر فإنه يصلي حيث كان وجهه. والعاجز عن الاستقبال لخوف أو غيره فيصلي كيفما أمكنه، ومن عداهما لا تصح صلاته إلا مستقبل الكعبة, فإن كان قريباً منها لزمته الصلاة إلى عينها، وإن كان بعيداً فإلى جهتها، وإن خفيت القبلة في الحضر سأل واستدل بمحاريب المسلمين، فإن أخطأ فعليه الإعادة، وإن خفيت في السفر اجتهد وصلى ولا إعادة عليه، وإن اختلف مجتهدان لم يتبع أحدهما صاحبه، ويتبع الأعمى والعامي أوثقهما في نفسه 7/النية للصلاة بعينها، ويجوز تقديمها على التكبير بالزمن اليسير إذا لم يفسخها |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الواجب الاول متأخر وكذلك الثاني
__________________
يا من له ستر عليَّ جميل ... هل لي إليك إذا اعتذرت قبول أيدتني ورحمتني وسترتني ... كرماً فأنت لمن رجاك كفيل وعصيت ثم رأيت عفوك واسعاً ... وعليَّ سترك دائماً مسبول فلك المحامد والممادح في الثناء ... يا من هو المقصود والمسئول |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اختى انا لما انتبه بجد انا بعمل كل الواجبات الحمد لله الله المستعان الانسان ينسى احيانا لا اتناسى
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
سؤال الدرس الثالث:
ماهي أركان الصلاة وما الذي يترتب على نسيان أحدها؟ 1/ القيام مع القدرة . 2/ تكبيرة الإحرام . 3/ قراءة الفاتحة . 4/ الركوع . 5/ الرفع منه . 6/ السجود . 7/ الجلوس بين السجدتين. 8/ الطمأنينة في هذه الاركان. 9/ الجلوس للتشهد الاخير والتسليمتين. 10/ قراءة التشهد. 11/ التسليمة الاولي. 12- الترتيب بين هذه الاركان. ************************************************** ******** الذي يترتب على نسيان أحد اركان الصلاة : إذا ذكر المصلى الركن الذى نساه قبل أن يشرع في الركن الذي يليه فإنه يرجع وإذا شرع في الركن أو في القراءة في الركعة التي تلي هذا الركن فإن الركعة التي ترك منها هذا الركن تبطل ويأتي بدلها بركعة أخرى بعد أن ينتهي من الركعات التي صلى . وإن نسي أربع سجدات من أربع ركعات فذكر في التشهد سجد في الحال فصحت له ركعة، ثم يأتي بثلاث ركعات. وليس على المأموم سجود سهو، إلا أن يسهو إمامه فيسجد معه. ومن سها إمامه أو نابه أمر في صلاته فالتسبيح للرجال والتصفيق للنساء. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
واجب متأخر
__________________
يا من له ستر عليَّ جميل ... هل لي إليك إذا اعتذرت قبول أيدتني ورحمتني وسترتني ... كرماً فأنت لمن رجاك كفيل وعصيت ثم رأيت عفوك واسعاً ... وعليَّ سترك دائماً مسبول فلك المحامد والممادح في الثناء ... يا من هو المقصود والمسئول |
|
#9
|
|||
|
|||
|
الله المستعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااان
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
1 // ما فائدة صلوات التطوع ؟
************************** 1- عن أُمَّ حَبِيبَةَ تَقُولُ سَمِعْتُرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : [مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِيالْجَنَّةِ]، قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّمِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .رواه مسلم. 2- عن أُمَّ حَبِيبَةَ تَقُولُ سَمِعْتُرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " من حافظ على اربع قبل الظهر واربع بعدها حرمه الله على النار". 3-افضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل. 4- - جبر ما قد يكون في أداء الفريضة من خلل وتقصير ، فإن الفرائض يعتريها النقص ، إما في شروطها أو أركانها أو واجباتها ، وقد دل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة ، يقول ربنا جل وعزَّ لملائكته – وهو أعلم – انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها ؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة ، وإن كان انتقص منها شيئاً قال : انظروا هل لعبدي من تطوع ، فإن كان له تطوع قال : أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم ) أخرجه أحمد (2/290) وأبو داود (864) والنسائي (1/232) والترمذي (413) وابن ماجة (1425) من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1/130) . 5 - تهيأ المسلم للترقي في درجات القرب من الله تعالى حتى يصل إلى درجة محبة الله عز وجل له ، وقد جاء في ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يقول الله تبارك وتعالى : ما تقرب إلي عبدي بأفضل مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه … الحديث ) أخرجه البخاري (6502) . 6- ومن فوائد صلاة التطوع ما أشار إليه الإمام الشاطبي – رحمه الله – في الموافقات (1/151) من أن المندوبات بمنـزلة الحمى والحارس للواجبات إذ هي رياضة للنفس يستدعي القيام بها أدى الفرائض ، فمن أدى النوافل فإنه لا محالة يؤدي الواجب ، ومن قصر في أداء النوافل ، فهو عرضة لأن يقصر في أدى الواجبات . 7- ومن فوائد التطوع : تحصيل الثواب والأجر المرتب على فعل الصلوات كما دلت السنة على ذلك مما سيأتي بعضه إن شاء الله . 8- ومن فوائد التطوع : توطين النفس وتمرينها على العبادة لتعتاد على ذلك ويسهل عليها فعل الطاعة فتلتذ بها ، ويحصل لها الخشوع والخضوع ، فتسهل عليها الفرائض وتتهيأ لها . 9- أن العناية بالنوافل من أعظم الأسباب في صلاح القلب واستقامته وطهارته وبذلك تصلح أموره وتستقيم أحواله . 10- ومن فوائدها : شغل الوقت بأفضل الطاعات وأجل القربات وهي الصلاة . 11- الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم بأداء النوافل ، وكذا السابقين المقربين من سلف هذه الأمة الذين هم في أعلى المراتب عند الله تعالى . ************************************************** ********************************** ************************************************** ****************************** 2// تخريج حديث " رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا "؟ ************************************************ تخريج حديث ( رحم الله أمرء صلى قبل العصر أربعا ) ووجد أن كثير من أهل العلم في هذا الحديث يعتبرونه مضعف فمنهم من ضعفه ومنهم من حسنه ومنهم من صححه عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا " . أخرجه أبو داود (1271) ، والترمذي (430) ، وأحمد (2/117) . قال ابن القيم في الزاد (1/311 - 312) : وقد اختلف في هذا الحديث فصححه ابن حبان ، وعلله غيره ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : سألت أبا الوليد الطيالسي ، عن حديث محمد بن مسلم بن المثنى عن أبيه عن ابن عمر عن النبي : " رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا " فقال : دع ذا ، فقلت : إن أبا داود قد رواه . فقال : قال أبو الوليد : كان ابن عمر يقول : " حفظت عن النبي عشر ركعات في اليوم والليلة " ، فلو كان هذا لعده ، قال أبي : كان يقول حفظت ثنتي عشرة ركعة .ا.هـ. الحديث رواه كل من الترمذي برقم 411 و أبي داواد برقم 1092 والبيهقي في الكبري برقم 4166 و بن خزيمة برقم 1122 و أحمد في مسنده برقم 5813 و بن حبان برقم 2486 و في مواد الظمأن بزوائد بن حبان من طريق أبو داود الطيالسي عن محمد بن مسلم بن مهران القرشي عن جده أبو المثنى ، عن ابن عمر ، قال : صلى الله عليه وسلم : " رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا " وقد روي الحديث البيهقي في الكبري برقم 4166من طريق أبو داود الطيالسي عن أبو إبراهيم محمد بن المثنى عن أبيه عن جده عن ابن عمر قال : صلى الله عليه وسلم : " رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا " كذا وجدته في كتابي وأنبأ أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود هو السجستاني ، ثنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا أبو داود ، ثنا محمد بن مهران القرشي ، حدثني جدي أبو المثنى ، عن ابن عمر ، فذكره بمثله هذا هو الصحيح ، وهو أبو إبراهيم محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران القرشي سمع جده مسلم بن مهران القرشي ، ويقال : محمد بن المثنى ، وهو ابن أبي المثنى ؛ لأن كنية مسلم أبو المثنى ذكره البخاري في التاريخ أنبأ بذلك محمد بن إبراهيم الفارسي أنبأ إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، ثنا أبو أحمد بن فارس ، عن محمد بن إسماعيل قال الشيخ : وقول القائل في الإسناد الأول ، عن أبيه أراه خطأ ، والله أعلم ، رواه جماعة ، عن أبي داود دون ذكر أبيه منهم سلمة بن شبيب وغيره * وقال النووي في شرحه على صحيح الامام مسلم وليس للعصر ذكر في الصحيحين وجاء في سنن أبي داود باسناد صحيح عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يصلي قبل العصر ركعتين وعن بن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا رواه أبو داود والترمذي وقال . وله حديث آخر بمعناه عند الطبراني في الأوسط وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند الطبراني في الكبير والأوسط مرفوعا بلفظ من صلى أربع ركعات قبل العصر لم تمسه النار وعن أبي هريرة عند أبي نعيم قال صلى الله عليه و سلم من صلى أربع ركعات قبل العصر غفر الله له وهو من رواية الحسن عن أبي هريرة ولم يسمع منه وعن أم حبيبة عند أبي يعلى بلفظ صلى الله عليه و سلم من حافظ على أربع ركعات قبل العصر بنى الله له بيتا في الجنة وعن أم سلمة عند الطبراني في الكبير عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من صلى أربع ركعات قبل العصر حرم الله بدنه على النار وقاتل بن حجر في شرحه على صحيح البخاري لم يذكر المصنف الصلاة قبل العصر وقد ورد فيها حديث لأبي هريرة مرفوع لفظه رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه بن حبان وورد من فعله أيضا من حديث علي بن أبي طالب أخرجه الترمذي والنسائي وفيه أنه كان يصلي قبل العصر أربعا وليسا على شرط البخاري وقال العيني وقال صاحب " المبسوط ": إن التطوع قبل العصر حسن , لأن كون الأربع من السنن الراتبة غير ثابت , لأنها لم تذكر في حديث عائشة، ولم يرو انه- عليه السلام- واظب على ذلك، واختلف في فعله إياها، فرُوي انه صلاها أربعاً، ورُوي أنه صلاها ركعتين، فإن صلى أربعاً كان حسنا وقال صاحب تحفة الأحوذي قوله ( رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا ) قال العراقي يحتمل أن يكون دعاء وأن يكون خبرا قوله ( هذا غريب ) كذا في النسخ الموجودة بتقديم لفظ حسن على لفظ غريب وقال العراقي جرت عادة المصنف على أن يقدم الوصف بالحسن على الغرابة وقدم هنا غريب على حسن والظاهر أنه يقدم الوصف الغالب على الحديث فإن غلب عليه الحسن قدمه وإن غلبت عليه الغرابة قدمها وهذا الحديث بهذا اللفظ لا يعرف إلا من هذا الوجه وانتفت فيه وجوه المتابعات والشواهد فغلب عليه وصف الغرابة انتهى كذا في قوت المغتذي فيظهر من كلام العراقي هذا أنه كان في النسخة الموجودة عنده هذا غريب حسن بتقديم لفظ غريب على لفظ حسن وقال صاحب فيض القدير (رحم الله امرءا صلى قبل العصر أربعا) قال ابن قدامة : هذا ترغيب فيه لكنه لم يجعلها من السنن الرواتب بدليل أن ابن عمر راويه لم يحافظ عليها وقال الغزالي : يستحب استحبابا مؤكدا رجاء الدخول في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم فإن دعوته مستجابة لا محالة. (د ت) وحسنه (حب) وصححه كلهم (عن ابن عمر) بن الخطاب قال ابن القيم : اختلف فيه فصححه ابن حبان وضعفه غيره وقال ابن القطان : سكت عليه عبد الحق مسامحا لكونه من رغائب الآمال وفيه محمد بن مهيان وهاه أبو زرعة وقال الفلاس : له مناكير منها هذا الخبر. وقال أيضا (من صلى قبل العصر أربعا) من الركعات (حرمه الله على النار) هذا لفظ الطبراني في الكبير ولفظه في الأوسط [ ص 167 ] لم تمسه النار وإلى ندب أربع قبل العصر ذهب الشافعي لكنها عنده غير مؤكدة وخالف الحنفية وأولوا الحديث بأنه ليس لبيان سنة العصر بل لمجرد بيان أن من صلى قبله أربعا تطوعا حرم على النار. - (طب عن ابن عمرو) بن العاص قال : جئت ورسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قاعد في أناس من أصحابه فيهم عمر فأدركته في آخر الحديث ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى إلخ فقلت : هذا حديث جيد فقال عمر بن الخطاب : ما فاتك من صدر الحديث أجود قلت : فهات وقال بن أبي حاتم في العلل وسمِعتُ أبِي يقُولُ : سألتُ أبا الولِيدِ الطّيالِسِيّ عن حدِيثِ : مُحمّدِ بنِ مُسلِمِ بنِ المُثنّى ، عن جدِّهِ ، عنِ ابنِ عُمر ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : رحِم الله من صلّى قبل العصرِ أربعًا. فقال : دع ذا. فقُلتُ : إِنَّ أبا داوُد قد رواهُ. فقال أبُو الولِيدِ : كان ابنُ عُمر يقُولُ : حفِظتُ عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عشر ركعاتٍ فِي اليومِ واللّيلةِ ، فلو كان هذا لعدّهُ. قال أبِي : يعنِي ، كان يقُولُ : حفِظتُ اثنتي عشرة ركعة. وقد روي البزار في مسنده برقم 672 وأبي يعلي في مسنده برقم 5748 وعبد الرزاق برقم 4806 والدراقطني في سننه برقم 1879 والنسائي 882 وفي الاحاديث المختارة للضياء برثم 514 والترمذي من طريق أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال : " " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين " " قال الترمذي وفي الباب عن ابن عمر ، وعبد الله بن عمرو : " " حديث علي ، واختار إسحاق بن إبراهيم أن لا يفصل في الأربع قبل العصر واحتج بهذا الحديث " " وقال : ومعنى أنه يفصل بينهن بالتسليم ، يعني : التشهد " " ، " " ورأى الشافعي ، وأحمد : صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يختاران الفصل " كما قال العراقي يحتمل أن يكون دعاء وأن يكون خبرا. ************************************************** ************************************* |
|
#11
|
|||
|
|||
|
واجب منجز في وقته
__________________
يا من له ستر عليَّ جميل ... هل لي إليك إذا اعتذرت قبول أيدتني ورحمتني وسترتني ... كرماً فأنت لمن رجاك كفيل وعصيت ثم رأيت عفوك واسعاً ... وعليَّ سترك دائماً مسبول فلك المحامد والممادح في الثناء ... يا من هو المقصود والمسئول |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مادة, الفقه, واجبات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| واجبات مادة الفقه أم فاطمة التونسية | أم فاطمة التونسية | ركن الواجبات | 3 | 07-04-2011 03:47 PM |
| واجبات مادة الفقه أم أحمد البكري | أم أحمد البكري | ركن الواجبات | 5 | 06-16-2011 10:18 PM |
| واجبات مادة الفقه أم فاطمة التونسية | أم فاطمة التونسية | ركن الواجبات | 1 | 06-14-2011 08:38 PM |
| ً واجبات مادة الفقه (((((( الجنــــــــــــــة)))))) | الجنة | ركن الواجبات | 1 | 06-01-2011 09:12 PM |
| مواعيد قبول واجبات مادة الفقه | همسة حق | فقه | 0 | 11-12-2010 11:27 PM |