الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,243,416

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,549,804
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,226,157
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,226,143
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,549,796

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,936,076
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,718,205

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,455,058
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,268,403

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,385,834
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,035,247
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-29-2014, 10:18 PM
الصورة الرمزية أترجة أم عبد الحكيم
أترجة أم عبد الحكيم غير متواجد حالياً
اللّهمَ اجعلنا من أَهلِكَ وخَاصَّتك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 4,474
افتراضي من أجل أن نكون ممن قدَّر القرآن [الشيخ سعد الشثري]

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


إنَّ هذا القرآن الذي بين أيدينا قرآن كامل، نقلنا الله به من الشقاء إلى السعادة، ومن الضلالة إلى الهدى، ومن العمى إلى النور، فيجب علينا أن نقوم بالواجبات تجاهه، ويجب علينا أن نستشعر الأعمال التي يقوم بها أهل الإسلام تجاه كتاب الله، فمن هذه الأعمال:

* أن نؤمن بما في هذا القرآن، فكلما جاءنا شيء في القرآن؛ سلَّمنا به، وصدقنا به، ولم نقدِّم بين يدي الله ويدي رسوله -صلى الله عليه وسلم- شيئًا من الترهات، ولا من الآراء ولا من المعتقدات ولا من النظريات، ولم نجادل فيه؛ لأنَّه كلام رب العالمين، والله -جلَّ وعلا- يقول: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلًا} [النساء: 122]، ويقول: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا} [النساء: 87].

* طاعة الأوامر الإلهية الواردة في كتاب الله -جلَّ وعلا-؛ فإنَّ الله علَّق الرحمة بطاعته -سبحانه وتعالى-: {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [آل عمران: 132]، وطاعة الله تكون بالاستماع إلى أوامر القرآن، والعمل بها وتنفيذها، وعدم المجادلة فيها، ولذلك إذا أردت أن تعرف مقدار إيمانك؛ فانظر هل إذا جاءتك الأوامر الإلهية؛ بادرت إلى امتثالها، وصدقت بما فيها، وفعلت ما أمرك الله؟ أم تخاذلت وسوَّفت، ولم تستجب لهذه الأوامر؟ ولذلك قال سبحانه: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} [الأحزاب: 36].

* قراءة هذا الكتاب، بحيث يجعل المؤمن جزءًا من وقته في قراءة القرآن، سواء كانت هذه القراءة حفظًا عن ظهر قلب، أو كانت هذه القراءة نظرًا في المصحف؛ ذلك لأنَّ المرء مثابٌ في الحالين جميعًا، ولذلك جاءت النصوص ترغِّب في قراءة القرآن، يقول الله –سبحانه-: {فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزّمِّل: 20]، ويقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: (اقرءوا القرآن؛ فإنَّه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه)، وقراءة القرآن يؤجر الإنسان عليها بمجرد القراءة، سواءً فهم ما يقرأه أم لم يفهمه، فإذا فهمه وتدبره؛ استحق أجرًا آخر.

* استماع الآيات القرآنية، سواءً كان ذلك الاستماع من خلال إذاعة القرآن، أو كان ذلك الاستماع من خلال الأشرطة الصوتية؛ فإنَّ المرء يُؤجَر باستماعه لكتاب الله-عزَّ وجل-، ثم يؤجر على تفكُّره وتدبره للآيات المتلوة، فإنَّ الله-عزَّ وجل- قد أمرنا باستماع القرآن {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204].

* تدبُّر آيات القرآن، وتفهُّم ما يُتلى من معاني آيات القرآن؛ فإنَّ الله -جلَّ وعلا- قد أنزل هذا الكتاب من أجل تدبره، {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} [ص: 29]، ولذلك عاب الله-عزَّ وجل- على الذين لا يتدبرون القرآن، فقال سبحانه: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24]، وقال سبحانه: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} [النساء: 82].

* تعلُّم هذا القرآن، سواءً كان ذلك التعلُّم تعلُّمًا ليصحح قراءته، أو كان ذلك من خلال تعلُّم معاني القرآن، بأن نقرأ تفاسير هذه الآيات، أو نستمع لكلام العلماء الذين يشرحون معاني الآيات القرآنية، فإنَّ هذا من خير الأعمال، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)[رواه الشيخان من حديث عثمان -رضي الله عنه-].

* تعليم هذا الكتاب، سواءً كان هذا التعليم تعليمًا لطريقة النطق بالكتاب، أو تعليمًا لمعاني الكتاب، أو تعليمًا للأعمال الصالحة التي أرشد إليها الكتاب.

* أن نعتقد أنَّ هذا الكتاب حاوٍ على الخير، جامع لأنواع الفضائل، وأنَّه منهجٌ للحياة يسير عليه أهل الإيمان، وأنه شامل لم يترك شيئًا من أحوال الناس إلَّا وقد نظَّمها وأتى بها، كما قال سبحانه: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 89].

* احترام هذا الكتاب، والقيام بالآداب العظيمة التي ورد في الشريعة بوجوب التزامها أو استحباب التزامها تجاه هذا الكتاب، ومن احترامه أن لا نجعله في مكان ممتهن، وأن لا نجعله على الأرض، وأن لا نجعله في مكان يُستقبح وجوده فيه، وأن لا نمسه إلَّا ونحن طاهرون، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا يمسُّ المصحف إلَّا طاهر)[واه أهل السنن من حديث عمرو بن حزم -رضي الله عنه-]، فكلُّ ذلك يجب أن نتعلمه لأجل أن نكون ممن قدَّر كلام الله-عزَّ وجل-.

* الدعوة لهذا الكتاب، فإنَّ المؤمنين يحرصون على دعوة الناس إلى التمسك بهذا الكتاب، والعمل به، قال سبحانه: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]، ويقول -جلَّ وعلا-: {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108].

* أن نعتقد أنَّه هو المصلِح لأحوال الناس في جميع شؤونهم، كما نعتقد أنَّه الحكم الذي يُتحاكَم إليه في كل أحوال الناس.

* الحرص على نشر الآيات القرآنية، سواءً كان ذلك بطباعة المصاحف، أو بتسجيل الأشرطة لتلاوة الآيات القرآنية.

* أن نحفظ شيئًا من الآيات القرآنية، مع تكرار هذا الحفظ وتعاهده، فقد ورد في الحديث الصحيح أنَّ النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (تعاهدوا القرآن؛ فإنه أشد تفلتًا من الإبل في عُقُلِها).

مادة صوتية مفرغة للشيخ سعد الشَّثري -حفظه الله-
منقول
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.


في داخلي التحمت مشاعر بهجتي **** بأحبة في شرعة الرحمـن
أحببتهن وسأظل أعلنها لهــــــن **** ماعدت قادرة على الكتمان
سأظل يبهرني جميل فعالــــــهن **** وأذوق منهن روعة التحنـان
سأظل داعية لهن في غيبهــــن *** وتظل حجتنا على الإيمـــــــان
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لمن, آدم, الشثري, الشيخ, القرآن, سعد, نكون, قدَّر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,549,895
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,549,894

الساعة الآن 10:31 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009