الإهداءات |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() حَادِي الأَرْوَاح إِلى بِلادِ الأَفرَاح محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله ابن القيم الجوزية تقديم وهذا كتاب اجتهدت في جمعه وترتيبه وتفصيله وتبويبه فهو للمحزون سلوة وللمشتاق إلى تلك العرائس جلوة محرك للقلوب إلى أجل مطلوب وحاد للنفوس إلى مجاورة الملك القدوس ممتع لقارئه مشوق للناظر فيه لا يسأمه الجليس ولا يمله الأنيس مشتمل من بدائع الفوائد وفرائد القلائد على ما لعل المجتهد في الطلب لا يظفر به فيما سواه من الكتب مع تضمينه لجملة كثيرة من الأحاديث المرفوعات والآثار الموقوفات والأسرار المودعة في كثير من الآيات والنكت البديعات وإيضاح كثير من المشكلات والتنبيه على أصول من الأسماء والصفات إذا نظر فيه الناظر زاده أيمانا وجلى عليه الجنة حتى كأنه يشاهدها عيانا فهو مثير ساكن ألعزمات إلى روضات الجنات وباعث الهمم ألعليات إلى العيش ألهني في تلك ألغرفات وسميته حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح فأنه اسم يطابق مسماه ولفظ يوافق معناه والله يعلم ما قصدت وما بجمعه وتأليفه اردت فهو عند لسان كل عبد وقلبه وهو المطلع على نيته وكسبه وكان جل المقصود منه بشارة أهل السنة بما أعد الله لهم في الجنة فأنهم ! المستحقون للبشرى في الحياة الدنيا وفي الأخرة ونعم الله عليهم باطنة وظاهرة وهم أولياء الرسول وحزبه ومن خرج عن سنته فهم اعداؤه وحربه لا تأخذهم في نصرة سنته ملامة اللوام ولا يتركون ما صح عنه لقول أحد من الانام والسنة أجل في صدورهم من ان يقدموا عليها رأيا فقهيا أو بحثا جدليا أو خيالا صوفيا أو تناقضا كلاميا أو قياسيا فلسفيا أو حكما سياسيا فمن قدم عليها شيئا من ذلك فباب الصواب عليه مسدود وهو عن طريق الرشاد مصدود فيا أيها الناظر فيه لك غنمه وعلى مؤلفه غرمه ولك صفوه وعليه كدره وهذه بضاعته المزجاة تعرض عليك وبنات أفكاره تزف إليك فإن صادفت كفؤا كريما لم تعدم منه أمساكا بمعروف أو تسريحا بإحسان وان كان غيره فالله المستعان فما كان من صواب فمن الواحد المنان وما كان من خطأ فمنى ومن الشيطان والله برئ منه ورسوله وقد قسمت الكتاب سبعين بابا : الباب الأول في بيان وجود الجنة الان الباب الثاني في اختلاف الناس في الجنة التي أسكنها آدم هل هي جنة الخلد أو جنة في الأرض الباب الثالث في سياق حجج من ذهب إلى إنها جنة الخلد الباب الرابع في سياق حجج الطائفة التي قالت أنها في الأرض الباب الخامس في جواب أرباب هذا القول لمن نازعهم الباب السادس في جواب من زعم أنها جنة الخلد عن حجج منازعيهم الباب السابع في ذكر شبه من زعم أن الجنة لم تخلق بعد الباب الثامن في الجواب عما احتجوا به من الشبه الباب التاسع في ذكر عدد ابواب الجنة الباب العاشر في ذكر سعة أبوابها الباب الحادي عشر في صفة أبوابها الباب الثاني عشر في ذكر مسافة ما بين الباب والباب. الباب الثالث عشر في مكان الجنة وأين هي الباب الرابع عشر في مفتاح الجنة الباب الخامس عشر في توقيع الجنة ومنشورها الذي يكتب لأهلها الباب السادس عشر في بيان توحد طريق الجنة وانه ليس لها إلا طريق واحد الباب السابع عشر في درجات الجنة الباب الثامن عشر في ذكر أعلى درجاتها وأسم تلك الدرجة الباب التاسع عشر في عرض الرب تعالى سلعته على عباده وثمنها الذي طلبه منهم وعقد التبايع الذي وقع بين المؤمنين وبين ربهم الخ الباب العشرون في طلب الجنة أهلها من ربهم وشفاعتها فيهم وطلبهم لها الباب الحادي والعشرون في اسماء الجنة ومعانيها وأشتقاقها الباب الثاني والعشرون في عدد الجنات وأنواعها الباب الثالث والعشرون في خلق الرب تعالى لبعضها بيده الباب الرابع والعشرون في ذكر بوابيها وخزنتها الباب الخامس والعشرون في ذكر اول من يقرع باب الجنة الباب السادس والعشرون في ذكر اول الأمم دخولا الجنة الباب السابع والعشرون في ذكر السابقين من هذه الأمة إلى الجنة وصفتهم الباب الثامن والعشرون في سبق الفقراء الأغنياء إلى الجنة الباب التاسع والعشرون في ذكر اصناف أهل الجنة التي ضمنت لهم دون غيرهم الباب الثلاثون في أن اكثر أهل الجنة هم أمة محمد الباب الحادي والثلاثون في أن النساء في الجنة والنار أكثر من الرجال الباب الثاني والثلاثون فيمن يدخل الجنة من هذه الأمة بغير حساب وذكر أوصافهم الباب الثالث والثلاثون في ذكر حثيات الرب عز و جل الذين يدخلهم الجنة الباب الرابع والثلاثون في ذكر تربة الجبنة وطينها وحصبائها ونباتها الباب الخامس والثلاثون في ذكر نورها وبياضها الباب السادس والثلاثون في ذكر غرفها وقصورها ومقاصيرها وخيامها الباب السابع والثلاثون في ذكر معرفتهم بمنازلهم ومساكنهم إذا دخلوا الجنة وإن لم يروها قبل ذلك الباب الثامن والثلاثون في كيفية دخولهم الجنة وما يستقبلون به عند دخولها الباب التاسع والثلاثون في ذكر صفة أهل الجنة في خلقهم وخلقهم وطولهم ومقادير أسنانهم الباب الأربعون في ذكر أعلى أهل الجنة منزلة وأدناهم الباب الحادي والأربعون في تحفة أهل الجنة أول ما يدخلونها الباب الثاني والأربعون في ذكر ريح الجنة ومن مسيرة كم يوجد الباب الثالث والاربعون في الاذان الذى يؤذن به المؤمن فيها الباب الرابع والأربعون في أشجار الجنة وبساتينها وظلالها الباب الخامس والأربعون في ذكر ثمارها وتعدد أنواعها وصفاتها الباب السادس والأربعون في ذكر الزرع في الجنة الباب السابع والأربعون في ذكر أنهار الجنة وعيونها وأصنافها ومجراها الذي تجري عليه. الباب الثامن والأربعون في ذكر طعام أهل الجنة وشرابهم ومصرفه الباب التاسع والأربعون في ذكر آنيتهم التي يأكلون ويشربون فيها وأجناسها وصفاتها الباب الخمسون في ذكر لباسهم وحليهم ومناديلهم وفرشهم وبسطهم ووسائدهم ونمارقهم وزرابيهم الباب الحادي والخمسون في ذكر خيامهم وسررهم وأرائكهم وبشخاناتهم الباب الثاني والخمسون في ذكر خدام أهل الجنة وغلمانهم الباب الثالث والخمسون في ذكر نساء أهل الجنة وسراريهم واصنافهن وأوصافهن وحالهن الظاهر والباطن وجمالهن الباب الرابع والخمسون في ذكر المادة التي خلق منها الحور العين وذكر صفاتهن ومعرفتهن اليوم بأزواجهن الباب الخامس والخمسون في ذكر نكاح أهل الجنة ووطئهم والتذاذهم بذلك ونزاهته عن المذي والمني الباب السادس والخمسون في اختلاف الناس هل في الجنة حمل وولادة أم لا وحجة الفريقين الباب السابع والخمسون في ذكر سماع الجنة وغناء الحور العين الباب الثامن والخمسون في ذكر مطايا أهل الجنة وخيولهم ومراكبهم الباب التاسع والخمسون في زيارة أهل الجنة بعضهم بعضا ومذاكرتهم ما كان بينهم في الدنيا الباب الستون في ذكر سوق الجنة وما أعد الله فيها لأهلها الباب الحادي والستون في زيارة أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى الباب الثاني والستون في ذكر السحاب والمطر الذي يصيبهم في الجنة الباب الثالث والستون في ذكر ملك الجنة وأن أهلها كلهم ملوك فيها الباب الرابع والستون في أن الجنة فوق ما يخطر بالبال أو يدور في الخيال وأن موضع سوط منها خير من الدنيا وما فيها الباب الخامس والستون في رؤية أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى بأبصارهم جهرة كما يرى القمر ليلة البدر وتجليه لهم ضاحكا إليهم سبحانه لا إله إلا هو الباب السادس والستون في تكليمه سبحانه لأهل الجنة وخطابه لهم ومحاضرته إياهم وسلامة عليهم الباب السابع والستون في أبدية الجنة وأنها لا تفنى ولا تبيد الباب الثامن والستون في ذكر آخر أهل الجنة دخولا إليها الباب التاسع والستون وهو باب جامع فيه فصول منثورة الباب السبعون في المستحق لهذه البشارة دون غيره والله سبحانه وتعالى هو المسئول أن يجعله خالصا لوجهه الكريم مدينا لمؤلفه وقارئه وكاتبه من جنات النعيم وأن يجعله حجة له ولا يجعله حجة عليه وأن ينفع به من انتهى إليه إنه خير مسؤول واكرم مأمول وهو حسبنا ونعم الوكيل الباب الخامس والعشرون في ذكر اول من يقرع باب الجنة و قد تقدم حديث أنس ورواه الطبراني بزيادة فيه قال: " فيقوم الخازن فيقول لا افتح لأحد قبلك ولا أقوم لأحد بعدك " وذلك أن قيامه إليه خاصة اظهارا لمزيته ورتبته ولا يقوم في خدمة أحد بعده بل خزنة الجنة يقومون في خدمته وهو كالملك عليهم وقد أقامه الله في خدمة عبده ورسوله حتى مشي إليه وفتح له الباب. وقد روى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه عنه أنه قال قال رسول الله " أنا أول من يفتح باب الجنة إلا أن أمرأة تبادرني فاقول لها مالك ومن أنت فتقول أنا امرأة قعدت على يتامى ". وفي الترمذي من حديث أبن عباس قال: " جلس ناس من اصحاب النبي ينتظرونه قال فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم فقال بعضهم عجبا أن لله من خلقه خليلا أتخذ إبراهيم خليلا وقال آخر ما ذلك بأعجب من كليمه موسى كلمه تكليما وقال آخر فعيسى كلمه الله وروحه وقال أخر آدم اصطفاه الله فخرج عليهم فسلم وقال سمعت كلامكم وعجبكم إن إبراهيم خليل الله وهو كذلك وكذلك وموسى نجى الله وهو كذلك وعيسى روحه وكلمته وهو كذلك وآدم اصطفاه الله وهو كذلك ألا وأنا حبيب الله ولا فخر وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر وأنا أول من يحرك حلقة الجنة فيفتح لي فادخلها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر ". وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله: " أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا وانا خطيبهم إذا أنصتوا وقائدهم إذا وفدوا وشافعهم إذا حبسوا وأنا مبشرهم إذا آيسوا لواء الحمد بيدي ومفاتيح الجنة يومئذ بيدي وأنا أكرم ولد آدم يومئذ على ربي ولا فخر يطوف على ألف خادم كأنهم اللؤلؤ المكنون ". رواه الترمذي والبيهقي واللفظ له. وفي صحيح مسلم من حديث المختار بن فلفل عن انس قال قال رسول الله: " أنا أكثر الناس تبعا يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة ". ![]()
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اللهم صل وسلم وبارك على سينا محمد
جزاك الله خيرا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR] |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأَرْوَاح, الأَفرَاح, الجنة, اول, ذكر, باب, بِلادِ, حَادِي, يقرع, إِلى |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|