الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,681
عدد  مرات الظهور : 216,546,454

عدد مرات النقر : 57,643
عدد  مرات الظهور : 218,852,842
عدد مرات النقر : 55,376
عدد  مرات الظهور : 220,529,195
عدد مرات النقر : 59,025
عدد  مرات الظهور : 220,529,181
عدد مرات النقر : 54,220
عدد  مرات الظهور : 218,852,834

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,083
عدد  مرات الظهور : 148,074,130
عدد مرات النقر : 52,747
عدد  مرات الظهور : 161,856,259

عدد مرات النقر : 32,952
عدد  مرات الظهور : 143,593,112
عدد مرات النقر : 34,434
عدد  مرات الظهور : 139,406,457

عدد مرات النقر : 30,732
عدد  مرات الظهور : 146,523,888
عدد مرات النقر : 32,065
عدد  مرات الظهور : 139,173,301
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-28-2012, 11:27 PM
أم أحمد سامي غير متواجد حالياً
بارك الله في جهودها
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: اللهم ارزقنا الفردوس الاعلى من الجنة
المشاركات: 4,013
تعاهد القرآن تذوقٌ لحلاوة مناجاة الله

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تعاهد القرآن تذوقٌ لحلاوة مناجاة الله عزّ وجلّ

إن من يحرص ويثابر على تكرار مراجعة حفظه للقرآن الكريم، لا يلبث أن يصل إلى مرحلة لا يسعه معها التفريط بتعاهد كلام الله عزّ وجلّ، لمه؟


لأنه ينال بفضل الله وتوفيقه الحسنيين:

- تثبيته

- والشعور بحلاوة مناجاة الله عزّ وجلّ بترديد كلامه العظيم

فلم تَعُد المسألة لديه مسألة خوف من التفلت أو النسيان وحسب، بل ها هي جلسات تثبيته تزدان بالأنس والشوق للإقبال على ربِّه والتقرب من خالقه منزل الكتاب، الذي أعانه على حفظه في صدره، فلطالما ردّد على ظهر قلبه صفات الملك سبحانه:

{ِإنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الإسراء : 1]، {إِنَّ رَبي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود : 90]، {فَإِني قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة : 186]...

فالتثبيت سبب لبلوغ الحافظ درجة الإحسان عند مراجعة القرآن؛ حيث يردّده حافظه وكأنه يرى مولاه جلّ وعلا، وهو سبحانه –لا ريب- يراه ويسمع ترتيله، فيُورثه ذلك خشية واطمئانًا وخضوعًا لبارئه الحميد المجيد...، ولا شك أن في ذلك غنيمة وأيّ غنيمة! لا يصل إليها إلا من صدق الله في الطلب، وجدّ العزم في اتخاذ السبب.

تعاهد القرآن خيرٌ لصاحبه في السماء والأرض

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلاً جاءه فقال: أوصني. فقال: سألتَ عما سألتُ عنه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم من قبلك:

((أوصيك بتقوى الله، فإنه رأسُ كلِّ شيء، وعليك بالجهاد فإنه رهبانيةُ الإسلام، وعليك بذكرِ الله وتلاوةِ القرآن، فإنه روحك في السماء، وذكرُك في الأرض))

رواه أحمد، وحسنه الألباني رحمهما الله "السلسلة الصحيحة" (555).

وفي رواية لأبي ذرّ رضي الله عنه:

((أوصيك بتقوى الله، فإنها زينٌ لأمرِك كلِّه)) قال: يا رسول الله! زدني. قال:

((عليك بتلاوةِ القرآن، وذكرِ الله عزّ وجلّ، فإنه ذكرٌ لك في السماء، ونورٌ لك في الأرض))

رواه ابن حبان في "صحيحه" وقال الألباني: صحيح لغيره "صحيح الترغيب والترهيب" (286.

قال المناوي في شرح هذا الحديث:

((ذكر لك في السماء)): يعني يذكرك الملأُ الأعلى بسببه بخير..

((ونور لك في الأرض)): أي: بهاءٌ وضياءٌ، يعلو بين أهلِ الأرض، وهذا كالمشاهَد المحسوس فيمن لازم تلاوتَه بشرطها من الخشوع والتدبر والإخلاص.

"فيض القدير" (3/76).

وحافظ القرآن الكريم، يحتاج إلى ترديده باستمرار؛ حتى لا يتفلت من ذاكرته، وبذلك يكون التعاهدُ بحدّ ذاته فضلاً عظيمًا من الله على الحافظ، لأنه سببٌ في داوم ذكره لله عزّ وجلّ بترديد كلامه، الذي يتحصل به على منّة عظيمة: ذكر في السماء، ونور في الأرض. { وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران : 174].

المرجع: "الدليل إلى تعليم كتاب الله الجليل"

__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.

التعديل الأخير تم بواسطة أم أحمد سامي ; 06-28-2012 الساعة 11:30 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لحلاوة, مناجاة, الله, القرآن, تذوقٌ, تعاهد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,268
عدد  مرات الظهور : 218,852,933
عدد مرات النقر : 11,171
عدد  مرات الظهور : 218,852,932

الساعة الآن 10:49 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009