|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
والصلاة والسلام على الشاهد المبشر النذير وبعـــــــــــــــد الإبمان بالملائكة شرط في صحته، لا يستقيم إسلام المرء إلا به، فهم الرسل المبشرين، والعباد المكرمين، والواسطة بين الآدمي ورب العالمين، منهم الروح الأمين، وميكائيل وإسرافيل، عليهم السلام ثم إنهم الحفظة الكتبة، الكرام البررة، حملة السفرة، قوتهم التسبيح، دينهم الطاعة، حظهم القرب من رب البيت المعمور كما أنهم منكر ونكير، ونافخ الصور، وقابض الأرواح، وخزنة الجنة والنار، قواد الغر المحجلين، والفجرة الكافرين يوم يبعث الفريقان ليوم معلوم عن الحياة الدنيا انقطع الوحي بموت المصطفى ، وشهد قرننا نهضة العلم وشدة ارتباط الانسان بالمادة، فمن حين لآخر يسأل أحدهم: لماذا الملائكة ؟ الله أعلم بأحوالنا، وعلى كلٍّ قدير فالجواب الأول: إنها صنعة الله وهوأعلم بمصالح الانسان وما يليق بحاله ومآله ثم إن الملائكة مخلوقات لطيفة شفافة، وعلى قولٍ لا تدفع عن الانسان ولا شيء فما من الأمور التي يحسها الانسان ويلمسها من تواجد الملائكة في كل مكان ؟ وما الحكمة ؟ * من الحكَم أن الملائكة مخلوقات كريمة، قال تعالى: * ومنها أن الله عز وجل قال: * ومنها أن الملائكة أشرف من الإنسان عموما وهم في ذلك محسنون له؛ يبشرونه، يدفعون عنه، يستغفرون له، يصلون عليه ..، فلزم الإنسان الإحسانَ إلى من هو دونه منزلة كالحيوان، كقوله ومن حكمة الإيمان بالملائكة: * أن يعلم الإنسان سعة علم الله تعالى وعظم قدرته وبديع حكمته، وذلك أنه سبحانه خلق ملائكة كراماً لا يحصيهم الإنسان كثرة ولا يبلغهم قوة وأعطاهم قوة التشكل بأشكال مختلفة حسبما تقتضيه مناسبات الحال. * الإيمان بالملائكة عليهم السلام هو ابتلاء للإنسان بالإيمان بمخلوقات غيبية عنه، وفي ذلك تسليم مطلق لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. * أن يعلم الإنسان أن الله تعالى خلق ملائكة أنقياء أقوياء لكلٍ منهم له وظيفة بأمر من الله تعالى إظهاراً لسلطان ربوبيته وعظمة ملكه، وأنه الملك المليك الذي تصدر عنه الأوامر، من الوظائف التي أمروا بها: نفخ الروح في الأجنة ومراقبة أعمال البشر، والمحافظة عليها وقبض الأرواح وغير ذلك... . * أن يعلم الإنسان ما يجب عليه تجاه مواقف الملائكة معه وعلاقة وظائفهم المتعلقة به، فيرعاها حق رعايتها ويعمل بمقتضاها وموجبها. مثال ذلك: أن الإنسان إذا علم أن عليه ملكاً رقيباً يراقبه وعتيداً حاضراً لا يتركه، متلقياً عنه ما يصدر منه، فعليه أن يحسن الإلقاء والإملاء لهذا الملك المتلقي عنه والمستملي عنه الذي يدون على الإنسان كتابه ويجمعه ثم يبسطه له يوم القيامة وينشره ليقرأه قال الله تعالى: * وقد اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يجعل ملائكة كراماً وسطاء سفرة بينه وبين أنبيائه ورسله عليهم السلام قال الله تعالى: وفي ذلك تنبيه إلى عظم النبوة والرسالة، ورفعة منزلة الشرائع الإلهية وشرف العلوم الربانية الموحاة إلى الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، وإن شرائع الله تعالى مجيدة كريمة، لأن الذي شرعها هو العليم الحكيم الذي أحكم للناس أحكامها ووضع لهم نظامها على وجه يضمن مصالح العباد وسعادتهم وعزتهم الإنسانية وكرامتهم الآدمية. * ومنها من التشبه قوله تعالى: * ومنها قوله * ومنها قوله تعالى: * ومنها قوله تعالى: فظهر من خلال الآية أن رابطة الإيمان هي سبب نصرة الملائكة وولائهم لبني آدم، والروابط على أقل تقدير خمس: 1- رابطة قبلية بلغة المغاربة العروش وهي الأضيق - والعياذ بالله - مثالها: هلالي، شريف، علوي، فهري، كندي ... 2- رابطة وطنية قطرية، استحدثت أخيرا وهي إرث استدماري مقيت، حدودها وهمية، مثالها: مصري، جزائري، فلسطيني، عراقي ... 3- رابطة قومية، وهي الأقدم، نعتها النبي الأكرم عليه صلوات الله وسلم بدعوى الجاهلية، مثالها: عربي، بربري، كردي، عبراني ... 4- رابطة دينية، وهي رابطة أممية ترتقي بالإنسان عن مرتبة الحيوانية، قال تعالى: 4- رابطة انسانية، وهي رابطة حضارية يلتقي فيها جميع البشر أبناءَ آدم عليه السلام وحواء نادى باسمها القرآن حيث يقول: 5- وأعظم من هذا وذاك رابطة الإيمان يلتقي فيها بني البشر مع الملائكة وجميع المخلوقات، وهي رابطة روحانية تفوق كل رابطة، والنداء باسمها نداء الحق الذي يتعين على الكل تلبيته، ويتفاوت الخلق في الأخذ به من مقصر ومقتصد ومجتهد، قال تعالى: ومنها أن الملائكة تحظر حلق الذكر والعلم،فيظفي ذلك على الحلقة هيبة ووقارا للظيوف الحاظرين من الملأ الأعلى ,ويرفع من شأن الحاظرين وأنهم يجالسون الملائكة. لما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:مااجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه إلا وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده) وفي صحيح مسلم في خبر تلاوة أسيد ابن حضير لسورة الكهف بالليل وأنه رأى على هيئةالسحابة تتنزل من السماء فخاف على نفسه فتوقف ولما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال له تلك السكينة نزلت تستمع القرآن والذي نفسي بيده لو أكملت قراءتك لأصبحت والناس يرونها في الطرقات) ولما ثبت أن قارئ القرآن لايزال يقرأ والملك يتنزل ليسمع منه حتى يلاصق فيه بفيه وغيرها من الآثار كثير فهذا فيه شرف حلق الذكر وفي كتاب اذكار للنووي كثير منها جعلنا الله ممن تحفهم الملائكة على طاعته للفائدة : كتب مهمة عن الملائكة. http://www.waqfeya.com/open.php?cat=10&book=507 http://www.waqfeya.com/open.php?cat=10&book=1327 منقول/ اهل الحديث
__________________
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك ونفع بك
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
|
#3
|
||||
|
||||
|
وفيك بارك الله اختي راجية
__________________
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الملموسة, الحِكَم, الإيمان, بالملائكة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|