|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم من كتاب معالم الاهتداء إل معرفة الوقوف والابتداء للشيخ محمود خليل الحصري رحمة الله تعالى وقف السنة ويسمى وقف جبريل ، ووقف الاتباع وذلك في عشرة مواضع في القرآن الكريم 1. الموضع الأول والثاني : (فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ ) في سورتي البقرة [ آيه : 148 ] والعقود [ آيه : 48 ] . 2. الموضع الثالث : (قُلْ صَدَقَ اللّهُ ) في آل عمران [ آيه : 95 ] . 3. الموضع الرابع (مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ) في العقود [ آيه : 116 ] . 4. الموضع الخامس : (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ ) في يوسف [ آيه : 108 ] . 5. الموضع السادس : (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ ) في الرعد [ آيه : 17 ] . 6. الموضع السابع : (وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا ) في النحل [ آيه : 5 ] . 7. الموضع الثامن : ( أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً ) في السجدة [ آيه : 18 ] . 8. الموضع التاسع (فَحَشَرَ ) في النازعات [ آيه : 23 ] . 9. الموضع العاشر : (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) في القدر [ آيه : 3 ] . وقد ذكر هذه المواضع الشيخ أحمد بن عبد الكريم الأشموني في كتابه المسمى (( منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ) نقلاً عن الشيخ السخاوي . ـ وزاد بعض من كتب علم التجويد سبعة مواضع . 1. ( أَنْ أَنذِرِ ) [ آيه : 2 ] . 2. (وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ) [ آيه : 65 ] . 3. (إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ) في النحل [ آيه : 103 ] . 4. (لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ) في لقمان [ آيه : 13] . 5. (أَصْحَابُ النَّارِ ) في غافر [ آيه : 6 ] . 6. (مِّن كُلِّ أَمْرٍ ) في القدر [ آيه : 4 ] . 7. (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ) في النصر [ آيه : 3 ] . ـ فتكون الجملة سبعة عشر موضعاً . وسُمي الوقف في هذه المواضع وقف السنة ، ووقف جبريل ، ووقف الأتباع لأن الرسول صلى الله وعليه وسلم كان يتحرى الوقف في هذه المواضع دائماً . هكذا قالوا . ولكن مع التنقيب البالغ ، والبحث الفاحص ، في شتى الأسفار ومختلف المراجع ، من أمهات الكتب في علوم القرآن ، والتفسير ، والسنة والشمائل ، والآثار ـ لم أعثر على أثر صحيح ، أو ضعيف يدل على أن الوقف على جميع هذه المواضع ، أو بعضها من السنة العملية ، أو القولية . ولعلنا بعد هذا نظفر بما يبدد القلق ، ويريح الضمير . انتهى كلامه رحمة الله عليه وغفر له . وللفائدة : هذا الوقف المسمى بوقف السنة ، ووقف جبريل مذكور في كتاب (هداية القاري إلى تجويد كلام الباري ) للمرصفي .
__________________
اللهم اجعلنا من أهل القرآن فهم أهلك وخاصتك |
|
#2
|
|||
|
|||
|
مع جزيل الشكر لطرح مثل هذا الموضوع الذي يعد البضاعة الرئيسة لطلاب علم التجويد والقراءات أقدم لكِ خادمة القرآن وأهله وجميعِ الإخوة والأخوات جزءا من أطروحة وهي رسالة دكتوراة بجامعة الأزهر ، تحدث فيها صاحبها الدكتور أبو يوسف السنهوري الكفراوي الذي يحضر لدرجة العالميه ( الدكتوراه ) في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر ، قسم أصول اللغة ، في موضوع : " كتب الوقف والابتداء في القرن الرابع الهجري : دراسة لغوية تحليلية "عن الوقوف المنسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم .. فكان مما ذكره حفظه الله :
أقول : والله لقد آن ، ورحم الله المغفور له فضيلة الشيخ محمود خليل الحصري يوم قال : (( مع التنقيب البالغ ، والبحث الفاحص ، في شتى الأسفار ، ومختلف المراجع ، من أمهات الكتب ؛ في علوم القرآن ، والتفسير ، والسنة ، والشمائل ، والآثار ، لم أعثر على أثر صحيح ، أو ضعيف يدل على أن الوقف على جميع هذه المواضع ، أو بعضها من السنة العملية ، أو القولية. ولعلنا بعد هذا نظفر بما يبدد القلق ، ويريح الضمير )). بفضل الله ورحمته توصل العبد الفقير إلى ما بدد القلق ، وأراح الضمير ، فلقد انتهيت في أطروحتي إلى حقيقة تلك الوقوف ، وأن من تولى كبرها جلهم من علماء الشيعة والمتصوفة ، وذلك بعد أن تتبعت جميع النصوص الواردة فيها ، ثم عرض هذه المواضع على كتب أرباب الوقوف. أما الوقوف المنسوبة إلى النبي – ص – فقد نسب البعض جمعها – خطأ - إلى محمد بن عيسى الأصفهاني ( ت 253 هـ ) ، صاحب المصنفات في القراءات ورسم المصحف ، والبعض نسبها إلى ابنه عبد الله ( ت 306 هـ ) ، والبعض الآخر إلى محمد بن عيسى البريلي ( ت 400 هـ ) ، وليس هناك أي دليل يؤكد صحة هذه النسبة ، وقد فندت هذه المزاعم. وأقدم من نسب وقفاً للنبي – صلى الله عليه وسلم - ، فيما وقف عليه البحث ، هو مكي بن أبي طالب ( ت 437 هـ ) في تفسيره " الهداية " ، وفي موضع واحد ، وبصيغة التضعيف ( روي ) ، وتبعه أبو حيان في " البحر " ، والسمين في " الدر " ، وابن عادل في " اللباب " ، ثم جاء جامع العلوم الباقولي ( ت 543 هـ ) فنسب ثلاثة منها في كتابه " الوقف والابتداء " إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، وبصيغة التضعيف أيضاً ( مروي ) ، ثم جاء السمين الحلبي فنسب وقفاً إلى النبي – صلى الله عليه وسلم - ، وأيضاً بصيغة التضعيف ( روي ) ، وتبعه ابن عادل ، وسليمان الجمل ، ومحمد الأمين الهرري ، ثم يأتي الصوفي المالكي أبو عبد الله محمد بن عيسى المغربي ( ق 10 هـ ) ليجمعها في رسالة صغيرة ، أوردها حاجي خليفة ( ت 1067 هـ ) في كشفه ، ثم يأتي ابن الديبع الشيباني ( ت 1074 هـ ) ليملي على تلميذه أبي سالم العياشي ( ت 1090 هـ ) عشرة أبيات من حفظه في هذه الوقوف ، ينقلها لنا في رحلته ، وهي أيضاً – كما قال العياشي – (( لم ينسبها )) ! ويأتي معاصرهما أحمد بن عبد الكريم الأشموني الصوفي المقرئ ( ق 11 هـ ) لينقل عن السخاوي ؟! بعض هذه الوقوف ، وأي سخاوي يريد ؟ هل هو العلم المقرئ ، أم الشمس المحدث ، أم غيرهما ؟ وليقول بالحرف : (( فكان - - يتعمَّدُ الوقفَ على تلك الوقوف، وغالبُها ليس رأسَ آية ، وما ذلك إلا لعلم لدُنيٍّ , عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ ، وجَهلهُ مَنْ جَهلِهُ. فاتباعُهُ سُنة في جميع أقواله وأفعاله )). ويتبعه على ذلك مختصر كتابه ، ومختصر المختصر ، وكثير من علمائنا. ثم يأتي دور الشيعة ، فينسبون كثيراً من هذه الوقوف إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ؛ أذكر منهم : مصطفى التبريزي ( ت بعد 1088 هـ ) ، ومحمد الكاظمي ( ت بعد 1106 هـ ) ثم يأتي شيخ الجامع الأزهر شمس الدين البقري الصوفي ( ت 1111 ) ليقول بالحرف الواحد (( ذكرَ بعضُ العلماء عن مشايخه حديثاً أسنده عن رجال ثقاتٍ إلى النبي - - أنه كان يقفُ على ستة عشرَ موضعاً ، ويحبُ ( أو يجب ) الوقف عليها ، والابتداء بما بعدها.... )). ويتبعه الشيخ عطية الأجهوري ( ت 1190 هـ ). فمن هو هذا البعض ، ومن هم مشايخه ، ومن هم هؤلاء الرجال الثقات ، ومن الذي وثقهم ؟ ثم يأتي تلميذه علي بن سليمان المنصوري ( ت 1138 هـ ) فينظمها في أبيات ، لم أقف إلا على البيت الأول منها ، وعند الشيخ العقرباوي في مرشده ، ولم يذكر مرجعه ، وهو : إليكَ وقوفَ المُصْطفى أفضَلِ الوَرَى ** وَعِدَّتُهَا : عَشْرٌ وَسَبْعٌ لدَى المَلا. وأرجو من أخواني أن يخبروني إن كانوا قد وقفوا على هذا البيت ، أو على غيره للمنصوري في هذه الوقوف في أي مرجع. ويسير في الطريق الشائك كثيرون ؛ منهم : شيخ الجامع الأزهر السمنودي المنير ( ت 1199 ) ، وأبو مصلح الغمريني ( ت بعد 1196 هـ ) الصوفيان ، ومن القرن الثالث عشر : إبراهيم السكندري ، ومحمد الصادق الهندي ، ومن القرن الرابع عشر : وهبة بن سرور المحلي ، وهادي السقاف ، والشيخ أحمد ياسين الخياري ، وكذا الشيخ محمد الطاهر بن عاشور ، الذي نسب وقفاً واحداً في " تحريره " إلى النبي – صلى الله عليه وسلم - ، وبصيغة التضعيف أيضاً ( روي ). ثم يأتي دور المجهولين ، الذين جمع بعضهم هذه الوقوف في رسائل ، لا تتعدى الصفحة الواحدة ، أو جزءاً منها في بعض المجاميع. وكذا بعض النساخ ، الذين درج بعضهم على وضعها في أواخر بعض الكتب التي ينسخونها في القراءات ، أو التجويد ، أو الوقف ، أو حتى غيرها ، وهي لا تتجاوز القرن الحادي عشر ، وبعضهم درج على وضعها في هوامش وحواش بعض كتب الوقف ، وخاصة كتاب السجاوندي ، والكتب التي سارت على دربه. ويأتي دور علمائنا المعاصرين ؛ الأحياء منهم والأموات ، أذكر منهم : المغفور لهم الشيوخ/ محمود خليل الحصري ، وعبد الفتاح المرصفي ، وإبراهيم السمنودي ، وحسني شيخ عثمان ، والدكاترة/ عبد الله عليوة البرقيني ، وخالد البوريني ، وخديجة مفتي ، ومحمد المختار المهدي ، والشيخان جمال القرش ، وأحمد الطويل ، وجل من صنف كتاباً في التجويد ، أو الوقف ، أو حتى علوم القرآن. وأما الوقوف المنسوبة إلى جبريل – عليه السلام – فإن أول من نسبها إليه هو الأشموني الصوفي المقرئ ، نقلاً عن السخاوي ، وتبعه مختصر كتابه ، ومختصر المختصر ، وهادي السقاف ، والشيوخ/ الحصري ، والمرصفي ، وشيخ عثمان ، وإبراهيم السمنودي ... وغيرهم كثيرون. ثم بعض الرسائل التي لم يعرف جامعوها ، والتي لم يتجاوز تاريخ نسخها القرن الثاني عشر الهجري. أما وقف الغفران فقد ذكروا فيه حديثاً مروياً عن النبي – صلى الله عليه وسلم - ، صححه بعضهم ، وهو : (( من ضمن أن يقف في عشرة مواضع في القرآن ، ضمنت له الجنة )) ، وقالوا : إن من وقف على هذه المواضع العشرة فقد وعد الله تعالى أن يغفر له ذنوبه. وأول من نص عليه هو حافظ كلان البخاري ( ق 10 هـ ) ، ومحمد نبي السجستاني ( ق 10 هـ ) في رسالتين لهما في التجويد باللغة الفارسية ، وهما من علماء الشيعة ، ثم كل بن محمد الزاهدي الحنفي ، من وراء نهر جيحون ( ق 11 هـ ) في رسالته في تجويد الفاتحة ، وحكيم زاده البغدادي ( ت بعد 1066 هـ ) ، المتهم بالتشيع ، وقد نظمها في سبعة أبيات. وتبعهم الشيعيان مصطفى التبريزي ، وتلميذ حكيم زاده محمد الكاظمي ، ثم كثير من علمائنا المعاصرين ؛ الأحياء منهم والأموات. وأما الوقوف المنزلة فإن أول من ذكرها – فيما وقف عليه البحث – هو كل بن محمد الزاهدي ( ق 11 هـ ) ، نقلها عن بعضهم ، ولم يعينهم ، ثم رسائل لمجاهيل يرقى بعضها إلى القرن الحادي عشر الهجري ، ونسب إلى جعفر بن صادق النقشبندي ( ت 1170 هـ ) رسالة في الوقوف المفروضة. وأخيراً .. أتوجه بهذه الأسئلة إلى أساتذتي وإخواني ، وأرجو أن أجد هذه المرة جواباً : 1- هذا البيت ذكره الشيخ زيدان العقرباوي في المرشد في علم التجويد صـ 193 ، نقلاً عن المنصوري ، ولم يذكر مرجعه ، وهو : إليكَ وقوفَ المُصْطفى أفضَلِ الوَرَى ** وَعِدَّتُهَا : عَشْرٌ وَسَبْعٌ لدَى المَلا. فليخبرني من وقف عليه وحده ، أو على المنظومة كلها ، أو كانت له علاقة بالشيخ زيدان العقرباوي فليسأله عن مرجعه. 2- وقفت على هذه الأبيات في ملتقى أهل الحديث ، ولم أعرف قائلها ، ولا المرجع الذي ذكرت فيه : (( وقد نظمها بعضهم ، فقال : ضمنت الجنة لا مراء ** لمن يقف عشراً من القراء أن أنذر الناس الذين يسمعون ** وأولياؤه فاسقاً لا يستوون آثارهم مرقدنا على العباد ** أن اعبدوني مثلهم تم المراد )). 3- هذه الرسالة " فائدة في أوقاف النبي – – في القرآن " ، نسبت لمحمد بن عيسى المغربي ، يوجد منها نسخة خطية محفوظة في المكتبة القادرية ، في ( بغداد ) ، تحت رقم : ( 107 ) ، ضمن مجموع ، في ورقة واحدة ، وهي الرسالة رقم : ( 14 ) في هذا المجموع ، نسخت في سنة ( 1249 هـ ). فمن يتحفني بتصويرها ؟ 4- هل وقف أحد على غير من ذكرت نص على هذه الوقوف ، من غير المعاصرين ؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو يوسف السنهوري الكفراوي ، محمد توفيق حديد مدرس مساعد في جامعة الأزهر. mthadeed@yahoo.com
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
__________________
اللهم اجعلنا من أهل القرآن فهم أهلك وخاصتك |
|
#4
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
مشاء الله تبارك الرحمن بارك الله فيكم لتعليمنا ما كنا نحتاجة فى ميزان حسناتكم
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك شيخنا وجزاك عنا كل خير وزادك علما وسدد خطاك
|
|
#6
|
||||
|
||||
__________________
اللهم اجعلنا من أهل القرآن فهم أهلك وخاصتك |
|
#7
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله عنا خير الجزاء
__________________
كتاب الله000أغلـــــــــى مالدى |
|
#8
|
||||
|
||||
|
جزاكم الله خيرا على مرورك وأسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن</b>
__________________
اللهم اجعلنا من أهل القرآن فهم أهلك وخاصتك |
|
#9
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله عنا خير الجزاء وبارك الله فيكم
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. |
|
#10
|
|||
|
|||
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الصلاة, الندى, القرآنوقف, جبريل, عليه, والسلام, وقف |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|