|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم :
السؤال :
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ألا إني أوتيت القرآن و مثله معه ) ؟ الجواب: الحمد لله " هذا حديث من الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعنى (ومثله معه) يعني أن الله أعطاه وحيا آخر وهو السنة التي تفسر القرآن وتبين معناه ، كما قال الله عز وجل : } وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ { النحل/44 ، فالله أوحى إليه القرآن وأيضا السنة وهي الأحاديث التي ثبتت عنه صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك من أمور الدين والدنيا ، فالسنة وحي ثان أوحاه الله إليه لإكمال الرسالة وتمام البلاغ ، وهو صلى الله عليه وسلم يعبر عن ذلك بالأحاديث التي بينها للأمة قولا وفعلا وتقريرا ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ) وقوله عليه الصلاة والسلام : ( لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقبل صلاة بغير طهور ، ولاصدقة من غلول ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( الصلوات الخمس ، ورمضان إلى رمضان ،والجمعة إلى الجمعة ، كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر ) إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة في كل ما يحتاجه العباد ، وفيما يتعلق بتفسير كتاب الله عز وجل عليه من ربه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، وهذا الوحي وحي أوحاه الله إليه ، وأخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وبَيَّنه للأمة ، فهو من الله وحي بالمعنى ، وهو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما تقدم في قوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات . . . إلخ ). ومثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( البيعان بالخيار ما لم يتفرقا . . . إلخ ) الحديث . ويدخل في الوحي الثاني الذي أوتيه النبي صلى الله عليه وسلم : الأحاديث القدسية التي يرويها الرسول عن ربه عز وجل ، فهي وحي من الله ، ومن كلامه سبحانه ، ولكن ليس لها حكم القرآن، مثل قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل فى الحديث القدسى : ( يا عبادي ، إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا، يا عبادي ، كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم . . . إلى آخر الحديث ) وهوحديث طويل رواه مسلم في صحيحه عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، وكل ذلك داخل في قوله سبحانه : } وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * [يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ] وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّاوَحْيٌ يُوحَى { النجم/1-4 " انتهى . " مجموع فتاوى سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز يرحمه الله " (25/58-61) |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR] |
|
#3
|
||||
|
||||
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| معنى, الله, النبي, صلى, عليه, وسلم, قول |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|