|
|
|
#1
|
||||
|
||||
![]() الدرس التاسع أقسام الخبر قال المصنف رحمه الله: (والخبر قسمان : مفرد وغير مفرد، فالمفرد نحو زيد قائم/ الزيدان قائمان/ الزيدون قائمون،// وغير المفرد 3 (أربعة أشياء )الجار والمجرور والظرف والفعل مع فاعله والمبتدأ مع خبره نحو قولك : (زيد في الدار) وزيد عندك/ وزيد قام أبوه/ وزيد جاريته ذاهبة) (قل هو الله أحد) هو ضمير منفصل فى محل رفع مبتدأ1، الله مبتدأ2، أحد خبر2، والجملة الإسمية الله أحد خبر للمبتدأ الأول (وربك / يخلق مايشاء) واو عطف رب مبتدأ، ك مضاف إليه، يخلق فعل مضارع وفاعله هو مستتر جوازا، ما مفعول به يشاء جملة صلة الموصول (يخلق مايشاء) خبر للمبتدأ، // 3-شبه جملة: الشيخ فى المسجد فى المسجد الجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره كائن، ولك أن تقول فى المسجد فى محل رفع فاعل/ العصفور فوق الشجرة =خبر / (والركب أسفل منكم) و: استئنافية أو عاطفة أو حالية، و ابتدائية، أسفل ظرف مكان منصوب وشبه الجمله تقديره كائن فى محل رفع خبر (الحمدلله) : الحمدُ : مبتدأ مرفوع، لله: الجار والمجرور فى محل رفع خبر [[ كل عام وأنتم بخير/ كل سنة وأنت طيب/ (وأنتم عاكفون فى المساجد) الواو حالية) وأما قوله (غير مفرد) فيشمل نوعين : أما الأول: فالجملة ، وهي نوعان : أحدهما : جملة اسمية ، مَثَّلَ لَهَا الْمُصَنِّف بقوله : (زيدٌ جاريته ذاهبة) . فكلمة (زيد) : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره . والجملة الاسمية (جاريته ذاهبة) : خبرٌ لـ (زيد) وثانيها : الجملة الفعلية ، ومَثَّلَ لَهَا الْمُصَنِّف بقوله : (زَيْدٌ قَامَ أبوه) . إِذْ كلمة (زيد) : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره . وأما الثاني : فشبه الجملة – مع أنها لا تتكون من ركنين كالجملة لأنهما متعلقان بفعل أو ما يقوم مقام الفعل وحينذاك تنقلب الجملة إلى جملة اسمية فهي أشبهت الجملة بهذا التقدير-، وهو نوعان : أما الأول : فالجار والمجرور ومَثَّلَ لَهُ الْمُصَنِّف بقوله : (زَيْدٌ في الدَّارِ) . فكلمة (زيد) : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره .وشبه الجملة المكون من الجار والمجرور (في الدار) : خبرٌ لـ (زيد) . وثانيها : الظرف وهو نوعان : ظرف زمان، وظرف مكان . ومَثَّلَ لَهُ الْمُصَنِّف - رحمه الله - بقوله : (زيد عندك) . • الكوفيون: كلمة (زيد) : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره . وشبه الجملة المكون من ظرف المكان : خبرٌ لـ (زيد) . البصريون: إن الخبر ليس متعلق بشبه الجملة وإنما متعلق الجار والمجرور هو الخبر والتقدير "زيد مستقر عندك" [[[لايجوز الإخبار بظرف الزمان عن الذات: زيدٌ اليوم أو غدا، فلا تحصل الفائدة بذلك، لكن عن المبتدأ المعنى: الحج السنة، الدرس غدا، الحج عرفة، الدرس معنى فيجوز الإخبار عنه بالظرف الزمانى، الليلة الهلال، المعنى الليلة رؤية الهلال، قال امرؤ القيس اليوم خمرٌ وغدا أمر، ومن النحويين من قال أن الخبر هما معا المتعلق وشبه الجملة 0 1. الخبر الأصل فيه والغالب أن يكون مفردًا، لكن قد يكونُ جملةً وقد يكون شبه جملة، أما كونه جملةً فهذا يُشترط فيه أن تكون الجملة مشتملة على رابطٍ يربطها بالمبتدأ: مثل: محمد أخوه كريم 0فالخبر هنا أصبح طويل لذلك لابد من الارتباط ليحصل التقارب والتجانس 0 2. قاعدة نحوية: إذا وقع الخبر جملة فإن كان هو المبتدأ في المعنى فلا يحتاج إلى رابط، وان كان غير المبتدا فلا بد له من رابط 0 يربطه بالمبتدا0 الرابط الأول : وهو أقوى الروابط وأكثرها شيوعًا الضمير: مثاله : (زَيْدٌ قَامَ أبوه) . حَيْثُ إِن كلمة (زَيْدٌ) : مبتدأ خبره الجملة الفعلية وهي : (قام أبوه) والرابط بينها وبين المبتدأ الضمير في كلمة ( أبوه) لأنه يعود على المبتدأ - أي (أبو زَيْدٍ) . "البُّرُ صاعان بدينار " "البر " مبتدأ "صاعان" مبتدأ ثاني هذا ليس مذكورًا فيه أي رابط، لكن الرابط مقدر، وتقديره "صاعان منه"، أي من البر، فقد يكون الضمير مذكورًا، وقد يكون مقدرًا لكن لابد أن يكون معلوم للسامع واذا غير معلوم للسامع لابد من اظهاره. الرابط الثاني: الإشارة إلى المبتدأ، ومنه قول الله عزّ وجلّ ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ﴾ [الأعـراف: 26]، ﴿ لِبَاسُ ﴾ مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف ، و ﴿ التَّقْوَى ﴾ مضاف إليه مخفوضة بالكسرة الْمُقَدَّرَة على آخره منع من ظهورها التعذر ، و ﴿ ذَا ﴾ اسم إشارة مبني على السكون، واللام للبعد، والكفاف للخطاب، ًا ﴿ ذَا ﴾ اسم إشارة مبتدأ ثاني، و﴿ خَيْرٌ ﴾ خبر المبتدأ الثاني، وجملة ﴿ ذَلِكَ خَيْرٌ ﴾ خبر المبتدأ الأول، أين الرابط؟ هو الإشارة إلى المبتدأ في قوله ﴿ ذَلِكَ ﴾، لأنه يشير إلى ﴿ لِبَاسُ ﴾. الثالث: إعادة المبتدأ بلفظه في جملة الخبر، ومنه قول الله عزّ وجلّ ﴿ الْقَارِعَةُ ﴿1﴾ مَا الْقَارِعَةُ ﴿2﴾ ﴾ [القارعة: 1، 2]، أُعيد لفظ المبتدأ في جملة الخبر، فـ ﴿ الْقَارِعَةُ ﴾ مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره ، و ﴿ مَا ﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ ثاني مبني على السكون ، و ﴿ الْقَارِعَةُ ﴾ خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والجملة الاسمية ﴿ مَا الْقَارِعَةُ ﴾ خبر المبتدأ الأول، والرابط هو إعادة لفظ المبتدأ في جملة الخبر. 4. الجملة الفعلية كذلك لا بد لها من رابط لكن رابطه سهل وهو ضمير :"زيد أكرمته" "الهاء" مفعول به ضمير يعود إلى "زيد" 00 يشترط في المبتدأ أن يكون معرفة ، والخبر لا يشترط فيه ذلك لأنه حكم، لكن المحكوم عليه لابد أن يكون معرفة ليصح الحكم0 ولا يقع المبتدأ نكرة إلا إذا كان بمنزلة المعرفة أو قريب منها ، لذلك لا بد من وجود المسوغات – وهي الأشياء التي تبيح الابتداء بالاسم وهو نكرة -0 • قال ابن مالك رحمه الله في ألفيته : وَلاَ يَجُوْزُ الابْتِدَا بِالْنَّكِرَهْ مَا لَمْ تُفِدْ كَعِنْدَ زَيْدٍ نَمِرَهْ وَهَلْ فَتَىً فِيْكُمْ فَمَا خِلٌّ لَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْكِرَامِ عِنْدَنَا وَرَغْبَـةٌ فِـي الْخَيْر خَيْرٌ وَعَمَـلْ بِرَ يَزِيْنُ وَلْيُقَسْ مَا لَمْ يُقَلْ فذكر ستة مسوغات للابتداء بالنكرة: المسوغ الأول: أن يكون الخبر ظرفًا أو جارًّا ومجرورًا مقدمًا على المبتدأ، " كعند زيدٍ نمرة"، "عند-ظرف مكان منصوب وهو مضاف- زيد-مضاف إليه مجرور" والظرف خبر مقدم، و"نمرة" هذه مبتدأ مؤخر، قال "وهل فتًى فيكم"، هذا هو المسوغ الثاني، وهو أن يتقدم على النكرة ما يدل على العموم كالاستفهام، "فتًى" هذا نكرة، وهو مبتدأ، "فيكم" في : حرف جر، "كم" ضمير متصل في محل جر بحرف الجر، ومتعلق الجار والمجرور خبر، . أما الثالث فهو قوله "فما خلٌ لنا"، وهذا أيضًا من الأشياء التي تدل على العموم، وذلك أن النفي إذا تقدم على النكرة فإنها تدل على العموم، "فما " حرف نفي مبني على السكون "خلٌّ" مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره هنا نكرة وقد ابتدئ به ،"لنا" اللام: حرف جر "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بالخبر، فاكتسب نوع من التخصيص لوجود مسوغ وهو تقدم النفي عليها. الرابع قوله "ورجلٌ من الكرام عندنا"، "رجلٌ" هذا نكرة، و"من الكرام" هذه صفة للرجل، فإذا كانت النكرة موصوفةً فإن هذا مسوغٌ للابتداء بها، فـ"عندنا" هذه هي الخبر، وأما قوله "من الكرام" فهي الصفة لها. ثم قال " ورغبةٌ في الخير خبرٌ"، "رغبةٌ" هذه نكرة، وقد ابتدئ بها، ذلك لأنها عملت، والعمل هنا هو تعلق الجار والمجرور بها "مصدر"، فهذا الذي جوّز الابتداء بها0 والأخير قوله "وعملُ برٍّ يزين"، "عمل" هذه نكرة، وأُضيفت إلى نكرة، "يزين" فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره جوازا هو، والجملة الفعلية في محل رفع خبر فالإضافة هذه سوّغت الابتداء بها، طبعًا لو أُضيفت إلى معرفة فلا إشكال لأنها تكتسب التعريف من المضاف إليه، أما هنا فقد أضيفت إلى نكرة فقل شيوعها قليلا، فكان هذا مسوغًا للابتداء بالنكرة0 قوله :"وَلْيُقَسْ مَا لَمْ يُقَلْ" ابن عقيل وهو احد شراح الألفية أوصل المسوغات إلى نيف وثلاثين مسوغا00 يجوز تعدد الخبر: إذا كان كل خبر مستقل بمعنى، محمد فارس شاعر طبيبٌ هذا شرابٌ حلو حامض × (وهو الغفور1 الودود2/ ذو3 العرش / المجيد 4/ فعال5 لما يريد) الأصل أن يذكر الخبر، ويجوز حذفه إذا فهم من الكلام 1- بعد لولا حرف امتناع لوجود: (لولا أنتم لكنا مؤمنين) لولا أنتم موجودون لكنا مؤمنين، أنتم مبتدأ وخبره محذوف وجوبا 2- بعد القسم الصريح (لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون) ل: للإبتداء، عمر مبتدأ مرفوع، ك مضاف إليه، الخبر محذوف وجوبا وتقديره: قسمى، 3- بعد واو المعية العاطفة إسم آخر على المبتدأ: كل صانع وصنعته وتقديره مقرونان 4- أن يقع الخبر قبل الحال التى لاتصلح أن تكون خبرا للمبتدأ: ضربى زيدا قائما: ضربى زيدا [[حاصلٌ] إذا كان قائما: قائما حال، حاصل خبر محذوف وجوبا
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك أختي وجعله في ميزان حسناتك
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR] |
|
#3
|
||||
|
||||
|
و لك بالمثل غاليتي
اللهم آمين
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ." [ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه" |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| التاسعأقسام, الخيبر, الدرس |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|