الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,782,679

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 204,089,067
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,765,420
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,765,406
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 204,089,059

الإهداءات


العودة   الجامعة العالمية للقراءات القرآنية و التجويد > ۞---|ملتقى الأخوات | ---۞


عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 136,395,401
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 150,177,530

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,914,383
عدد مرات النقر : 34,411
عدد  مرات الظهور : 127,727,728

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,845,159
عدد مرات النقر : 32,055
عدد  مرات الظهور : 127,494,572
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-15-2011, 05:08 PM
محبة العلم والعلماء غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
العمر: 40
المشاركات: 56
ما الطرق التي يستطيع بها طالب العلم أن يضبط العلم ؟لفضيلة الشيخ : محمد مختار الشنقيطي حفظه الله

ما الطرق التي يستطيع بها طالب العلم أن يضبط العلم ؟
الجواب :
بسم الله ، الحمد لله ، والصلاة والسلام على خير خلق الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أمابعد :
ما أسهل السؤال وما أصعب الجواب ، يعني السؤال سهل أن تسأل ما هي الطرق التي يضبط بها طالب العلم ، لو نجلس إلى الفجر ، لو نجلس عشرات الدروس ما نستطيع أن نلم بهذه الطرق ، ولذلك أشفق في السؤال يعني يشفق السائل ولا يبالغ في سؤاله بكل اختصار .
أولاً : ما ذكرناه أن يكون بينك وبين الله ما يرضى الله عنك ، الطرق التي تقفي بك إلى العلم الصحيح النافع أن تبدأ بإصلاح ما بينك وبين الله .
ثانياً : عالم أخذ العلم عن أهله واتصل سنده إلى رسول الله-r- ، حتى تأخذ العلم موروثاً .
ثالثاً : أن تضبط ما تقرأه على ذلك العالم ، تضبط ضبطاً تاماً ، تقرأ قبل أن تحضر المتن مرتين ثلاثة أربعة ، حينما يجري هذا العلم في دمك وعرقك ، حينما يجري مع روحك ويصبح معك ، تعرف حلال الله وحرامه ، وتتفاعل مع هذه الأحكام كل حكم عزيز عندك ، عندها تستطيع أن تبني علماً صحيحاً ، وتعرف قيمة هذا العلم ، وتعتز به وتتمسك به لأنه من الوحي من كتاب الله وسنة النبي-r- ، فإذا بدأت تضبط وتقرأ قبل أن تجلس وتتعب المرتين الثلاثة الأربع لا تسأم ولا تمل ، فمن كانت له بداية محُرقة كانت له نهاية مشرقة ، فتتعب في طلب العلم ، ولذلك ما عَلّم الله أحداً إلا بعد أن ابتلاه واختبره-I- ، رسول الأمة-عليه الصلاة والسلام- ما أوحى إليه حتى أخذه جبريل وغطه ورأى الموت ، وقال له : اقراء ، قال : ما أنا بقارئ ، فأخذه حتى رأى الموت ثلاث مرات ثم أوحى إليه ، وكان إذا نزل الوحي على رسول الله-r- يتفصد عرقاً في شدة البرد والشتاء ، ونزل الوحي وهو على بعير فبرك البعير وكاد أن يموت البعير من شدة ما يجد-عليه الصلاة والسلام- ، وهذا بعير وهو تحت النبي-r- فما بالك برسول الأمة-r- ، وكان إذا نزل عليه الوحي كما في الصحيحين من حديث صفوان بن يعلى بن أمية-t وعن أبيه- ، أنه يغط كغطيط البكر من شدة ما يجد ، فإذا كان تمضي إلى حلق العلم وقد تعبت وسهرت وأضنيت جهدك وأنت تقرأ وتضبط ، غداً تخرج إلى الناس بنور وعلم مضبوط وأصل صحيح ، وتخرج للناس ويخرجك ربك ، لأن الله اطلع على ما كان منك تعب ، { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } أي والله لنهدينهم سبلنا ، متى إذا جاهدوا ، والجهاد التعب والاجتهاد وبذل غاية الوسع والطاقة في تحصيل الأمر ، فالعلم لا يأتي بالتشهي ولا بالتمني ، ولا يأتي بالدعاوى العريضة الشخص يحس أنه كأنه شيخ الإسلام ومفتي الأنام ، مغرور بنفسه ، لا من يأتي بجد واجتهاد وتعب ، قال ابن عباس-رضي الله عنهما- : ذللت طالباً وعززت مطلوباً ، فإذا أكثرت من قراءة العلم وأصبح العلم في ليلك ونهارك وصبحك ومساءك ، وأصبحت مسائل العلم هي أشجانك ، وهي أفكارك ، وهي أحاسيسك ووجدانك ، عندها تجد بركة هذا العلم ، وتخرج للأمة بعلم صحيح .
ثانياً : بعد أن تصلح ما بينك وبين الله وتضبط العلم بالقراءة ، تأتي إلى مجالس العلم معظماً للعلم معظماً للعلماء ، من جلس في مجالس العلم يعرف قيمة ماذا يُقال ، يقدر كل كلمة ، ويبحث عن كل شاردة ، ويفرح بكل حكمة ، عندها يكون العلم عزيزاً في قلبه ، وإذا جلس شارد الذهن يريد أن يقضي الوقت ، يريد أن يذهب عنه الوقت ، فعندها لا يبالي الله بمن لا يبالي بدينه وشرعه ، لابد أن يكون طالب العلم في مجلس العلم يحرص على كل كلمة صغيرة وكبيرة ، يبحث عن الحكمة ، كان الإمام أبو عبيدة القاسم بن سلام الجحمي-رحمه الله- آية من آيات الله في العلم والعمل ، أن نظرت إليه في التفسير فهو حجه في تفسير كتاب الله-U - ، ويستشهد بتفسيره ويعتمد قوله حتى كان رأساً في علم الفقه ، فقيها محدثاً في علم الحديث والرواية عن رسول الله-r- ، وفي علم القراءات وفي علم اللغة والشواهد ، كان آية من آيات الله-رحمة الله عليه- ، هذا العالم الجليل يذكر عن نفسه أنه كان يجد ويتعب وينصب في نهاره حتى يمسي عليه الليل ، وهو أشد ما يكون تعباً وإعياً ، حتى إذا وجد العالم ، فذكر له الحكمة الواحدة ، والفائدة الواحدة ، يقول : فأبِيت بها مسروراً قد سلا عني ما أجد ، يعني جميع التعب والنصب يذهب بهذه الحكمة لأنه يحفظ لأمة محمداً-r- دينها ، فالذي يستشعر أنه يتعامل مع هذا العلم لكي ينفع أمة محمد-r- ، ولكي يبلغ الرسالة ، ويؤدي الأمانة ، ويكون منه الخير ، يجد ويجتهد .
كذلك - أيضاً - إذا جلس في مجالس العلم يرتب وضعه ، طالب العلم المبتدئ له طريقة ، وطالب العلم المتوسط وطالب العلم المتمكن كلً منهم له منهج معين وطريقة معينة ، طالب العلم المبتدئ يأخذ القول الراجح ودليله ، ولا يدخل في التفصيلات ولا الخلافات ، ويفهم العبارات بالشرح المختصر، طالب العلم المتوسط يتوسع ، ويعتني بالقول المخالف ، دليله الجواب عن الدليل ، طالب العلم المتمكن يمحص في هذا كله ، ويراجع كل هذا ، وإذا أشكل عليه شيء يعرضه ويكتب الأسئلة المفيدة ، إذا حضر طالب العلم حرص على أنه يسمع أكثر من أنه يتكلم ، لأن الله-U - يبارك لطالب العلم متى ما أنصت للعلم ، ومفتاح العلم الإنصات له ، ولذلك قال بعض الحكماء يوصي ابنه : يا بني إذا جلست في مجالس العلماء ، فلتكن حريصا على السكوت منك على الكلام ، فيحرص طالب العلم على أن يكون منصتاً مستفيداً .
كذلك - أيضاً - بعد الانتهاء من الجلوس في مجالس العلم ، يراجع العلم الذي يقرأه ، يختار طالب علم أو طالبين أو ثلاثة بالأكثر يذاكر معهم الدرس الذي يأخذه ، فهذا كله خيرً له وبركة ، ثم بعد ذلك يستشعر من قرارة قلبه ، أن كل آية ، وكل حديث ، وكل حكم سمعه وعلمه ، أنه مسؤول أمام الله عن العمل به وتبليغه للأمة ، أن يعلم أنه مسؤول أمام الله ، وأن يعـلم أن جلوسه في مجالس العلم ليس لعبث ولا لإضاعة الأوقات ، تتعلم وتسأل الله أن يبارك لك فتعمـل ، وتسأل الله أن يبارك فتعلم غيرك ، ولا تقل من أنا هناك علماء أصبحوا أئمة وعلماء بعد سنة الخمسين ، بعد أن بلغوا خمسين سنة طلبوا العلم ففتح الله-U - عليهم وأصبحوا من الأئمة والعلماء العاملين ، والنبوة تأتي النبي نبوته بعد الأربعين ، ولا يبعث إلا بعد الأربعين ، وهذه سن متأخرة ، ولا يقل الإنسان من أنا فلا أبي ولا أخي لا والله ، { ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ } ، العلم ليس حكراً على قوم ، لا على لون ، ولا على جنس ، ولا على مال ، ولا على قبيلة ، ولا على جماعة ، ولكنه فضل الله يؤتيه من يشاء ، فتحرص على ضبط هذا العلم وتعلم أنك مسؤول عنه وعن تبليغه للأمة - نسأل الله العظيم ، رب العرش الكريم ، أن يجعل ما تعلمناه وعلمناه خالصاً لوجهه الكريم ، موجباً لرضوانه العظيم- .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, أحبار, الله, التي, الشيخ, الشنقيطي, العلم, الطرق, بها, يستطيع, حفظه, يضبط, ؟لفضيلة, طالب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 204,089,158
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 204,089,157

الساعة الآن 04:28 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009