العقيدة هي: كل ما يؤمن به الإنسان ويعتقده. الإيمان الجازم المُتَيقَّن بالله تعالى، ورسوله

، وكل ما جاء في الكتاب والسُّنَّة من أمور الغيب وأصول الدين.
وأصول الدين هي: أركان الإسلام، وأركان الإيمان، ومسائل العقل والنقل، وأحاديث الآحاد، وغيرها.
ويسمى علم العقيدة الإسلامية كذلك: علم التوحيد، وهو مأخوذٌ من وحَّدَ الشيءَ إذا جعله واحدًا، وهو العلم الذي يدرس إفراد الله _تعالى_ وتوحيده بما يستحقه من ربوبيةٍ، وألوهيةٍٍ، وأسماء وصفات.
وقد وردَ هذا الاسم عن النبي

، من حديث جابر _رضي الله عنه_ في صفة الحج: (... فَأَهَلَّ [أي لبَّى] بِالتَّوْحِيدِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ) رواه مسلم.
ومما سبق ستجد أنَّ هناك صلةً قويةً بين تعريف العقيدة هاهنا، وبين معناها اللغوي المأخوذ من (عُقدة الحبل)؛ إذ إيمانُ الشخص يجب أن يكون قويًا مُتماسكًا تمامًا كعُقدة الحبل القوية، وهذا هو الرابط بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي.