|
|
|
#1
|
||||
|
||||
![]() إن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة و لم يجدوا أصحابهم الذين كانوا معهم على خير بالدنيا فإنهم يشفعون لهم أمام رب العزة - والذي نفسي بيده ما أحدكم بأشد مناشدة في الحق يراه مصيبا له من المؤمنين في إخوانهم ، إذا رأوا أن قد خلصوا من النار ، يقولون : أي ربنا ! إخواننا كانوا يصلون معنا ، ويصومون معنا ويحجون معنا ، ويجاهدون معنا ، قد أخذتهم النار ، فيقول الله لهم : اذهبوا فمن عرفتم صورته فأخرجوه ، ويحرم صورتهم على النار ، فيجدون الرجل قد أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ، وإلى ركبتيه ، وإلى حقويه ، فيخرجون منها بشرا كثيرا ، ثم يعودون فيتكلمون ، فيقول : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال قيراط خير فأخرجوه ! فيخرجون منها بشرا كثيرا ، ثم يعودون فيتكلمون ، فلا يزال يقول لهم ذلك ، حتى يقول : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة فأخرجوه ! فكان أبو سعيد إذا حدث بهذا الحديث قال : إن لم تصدقوا فاقرءوا : ?إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما? فيقولون : ربنا لم نذر فيها خيرا الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 4/1/121 خلاصة حكم المحدث: صحيح فيقول الله جل و علا : اذهبوا للنار و أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان و قال الحسن البصري - رحمه الله -: [ استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعة يوم القيامة ] الصديق الوفي هو من يمشي بك إلى الجنة … .. ... قال ابن الجوزي رحمه الله : إن لم تجدوني في الجنة بينكم فاسألوا عني فقولوا : يا ربنا عبدك فلان كان يذكرنا بك !!! ثم بكى رحمه الله رحمة واسعة . . . وأنا أسألكم بالله إن لم تجدوني بينكم فاسألوا عني لعلي ذكرتكم بالله ولو لمرة واحدة . . - اللهم نسألك رفقة خيرٍ تعيننا على طاعتك، وأدِم اللهم تآخينا فيك إلى يوم لقاك ..? . أحبكم في الله |
|
#2
|
|||
|
|||
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
|
#4
|
||||
|
||||
__________________
رحم الله شهداء مصر نسالكم الدعاء |
|
#5
|
||||
|
||||
|
العفو عمو الغالي
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الى, الجنه, ياخذك, صديقك, طريق |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|