الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,244,292

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,550,680
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,227,033
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,227,019
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,550,672

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,936,774
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,718,903

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,455,756
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,269,101

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,386,532
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,035,945
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-20-2010, 07:02 AM
بوابة السماء غير متواجد حالياً
إدارة الأكاديمية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 750
افتراضي الإجازات القرآنية وشروطها


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الإجازات القرآنية وشروطها
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على الحبيب الذي لا نبي بعده.
وبعدُ:
فقد نشأت فكرة الإجازات القرآنية اشتقاقاً من منظومة الرواية التي اعتمد نقل الدين الإسلامي عليها، إذ نقلتِ الروايةُ لأهلِ الحديثِ الشريفِ سنةَ الحبيبِ المصطفى نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، ولأصحابِ الفقهِ مدارسَهُم ومذاهبَهُم، وكذا لأصحابِ التفسيرِ أسبابَ النزولِ والناسخَ والمنسوخَ والآثارَ المرويةَ عن الصحابةِ والتابعينَ في تفسيرِ القرآنِ الكريمِ، ونقلت للأمة بأجمعها كتاب ربها، يرويه جيلٌ عن جيلٍ عن جيل، بتواتر جمعي قلَّ بل انعدم نظيره ولن يتكرر بعد ذلك في دورة التاريخ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

والإجازةُ شهادةٌ: بأن فلاناً قد أُجيزَ بعلم ما، مسنَدَاً كان هذا العلمُ أم غير مسندٍ، أعني سواءٌ أكانَ منقولاً عن عالِم آخرَ أو من بطون الكتب أو من جامعةٍ أو مدرسةٍ أو دورةٍ أو من بُنَيَّاتِ أفكارِ الباحثِ أو العَالِمِ نفسِه، قد تكون الإجازة في علوم الآلة أو في العلوم الشرعية الرئيسة.

أما السند: فهو تسميةٌ مُسَلْسَلَةٌ تُسْرَدُ ضمنها أسماءُ منْ حُملَ عنهم هذا العلمُ المُسنَدُ، فالسندُ قد يصاحبُ الإجازة، وقد لا يصاحبها سندٌ فتبقى مجردَ شهادة.

والإجازة أصلاً مستجدةٌ محدثةٌ فالصحابةُ لم يحملوا القرآنَ الكريمَ عنِ النبيِّ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بإجازة، ولا حملهُ النبيُّ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة عن جبريلَ عليه السلامُ بإجازة، وغاية ما ابتُدعت له الإجازة أن يُثبتَ فيها السندُ بعدما طالتْ سِلسِلَتُهُ توثيقاً لهذا النقل.

لكن لو قرأ القرآنَ الكريمَ أحدٌ على أحدٍ جاز له الرواية عنه دون إذنه، أو سمع أحدٌ القرآنَ مِنْ أحدٍ جاز له الرواية عنه دون إذنه، لكنَّ الإذنَ بالروايةِ أعلى لاشتماله على الرضا والإذنِ أولاً؛ ثم على الإقرار بصحة ما يُروى ثانياً.


وانظر إلى ورع أهل العلم ودقتهم في نقل الدين عند الرواية في الحديث مثلاً إلى التفريق بين قولهم: حدثني وأخبرني وسمعتُ وقرأتُ ورويتُ، بأفعالٍ دقيقةٍ واضحةٍ. أما في القرآن الكريم فلم يُعهد من قديمٍ أن يَروِيَ القرآن الكريم من لم يحفظه، لذا لم تكن هناك مباحث عن هذه المسألة قديماً فيما علمتُ، والصحابة من تلقاء أنفسهم كان أحدهم ينقل ويروي ما سمعه أو قرأه على النبي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة؛ ينقله من ذاكرته مباشرة، فذهبت عادةً: أن ما يُروى يكون من الحفظ لا من الصحف والمصاحف.
فهذه مقدمات ابتدائية بين يدي موضوع التساهل والتخليط، سطرت فيها مراتب القوة والضعف، ليكون الطَّلابُ على بينة من أمره:
مقدمة (1):

مع كثرة الغثاء والتخليط وضعف الهمم والنفوس في زماننا: ظهر التساهل وظهرت الحيل في التلقي وكثر التدليس والوهم وضاع كثير من العلم، لكن:


يأبى الله إلا أن يتم نعمته ويحفظ كتابه، وهكذا تبقى كوكبة من أهل العلم قائمين بحق كتاب الله لا يضرهم وهنٌ ولا ضعف، يأخذون بالعزيمة حين يتراخى الناس، ويتسربلون البيان والإفصاح حين يدلس الناس، حقٌ على كل طالبٍ علمٍ أن ينتخبهم ويختارهم ويأخذ عنهم كما ينتخب أقلَّ من ذلك: طعامه وزوجه وبيته، من فاتُوهُ فاتَهُ أدبُ العلم، وهم علامةٌ على المَفَارِقِ يدلون الناس على أقوم الطرائق وأهدى السبل.



مقدمة (2):



يُندبُ لطالب العلم أن يَرُوْمَ الأعلى والأطيب في طلبه، فينتخبُ مشايخه وينتقيهم، ولهذا الانتخاب معايير، وهي صالحةٌ لأن يَزِنَ بها طالبُ العلمِ نفسه:




فأعلى ما يقع في القراءة والإقراء: أن يلازم الطالب شيخه ليسمع من شيخِهِ بتلاوته، ويسمعُ الشيخُ من تلميذِهِ ختماتٍ عدداً، حتى يأنس منه الضبط والإتقانَ، ثم يجيزه الشيخ.
فهذا سماع وإسماع وملازمةٌ ثم إجازة.





ثم أقل منه: من يقرأ على شيخه ختمة كاملةً أو ختماتٍ ولم يسمع من شيخه مثل الأول، ثم إذا أنِسَ منه الشيخُ الإتقان أجازه.
وهذا عرضٌ على الشيخِ ثم إجازة منه.





ثم أقل منه: من يقرأ على شيخه بعض ختمةٍ يأنس منه فيها الشيخ إتقاناً، والطالب قد أجيز من شيخٍ معتبرٍ عند الشيخ الحالي، فيجيزه الشيخ الحاليُّ بالقرآن كله باعتبار إتقانه لما لم يقرأ على شاكلة ما قرأ!
فهذا بعضُ عرضٍ، ثم إجازةٌ!





ثم أقل منه: من قرأ بعض ختمةٍ ولم يُجز من قبلُ، ويجيزه الشيخ إجازةً عامة على اعتبار إتقانه لما لم يقرأ: وأنه بإتقان ما قرأ!





__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإجازات, القرآنية, وشروطها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خيمة القراءات القرآنية أترجة أم عبد الحكيم ركن التجويد 7 09-02-2011 01:20 AM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,550,771
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,550,770

الساعة الآن 10:33 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009