الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,630
عدد  مرات الظهور : 201,199,418

عدد مرات النقر : 57,627
عدد  مرات الظهور : 203,505,806
عدد مرات النقر : 55,363
عدد  مرات الظهور : 205,182,159
عدد مرات النقر : 59,011
عدد  مرات الظهور : 205,182,145
عدد مرات النقر : 54,208
عدد  مرات الظهور : 203,505,798

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,062
عدد  مرات الظهور : 135,902,738
عدد مرات النقر : 52,735
عدد  مرات الظهور : 149,684,867

عدد مرات النقر : 32,937
عدد  مرات الظهور : 131,421,720
عدد مرات النقر : 34,410
عدد  مرات الظهور : 127,235,065

عدد مرات النقر : 30,692
عدد  مرات الظهور : 134,352,496
عدد مرات النقر : 32,054
عدد  مرات الظهور : 127,001,909
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-10-2017, 02:15 PM
الصورة الرمزية أم مصعب.
أم مصعب. غير متواجد حالياً
إدارية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 9,324
افتراضي نص مهم، في تاريخ نشأة تحريرات القراءات العشر، من طريق طيبة النشر:

بسم الله الرحمن الرحيم

📗
نص مهم، في تاريخ نشأة تحريرات القراءات العشر، من طريق طيبة النشر:

قال الإمام: محمد بن حسن السَّمَنُّودي، الشهير بالمُنَيِّر (ت: ١١٩٩):

((اعلم أنّ ما قاله بعض علماء الروم الأفاضل، وما وضعوه في كتبهم من علم القراءات، وسمَّوه تحريرات لطرق الروايات، ويعزونه للمتقدمين المحققين، ويذكرون أشياء في هذا الشأن زائدة عما تلقّاه القارئ عن مشايخه المحققين، ويمنعون أشياء تلقّاها بالسماع والمشافهة منهم مع السند الصحيح المتصل= فلا يجوز الأخذ بما في كتبهم من ذلك بغير مشافهة ولا تَلَقِّي (كذا في الأصل وغيره) من العلماء النبلاء الثقات.

وأنت خبير بأن القرآن له أركان، وأعظمها التلقي بالسند الصحيح المتصل بسيد ولد عدنان، فلا يُؤخَذ كلام الله من الكتب والأسفار، من غير تَلَقٍ من العلماء المحققين الأخيار، فليس تحريرًا للرواية، وإنما هو خلْط على أهل الدراية، وإن كان منقولًا عن كتب العلماء الأفاضل، فلا يقبله عقل عاقل؛ لأن القارئ لا يعتمِدُ إلا على ما تلقّاه، وما شافهه به شيخُه وما له أَقْراه، وحفظه ووعاه، وليس له اعتمادًا (هكذا بالنصب في الأصل الذي بخط السمنودي نَفْسه! والظاهر أنه سبق قلم) على ما سواه؛ لأن الدَّرَك فيما أخذه شيخه عليه، وما كان من صواب أو خطإ فهو منسوب إليه)).

📗 سطَعَات لَمَعَات أنوار ضياء الفجر، في شرح كتاب طيبة النشر: ل: ١٢/ ب- ١٣/ أ.

قلتُ: هذا نص نفيس، من إمام كبير، وفيه فوائد عدة، وأهمها:
إنكار السمنودي لتحريرات بعض علماء الروم -وهي تركيا اليوم- ومنعه من الأخذ بتحريراتهم؛ لأنها تخالف التلقي، بتقديم ما في الكتب عليه عند تعارضهما.

وصنيعه هذا له منزلة تاريخية عالية في بيان نشأة هذا النوع من التحريرات، وذلك من وجوه أربعة:

الأول: أنه صادر من إمام كبير الشأن في علم القراءات، فهو من أعيان مقرئي القرن الثاني عشر، ومن رجال أسانيد القراءات المشهورين.

الوجه الثاني: تخصيص السمنودي الإنكار والمنع ببعض قراء تركيا، والظاهر أنه يقصد رجال مدرسة الإزميري، والأقرب عندي أنه يريد رجال مدرسة المنصوري كذلك؛ فلهم نصيب مما أنكره؛ وإن كان يسيرًا في جَنْب ما أنكره على رجال مدرسة الإزميري.
والمنصوري هو أول من صنف في تحريرات الطيبة على الصحيح، وما ذُكِر عن العَوْفي في ذلك فليس بقائم.

والسمنودي قد عاصر المنصوري والإزميري، فقد وُلِد سنة: ١٠٩٩، وتُوفِّي سنة: ١١٩٩، والمنصوري تُوفِّي سنة: ١١٣٤، والإزميري تُوفِّي سنة: ١١٦٣ على الراجح.
وقد فرغ السمنودي من شرحه الطيبة سنة: ١١٨٧.
وبناء على ما تقدّم: فقد مات المنصوري وعمر السمنودي نحو: ٣٥ سنة، ومات الإزميري وعمر السمنودي نحو: ٦٤ سنة، وصنف السمنودي شرحه الطيبة وعمره نحو: ٨٨ سنة.
ولا يخفى أنه عاش بعد وفاة المنصوري والإزميري مدة طويلة، مَكَّنَتْه من الاطلاع على تحريراتهما.

ولم يُنكِر السمنودي على غير بعض قراء تركيا.
وفي هذا دليل على أن هذه التحريرات إنما نشأت في تركيا، ولم تكن معروفة -قبل ذلك- في مصر -معقل القراء في ذاك الزمان، وفي كثير من الأزمان- ولا في غيرها من البلدان، وإلا لو كانت معروفة عند السمنودي بمصر لَمَا بادر بإنكارها، والمنع منها، ولو نشأت في غير تركيا؛ لَمَا خَصّ بعض قراء تركيا بالنكير.

ولعلّ الحامل للسمنودي على نكيره هذا: هو ما أدركه من دخول هذه التحريرات على تلقي بعض قراء مصر -على أنه لم يكن مشهورًا- فبادر بالإنكار؛ تحذيرًا ممّا يرى أنه يشاقق التلقي الذي أدرك القراء عليه.

واشتهار هذه التحريرات بمصر بعد ذلك، لا يلزم منه أن التلقي كان بها هنالك؛ فقد يُقرئ المقرئ بتحريرات لم يَقرأ بها، والأمثال على ذلك ليست بخافية، ومن أظهرها: الإزميري، والمتولي.

الوجه الثالث: شهادة السمنودي بأن هذه التحريرات مخالفة لتلقي القراء، بالزيادة تارة، وبالمنع تارة أخرى، وأن عمدتها في ذلك الأخذ بما في الكتب.

الوجه الرابع: معاصرة السمنودي هذه النشأة -كما تقدّم- وشهادة المعاصِر العالِم ليست كشهادة غيره.

ثم اعلم أن كلام السمنودي هذا دليل يُضاف إلى سبعة أدلة أخرى -على الأقل- تشهد بمجموعها على أن هذا النوع من التحريرات نشأ في القرن الثاني عشر، ولم يكن يعرفه القراء قبل ذاك الزمان، على أنهم كانوا على تحريرات؛ ولكنها لم تكن مِثْلَه.

كما أن كلام السمنودي هذا دليل يضاف إلى أدلة أخرى، تدل على غلط ما وقع في بعض المصادر غير الوثيقة من ذِكْر قراءته القراءاتِ على الإزميري.

والمقصود في هذا المقام: هو التنبيه على كلام الإمام السمنودي النافع في تاريخ نشأة هذا النوع من التحريرات، وليس المقصود استقصاء أدلة الباب -فذاك شأن طويل- فضلًا عن الخوض في تقويم هذا النوع من التحريرات، ففي هذا خلاف طويل، ونزاع عريض، ليس هذا محل بسطه.

والعلم عند الله تعالى.


وكتب: علي بن سعد الغامدي المكي.
عصر السبت: ١٣/ ١١/ ١٤٣٨
بمكة أم القرى.
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,259
عدد  مرات الظهور : 203,505,897
عدد مرات النقر : 11,164
عدد  مرات الظهور : 203,505,896

الساعة الآن 09:11 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009