|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (296) ...
أَوَّلًا: مَوَاضِعُ الِاسْتِدْرَكِ فِي الْأُصُولِ، وَهِيَ: سِتَّةُ: 1- (يُؤَاخِذُكُمْ) ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِوَرْشٍ فِيهَا الْمَدَّ وَالْقَصْرَ، وَصَرَّحَ ابْنُ الْجَزَرِيِّ أَنَّ وَرْشًا لَيْسَ لهُ فِيهَا غَيْرُ الْقَصْرِ. قَالَ فِي النَّشْرِ: (... فَإِنَّ رُوَاةَ الْمَدِّ مُجْمِعُونَ عَلَى اسْتِثْنَاءِ: (يُؤَاخِذُ) فَلَا خِلَافَ فِي قَصْرِهِ) اهـ. 1/ 340. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ 2- (وَجَبَتْ جُنُوبُهَا) ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِابْنِ ذَكْوَانَ فِيهَا الْخِلَافَ، وَصَرَّحَ ابْنُ الْجَزَرِيِّ أَنَّ ابْنَ ذَكْوَانَ لَيْسَ لَهُ فِيهَا غَيْرُ الْإِظْهَارِ. قَالَ فِي النَّشْرِ: (وَانْفَرَدَ الشَّاطِبِيُّ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ بِالْخِلَافِ فِي وَجَبَتْ جُنُوبُهَا)، وَلَا نَعْرِفُ خِلَافًا عَنْهُ فِي إِظْهَارِهَا مِنْ هَذِهِ الطُّرُقِ) اهـ: 2/ 607.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ 3- (نَئَا) ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِلسُّوسِيِّ فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ الْخِلَافَ، وَصَرَّحَ ابْنُ الْجَزَرِيِّ أَنَّ السُّوسِيَّ لَيْسَ لَهُ فِيهَا غَيْرُ الْفَتْحِ. قَالَ فِي النَّشْرِ: (وَأَمَّا: (نَأَى)، وَهُوَ فِي سُبْحَانَ وَفُصِّلَتْ ... وَانْفَرَدَ فَارِسُ بْنُ أَحْمَدَ فِي أَحَدِ وَجْهَيْهِ عَنِ السُّوسِيِّ بِالْإِمَالَةِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ الشَّاطِبِيُّ. وَأَجْمَعَ الرُّوَاةُ عَنِ السُّوسِيِّ مِنْ جَمِيعِ الطُّرُقِ عَلَى الْفَتْحِ، لَا نَعْلَمُ بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ خِلَافًا) اهـ. 3/ 82. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ 4- (يُوارِي، أُواري) بِالْعُقُودِ: ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِدُورِيِّ الْكِسَائِيِّ فِي هَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ الْخِلَافَ، وَصَرَّحَ ابْنُ الْجَزَرِيِّ أَنَّ تَخْصِيصَ الْمَائِدَةِ غَيْرَ مَعْرُوفٍ، وَعَلَيْهِ: فدُورِي عَلِيٍّ لَيْسَ لَهُ فِيهِمَا غَيْرُ الْفَتْحِ. قَالَ فِي النَّشْرِ: (وَأَمَّا ذِكْرُ الشَّاطِبِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ – لِـ: (يُوَارِي) وَ (أُوَارِي) فِي: الْمَائِدَةِ: فَلَا أَعْلَمُ لَهُ وَجْهًا سِوَى أَنَّهُ تَبِعَ صَاحِبَ التَّيْسِيرِ ... وَهُوَ حِكَايَةٌ أَرَادَ [أي: الدّانيّ] بِهَا الْفَائِدَةَ عَلَى عَادَتِهِ ... ثُمَّ تَخْصِيصُ الْمَائِدَةِ دُونَ الْأَعْرَافِ هُوَ مِمَّا انْفَرَدَ بِهِ الدَّانِيُّ، وَخَالَفَ فِيهِ جَمِيعَ الرُّوَاةِ ... عَلَى أَنَّ الدَّانِيَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: (وَبِإِخْلَاصِ الْفَتْحِ قَرَأْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ - يَعْنِي الْكَلِمَاتِ الثَّلَاثَ لِلْكِسَائِيِّ [وهي: يُوَارِي، أُوَارِي، تُمَارِ] - مِنْ جَمِيعِ الطُّرُقِ، وَبِهِ كَانَ يَأْخُذُ ابْنُ مُجَاهِدٍ). انْتَهَى. ... فَظَهَرَ أَنَّ إِمَالَةَ: (يُوَارِي)، وَ (فَأُوَارِي) فِي الْمَائِدَةِ: لَيْسَتْ مِنْ طَرِيقِ التَّيْسِيرِ وَلَا الشَّاطِبِيَّةِ. وَلَا مِنْ طُرُقِ صَاحِبِ التَّيْسِيرِ، وَتَخْصِيصُ الْمَائِدَةِ غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ) انتهى بِاخْتِصَارٍ 3/ 72: 74. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ 5- ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ ثَلَاثَةَ مَذَاهِبَ فِي الْأَلِفِ الْمُمَالَةِ الَّتِي بَعْدَهَا تَنْوِينٌ، نَحْوُ: (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)، وَهَذَهِ الْمَذَاهِبُ هِيَ: 1- الْفَتْحُ. 2- الْإِمَالَةُ. 3- الْفَتْحُ فِي حَالِ النَّصْبِ، وَالْإِمَالَةُ فِي حَالَتَيِ: الرَّفْعِ، وَالْجَرِّ. وَصَرَّحَ ابْنُ الْجَزَرِيِّ أَنَّ هَذِهِ مَذَاهِبٌ نَحْوِيَّةٌ وَلَيْسَتْ مُعْتَبَرَةً عِنْدَ الْقُرَّاءِ. قَالَ فِي النَّشْرِ - بَعْدَ مَا ذَكَر الْأَدِلَّةَ عَلَى أَنَّ الْوَقْفَ عَلَى الْمُنَوَّنِ يَعُودُ لِأُصُولِ الْقُرَّاءِ الْمُتَقَدِّمَةِ، وَلَيْسَ لِلْمَذَاهِبِ الْمَذْكُورَةِ -: (فَدَلَّ مَجْمُوعُ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْخِلَافَ فِي الْوَقْفِ عَلَى الْمُنَوَّنِ لَا اعْتِبَارَ بِهِ، وَلَا عَمَلَ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا هُوَ خِلَافٌ نَحْوِيٌّ لَا تَعَلُّقَ لِلْقُرَّاءِ بِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ) اهـ. 3/ 155. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ 6- (ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا) بِالْأَعْرَافِ: ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِهِشَامٍ الْخُلْفَ فِي هَذِهِ الْيَاءِ بَيْنَ الْإِثْبَاتِ وَالْحَذْفِ وَصْلًا وَوَقْفًا - فَتَكُونُ 4 أَوْجُهٍ -، وَالَّذِي صَوَّبَهُ ابْنُ الْجَزَرِيِّ أَنَّ هِشَامًا لَا يَصِحُّ لَهُ الْحَذْفُ وَصْلًا – فَتَكُونُ 3 أَوْجُهٍ فَقَطْ، الْإِثْبَاتُ وَصْلًا وَوَقْفًا، وَالْحَذْفُ وَقْفًا. -. قَالَ فِي النَّشْرِ: (وَاتَّفَقَ أَبُو عَمْرٍو وَأَبُو جَعْفَرٍ وَيَعْقُوبُ عَلَى إِثْبَاتِ ثَمَانِي يَاءَاتٍ، وَهِيَ: (وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ) فِي الْبَقَرَةِ، ...، وَهُمْ فِيهَا عَلَى أُصُولِهِمْ. وَوَافَقَهُمْ هِشَامٌ فِي (كِيدُونِ) عَلَى اخْتِلَافٍ عَنْهُ، (فَقَطَعَ لَهُ الْجُمْهُورُ بِالْيَاءِ فِي الْحَالَيْنِ)، ...، وَبِذَلِكَ قَرَأَ الدَّانِيُّ عَلَى شَيْخَيْهِ أَبِي الْفَتْحِ وَأَبِي الْحَسَنِ مِنْ طَرِيقِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْهُ، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ فِي جَامِعِهِ، وَهُوَ الَّذِي فِي طُرُقِ التَّيْسِيرِ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْرَأَ مِنَ التَّيْسِيرِ بِسِوَاهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ حَكَى فِيهَا خِلَافًا عَنْهُ فَإِنَّ ذِكْرَهُ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الْحِكَايَةِ. وَمِمَّا يُؤَيِّدُ ذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُفْرَدَاتِ مَا نَصُّهُ: قَرَأَ - يَعْنِي هِشَامًا – (ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا) بِيَاءٍ ثَابِتَةٍ فِي الْوَصْلِ وَالْوَقْفِ، وَفِيهِ خِلَافٌ عَنْهُ، وَبِالْأَوَّلِ [أي بالإثبات وصلا ووقفا] آخُذُ. انْتَهَى. ((وَإِذَا كَانَ يَأْخُذُ بِالْإِثْبَاتِ فَهَلْ يُؤْخَذُ مِنْ طَرِيقِهِ بِغَيْرِ مَا كَانَ يَأْخُذُ؟!))، ... (وَرَوَى الْآخَرُونَ عَنْهُ الْإِثْبَاتَ فِي الْوَصْلِ دُونَ الْوَقْفِ)، ...، وَهُوَ الظَّاهِرُ مِنْ عِبَارَةِ أَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ فِي الْمُفْرَدَاتِ،...، وَعَلَى هَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُحْمَلَ الْخِلَافُ الْمَذْكُورُ فِي (التَّيْسِيرِ) إِنْ أُخِذَ بِهِ، وَبِمُقْتَضَى هَذَا يَكُونُ الْوَجْهُ الثَّانِي مِنَ الْخِلَافِ الْمَذْكُورِ فِي (الشَّاطِبِيَّةِ) هُوَ هَذَا، عَلَى أَنَّ إِثْبَاتَ الْخِلَافِ مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ غَايَة الْبُعْدِ، وَكَأَنَّهُ تَبِعَ فِيهِ ظَاهِرَ التَّيْسِيرِ فَقَطْ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْهُ الْحَذْفَ فِي الْحَالَيْنِ، وَلَا أَعْلَمُهُ نَصًّا مِنْ طُرُقِ كِتَابِنَا لِأَحَدٍ مِنْ أَئِمَّتِنَا، .... (قُلْتُ): وَكِلَا الْوَجْهَيْنِ صَحِيحَانِ عَنْهُ نَصًّا وَأَدَاءً حَالَةَ الْوَقْفِ. وَأَمَّا حَالَةُ الْوَصْلِ فَلَا آخُذُ بِغَيْرِ الْإِثْبَاتِ مِنْ طُرُقِ كِتَابِنَا، - وَاللَّهُ أَعْلَمُ -) اهـ. بِاخْتِصَارٍ 3/ 408: 410. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ ثَانِيًا: مَوَاضِعُ الِاسْتِدْرَكِ فِي فَرْشِ الْحُرُوفِ، وَهِيَ: أَرْبَعَةٌ: 1- (رَأَى) الَّتِي قَبْلَ مُتَحَرِّكٍ، نَحْوُ: (رَأَى كَوْكَبًا، رَأَى أَيْدِيَهُمْ، رَآكَ): ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِلسُّوسِيِّ فِيهَا الْإِمَالَةَ فِي الْهَمْزَةِ وَالْخِلَافَ فِي الرَّاءِ، وَصَرَّحَ ابْنُ الْجَزَرِيِّ أَنَّ السُّوسِيَّ لَيْسَ لَهُ فِي رَائِهَا غَيْرُ الْفَتْحِِ، وَأَنَّ إِمَالَةَ الرَّاءِ لَا تَصْحُّ عَنِ السُّوسَيِّ مِنْ طُرُقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَلَا التَّيْسِيرِ وَلَا مِنْ طُرُقِ النَّشْرِ، وَعَلَيْهِ: فَلَيْسَ لِلسُّوسِيِّ فِي رَائِهَا غَيْرُ الْفَتْحِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. قَالَ فِي النَّشْرِ: (وَأَمَالَ أَبُو عَمْرٍو الْهَمْزَةَ فَقَطْ فِي الْمَوَاضِعِ السَّبْعَةِ [الَّتِي بَعْدَهَا ظَاهِرٌ، نَحْوُ: رَأَى كَوْكَبًا]. وَانْفَرَدَ أَبُو الْقَاسِمِ الشَّاطِبِيُّ بِإِمَالَةِ الرَّاءِ أَيْضًا عَنِ السُّوسِيِّ بِخِلَافٍ عَنْهُ، فَخَالَفَ فِيهِ سَائِرَ النَّاسِ مِنْ طُرُقِ كِتَابِهِ، وَلَا أَعْلَمُ هَذَا الْوَجْهَ رُوِيَ عَنِ السُّوسِيِّ مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالتَّيْسِيرِ، (بَلْ وَلَا مِنْ طُرُقِ كِتَابِنَا أَيْضًا))ا.هـ. 3/ 86 وَمَا بَعْدَهَا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ 2- (رَأَى) الَّتِي قَبْلَ سَاكِنٍ، نَحْوُ: (رَأَى الْقَمَرَ، رَأَى الشَّمْسَ، وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَاب): ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِلسُّوسِيِّ فِيهَا الْخِلَافَ فِي الرَّاءِ وَالْهَمْزَةِ، وَصَرَّحَ ابْنُ الْجَزَرِيِّ أَنَّ السُّوسِيَّ لَيْسَ لَهُ فِي رَائِهَا وَهَمْزِهَا غَيْرُ الْفَتْحِ، وَأَنَّ الْإِمَالَةَ فِيهِمَا لَا تَصْحُّ عَنِ السُّوسَيِّ مِنْ طُرُقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَلَا التَّيْسِيرِ وَلَا مِنْ طُرُقِ النَّشْرِ، وَعَلَيْهِ: فَلَيْسَ لِلسُّوسِيِّ فِيهِمَا غَيْرُ الْفَتْحِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. قَالَ فِي النَّشْرِ: (وَأَمَّا إِمَالَةُ الرَّاءِ وَالْهَمْزَةِ عَنِ السُّوسِيِّ: فَهُوَ مِمَّا قَرَأَ بِهِ الدَّانِيُّ عَلَى شَيْخِهِ أَبِي الْفَتْحِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ آنِفًا أَنَّهُ إِنَّمَا قَرَأَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ أَبِي عِمْرَانَ مُوسَى بْنِ جَرِيرٍ. وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ فَلَيْسَ إِلَى الْأَخْذِ بِهِ مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَلَا مِنْ طَرِيقِ التَّيْسِيرِ، وَلَا مِنْ طُرُقِ كِتَابِنَا سَبِيلٌ)ا.هـ. 3/ 90. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ 3- (رَأَى) الَّتِي قَبْلَ سَاكِنٍ – أَيْضًا -: ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِشُعْبَةَ فِيهَا الْخِلَافَ فِي الْهَمْزَةِ، وَصَرَّحَ ابْنُ الْجَزَرِيِّ أَنَّ شُعْبَةَ لَيْسَ لَهُ فِي هَمْزِهَا غَيْرُ الْفَتْحِ، وَأَنَّ الْإِمَالَةَ فِيهَا لَا تَصْحُّ عَنِ شُعْبَةَ مِنْ طُرُقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَلَا التَّيْسِيرِ وَلَا مِنْ طُرُقِ النَّشْرِ، وَعَلَيْهِ: فَلَيْسَ لِشُعْبَةَ فِيهَا غَيْرُ الْفَتْحِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. قَالَ فِي النَّشْرِ: (وَانْفَرَدَ الشَّاطِبِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بِالْخِلَافِ فِي إِمَالَةِ الْهَمْزَةِ أَيْضًا، وَعَنِ السُّوسِيِّ بِالْخِلَافِ أَيْضًا فِي إِمَالَةِ فَتْحَةِ الرَّاءِ وَفَتْحَةِ الْهَمْزَةِ جَمِيعًا. فَأَمَّا إِمَالَةُ الْهَمْزَةِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ: ... ... وَكَانَ ابْنُ مُجَاهِدٍ يَأْخُذُ مِنْ طَرِيقِ خَلَفٍ عَنْ يَحْيَى بِإِمَالَتِهِمَا، وَنَصَّ عَلَى ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ، (وَخَالَفَهُ سَائِرُ النَّاسِ، فَلَمْ يَأْخُذُوا لِأَبِي بَكْرٍ مِنْ جَمِيعِ طُرُقِهِ إِلَّا بِإِمَالَةِ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْهَمْزَةِ)، ... (وَالصَّوَابُ) الِاقْتِصَارُ عَلَى إِمَالَةِ الرَّاءِ دُونَ الْهَمْزَةِ مِنْ جَمِيعِ الطُّرُقِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِنَا، وَهِيَ الَّتِي مِنْ جُمْلَتِهَا طُرُقُ الشَّاطِبِيَّةِ، وَالتَّيْسِيرِ)ا.هـ. 3/ 89. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ 4- (كٓهيعٓصٓ): ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِلسُّوسِيِّ فِيهَا الْخِلَافَ فِي الْيَاءِ، وَصَرَّحَ ابْنُ الْجَزَرِيِّ أَنَّ السُّوسِيَّ لَيْسَ لَهُ فِي يَائِهَا غَيْرُ الْفَتْحِ، وَأَنَّ الْإِمَالَةَ فِي يَائِهَا لَا تَصْحُّ عَنِ السُّوسَيِّ مِنْ طُرُقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَلَا التَّيْسِيرِ وَلَا مِنْ طُرُقِ النَّشْرِ، وَعَلَيْهِ: فَلَيْسَ لِلسُّوسِيِّ فِي الْيَاءِ غَيْرُ الْفَتْحِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. قَالَ فِي النَّشْرِ: ( ... وَبِالْجُمْلَةِ فَلَمْ نَعْلَمْ إِمَالَةَ الْيَاءِ وَرَدَتْ عَنِ السُّوسِيِّ فِي غَيْرِ طَرِيقِ مَنْ ذَكَرْنَا، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي طُرُقِ التَّيْسِيرِ أَوِ الشَّاطِبِيَّةِ، بَلْ وَلَا فِي طُرُقِ كِتَابِنَا، وَنَحْنُ لَا نَأْخُذُ بِهِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ مَنْ ذَكَرْنَا) اهـ. 3/ 139. ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الخميس: 28/ 1/ 1439هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيّ*َةِ) ... (297) ...
1121 - رِوَى الْقَل*ْبِ ذِكْرُ اللهِ فَا*سْتَسْقِ مُقْبِلًا :: وَلَا تَعْدُ رَوْضَ الذَّاكِرِينَ فَت*ُمحِلَا 1122 - وَآثِرْ عَنِ الآثَارِ مَثْرَاةَ عَذْبِهِ :: وَمَا مِ*ثْلُهُ لِلْعَبدِ حِص*ْنًا وَمَوْئِلَا 1123 - وَلاَ عَمَلٌ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِهِ :: غَدَاةَ الْجَزَا مِنْ ذِكْرِ*هِ مُتَقَبَّلَا 1124 - ومَنْ شَغَلَ الْقُرْآنُ عَنْهُ لِسَانَهُ :: يَنَلْ خَيْرَ أَجْرِ الذَّاك*ِرِينَ مُكَمَّلَا 1125 - وَمَا أَفْضَ*لُ الْأَعْمَالِ إِلّ*َا افْتِتَاحُهُ :: مَعَ الْخَتْمِ حَلًّا وَارْتِحَالًا مُوَ*صَّلَا رَوَى قُرَّاءُ مَكَّ*ةَ التَّكْبِيرَ فِي خَوَاتِمِ السُّوَرِ الَّتِي قُرْبَ خَتْ*مِ الْقُرْآنِ الْكَر*ِيمِ بِالسَّنَدَ الْ*مُسَلْسَلِ إِلَى ال*نَّبِي – صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ*سَلَّمَ –. ش: 1126 - وَفِيهِ عَنِ الْمَكِّيْنَ تَكْبِي*رُهُمْ مَعَ الْـ :: ـخَوَاتِمِ قُرْبَ الْخَتْمِ يُرْوَى مُس*َلْسَلَا وَأَرَادَ بِالتَّسَل*ْسُلِ مَا رَوَاهُ ال*ْبَزِّيُّ عَنْ عِكْ*رِمَةَ؛ حَيْثُ قَالَ: (سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَ*قُولُ قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ فَلَمّ*َا بَلَغْتُ وَالضُّ*حَى قَالَ لِي: كَبِّ*رْ عِنْدَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ حَتَّى تَخْتِمَ فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِي*رٍ فَلَمَّا بَلَغْتُ وَالضُّحَى قَالَ لِي: كَبِّرْ عِنْدَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَ*ةٍ حَتَّى تَخْتِمَ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَا*هِدٍ فَأَمَرَهُ بِذَ*لِكَ، وَأَخْبَرَهُ مُجَاهِدٌ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَ*هُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَ*عْبٍ أَمَرَهُ بِذَلِ*كَ، وَأَخْبَرَهُ أُب*َيُّ بْنُ كَعْبٍ أَ*نَّ النَّبِيَّ - صَل*َّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ بِذَلِكَ) اهـ. ال*نَّشْرُ: 4/ 481 وَمَا بَعْدَهَا. وَلَهُمْ فِي بَدْءِ التَّكْبِيرِ قَوْلَا*نِ: إِمَّا مِنْ آخِرِ ال*سُّوَرِ الْمُحَدَّدَ*ةِ، وَإِمَّا مِنْ أَوَّلِهَا، وَهُمَا مَبْنِيَّانِ عَلَى سَ*بَبِ وُرُودِ التَّكْ*بِيرِ: قَالَ فِي النَّشْرِ: (اخْتُلِفَ فِي سَب*َبِ وُرُودِ التَّكْب*ِيرِ مِنَ الْمَكَانِ الْمُعَيَّنِ، فَرَ*وَى الْحَافِظُ أَبُو الْعَلَاءِ بِإِسْنَ*ادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ فَرَحٍ عَنِ ال*ْبَزِّيِّ أَنَّ الْأ*َصْلَ فِي ذَلِكَ أَن*َّ النَّبِيَّ - صَل*َّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْقَطَ*عَ عَنْهُ الْوَحْيُ، فَقَالَ الْمُشْرِك*ُونَ: قَلَى مُحَمَّد*ًا رَبُّهُ، فَنَزَلَ*تْ سُورَةُ وَالضُّحَى فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " اللَّهُ أَكْبَرُ "، وَأَمَرَ النَّبِ*يُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُكْبَرَ إِذ*َا بَلَغَ وَالضُّحَى مَعَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ حَتَّى يَخ*ْتِمَ. قُلْتُ: وَهَذَا قَوْ*لُ الْجُمْهُورِ مِنْ أَئِمَّتِنَا كَأَب*ِي الْحَسَنِ بْنِ غَ*لْبُونَ وَأَبِي عَمْ*رٍو الدَّانِيِّ وَأَ*بِي الْحَسَنِ السَّ*خَاوِيِّ، وَغَيْرِهِ*مْ مِنْ مُتَقَدِّمٍ وَمُتَأَخِّرٍ) اهـ. النَّشْرُ: 4/ 467. فَمَنْ قَالَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِ*هِ وَسَلَّمَ – كَبَّرَ لِانْتِهَا*ءِ قِرَاءَةِ جِبْرِي*لَ – وَهَذَا هُوَ الْأَظ*ْهَرُ، وَالْأَكْثَرُ*ونَ عَلَيْهِ -: قَا*لَ أَنَّ التَّكْبِيرَ عِنْدَ خَتْمِ كُلِّ سُورَةٍ مِنْ سُورَ*ةِ وَالضُّحَى إِلَى سُورَةِ النَّاسِ، وَمَنْ قَالَ أَنَّ ال*نَّبِيَّ - صَلَّى ال*لهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ – كَبَّرَ لِابْتِدَا*ءِ قِرَاءَتِهِ هُوَ - صَلَّى اللهُ عَلَي*ْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ –: قَالَ أَنَّ التَّ*كْبِيرَ يَكُونُ فِي ابْتِدَاءِ السُّوَرِ الْمَذْكُورَةِ. فَمَنْ أَخَذَ بِالْق*َوْلِ الْأَوَّلِ أَت*ْبَعَ التَّكْبِيرَ بَعْدَ سُورَةِ النَّ*اسِ قِرَاءَةَ فَاتِح*َةِ الْكِتَابِ وَخَم*ْسِ آيَاتٍ مِنْ أَو*َّلِ سُورَةِ الْبَقَ*رَةِ - عَلَى عَدَدِ الْكُوفِيِّينَ - إِل*َى قَوْلِهِ: (وَأُو*لَئِكَ هُمُ الْمُفْل*ِحُونَ)، بِلَا تَكْب*ِيرٍ بَيْنَ سُورَتَيِ الْفَاتِحَةِ وَال*ْبَقَرَةِ اتِّفَاقًا. ش: 1127 - إِذا كَبَّرُوا في آخِرِ النَّاسِ أَرْدَفُوا :: مَعَ الْحَمْدِ حَتَّى الْ*مُفْلِحُونَ تَوَسُّل*َا وَقَالَ الْبَزِّيُّ أَنَّ التَّكْبِيرَ يَكُونُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ وَالضُّحَى، وَرَوَى عَنْهُ الْبَع*ْضُ أَنَّهُ مِنْ أَو*َّلِهَا. ش: 1128 - وَقَالَ بِهِ الْبَزِّيُّ مِنْ آخِ*رِ الضُّحَى :: وَبَ*عْضٌ لَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَصَّلَا وَالْمَذْهَبُ الْقَا*ئِلُ أَنَّ التَّكْبِ*يرَ مِنْ أَوَّلِ وَ*الضُّحَى هُوَ الَّذِي عَبَّرَ عَنْهُ الش*َّاطِبِيُّ بِقَوْلِه*ِ: (وَبَعْضٌ لَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَصَّلَا)، وَلَيْسَ مُرَادُهُ أَنَّ التّ*َكْبِيرَ يَكُونُ آخ*ِرُ سُورَةِ وَاللَّي*ْلِ. وَبَيْنَ السُّورَتَي*ْنِ لَنَا: 1- أَنْ نَقِفَ قَبْلَ التَّكْبِيرِ ثُمَّ نَ*بْدَأُ بِهِ. 2- أَوْ نَصِلَهُ بِآخِرِ السُّورَةِ ثُمَّ نَقِفُ عَلَيْهِ وَنَ*بْدَأُ بِالْبَسْمَلَ*ةِ. 3- أَوْ نَصِلَ آخِرَ ال*سُّورَةِ بِالتَّكْبِ*يرِ وَالتَّكْبِيرَ بِالْبَسْمَلَةِ، وَف*ِي هَذِهِ الْحَالَةِ – الْأَخِيرَةِ – لَا يَصِحُّ لَنَا الْوَقْفُ عَلَى الْب*َسْمَلَةِ. ش: 1129 - فَإِنْ شِئْتَ فَاقْطَعْ دُونَهُ، أَوْ عَلَيْهِ، أَوْ :: صِلِ الْكُلَّ دُ*ونَ الْقَطْعِ مَعْهُ مُبَسْمِلَا فَإِنْ كَانَ قَبْلَ التَّكْبِيرِ حَرْفٌ سَاكِنٌ أَوْ تَنْوِ*ينٌ: كُسِرَ وَصْلًا، نَحْوُ: (فَارْغَبْ*)، (فَحَدِّثْ)، (مُم*َدَّدَةٍ)، (تَوَّابً*ا)، (لَخَبِيرٌ). ش: 1130 - وَمَا قَبْلَ*هُ مِنْ سَاكِنٍ أَوْ مُنَوَّنٍ :: فَلِلس*َّاكِنَيْنِ اكْسِرْهُ فِي الْوَصْلِ مُر*ْسَلَا وَإِنْ كَانَ قَبْلَ*هُ مُحَرَّكٌ حَرَكَةَ إِعْرَابٍ أَوْ بِن*َاء بَقِيَتْ وَصْلًا عَلَى حَالِهَا، نَ*حْوُ: (عَنِ النَّعِي*مِ)، (الْمَاعُونَ)، (الْأَبْتَرُ). ش: 1131 - وَأَدْرِجْ عَلَى إِعْرَابِهِ مَا سِوَاهُمَا :: .....*....................*.................... وَإِنْ كَانَ قَبْلَ*هُ هَاءُ ضَمِيرٍ لَا تُوصَل – كَمَا هُوَ مُقَرَّرٌ فِي بَابِ*هَا عِنْدَ قَوْلِهِ: وَلَمْ يَصِلُوا هَا مُضْمَرٍ قَبْلَ سَ*اكِنٍ -، نحو: (خَشِيَ رَبَّهُ)، (شَرًّا يَرَهُ). ش: 1131 - ............*....................*.......... :: وَلَا تَصِلَنْ هَاءَ الضَّ*مِيرِ لِتُوصَلَا وَأَمَّا صِيغَةُ ال*تَّكْبِيرِ الْمَشْهُ*ورَةِ عَنِ الْبَزِّي*ِّ فَهِيَ: (اللهُ أَ*كْبَرُ) وَزَادَ ابْ*نُ الْحُبَابِ عَنِ الْبَزِّيِّ التَّهْلِ*يلَ قَبْلَ التَّكْبِ*يرِ فَتَكُونُ الصِّ*يغَةُ عِنْدَهُ: (لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ) بِ*لَا وَقْفٍ بَيْنَهُ*مَا. وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْوَجْهَ أَيْ*ضًا عَنْ أَبِي الْفَ*تْحِ فَارِسٍ – يَعْن*ِي زِيَادَةَ التَّه*ْلِيلِ قَبْلَ التَّك*ْبِيرِ -. ش: 1132 - وَقُلْ لَفْظ*ُهُ اللهُ أَكْبَرْ وَقَبْلَهُ :: لَأَحْم*َدَ زَادَ ابْنُ الْح*ُبَابِ فَهَيْلَلَا 1133 - وَقِيلَ بِهذ*َا عَنْ أَبِي الْفَت*ْحِ فَارِسٍ :: .....*....................*.................. وَرَوَى بَعْضُ الرّ*ُوَاةِ عَنْ قُنْبُلٍ التَّكْبِيرَ كَمَا عَنِ الْبَزِّيِّ، وَالْبَعْضُ رَوَى عَن*ْهُ دُونَ تَكْبِيرٍ، فَلِقُنْبُلٍ التَّك*ْبِيرُ وَعَدَمُهُ، وَلَكِنْ دُونَ تَهْل*ِيلٍ، وَاللهُ أَعْلَ*مُ. (فَيَكُونُ الْخِلَا*فُ عَنِ الْبَزِّيِّ فِي زِيَادَةِ التَّه*ْلِيلِ وَتَرْكِهَا، وَعَنْ قُنْبُلٍ فِي التَّكْبِيرِ وَتَ*رْكِهِ) شَرْحُ شُعْل*َةَ: 1/ 393. ش: 1133 - ............*....................*.............. :: وَ*عَنْ قُنْبُلٍ بَعْضٌ بِتَكْبِيرِهِ تَلَا ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَ*رِيُّ الْمُقْرِئُ الجمعة: 29/ 1/ 1439ه*ـ. ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (298) ...
1134 - وَهَاكَ مَوَازِينَ الْحُرُوفِ وَمَا حَكَى :: جَهَابِذَةُ النُّقَّادِ فِيهَا مُحَصَّلَا هَاكَ، أَيْ: خُذْ. مَوَازِينَ الْحُرُوفِ: مَخَارِجُهَا. جَهَابِذَةُ: جَمْعُ جِهْبِذٍ، وَهُوَ الْحَاذِقُ فِي النَّقْدِ. النُّقَّادِ: جَمْعُ نَاقِدٍ، يُقَالُ: نَقَدَّتُ الدَّرَاهِمَ إِذَا اسْتَخْرَجْتَ مِنْهَا الزَّيْفَ. 1135 - وَلَا رِيَبةٌ فِي عَيْنِهِنَّ وَلَا رِبًا :: وَعِنْدَ صَلِيلِ الزَّيْفِ يَصْدُقُ الِابْتِلَا الرِّيَبةُ: الشَّكُّ. عَيْنِهِنَّ: أَنْفُسِهِنَّ. الرِّبًا: الزِّيَادَةُ. صَلِيلِ الزَّيْفِ: صَوْتِ الدِّرْهَمِ الرَّدِيءِ. الِابْتِلَا: الِاخْتِبَارُ. 1136 - وَلَا بُدَّ فِي تَعْيِينِهِنَّ مِنَ الْأُولَى :: عُنُوا بِالْمَعانِي عَامِلِينَ وَقُوَّلَا الْأُولَى: الَّذِينَ. 1137 - فَابْدَأُ مِنْهَا بِالْمَخَارِجِ مُرْدِفًا :: لَهُنَّ بِمَشْهُورِ الصِّفَاتِ مُفَصِّلَا مُرْدِفًا: مُتْبِعًا. مُفَصِّلَا: مُبَيِّنًا. قَالَ الْإِمَامُ الْجَعْبَرِيُّ – رَحِمَهُ اللهُ -: (أَيْ: خُذْ مَخَارِجَ حُرُوفِ الْهِجَاءِ، وَالْقَوْلَ الَّذِي نَقَلَهُ شُيُوخُ الْقُرَّاءِ الْحُذَّاقُ فِيهَا مَجْمُوعًا مَعَ نُصُوصِهِمْ، وَكُلُّ حَرْفٍ لَهُ لَفْظٌ بِاعْتِبَارِ مَخْرَجِهِ وَصِفَتِهِ يَحْفَظَانِهِ عَنْ زِيَادَتِهِ وَنَقْصِهِ، وَعِنْدَ عَرْضِهِ عَلَيْهِمَا يَتَحَقَّقُ صِحَّتُهُ وَسَقَمُهُ، كَمَا يَتَحَقَّقُ صَرَاحَةُ الدِّرْهَمَ وَالدِّينَارَ عِنْدَ إِلْقَائِهِ عَلَى: صَلَدٍ [أَيْ: حَجَرٌ صُلْبٌ شَدِيدٌ]. وَحَيْثُ ذُكِرَ بَابُ الْمَخَارِجِ تَعَيَّنَ بَيَانُهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَأْخُوذِ عَنِ الْأَئِمَّةِ الْمُتَقَدِّمِينَ الَّذِينَ اعْتَنَوْا بِتَحْصِيلِ مَعَانِي هَذَا الْفَنِّ، وَعَمِلُوا بِهِ ثُمَّ عَلَّمُوهُ، وَأُقَدِّمُ الْكَلَامَ فِي الْمَخَارِجِ ثُمَّ أُتْبِعُهُ صِفَاتَهَا الْمُتَعَلِّقِةَ بِلَفْظِ الْقَارِئِ تَقْدِيمًا لِلْمَوْصُوفِ عَلَى صِفَتِهِ، أُفَصِّلُ كِلا النَّوْعَيْنِ تَفْصِيلًا شَافِيًا) اهـ. كَنْزُ الْمَعَانِي ...: 5/ 2574. - الْمَخَارِجُ عِنْدَ الْإِمَامِ الشَّاطِبِيِّ – رَحِمَهُ اللهُ – تَنْقَسِمُ إِلَى أَرْبَعَةِ مَخَارِجَ رَئِيسِيَّةٍ، وَسِتَّةَ عَشَرَ مَخْرَجًا فَرْعِيًّا؛ لِعَدَمِ اعْتِبَارِهِ الْجَوْفَ مَخْرَجًا -. يَخْرُجُ مِنْ أَقْصَى الْحَلْقِ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ – هِيَ: الْهَمْزَةُ وَالْهَاءُ، وَالْأَلِفُ، كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهُ -. ــــــــــ وَاثْنَانِ مِنْ وَسَطَهِ – هُمَا الْعَيْنُ وَالْحَاءُ -. ــــــــــ وَاثْنَانِ مِنْ أَوَّلِهِ – أَيْ أَدْنَاهُ، هُمَا الْغَيْنُ وَالْخَاءُ -. ش: 1138 - ثَلَاثٌ بِأَقْصَى الْحَلْقِ، وَاثْنانِ وَسْطَهُ :: وَحَرْفَانِ مِنْهَا أَوَّلَ الْحَلْقِ جَمَّلَا ــــــــــــــــــــ وَحَرْفٌ مِنْ أَقْصَى اللِّسَانِ مَعَ مَا فَوْقَهُ مِنَ الْحَنَكِ – هُوَ الْقَافُ –. ــــــــــ وَحَرْفٌ مِنْ أَقْصَى اللِّسَانِ مَعَ مَا فَوْقَهُ مِنَ الْحَنَكِ، أَمَامَ الْقَافِ – هُوَ الْكَافُ –. ش: 1139 - وَحَرْفٌ لَهُ أَقْصَى اللِّسَانِ وَفَوْقَهُ :: مِنَ الْحَنَكِ احْفَظْهُ، وَحَرْفٌ بِأَسْفَلَا ــــــــــ وَيَخْرُجُ مِنْ وَسَطِ اللِّسَانِ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ – هِيَ: الْجِيمُ وَالشِّينُ وَالْيَاءُ -. ش: 1140 - وَوَسْطُهُمَا مِنْهُ ثَلَاثٌ، ............. :: ........................................... ــــــــــ وَيَخْرُجُ مِنْ حَافَةِ اللِّسَانِ مَعَ مَا يُحَاذِيِهِ مِنَ الْأَضْرَاسِ حَرْفٌ وَاحِدٌ – هُوَ: الضَّادُ -، وَيَنْدُرُ خُرُوجُهُ مِنَ الْحَافَتَيْنِ، وَيَقِلُّ مِنَ الْحَافَةِ الْيُمْنَى، وَأَكْثَرُ خُرُوجِهِ مِنَ الْيُسْرَى. ش: 1140 - .............................، وَحَافَةُ الْـ :: ـلِسَانِ فَأَقْصَاهَا لِحَرْفٍ تَطَوَّلَا 1141 - إِلَى مَا يَلِي الْأَضْرَاسَ وَهْوَ لَدَيْهِمَا :: يَعِزُّ وَبِالْيُمْنَى يَكُونُ مُقَلَّلَا ــــــــــ وَحَرْفٌ يَخْرُجُ مِنْ أَدْنَى حَافَةِ اللِّسَانِ إِلَى مُنْتَهَى طَرَفِهِ اللِّسَانِ، مَا بَيْنَ حَافَةِ اللِّسَانِ وَبَيْنَ مَا يَلِيهَا مِنَ الْحَنَكِ الْأَعْلَى، وَدُونَ الْحَنَكِ، فَمَا فُوَيْقَ الضَّاحِكِ وَالنَّابِ وَالرَّبَاعِيَةِ وَالثَّنِيَّةِ – وَهُوَ اللَّامُ -. يُنْظَرُ فَتْحُ الْوَصِيدِ: 4/ 1348. ــــــــــ وَحَرْفٌ مِنْ أَدْنَى الْمَخْرَجِ الْمَذْكُورِ لِحَرْفِ اللَّامِ – وَهُوَ: النُّونَ -. ــــــــــ وَحَرْفٌ أَدْخَلُ إِلَى ظَهْرِ اللِّسَانِ مِنْ مَخْرَجِ النُّونِ - وَهُوَ: الرَّاءُ -، وَبَعْضُ الْعُلَمَاءِ كَسِيبَوْيِهِ جَعْلَهُ مِنْ ظَهْرِ اللِّسَانِ. ــــــــــ وَقَالَ قُطْرُبٌ ويَحْيَى الْفَرَّاءُ وَالْجَرْمِيُّ أَنَّ الْأَحْرُفَ الثَّلَاثَةَ تَخْرُجُ مِنْ مَخْرَجٍ وَاحِدٍ هُوَ طَرَفُ اللِّسَانِ – أَيْ: اللَّامَ وَالنَّونَ وَالرَّاءَ -. ش: 1142 - وَحَرْفٌ بِأَدْنَاهَا إِلى مُنْتَهَاهُ قَدْ :: يَلِي الْحَنَكَ الأَعْلى، وَدُونَهُ ذُو وِلَا 1143 - وَحَرْفٌ يُدَانِيهِ إِلَى الظَّهْرِ مَدْخَلٌ :: وَكَمْ حَاذِقٍ مَعْ سِيبَويْهِ بِهِ اجْتَلَا 1144 - وَمِنْ طَرَفٍ هُنَّ الثَّلَاثُ لِقُطْرُبٍ :: وَيَحْيَى مَعَ الْجَرْمِيِّ مَعْنَاهُ قُوِّلَا وَمِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ مَعَ أُصُولِ الثَّنَايَا الْعُلْيَا يَخْرُجُ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ – هِيَ الطَّاءُ وَالدَّالُ وَالتَّاءُ -. ــــــــــ وَمِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ مَعَ أَطْرَافِ الثَّنَايَا الْعُلْيَا يَخْرُجُ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ أَيْضًا، – هِيَ الظَّاءُ وَالذَّالُ وَالثَّاءُ -. ش: 1145 - وَمِنْهُ وَمِنْ عُلْيَا الثَّنَايَا ثَلَاثَةٌ :: وَمِنْهُ وَمِنْ أَطْرَافِهَا مِثْلُهَا انْجَلَى ــــــــــ وَمِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ وَبَيْنَ الثَّنَايَا – أَوْ فُوَيْقَ الثَّنَايَا السُّفْلَى – ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ – الصَّادُ وَالزَّايُ وَالسِّينُ -. ش: 1146 - وَمِنْهُ وَمِنْ بَيْنِ الثَّنَايَا ثَلَاثَةٌ :: .................................................. . ــــــــــ وَحَرْفٌ يَخْرُجُ مِنْ أَطْرَافِ الثَّنَايَا الْعُلْيَا مَعَ بَاطِنِ الشَّفَةِ السُّفْلَى – هُوَ الْفَاءُ -. ش: 1146 - ........................................ :: وَحَرْفٌ مِنَ اطْرَافِ الثَّنَايَا هِيَ الْعُلَا 1147 - وَمِنْ بَاطِنِ السُّفْلَى مِنَ الشَّفَتَيْنِ قُلْ :: .......................................... ــــــــــــــــــــ وَمِنْ بَيْنِ الشَّفَتَيْنِ يَخْرُجُ ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ – هِيَ الْوَاوُ وَالْبَاءُ وَالْمِيمُ -. ش: 1147 - .................................................. . :: وَلِلشَّفَتَيْنِ اجْعَلْ ثَلَاثًا لِتَعْدِلَا ــــــــــــــــــــ وَقَدْ جَمَعَ الْإِمَامُ الشَّاطِبِيُّ – رَحِمَهُ اللهُ – الْأَحْرُفَ كَامِلَةً مُرَتَّبَةً - عَلَى نَفْسِ تَرْتِيبِهِ لِلْمَخَارِجِ فِي الْأَبْيَاتِ السَّابِقَةِ -: فِي أَوَائِلِ كَلِمَاتِ بَيْتَيْنِ، عَدَا أَوَّلِ أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ فَقَدْ ذَكَرَهَا فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ هِيَ الْكَلِمَةُ الْأُولَى مِنَ الْبَيْتِ الْأَوَّلِ. ش: 1148 - وَفِي أُوَلٍ مِنْ كِلْمِ بَيْتَيْنِ جَمْعُهَا :: سِوَى أَرْبَعٍ فِيهِنَّ كِلْمَةُ أَوَّلَا 1149 – (أَهَاعَ) (حَـ)ـشَا (غَـ)ـاوٍ (خَـ)ـلَا (قَـ)ـارِئٍ (كَـ)ـمَا :: (جَـ)ـرَى (شَـ)ـرْطُ (يُـ)ـسْرَى (ضَـ)ـارِعٍ (لَـ)ـاحَ (نَـ)ـوْفَلَا 1150 – (رَ)عَى (طُـ)ـهْرَ (دِ)ينٍ (تَـ)ـمَّهُ (ظِـ)ـلُّ (ذِ)ي (ثَـ)ـنًا :: (صَـ)ـفَا (سَـ)ـجْلُ (زُ)هْدٍ (فِـ)ـي (وُ)جُوهٍ (بَـ)ـنِي (مَـ)ـلَا الْغُنَّةُ الْكَامِلَةُ الَّتِي لَا عَمَلَ لِلَّسَانِ مَعَهَا تَخْرُجُ مِنَ الْخَيْشُومِ، وَذَلِكَ يَكُونُ فِي التَّنْوِينِ وَالنُّونِ وَالْمِيمِ السَّاكِنَتَيْنِ، فِي حَالِ الْإِخْفَاءِ وَالْإِدْغَامِ بِغُنَّةٍ فِي الْوَاوِ وَالْيَاءِ. أَمَّا حَالَ السُّكُونِ وَالْإِظْهَارِ وَحَالَ التَّحْرِيكِ: فَالْعَمَلُ لِلِّسَانِ وَالشَّفَتَيْنِ وَيُصَاحِبُهُمَا غُنَّةٌ مِنَ الْخَيْشُومِ غَيْرُ كَامِلَةٍ، وَكَامِلَةٌ حَالَ الْإِدْغَامِ بِغُنَّةٍ فِي النُّونِ وَالْمِيمِ. ش: 1151 - وَغُنَّةُ تَنْوِينٍ وَنُونَ وَمِيمٍ انْ :: سَكَنَّ وَلَا إِظْهَارَ فِي الْأَنْفِ تُجْتَلَى ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ السبت: 1/ 2/ 1439هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#4
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (300) وَالْخِتَامُ ...
1160 - وَقَدْ وَفَّقَ اللهُ الكَرِيمُ بِمَنِّهِ :: لإِكْمَالِهَا حَسْنَاءَ مَيْمُونَةَ الْجِلَا التَّوْفِيقُ مِنَ اللهِ: التَّسْدِيدُ وَالْإِرْشَادُ. الْمَنُّ: الْإِنْعَامُ. مَيْمُونَةٌ: مُبَارِكَةٌ. الْجِلَا: الْبُرُوزُ، وَقُصِرَ لِلضَّرُورَةِ. أَيْ: كُلَّمَا ظَهَرَتْ لِلنَّاسِ كَانَتْ مُبَارَكَةَ الطَّلْعَةِ، وَعَمَّتْ بِرَكَاتُهَا كُلَّ مَنْ حَفِظَهَا وَأَتْقَنَهَا. عَدَدُ أَبْيَاتِ هَذِهِ الْمَنْظُومَةِ: أَلْفٌ وَمِئْةٌ وَثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ بَيْتًا. ش: 1161 - وَأَبْيَاتُهَا أَلْفٌ تَزِيدُ ثَلَاثَةً :: وَمَعْ مِئَةٍ سَبْعِينَ زُهْرًا وَكُمَّلَا زُهْرًا: مُضِيئَةُ الْإِشْرَاقِ مُنِيرَةٌ. وَكُمَّلَا: أَيْ: كَامِلَةً. فَزُهْرًا وَكُمَّلَا: أَيْ: مُضِيئَةٌ كَامِلَةُ الْأَوْصَافِ. 1162 - وَقَدْ كُسِيَتْ مِنْهَا الْمَعَانِي عِنَايَةً :: كَمَا عَرِيَتْ عَنْ كُلِّ عَوْرَاءَ مِفْصَلَا عَوْرَاءَ: قَبِيحَةٌ. مِفْصَلَا: الْقَافِيَةَ أَوْ جَمِيعَ الْأَجْزَاءِ. قَالَ الْإِمَامُ السَّخَاوِيُّ – رَحِمَهُ اللهُ -: (وَغَيْرُهُ يَنْظِمُ الْأُرْجُوزَةَ فَيَضْطَرُّهُ النَّظْمُ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ فِي قَوَافِيهَا وَمَقَاطِعِهَا وَأَجْزَائِهَا بِمَا تَمُجُّهُ الْأَسْمَاعُ) اهـ. فَتْحُ الْوَصِيدِ ... 4/ 1364. 1163 - وَتَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ فِي الْخُلْقِ سَهْلَةً :: مُنَزَّهَةً عَنْ مَنْطِقِ الْهُجْرِ مِقْوَلَا فِي الْخُلْقِ سَهْلَةً: سُهُولَةُ خُلُقِهَا انْقِيَادُهَا لِمَنْ طَلَبَهَا، أَيْ أَنَّ كُلَّ أَحَدٍ يَنْقِلُ مِنْهَا الْقِرَاءَاتِ إِذَا عَرَفَ رُمُوزَهَا مِنْ غَيْرِ صُعُوبَةٍ وَلَا كُلْفَةٍ. وَفِي الْخَلْقِ – بِفَتْحِ الْخَاءِ -: أَيْ: فِي الصُّورَةِ. الْهُجْرُ: الْفُحْشُ، أَيْ: لَيْسَ بِهَا كَلِمَةٌ قَبِيحَةٌ يُسْتَحَى مِنْ سَمَاعِهَا. مِقْوَلَا: اللِّسَانُ. 1164 - وَلكِنَّهَا تَبْغِي مِنَ النَّاسِ كُفْئَهَا :: أَخَا ثِقَةٍ يَعْفُو وَيُغْضِي تَجَمُّلَا تَبْغِي: تَطْلُبُ. كُفْئَهَا: الْكُفْءُ هُوَ الْمُمَاثِلُ. أَخُو الثِّقَةِ: أَيِ: الْأَمِينُ، أَوِ الثَّابِتُ الرَّاسِخُ فِي الْمَحَبَّةِ. الْإِغْضَاءُ: السِّتْرُ. تَجَمُّلَا: التَّجَمُّلُ: فِعْلُ الْجَمِيلِ. 1165 - وَلَيْسَ لَهَا إِلَّا ذُنُوبُ وَلِيِّهَا :: فَيَا طَيِّبَ الأَنْفَاسِ أَحْسِنْ تَأَوُّلَا الْوَلِيُّ: الْمُتَوَلِّي لِلْأَمْرِ، وَهُوَ هُنَا النَّاظِمُ. 1166 - وَقُلْ رَحِمَ الرَّحمنُّ حَيًّا وَمَيِّتًا :: فَتًى كَانَ لِلْإِنْصَافِ وَالْحِلْمِ مَعْقِلَا مَعْقِلَا: الْمَعْقِلُ: الْحِصْنُ، أَوِ اسْمُ مَكَانٍ لِلْعَقْلِ. 1167 - عَسَى اللهُ يُدْنِي سَعْيَهُ بِجَوَازِهِ :: وَإِنْ كَانَ زَيْفًا غَيْرَ خَافٍ مُزَلَّلَا يُدْنِي: يُقَرِّبُ. بِجَوَازِهِ: أَيْ بِقَبُولِهِ. زَيْفًا: أَيْ: رَدِيئًا، زَيْفُ الدِّرْهَمِ رَدَاءَتُهُ. مُزَلَّلَا: مَنْقُوصًا، أَوْ, مَنْسُوبًا لِلزَّلَلِ. 1168 - فَيَا خَيْرَ غَفَّارٍ وَيَا خَيْرَ رَاحِمٍ :: وَيَا خَيْرَ مَأْمُولٍ جَدًا وَتَفَضُّلَا جَدًا: بِالْقَصْرِ الْعَطِيَّةُ، وَبِالْمَدِّ الْغِنَى وَالنَّفْعُ، وَكِلَاهُمَا مُحْتَمَلٌ هُنَا. 1169 - أَقِلْ عَثْرَتِي وَانْفَعْ بِهَا وَبِقَصْدِهَا :: حَنَانَيْكَ يَا أَللهُ يَا رَافِعَ الْعُلَا أَقِلْ عَثْرَتِي: الْعَثْرَةُ الزَّلَّةُ، وَالْإِقَالَةُ مِنْهَا: الْخَلَاصُ مِنْ تَبَعَاتِهَا. حَنَانَيْكَ: أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ بِلَفْظِ التَّثْنِيَةِ الْمُضَافَةِ إِلَى الْمُخَاطَبِ، نَحْوُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، أَيْ: تَحَنَّنْ عَلَيْنَا تَحَنُّنًا بَعْدَ تَحَنُّنٍ. (وَقَطْعُ هَمْزَةِ اسْمِ اللهِ فِي النِّدَاءِ جَائِزٌ تَفْخِيمًا لَهُ وَاسْتِعَانَةً بِهِ [أَيْ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ] عَلَى مَدِّ حَرْفِ النِّدَاءِ مُبَالَغَةً فِي الطَّلَبِ وَالرَّغْبَةِ) إِبْرَازُ الْمَعَانِي ... يَا رَافِعَ الْعُلَا: أَيْ: يَا رَافِعَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَا 1170 - وَآخِرُ دَعْوَانَا بِتَوْفِيقِ رَبِّنَا :: أَنِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَحْدَهُ عَلَا 1171 - وَبَعْدُ صَلَاةُ اللهِ ثُمَّ سَلَامُهُ :: عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ الرِّضَا مُتَنَخَّلَا مُتَنَخَّلَا: الْمُخْتَارُ، تَقُولُ: نَخَلْتُ الدَّقِيقَ إِذَا غَرْبَلْتَهُ. 1172 - مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ لِلْمَجْدِ كَعْبَةً :: صَلَاةً تُبَارِي الرِّيحَ مِسْكًا وَمَنْدَلَا مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ لِلْمَجْدِ كَعْبَةً: قَالَ الْإِمَامُ السَّخَاوِيُّ – رَحِمَهُ اللهُ -: (كَعْبَةً: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا مِنْ أَجْلِهِ، أَيِ: اخْتِيرَ كَعْبَةً تُؤَمُّ مِنْ أَجْلِ الْمَجْدِ؛ لِأَنَّ الرِّفْعَةَ وَعُلُوَّ الشَّأْنِ بِهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَهُوَ كَعْبَةٌ لِلْمَجْدِ، فَلَا مَجْدَ أَشْرَفَ مِنْ مَجْدِهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كَعْبَةٌ لِلْمَجْدِ يَطُوفُ الْمَجْدُ بِهِ وَيَدُورُ عَلَيْهِ كَمَا يُطَافُ بِالْكَعْبَةِ. وَقَوْلُ النَّاسِ: هُوَ كَعْبَةُ الْكَرَمِ: إِنَّمَا يُرَادُ أَنَّهُ يُحَجُّ إِلَيْهِ وَيُقْصَدُ مِنْ أَجْلِ كَرَمِهِ كَالْكَعْبَةِ. وَهَذِهِ الْمَعَانِي كُلُّهَا مَوْجُودَةٌ فِيهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أَبَدًا) اهـ. تُبَارِي الرِّيحَ: تُعَارِضُهَا وَتَجْرِي جَرْيَهَا فِي الْعُمُومِ وَالْكَثْرَةِ. وَمَنْدَلَا: الْمَنْدَلُ الْعُودُ الْهِنْدِيُّ. 1173 - وَتُبْدِي عَلَى أَصْحَابِهِ نَفَحَاتِهَا :: بِغَيْرِ تَنَاهٍ زَرْنَبًا وَقَرَنْفُلَا وَتُبْدِي: تُظْهِرُ. نَفَحَاتِهَا: رَائِحَتُهَا الطَّيِّبَةُ. زَرْنَبًا: الزَّرْنَبُ: نَبْتٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ. وَقَرَنْفُلَا: الْقَرَنْفُلُ مَعْرُوفٌ. قَالَ الْإِمَامُ أَبُو شَامَةَ – رَحِمَهُ اللهُ -: (وَالزَّرْنَبُ وَالْقَرَنْفُلُ دُونَ الْمِسْكِ وَالْمَنْدَلِ مِنَ الطِّيبِ، فَحَسُنَ تَشْبِيهُ الصَّلَاةِ عَلَى الصَّحَابَةِ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّهُمْ فِي الصَّلَاةِ تَبَعٌ لِلنَّبِيِّ – صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ فَلِهَذَا أَصَابَتْهُمْ نَفَحَاتُهَا وَبَرَكَاتُهَا، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ، آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ) اهـ. إِبْرَازُ الْمَعَانِي ... 1/ 760. وَتَمَّ هَذَا الشَّرْحُ - فِي سِلْسِلَةِ تَيْسِيرِ الشَّاطِبِيَّةِ - فِي ثَلَاثِمِئَةِ فَقْرَةٍ خِلَالِ ثَلَاثِمِئَةِ يَوْمٍ عَلَى التَّتَابُعِ بِلَا فَصْلٍ وَلَا وَقْفٍ، بِدَايَتُهُ يَوْمَ: الْأَرْبِعَاءِ:29 / 3/ 1438 هـ، وَخِتَامُهَا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ: 3/ 2/ 1439هـ، وَهَذَا مِنْ تَوْفِيقِ – اللهِ عَزَّ وَجَلَّ - وَتَسْدِيدِهِ وَمَنِّهِ وَكَرَمِهِ وَفَضْلِهِ وَمَدَدِهِ وَبِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، فَلَهُ – عَزَّ وَجَلَّ – الْـحَمْدُ وَالْـمِنَّةُ أَوَّلًا وَآخِرًا، بَاطِنًا وَظَاهِرًا عَلَى نِعَمِهِ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُـحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ ــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ الاثنين: 3/ 2/ 1439هـ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام: https://t.me/Omarabohafs11 واتساب: 00201111249490 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|