|
#1
|
|||
|
|||
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
نعم الله عز وجل على خلقه لا تعدى ولا تحصى وفضائله على عباده متكاثرة لا تستقصى ( وما بكم من نعمة فمن الله) وأعظم النعم وأجل المنن نعمة التوفيق للعبادة والتلذذ بالطاعة وتذوق الاجتباء واستشعار الاصطفاء تنطلق مع بزوغ الفجر بحمد الله على الإحياء بعد الإماتة وبشهادة الملائكة لك أمام الملك الأعلى بحضورك لصلاة الصبح ومروراً بطاعات وقربات تتقلب فيها نهارك وليلك وصبحك ومساءك حتى تخلد لفراشك طالباً رفعة الدرجات وزيادة الحسنات ورضا الرب وجنة الخالق سبحانه وتعالى وعندها تتذكر(أن الفضل بيده الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم)
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
أن حياة القلب وراحته وطمأنينته وسكينته وأنسه وسروره وفرحه وبهجته وانشراحه وسعادته بالقرب من مولاه ومحبة خالقه ورجاء بارئه والخوف من مدبره فيا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك.
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
(يا أيها الذين آمنوا ) نداء باسم الإيمان المقتضي للتصديق واليقين والخضوع والقبول والحب والذل لأوامر المحبوب وطلبات المعبود
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
من امتحن بالعجب فليفكر في عيوبه ، فإن أعجب بفضائله ، فليفتش ما فيه من الأخلاق الدنيئة فإن خفيت عليه عيوبه جملة حتى يظن أنه لا عيب فيه ؛ فليعلم أن مصيبته إلى الأبد وأنه لأتم الناس نقصاً ، وأعظمهم عيوباً. ، وأضعفهم تمييزاً. وأول ذلك أنه ضعيف العقل جاهل ، ولا عيب أشد من هذين ؛ لأن العاقل هو من ميز عيوب نفسه فغالَبَها وسعى في قمعها . والأحمق هو الذي يجهل عيوب نفسه إما لقلة علمه وتمييزه وضعف فكرته . وإما لأنه يقدر أن عيوبه خصال ! وهذا أشد عيب في الأرض.
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
«ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزًّا، فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدَّاً»
قال ابن القيم يرحمه الله : «لا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكة تؤزّه إليها أزًّا، وتحرّضه عليها، وتزعجه من فراشه ومجلسه إليها ، ولا يزال يألف المعاصي، ويحبها، ويؤثرها حتى يرسل الله عليه الشياطين، فتؤزه إليها أزًا ، فالأول قوّى جند الطاعة بالمدد فصاروا من أكبر أعوانه، وهذا قوّى جند المعصية بالمدد فكانوا أعوانًا عليه». الجواب الكافي |
|
#7
|
|||
|
|||
|
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
"وتزكية النفوس أصعب من علاج الأبدان وأشد. فمن زكى نفسه بالرياضة والمجاهدة والخلوة التي لم يجئ بها الرسل فهو كالمريض الذي يعالج نفسه برأيه. وأين يقع رأيه من معرفة الطبيب؟! فالرسل أطباء القلوب فلا سبيل إلى تزكيتها وصلاحها إلا من طريقهم وعلى أيديهم وبمحض الانقياد والتسليم لهم والله المستعان " مدارج السالكين |
|
#8
|
|||
|
|||
|
قال ابن تيمية -رحمه الله- ((مجموع الفتاوى)) 39/1:
((فَأَعْظَمُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ قَدْرًا وَحُرْمَةً عِنْدَ الْخَلْقِ: إذَا لَمْ يَحْتَجْ إلَيْهِمْ بِوَجْهِ مِنْ الْوُجُوهِ، فَإِنْ أَحْسَنْتَ إلَيْهِمْ مَعَ الِاسْتِغْنَاءِ عَنْهُمْ: كُنْتَ أَعْظَمَ مَا يَكُونُ عِنْدَهُمْ، وَمَتَى احْتَجْتَ إلَيْهِمْ - وَلَوْ فِي شَرْبَةِ مَاءٍ - نَقَصَ قَدْرُكَ عِنْدَهُمْ بِقَدْرِ حَاجَتِكَ إلَيْهِمْ، وَهَذَا مِنْ حِكْمَةِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، لِيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ، وَلَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ. وَلِهَذَا قَالَ حَاتِمٌ الْأَصَمُّ، لَمَّا سُئِلَ فِيمَ السَّلَامَةُ مِنْ النَّاسِ؟ قَالَ: أَنْ يَكُونَ شَيْؤُك لَهُمْ مَبْذُولًا وَتَكُونَ مِنْ شَيْئِهِمْ آيِسًا، لَكِنْ إنْ كُنْتَ مُعَوِّضًا لَهُمْ عَنْ ذَلِكَ وَكَانُوا مُحْتَاجِينَ، فَإِنْ تَعَادَلَتْ الْحَاجَتَانِ تَسَاوَيْتُمْ كَالْمُتَبَايِعَيْن لَيْسَ لِأَحَدِهِمَا فَضْلٌ عَلَى الْآخَرِ وَإِنْ كَانُوا إلَيْكَ أَحْوَجَ خَضَعُوا لَكَ. فَالرَّبُّ سُبْحَانَهُ: أَكْرَمُ مَا تَكُونُ عَلَيْهِ أَحْوَجُ مَا تَكُونُ إلَيْهِ. وَأَفْقَرُ مَا تَكُونُ إلَيْهِ. وَالْخَلْقُ: أَهْوَنُ مَا يَكُونُ عَلَيْهِمْ أَحْوَجُ مَا يَكُونُ إلَيْهِمْ)). |
|
#9
|
|||
|
|||
|
* من كلام الحكماء *
من سعادة المرء أن يضع معروفه عند من يستحقه وإن لم يشكره، أو عند من يشكره وإن لم يستحقه. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
قال ابن عمر لرجل سأله عن العلم: فقال (إن العلم كثير ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس،خميص البطن من أموالهم،كاف اللسان عن أعراضهم، لازماً لجماعتهم، فافعل).
(سير أعلام النبلاء 2/ 221) - قال ابن عباس: (لا تجالسوا أهل الأهواء؛ فإن مجالستهم ممرضة للقلوب). (الآجري في الشريعة 1/ 453) - قال يحي بن معاذ الرازي: (ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة: إن لم تنفعه فلا تضره،وإن لم تفرحه فلا تغمه،وإن لم تمدحه فلا تذمه). (جامع العلوم والحكم 2/ 283) - وقال أيضًا: (يَا ابْنَ آدَمَ، لَا تَأْسَفْ عَلَى مَفْقُودٍ لَا يَرُدُّهُ عَلَيْكَ الْفَوْتُ، وَلَا تَفْرَحْ بِمَوْجُودٍ لَا يَتْرُكُهُ فِي يَدَيْكَ الْمَوْتُ). (شعب الإيمان 1/ 397) |
|
#11
|
|||
|
|||
|
قال ابن عبّاس: (صاحب المعروف لا يقع، فإن وقع وجد متّكأً).
(عيون الأخبار 1/ 339) - قَالَ سُفْيَان بْن الْحُسَيْن: (كنت جالسا عِنْدَ إياس بْن مُعَاوِيَة فنلت من إِنْسَان فَقَالَ: هل غزوت العام الترك والروم؟ قُلْت: لا. فَقَالَ: سلم منك الترك والروم , وَمَا سلم منك أخوك المسلم). (الرسالة القشيرية 1/ 292) - قال يحي بن معاذ الرازي: (عمل كالسراب، وقلب من التقوى خراب، وذنوب بعدد الرمل والتراب، ثم تطمع في الكواعب الأتراب، هيهات! أنت سكران بغير شراب ما أكملك لو بادرت أملك، ما أجلك لو بادرت أجلك، ما أقواك لو خالفت هواك). (وفيات الأعيان 6/ 167) - قَالَ حَاتِم الزَّاهِد: (ثَلَاثَةٌ إِذَا كُنَّ فِي مَجْلِسٍ فَالرَّحْمَةُ عَنْهُمْ مَصْرُوفَةٌ: ذِكْرُ الدُّنْيَا وَالضَّحِكُ وَالْوَقِيعَةُ فِي النَّاسِ). (تنبيه الغافلين ص: 165) ا |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| القمم, بود |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|