الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,705
عدد  مرات الظهور : 229,240,768

عدد مرات النقر : 57,660
عدد  مرات الظهور : 231,547,156
عدد مرات النقر : 55,392
عدد  مرات الظهور : 233,223,509
عدد مرات النقر : 59,042
عدد  مرات الظهور : 233,223,495
عدد مرات النقر : 54,241
عدد  مرات الظهور : 231,547,148

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,095
عدد  مرات الظهور : 156,501,711
عدد مرات النقر : 52,758
عدد  مرات الظهور : 170,283,840

عدد مرات النقر : 32,963
عدد  مرات الظهور : 152,020,693
عدد مرات النقر : 34,448
عدد  مرات الظهور : 147,834,038

عدد مرات النقر : 30,748
عدد  مرات الظهور : 154,951,469
عدد مرات النقر : 32,075
عدد  مرات الظهور : 147,600,882
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-23-2011, 04:10 PM
الصورة الرمزية زكريا السيد
زكريا السيد غير متواجد حالياً
نائب المدير التنسيقي
 
تاريخ التسجيل: May 2010
العمر: 42
المشاركات: 283
افتراضي شفاء القرآن

<h2>شفاء القرآن</h2>﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ <h5>(سورة يونس آية57 ) </h5><h4>وصف القرآن نفسه بأنه شفاء لما في الصدور، وعندما يذكر الشفاء يتبادر إلى الذهن موضوع المرض لأن الشفاء إنما يعني تجاوز حالة المرض والألم، فعندما يقال شفي فلان من مرضه فهذا يعني أنه كان مريضاً .

وإذا كان القرآن الكريم يعتبر نفسه شفاء، فهذا يعني أنه ينبئ عن افتراض إصابة نفوس أبناء البشر بالأمراض، كما الجسم يصاب بالمرض

إن مرض الجسم يعني وجود خلل في جهاز أو عضو من أعضائه فيمنع هذا العضو من أداء دوره بشكل طبيعي فينتج عن ذلك مضاعفات وآلام وتعويق، وحينما يحصل المرض في جسم الإنسان فإنه يندفع لمعالجته، لأن بقاءه يسبب له مشاكل، كما أن إبقاءه دون علاج يرشح المرض للتطور والزيادة .

ومثل هذا ما تصاب به النفس، فالنفس هي: مجموعة المشاعر والعواطف والغرائز الموجودة عند الإنسان وطريقة تعامله معها، وطريقة إشباعه لها، فلكل غريزة من غرائز الإنسان، وكل عاطفة من عواطفه، وكل جانب من جوانبه يؤدي دوره المهم في تكوين نفسيته وما انتظام حياة الإنسان إلا بانتظام هذه الغرائز، وأداء كل واحدة دورها الطبيعي الذي خلقت من أجله .

والمشكلة في الجانب الروحي أن كثيراً من أعراضه يصعب استشعارها لدرجة أن الإنسان يمارس حياته وكأنه إنسان طبيعي سوي، وهو يحمل في طوايا تلك النفس أخبث الأمراض وأخطرها على نفسه وعلى الإنسانية أجمع .

المرض النفسي ربما يبدأ بسيطاً لكنه يتضخم حتى يفقد الإنسان توازنه ويسبب له التعويق في تعاطيه مع ربه، ومع نفسه ومع الناس، وعلى هذا فينبغي علاج النفس كما نعالج خلل البدن لئلا يزداد ويستفحل، ومن ثم يعيق مسيرة حياة الإنسان السوي على هذه الأرض .

وربما كان هذا الأمر بيناً واضحاً لدى بني البشر ولكن السؤال المحير: كيف نعالج هذه الأمراض النفسية ؟

لقد قدم الإنسان كثيراً من الضحايا وكثيراً من التجارب حتى وصل إلى ماهو عليه الآن من تكنولوجيا الطب وتقنيته، وصار له في المجال الجسمي أطباؤه وصيادلته ومستشفياته ومصحاته .. وتمكن من معالجة الكثير من الأمراض التي كانت تخفى على الأطباء بالأمس .

وكذلك الأمراض النفسية تحتاج للعلاج، ولكن لو ترك الإنسان وعقله وفطرته، فإنه قد يصل إلى الحل لكنه سيدفع من أجل ذلك الكثير الكثير من المعاناة ويسير التخبط لزمن طويل .

وما يزيد الأمر خطورة أن الأمراض الجسمية ليس هناك مراكز قوى ومصالح – في الغالب – تسعى للإطاحة بجسم الإنسان وتعويقه كما في مراكز القوى التي تكرس جهودها لتخدير الشعوب والعبث بنفوسهم وعقولهم، فاختصر الله الخالق سبحانه للإنسانية العلاج للخلاص من أمراضهم النفسية والروحية بهذا الهدي الإلهي الذي جاء في آخر صورة منه بعد سلسلة الأنبياء والمرسلين متمثلا في القرآن الكريم .

ولهذا جاء التعبير القرآني ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ﴾ ليكون خطاباً لكل الناس لكل البشر الذين يتعرضون للمرض ﴿ قَدْ جَاءَتْكُمْ ﴾ تقصدكم وتتعرض لكم أنتم .. ثم جاءت الآية الشريفة تحكي مراحل التربية والتزكية

المرحلة (1 ): مرحلة الموعظة الحسنة والنصيحة ﴿ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾

المرحلة (2 ): تطهير الروح من الرذائل والنقائص ﴿ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ﴾

والمرحلة (3 ): الهداية إلى المعارف الحقة والأخلاق الكريمة والأعمال الصالحة ﴿ وَهُدىً ﴾

المرحلة (4) والأخيرة : هي مرحلة الاستقرار في الرحمة والنعمة والسعادة ﴿ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾

وفي الحديث عن النبي : « القرآن هو الدواء » دواء لأمراض النفس والمجتمعات وكل مشاكل الحياة .

والإمام علي يقول في خطبته عن القرآن « واعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لايغش، والهادي الذي لا يضل، والمحدث الذي لا يكذب، وما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان، زيادة في هدى أو نقصان من عمى، واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة، ولا لأحد بعد القرآن من غنى، فاستشفوه من أدوائكم، واستعينوا به على لأوائكم، فإنه فيه شفاء من أكبر الداء » [2] .
<h5>[1]راجع تفسير الأمثل ( 6 / 353 ).
[2]طالع الخطبة ( 176 ) من نهج البلاغة .
</h5>


</h4>
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القرآن, صفاء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,278
عدد  مرات الظهور : 231,547,247
عدد مرات النقر : 11,182
عدد  مرات الظهور : 231,547,246

الساعة الآن 11:45 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009