الإهداءات |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
فريق ( أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ)لتفريغ المحاضرات ورفعها على اليوتيوب.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) [ الحديد: 21 ]. جاء في الأثر عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم– : (( للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله, والنار مثل ذلك )) [ أخرجه البخاري في الرقاق برقم: 6488 ] دل هذا الحديث على اقتراب الخير والشر من الإنسان. ولما كان الأمر كذلك, فقد حثه الله تعالى وأمره بالمسابقة و المبادرة إلى فعل الخيرات والطاعات, وترك المحرمات, والتي بفعله إياها تكفر عنه الذنوب والزلات وتحصل له الثواب والدرجات وبالتالي دخول الجنة. فوجهه إلى السعي لتحصيل أسباب المغفرة من: التوبة النصوح, والاستغفار النافع, والبعد عن الذنوب, ومظانها, والمسابقة إلى رضوان الله بالعمل الصالح والحرص على ما يرضي الله على الدوام من الإحسان في عبادة الخالق, والإحسان إلى الخلق بجميع وجوه النفع, ولهذا ذكر الله الأعمال الموجبة لذلك فقال تعالى ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض ) والمراد جنس السماء والأرض. وقد جاء في مسند الإمام أحمد أن هرقل كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنك دعوتني إلى جنة عرضها السماوات والأرض, فأين النار ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( سبحان الله ! فأين الليل إذا جاء النهار )). ولا شك أن المسارعة والمسابقة كلتاهما على الفور لا التراخي, كقوله ( فاستبقوا الخيرات ) ويدخل فيه الاستباق إلى الامتثال. إلى أصحاب الهمة المسارعين للخيرات ندعوكم إلى التطوع لتفريغ المحاضرات ورفعها عبر اليوتوب وذلك سيكون إن شاء الله عبر فريقين الفريق الأول: تفريغ محاضرات المشايخ . وبإذن الله تعالى سيكون التفريغ بالتناوب بين الإخوة حتى يتسنى للجميع المساهمة في عمل الخير وطلب العلم . من يريد المساهمة يكتب ردا هنا في الموضوع للتواصل مع الشيخ أبومنة ومراقبي الجامعة جزاهم الله خيرا الفريق الثاني:مهمته رفع الدروس والمحاضرات الخاصة بالمشايخ حفظهم الله على اليوتيوب وغيره بروابط استماع مباشرة وروابط تسجيل . للمساهمة في عمل الخير هذا يرجى وضع رد هنا للتواصل مع الإخوة المراقبين أبويوسف وزكريا السيد قال الله تعالى: ( أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) أي: في ميدان التسارع في أفعال الخير، همهم ما يقربهم إلى الله، وإرادتهم مصروفة فيما ينجي من عذابه، فكل خير سمعوا به، أو سنحت لهم الفرصة إليه، انتهزوه وبادروه، قد نظروا إلى أولياء الله وأصفيائه، أمامهم، ويمنة، ويسرة، يسارعون في كل خير، وينافسون في الزلفى عند ربهم، فنافسوهم. ولما كان السابق لغيره المسارع قد يسبق لجده وتشميره، وقد لا يسبق لتقصيره، أخبر تعالى أن هؤلاء من القسم السابقين فقال: ( وَهُمْ لَهَا) أي: للخيرات ( سَابِقُونَ) قد بلغوا ذروتها، وتباروا هم والرعيل الأول، ومع هذا، قد سبقت لهم من الله سابقة السعادة، أنهم سابقون. لمن يود أن يورث عملا صالحا ونافعا للأمة نقول لك يدنا بيدك والله لا يضيع أجر المحسنين وفقكم الله وجزاكن خيرا
التعديل الأخير تم بواسطة فريق عمل الجامعة ; 11-08-2011 الساعة 02:43 PM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أُولَئِكَ, المحاضرات, اليوتيوب, الْخَيْرَاتِلتفريغ, يُسَارِعُونَ, على, فريق, فِي, ورفعها |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|