|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الواجب الأول في التفسير لربع الأعراف الدعاء نوعان ما هما؟ ما معنى قول الله عز وجل وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد؟
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حل الواجب الأول في التفسير لربع الأعراف: 1-الدعاء نوعان ما هما؟ - الدعاء نوعان وهما دعاء المسألة و دعاء العبادة. 2-ما معنى قوله تعالى: (( وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ))؟ -معنى قوله تعالى: (( وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ)): أي : توجهوا لله، و اجتهدوا في تكميل العبادات، خصوصا ( الصلاة) أقيموها ظاهرا و باطنا، ونقوها من كل نقص ومفسد.
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
الدعاء نوعان ما هما؟
الدعاء نوعان دعاء المسأله ودعاء العباده دعاء المسأله وهو أن يسأل العبد ربه ويدعوه موقناً بالأجابه ودعاء العباده فكما نعلم أن الصلاة في اللغة الدعاء ما معنى قول الله عز وجل وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد؟ أي توجهوا لله وأجتهدوا في تكميل العبادات وخصوصاً الصلاه أقيموا ظاهرها وباطنها ونقوها من كل نقص ومفسد __________________ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأجوبة: 1-الدعاء نوعان: 1 دعاء مسالة طلب ما ينفع وطلب دفع ما يضر ،2 العبادة كالصلاة والحج الزكاة الذكر وغير ذلك مما يكون الانسان فيه عابدا لله. 2-معنى قوله تعالى: (وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد):أي :توجهوا لله واجتهدوا في تكميل العبادات خصوصا الصلاة أقيموها ظاهرا وباطنا ونقوها من كل نقص و مفسد. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
والدعاء نوعان هما : 1- دعاء المسالة 2- دعاء العبادة *أمّا عن معنى قوله تعالى:" وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد ": وقال اقامة الصلاة و بلفظ الاقامة ذلك أنّ المطلوب أن لا نأتي بالصلاة بأركانها فقط وإنّما يتطلب ذلك أن نأتي باركانها ظاهرا وباطنا اي بالخشوع والتضرع لله فيهافهي لا تتطلب فقط حضور الجسد والطهارة وشوروطها المعلومة وانما كذلك حضور الروح فيها وزالقلب. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
حل الطالبة ام محمد فوده
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اقول وبالله التوفيق والسداد اولا الدعاء نوعان دعاء المسأله ودعاء العباده اى لا تراءوا ولا تقصدوا من الاغراض فى دعائكم سوى عبودية الله ورضاه ثانياً وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد اى توجهوا لله واجتهدوا فى تكميل العبادات خصوصاً الصلاة اقيموها ظاهراً وباطناً ونقوها من كل نقص ومفسده والحمد لله (F)
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#7
|
||||
|
||||
|
حل الطالبة نيفين أحمد
الواجب فى الدرس الاول من التفسير:- 1-الدعاء نوعان هما 1-دعاء المساله 2-دعاء العباده 2:-واقيموا وجهوكم عند كل مسجد؟ اى توجهوا لله واجتهدوا فى تكميل العبادات خصوصا الصلاه اقيموها ظاهرتا وباطنه نقوها من كلنقص ومفسد قاصدين وجه الله وحده لا شريك له
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#8
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
حل الواجب 1: 1- الدعاء نوعان: دعاء مسألة الذي يتضمن طلب الحصول على مرغوب او اجتناب مرهوب. دعاء العبادة و هو تسبيح الله سبحانه و تعالى ووصفه بما يليق به و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: الدعاء هو العبادة. 2- معنى (و أقيموا وجوهكم عند كل مسجد): توجهوا الى الله و اجتهدوا في تكميل العبادات خصوصا الصلاة اقيموها ظاهرا و باطنا و نقوها من كل نقص و مفسد. جزيتم الفردوس معلمتنا الغالية. |
|
#9
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الواجب تعريف سورة الأعراف وسبب نزولها ....؟
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#10
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حل الواجب 3:
سورة الأعراف هي سورة مكية إلا الآيات من 163 ألى 170فمدنية ، عدد آياتها 206 آية وترتيبها بين السور 7 ، تبدأ السورة بحروف مقطعة: " المص"، الآية 206 من السورة بها سجدة. سورة الأعراف من أطول السور المكية وهي أول سورة عرضت بالتفصيل قصص الأنبياء من بداية خلق آدم إلى نهاية الخلق مروراً بنوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب، وموسى عليهم السلام وعلى رسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام. والسورة تجسد الصراع الدائم بين الحق والباطل وكيف أن الباطل يؤدي إلى الفساد في الأرض، وفي قصص كل الأنبياء الذين ورد ذكرهم في السورة تظهر لنا الصراع بين الخير والشر وبيان كيد إبليس لآدم وذريته لذا وجه الله أربعة نداءات متتالية لأبناء آدم بـ (يابني آدم) ليحذرهم من عدوهم الذي وسوس لأبيهم آدم حتى أوقعه في المخالفة لأمر الله. كما تعرضت السورة الكريمة إلى أصناف البشر فهم على مرّ العصور ثلاثة أصناف: المؤمنون الطائعون، العصاة، والسلبيون الذين هم مقتنعون لكنهم لا ينفذون إما بدافع الخجل أو الامبالاة وعدم الاكتراث. والسلبية هي من أهم المشاكل التي تواجه الفرد والمجتمع والأمة. وجاءت الآية لتحذرنا أنه علينا ان نحسم مواقفنا في هذه الحياة ونكون من المؤمنين الناجين يوم القيامة ولا نكون كأصحاب الأعراف الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم وينتظرون أن يحكم الله فيهم. وسميت السورة (الأعراف) لورود ذكر اسم الأعراف فيها وهو سور مضروب بين الجنة والنار يحول بين أهلهما وروى جرير عن حذيفة أنه سئل عن أصحاب الأعراف فقال: هم قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم فقعدت بهم سيئاتهم عن دخول الجنة وتخلفت بهم حسناتهم عن دخول النار فوقفوا هنالك على السور حتى يقضي الله فيهم. · وقد بدأت السورة بمعجزة القرآن الكريم على الرسول وأن هذا القرآن نعمة من الله على الإنسانية جمعاء فعليهم أن يتمسكوا بتوجيهاته وإرشاداته ليفوزوا بسعادة الدارين ويكونوا من الناجين يوم القيامة ومن أهل الجنة. (كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ* اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ) آية 2 -3 . · النموذج الأول من صراع الحق والباطل: قصة آدم مع ابليس ويبين لنا تعالى في هذه القصة كما في باقي السورة كيف أن الحق ينتصر في النهاية على الباطل. وقد جاءت كلمة (فدلاهما بغرور) (فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ) آية 22 في وصف إغواء الشيطان لآدم لتبين لنا معنا كيف أن الذين لايحسمون أمورهم ومواقفهم كأنهم معلقين في البئر لا هم هالكون ولا هم ناجون مما يؤكد على أن علينا أن نحدد موقفنا من الصراع بين الحق والباطل. فسبحانه تعالى ما أبلغ هذا القرآن وما أحكم وصفه وألفاظه. عرض يوم القيامة وقصة أصحاب الأعراف: (الآيات 44 -51) تذكر الآيات قصة أصحاب الأعراف الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم وبقوا على الأعراف ينتظرون حكم الله فيهم. والأعراف قنطرة عالية على شكل عرف بين الجنة والنار والمكث عليها مؤقت لأن في الآخرة الناس إما في النار أو في الجنة. وأصحاب الأعراف كانوا يعرفون الحق والباطل لكنهم لم يحسموا أمرهم فحبسوا بين الجنة والنار حتى يقضي الله فيهم (وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ) آية 46. فعلينا أن لا نضع أنفسنا في هذا الموقف ونعمل جاهدين على أن نكون من أهل الجنة حتى لا نقف هذا الموقف على الأعراف. · عرض نماذج من صراع الحق والباطل عبر قصص الأنبياء على مر العصور: عرضت الآيات قصة كل نبي مع قومه والصراع بين الخير والشر وكيف أن الله ينجي نبيه ومن اتبعه على عدوهم. قصة نوح مع قومه (فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ) آية 64، قصة هود (فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ) آية 72، قصة صالح (آية 73 – 79)، قصة لوط (فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) آية 83، قصة شعيب (قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ) آية 88. · مقارنة بين الحسم والتردد في قصة موسى وفرعون والسحرة: الآيات توضح كيف حسم السحرة موقفهم من نبي الله موسى بعدما رؤوا الحق وأخذوا موقفاً واضحاً من فرعون وأتباعه وآمنوا بالله وبما جاء به موسى (لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ* قَالُواْ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ * وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ) الآيات 124 – 125- 126، وتردد بني إسرائيل باتباع موسى (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ* قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) (الآيات 128 – 129) وهذه عبرة لنا بأن التردد لا يؤدي إلى الحق والجنة. · قصة أهل السبت: وكيف تحايلوا على الله لأنهم لم يحسموا مواقفهم بالتسليم الكلي لله وتطبيق ما يعتقدونه عملياً حتى يكونوا من الفائزين، لكنهم كانوا يعتقدون شيئاً ويمارسون شيئاً آخر. (واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) آية 163 · فئات بني إسرائيل: عرضت السورة فئات بني إسرائيل الثلاثة، فهم إما: عصاة، أو مؤمنون ينهون عن المعاصي، وإما متفرجون سلبيون وهذه الفئات موجودة في كل المجتمعات. السلبيون قالوا (وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا) آية 164 والمؤمنون ردوا (قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) آية 164. وقد ذكر الله لنا كيف نجّى الفئة المؤمنة وعاقب الفئة العاصية كما في قصة أصحاب الأعراف (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ) آية 165، ولم يذكر هنا مصير الفئة السلبية، بعض العلماء يقولون أنهم مع الفئة الضالة الظالمة لأنهم لم ينهوا عن السوء والبعض الآخر يرى أنهم سكتوا عن الحق والله سيحسم وضعهم يوم القيامة لذا لم يرد ذكرهم في السورة والله أعلم. إذن بعد هذا العرض للسورة نستنتج أنه علينا الابتعاد عن السلبية وعلينا أن نحسم مواقفنا من الآن لأننا تريد أن ندخل الجنة بإذن الله ولا نريد أن نكون مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء وعلينا أن لا يثنينا عن نصرة الحق لا خجل ولا عدم مبالاة أو قلة اكتراث ولا ضعف. ولعل الغفلة هي من أهم أسباب التردد والسلبية فعلينا ان نسعى أن لا نكون من الغافلين لأن الغافل قد يكون أسوأ من العاصي، فالعاصي قد يتوب كما فعل سحرة فرعون أما الغافل فقد يتمادى في غفلته إلى حين لا ينفع معه الندم ولا العودة. (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) آية 179. وتأتي ختام السورة لتركز على البعد عن الغفلة وحسم الامر (وَإذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ) آية 205 والسجدة في الآية الأخيرة كأنما جاءت لتزيد في النفس الاستعداد للحسم فربما بهذه السجدة يصحى الغافل من غفلته ويحسم السلبي موقفه إذا عرف بين يدي من يسجد فيعود إلى الحق (إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ) آية 206. وقد ختمت السورة بإثبات التوحيد كما بدأت به وفي هذا دعوة إلى الإيمان بوحدانية الله في البدء والختام. وهذه السوة مرتبطة بسورة الأنعام لأن الابتعاد عن السلبية وحسم الموقف هو من توحيد الله في المعتقد والتطبيق أيضاً. أسباب النزول: 1- أسباب نزول الآية (31) : عن ابن عباس قال : كانت المرأة في الجاهلية تطوف بالبيت وهي عريانة وعلى فرجها خرقة وهي تقول : اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله فنزلت الآية، فأمروا بلبس الثياب.[2] 2- أسباب نزول الآية (184) : عن قتادة قال : ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قام على الصفا فدعا قريشا فجعل يدعوهم فخذا فخذا ، يا بني فلان ، يحذرهم بأس الله ووقائعه إلى الصباح ، فقال قائلهم : إن صاحبكم هذا لمجنون بات يصوت إلى الصباح ، فأنزل الله الآية.[3] 3- أسباب نزول الآية (187) : عن ابن عباس قال : قال حمل بن أبي قشير وسمو أل بن زيد اليهوديان لرسول الله أخبرنا متى الساعة إن كنت نبيا كما تقول فإنا نعلم ما هي . فأنزل الله الآية . وفي رواية عن قتادة قال : قالت قريش لرسول الله إن بيننا وبينك قرابة ، فأسر إلينا متى تكون الساعة فنزلت الآية.[4] 4- أسباب نزول الآية (204) : وعن محمد بن كعب قال : كانوا يتلفقون من رسول الله في القراءة إذا قرأ شيئا قرءوا معه ، حتى نزلت هذه الآية - رواه البيهقي وسعيد بن منصور . وقال ابن عباس : قرأ رسول الله في الصلاة المكتوبة ، وقرأ أصحابه وراءه رافعين أصواتهم فخلطوا عليه . فنزلت الآية . وقال سعيد بن جبير ومجاهد وعطاء وآخرون : نزلت في الإنصات للإمام في الخطبة يوم الجمعة .[5] المصادر: 1^ كتاب تفسير روائع البيان لمعاني القرآن ، أيمن عبدالعزيز جبر ، دار الأرقم - عمان 2^ أخرجه مسلم والنسائي 3^ رواه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ 4^ أخرجهما ابن جرير وابن إسحاق 5^ كتاب أسباب النزول للنيسابوري
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
التعديل الأخير تم بواسطة تسنيم سامي ; 12-27-2015 الساعة 02:19 PM |
|
#11
|
|||
|
|||
|
1:-الأعراف هى السوره السابعه من القران من حيث ترتيب المصحف
2:-يعتبرها العلماء من السبع الطوال وترتيبها من حيث الطول الثالثه بعد البقرة والنساء والطوال يقاس بعدد الكلمات والحروف وليس بعدد الايات 3:-عدد اياتيها 206 ايه 4:-سوره مكيه ما عدا 8 ايات من الايه 163 الى 171 فهى ايات مدنيه 5:-سميت بالاعراف لذكر قصه اهل الاعراف 6:-الاعراف هو:- مكان عال مرتفع بين الجنه والنار وعليه المؤمنون الذين تساوت حسناتهم بسيئاتهم وسيدخلهم الله الجنه برحمته اسباب النزول:- نزلت سوره الاعراف فى عمومها لتقرير العديد من الاصول والكليات ومنها:- 1:-تقرير اصول العقيده والدين (من قضايا التوحيد والشرك) 2:-ذكر صفات الله وتنزيه 3:-تقرير البعث والنشور والحساب والعقاب 4:-تقرير قتنة القبر وعذابه 5:-تقرير ارسال الرسل 6:-بيان سنة الله فى الامم السابقه 7-تقرير نبوه الرسول محمد صل الله عليه وسلم |
|
#12
|
|||
|
|||
|
تعريف بالسورة :سورة مكية ما عدا الآيات من : 163 إلى 170 فهي مدنية ، وهي من سورة الطول وعدد آياتها 206 آية وهي السورة السابعة في ترتيب المصحف الشريف ونزلت بعد سورة "ص" تبدأ السورة بحروف مقطعة " المص " والآية 206 من السورة بها سجدة .
سبب التسمية : سميت هذه السورة بسورة الأعراف لورود ذكر اسم الأعراف فيها وهو سور مضروب بين الجنة والنار يحول بين أهلهما روى ابن جرير عن حذيفة أنه سئل عن أصحاب الأعراف فقال : هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فقعدت بهم سيئاتهم عن دخول الجنة وتخلفت بهم حسناتهم عن دخول النار فوقفوا هناك على السور حتى يقضي الله بينهم . أسباب النزول 1_ من الايه 1-9 خطاب الرسول وتحذير الأمه 2_ من الايه 10 -58 قصة أدام وتعقيبات عليها 3-59- 136 قصص الأنبياء قصة سيدنا نوح قصة سيدنا هود قصة سيدنا صالح قصة سيدنا لوط قصة سيدنا شعيب 4-137-171 بنى أسرائيل وانحرافتهم 5 172 - 206 مواثيق البشريه بالعبوديه لله جزاكِ الله خيراً معلمتى ونفع بكم التعديل الأخير تم بواسطة أم عبدالله السلفيه ; 12-28-2015 الساعة 08:51 PM |
|
#13
|
||||
|
||||
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي |
|
#14
|
|||
|
|||
|
التعريف بالسورة : سُميت هذه السورة بسورة الأعراف لورود ذكر اسم الأعراف فيها وهو سور مضروب بين الجنة والنار يحول بين أهلهما روى ابن جرير عن حذيفة أنه سئل عن أصحاب الأعراف فقال :هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فقعدت بهم سيئاتهم عن دخول الجنة وتخلفت بهم حسناتهم عن دخول النار فوقفوا هنالك على السور حتى يقضي الله بينهم .1) سورة مكية ماعدا الآيات من " 163 : 170 " فمدنية ، 2) هي من سوره الطول . 3) عدد آياتها .206 آية ، 4) هي السورة السابعة في ترتيب المصحف ، 5) نزلت بعد سورة " ص " ، 6) تبدأ السورة بحروف مقطعة " المص " ،الآية 206 من السورة بها سجدة . ، 7) الجزء "9" ، الحزب " 16،17 ،18 محور مواضيع السورة : سورة الأعراف من أطول السور المكية وهي أول سورة عرضت للتفصيل في قصص الأنبياء ومهمتها كمهمة السورة المكية تقرير أصول الدعوة الإسلامية من توحيد الله جل وعلا وتقرير البعث والجزاء وتقرير الوحي والرسالة . سبب نزول السورة : 1) عن ابن عباس قال : كان ناس من الأعراب يطوفون بالبيت عراة حتى إن كانت المرأة لتطوف بالبيت وهي عريانة فتعلق على سفلاها سيورا مثل هذه السيور التي تكون على وجوه الحمُرِ من الذباب وهي تقول : " اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا له منه فلا أُحِلّه " فأنزل الله تعالى على نبيه " يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد " فأُمِروا بلبس الثياب .2) عن أبي بكر الهذلي قال : لما نزلت " ورحمتي وسعت كل شئ " قال إبليس: يا رب وانا من الشىء فنزلت " فسأكتبها للذين يتقون " الآية فنزعها الله من إبليس . 3) قال ابن مسعود : نزلت في بلعم بن باعورا رجل من بني إسرائيل وقال ابن عباس وغيره من المفسرين : هو بلعم بن باعورا وقال الوالبي : هو رجل من مدينة الجبارين يقال له بلعم وكان يعلم اسم الله الأعظم فلما نزل بهم موسىأتاه بنو عمه وقومه وقالوا إن موسى رجل حديد ومعه جنود كثيرة وإنه إن يظهر علينا يهلكنا فادع الله أن يرد عنا موسى ومن معه قال إني إن دعوت الله أن يرد موسى ومن معه ذهبت دنياي وآخرتي فلم يزالوا به حتى دعا عليهم فسلخه مما كان عليه فذلك قوله فانسلخ منها . 4) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص وزيد بن أسلم: نزلت في أمية بن أبي الصلت الثقفي وكان قد قرأ الكتب وعلم أن الله مُرسِلُ رسولا في ذلك الوقت ورجا أن يكون هو ذلك الرسول فلما أُرسِلَ محمدحسده وكفر به وروى عكرمة عن ابن عباسفي هذه الآية قال : هو رجل أُعطي ثلاث دعوات يستجاب له فيها وكانت له امرأة يقال لها البسوس وكان له منها ولد وكانت له محبة فقالت اجعل لي منها دعوة واحدة قال لك واحدة فماذا تأمرين قالت ادع الله أن يجعلني أجمل امرأة في بني اسرائيل فلما علمت أن ليس فيهم مثلها رغبت عنه وأرادت شيئا أخر فدعا الله عليها أن يجعلها كلبة نبآية فذهبت فيها دعوتان وجاء بنوها فقالوا ليس لنا على هذا قرار قد صارت امنا كلبة نبآية يعيرنا بها الناس فادع الله ان يردها إلى الحال التي كانت عليها فدعا الله فعادت كما كانت وذهبت الدعوات الثلاث وهي البسوس وبها يضرب المثل في الشؤم فيقال أشام من البسوس . 5) قال ابن عباس: قال جهل بن أبي قشير وشموال بن زيد وهما من اليهود: يا محمد أخبرنا متى الساعة إن كنت نبيا ؟ فإنّا نعلم متى هي ؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال قتادة : قالت قريش لمحمد : إن بيننا وبينك قرابة فَاسِرّ الينا متى تكون الساعة؟ فأنزل الله تعالى " يسألونك عن الساعة ". أخبرنا أبو سعيد بن أبي بكر الوراق قال أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان قال حدثنا أبو يعلى قال حدثنا عقبة بن مكرم قال حدثنا يونس قال حدثنا عبد الغفار بن القاسم عن ابان بن لقيط عن قرظة بن حسان قال سمعت ابا موسى في يوم جمعة على منبر الصلاة يقول : سئل رسول الله عن الساعة وأنا شاهد فقال: لا يعلمها إلا الله لا يجليها لوقتها إلا هو ولكن سأحدثكم بأشراطها وما بين يديها إن بين يديها ردما من الفتن وهرجا ، فقيل : وما الهرج يا رسول الله ؟ قال : هو بلسان الحبشة القتل وأن تحصر قلوب الناس وأن يلقى بينهم التناكر فلا يكاد أحد يعرف أحدا ويرفع ذوو الحجى وتبقى رجاجة من الناس لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|