الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 12,639
عدد  مرات الظهور : 203,382,978

عدد مرات النقر : 57,631
عدد  مرات الظهور : 205,689,366
عدد مرات النقر : 55,367
عدد  مرات الظهور : 207,365,719
عدد مرات النقر : 59,016
عدد  مرات الظهور : 207,365,705
عدد مرات النقر : 54,212
عدد  مرات الظهور : 205,689,358

الإهداءات




عدد مرات النقر : 39,068
عدد  مرات الظهور : 137,817,793
عدد مرات النقر : 52,739
عدد  مرات الظهور : 151,599,922

عدد مرات النقر : 32,942
عدد  مرات الظهور : 133,336,775
عدد مرات النقر : 34,415
عدد  مرات الظهور : 129,150,120

عدد مرات النقر : 30,701
عدد  مرات الظهور : 136,267,551
عدد مرات النقر : 32,059
عدد  مرات الظهور : 128,916,964
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-09-2012, 08:07 PM
الصورة الرمزية أم عبده الجزائرية
أم عبده الجزائرية غير متواجد حالياً
محفظة قرآن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 813
نساء حفظن القرآن الكريم ولكن

نساء حفظن القرآن الكريموقمن بتحفيظه.. قد يبدو الأمر عاديا ليس فيه كثير تميز، لكن ما إن نعلم أن هؤلاءالنسوة والفتيات حفظن القرآن وحفظنه، ومنهن الأمية التي لا تتقن القراءة والكتابة،والمعاقة التي تحدت إعاقتها وحفظت الأحزاب الستين كلها، ومنهن من حفظت القرآن وحفظتعشرات النساء الأخريات، حتى يتوق المرء لمعرفة كيف فعلن كل هذا...
تفاصيل جميلةومشوقة توجد في كتاب "مغربيات حافظات للقرآن" لمؤلفته ومعدته الصحفية المغربية : د.حبيبة أوغانيم، تحكي فيه ـ من خلال عشرين حلقة ـ عن حافظات للقرآن الكريم منمختلف المدن المغربية وعن تجاربهن ومسيرتهن في الحفظ.. إنهن "أمثلة حية ونماذجمشرقة لنساء مغربيات ركبن قطار التحدي رغم كل الصعوبات وتمكن من نيل صفة الحافظاتلكتاب الله".
إعاقتها حافز
"
فاطمة ايتدواء" إحدى تلك الحافظات المتألقات، فرغم الإعاقة التي تعرضت لها وحالت دونمتابعتها لدراستها، إلا أن الله تعالى وفقها لحفظ كتابه كاملا. وتحكي هذه المرأةالتي تبلغ من العمر 40 عاما قصتها مع الإعاقة الجسدية وحفظ القرآن بالقول إنها لمتلتحق بالمدرسة كباقي الأطفال الصغار إلا في سن متأخرة بسبب "مرض ألم بها في صباهاكان نتيجة لخطأ طبي في وصف الدواء المناسب لحالتها المرضية، حيث كانت تعاني منارتفاع درجة الحرارة"، الأمر الذي أفضى إلى شلل في رجليها جعلها لا تتحرك إلابعكازين يرافقنها أينما حلت وارتحلت، ثم انقطعت بعد سنوات عن الدراسة بشكل نهائيبعد أن استبد بها المرض وفتك بجسدها العليل.
لكن عزيمتها وإصرارها الكبيرينجعلاها لا تفكر في الإحباط أو التذمر مما أصابها، بل إن إعاقتها تلك كانت حافزا لهاعلى حفظ القرآن الكريم والتواصل مع الخالق العظيم من خلال حفظها للمصحف كاملا.. والكتاب يعرض لهذه الرحلة بأسلوب سردي وحكائي جميل.
أمِّيـة حافظة ومحفظة
ويستمر كتاب "مغربيات حافظات للقرآن" في ذكر قصص الحافظات المتميزات، مثل السيدة الزهراء أم خليل من مدينة الصويرةالمغربية، وهي امرأة أمية انخرطت في محاربة الأمية، وعزمت في سنة 1981 على حفظالقرآن كاملا، وتقول لمؤلفة الكتاب: "في البداية كنت أحفظ آية في كل يوم فأتممتبحمد الله سورة البقرة في ظرف ستة أشهر، وبعدها حفظت سورة آل عمران. وقلت مع نفسي: لماذا لا تحفظ معي أخواتي المؤمنات، ومن ثم كانت أول مدرسة بدأت فيها تحفيظ القرآنهي بيتي، بمساعدة زوجي جزاه الله خيرا".
وتضيف هذه الحافظة: "وصل عدد الراغباتفي الحفظ إلى 160 امرأة، كنا نحفظ ثمن حزب في اليوم لمدة أربعة أيام من الأسبوع،ونخصص الثلاثة أيام الباقية لمراجعة ما تم حفظه، كما نراجع عن طريق الصلاة ما تمحفظه".
واستغرقت في حفظ كتاب الله أربع سنوات، وكانت تعمد إلى تشجيع صديقاتهااللائي يحفظنه أيضا من خلال إقامة حفلات لكل من استطاعت حفظ عدد من الأحزاب، ابتداءمن عشرة أحزاب فما فوق. وفي سنة 1995 تمكنت 17 امرأة من حفظ القرآن كاملا،والباقيات لهن حظوظ لا بأس بها من آيات الذكر الحكيم، رغم أن أغلب الحافظات كنأميات وتغلبن على أمية القراءة وأمية الحفظ.
تقول حبيبة أوغانيم مؤلفة الكتاب: "في سنة 2001 فاق مجموع الحافظات على يد أم خليل المئة، فأقامت لهن حفلا بالمناسبةحضرته 800 امرأة، ألقيت فيه كلمات تذكر بمكانة القرآن في حياة الإنسان وفضل حفظه،بالإضافة إلى دوره في صيانة المرأة من الانحراف عن جادة الصواب".
فقدت البصر لا البصيرة
وهذه شابة أخرى اسمها "السعديةفقيري" من مدينة الدار البيضاء، فتاة فقدت البصر ولم تفقد البصيرة، ذاع صيتها بماحققته من تفوق في حفظ القرآن الكريم وقواعد تجويده.
يحكي كتاب "حافظات مغربيات" قصتها بكونها كانت "تتمتع بالبصر إلى أن بلغت أربع سنوات من العمر، رغم أنها لاتتذكر من هذه الفترة شيئا، ولم تحتفظ ذاكرتها إلا ما كان بعد فقدان حبيبتيها بسببإصابتها بارتفاع درجة الحرارة، وتذكر أمها أن الأطباء حينها عجزوا أمام إصابتها،ولم تتم معرفة السبب إلا في مرحلة متأخرة من عمرها لتتحول السعدية من فئة المبصرينإلى فئة المكفوفين".
وإبرازا لقدرة المرأة على حفظ القرآن رغم المعيقاتوالحواجز، أوضحت المؤلفة أن هذه الشابة الطموحة اعتمدت على الأشرطة الصوتية في حفظبسورة البقرة، وبفعل تشجيع أستاذتها تغلبت على الصعوبة النظرية لقواعد التجويد،وأصبحت من المتفوقات.
وتضيف المؤلفة أنه خلال أربع سنوات أتمت السعدية بحمد اللهسنة حفظ القرآن مع قواعد التجويد باستعمال الأشرطة السمعية، وتعترف السعدية بالجميللآلة التسجيل قائلة.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القرآن, الكريم, حفظن, ولكن, نساء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


عدد مرات النقر : 8,262
عدد  مرات الظهور : 205,689,457
عدد مرات النقر : 11,167
عدد  مرات الظهور : 205,689,456

الساعة الآن 02:40 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009