|
#1
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الباب الثالث في إكرام أهل القرآن والنهي عن أذاهم
قال الله عز وجل
سؤال ....ماعلاقه تعظيم شعائر الله وحرمات الله في اكرام اهل القرآن؟؟ الجواب....لان اكرام اهل القرآن حقا هو من تعظيم القرآن ومن تعظيم الله ومن تعظيم رسوله فمن احب الله ...احب رسوله واحب كلامه واتبعه ولان اهل القرآن هم اولى من عليهم ان يعظمو شعائر الله وحرمات الله سؤال تدبري...ماالفرق بين شعائر الله وحرمات الله؟؟ الجواب...الحرمات جمع حرمه وهو كل مايجب احترامه اي عدم انتهاكه لمخالفة امر الله وهي حدود شعائر الله وتشمل كل ماوصى الله بتعظيم امره....اما الشعائروهي المعالم الواضحه وهي اخص من الحرمات اي تكون اوسع من الحرمات ...لان الحرمات اضيق *من اجابات من كان في القاعه ..1الحرمات التى لايمكن تجاوزها2الوجبات والمحرامات3الفرائض او الشعائر4الحرمات هي الحمى التى لايمكن تجاوزها5الحدود *من عظيم بلاغة القرآن لانحدد المعنى بكلمه لكن هو كل ماحتمل المعنى والتفسير دون تناقض بينها فيكون تجميع معاني *حقوق اهل القرآن تكون اعظم من حقوق المؤمنين الغير قارئين فيجب احترمهم احتراما للقران الذي هم اهله وتعظيمهم تعظيما لقائل هذا القرآن الذي هو كلامه سبحانه وتعالى عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال
*من اجلال الله اجلال ثلاثه من عبيده وهم ذوالشيبه المسلم لانه افنى عمره في طاعة الله وحامل القرآن لكن له شروط((غير الغالي فيه ولا الجافي عنه))والثالث اكرام ذو السلطان المقسط..وهذا فيه ادب في التعامل مع ولي امر المسلمين المقسط والشاهد من الحديث ((وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه)) سؤال ...مامعنى الغالي في القرآن؟؟ الجواب...هو المتجاوز الحد في القرآن والمبالغ فيه كالمبالغه في التجويد مثل التقعر اوالتكلف في التلاوه او يقرأ بألحان محرمه او في اماكن لاتصح ولا تجوز القراءه فيها مثل المأتم او الموالد او المقابر ومن الغلو التعمق في معاني القرآن بطريقه متكلفه جدا تخرج عن لب كتاب الله وتدبره *من اجابات من كان في القاعه....1المتشدد2بعيد عن الوسطيه3التعصب4البحث في البواطن5الابحار في المعاني6المتجاوز الحد سؤال ...مامعنى الجافي عنه؟؟ الجواب....هو من ينعم عليه الله بحفظ كتابه ثم يتركه وينصرف عنه ولا يتعاهده ومن جفاء القرآن كان ينشغل بتعليم الناس ثم يغفل عن ان يكون له ورد من القرآن *من اجابات من كان في القاعه1هجره2لايقرأه ولا يعمل به3غير مهتم به وعن عائشة رضي الله عنها قالت
*منزلة اهل القرآن الذين فقهوه من اعلى المنازل فلا نتعمد اذآءهم او ايهانتهم او انزالهم من هذه المنزله التى رفعهم الله اليها *يحب احترام الجميع باحترام وود لكن لهذا منزله ولهذا منزله فلا نتعدى اليه ولاننزل من قدره وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه
سؤال...مامعنى اخذا للقرآن؟؟ جواب...من الناس من يأخذ القرآن كاملا ومنهم من نصفه ومنهم من ياخذ ثلثه او ثمنه او...او....ومنهم من يحفظ القليل ويعمل به اي يتأدب بأدابه ويأتمر بأمره اي مقياسه كاصحابه كل ماحفظو عشر ايات لايذهبو اى غيرها حتى يعملو بمافيها فهذا اكثر اخذا للقرآن ممن حفظ القرآن كاملا ولم يقم له الحدود *من اجابات من كان في القاعه....11حفظا2عملا به3تطبيق *عندما كان يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابه عن ايهم اخذا للقرآن من الاموات كان هذا درسا للاحياء *اهل القرآن لهم منزله هم احياء واموات وفي يوم القيامه وعن أبي هريرة رضي الله عنه
سؤال...مامعنى فقد اذنته بالحرب؟؟ الجواب ....معناه الاهلاك اي الله سبحانه يدافع عن اولياءه ويتوعد من اذاهم وعادهم بالاهلاك...واهل القرآن وخاصته هم اولياء الله *من اجابات من كان في القاعه...1اصبح خصما لله2يعاديه3غضب عليه سؤال....هل اولياء الله مرتبه عاليه لابلغها احد او ليس لنا فيها جهد؟؟ الجواب...كل ماحققنا الايمان وكل ماحققنا التقوى كل مارتقينا الان نكون من اولياء الله *ربط في هذا الحديث فضلين وهما ان اولياء الله هم الذين امنو واتقواوان اهل القرآن هم اولياء الله.... وفيه تحذير ووعيد شديد لمن عادى اولياء الله فقد اعلن الله عليه الاهلاك وثبت في الصحيحين
*هذا فيه فضل اذا كان حامل القرآن يكون في ذمه الله فالله يدافع عنه فلا احد يتجرأ ان يعتدي عليه لان الله قد حفظه.فيكون في قلبه الامن والايمان والطمانينه..ومعنى هذا الحديث يتبع الحديث السابق وعن الإمامين الجليلين أبي حنيفة والشافعي رحمهم لله تعالى قالا إن لم يكن العلماء أولياء الله فليس لله ولي قال الإمام الحافظ أبو القاسم بن عساكر رحمه الله اعلم يا أخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يغشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب
*معنى العلماءهم الربانين الذين امر الله برجوع اليهم وتقديرهم وعدم التعرض لهم ...فيدل هذا على مكانه العالم عند الله.... فان لم يكونو هولاء هم اولياء الله فلن يكون احد غيرهم في هذه المنزله سؤال..مامعنى بالثلب؟؟ جواب...المقصود فيها بالعيب ...اي من يعيب بالعلماء فقد يبتليه الله قبل موته بموت قلبه....وموت القلب بلاء عظيم *في اخر هذا الباب حذر من التعرض للعلماء الربانين وان لحومهم مسمومه...يدل على مكانة العلماء العظيمه عند الله سبحانه وتعالى |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الثالث, التبيان, الدرس, تفريغ, تكمله, كتاب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|