|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بين شاعرين
قصيدة أحمد شوقي
قم للمعلم قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا********* كـادَ المعلّمُ أن يكونَرسولا أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي *********يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ********* علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ*********وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً ********* صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد********* وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد********* فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا ********* عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ ********* في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا منمشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ ********* ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا يا أرضُمذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه ********* بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا ذهبَ الذينَحموا حقيقـةَ عِلمهم ********* واستعذبوا فيها العذاب وبيلا في عالَـمٍ صحبَالحيـاةَ مُقيّداً ********* بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا صرعتْهُ دنيـاالمستبدّ كما هَوَتْ ********* من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا سقراط أعطى الكـأسوهي منيّةٌ********* شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا عرضوا الحيـاةَ عليه وهيغباوة********* فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا إنَّ الشجاعةَ في القلوبِكثيرةٌ********* ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَعلقماً********* لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا ولربّما قتلَ الغـرامُرجالَـها********* قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا أوَ كلُّ من حامى عنالحقِّ اقتنى ********* عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا لو كنتُ أعتقدُالصليـبَ وخطبَهُ ********* لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا أمعلّمي الواديوساسـة نشئـهِ********* والطابعين شبابَـه المأمـولا والحامليـنَ إذا دُعـواليعلِّمـوا********* عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِبعـد محمّدٍ********* ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا كانت لنا قَدَمٌ إليـهِخفيفـةٌ ********* ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً ********* في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ ********* من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم ********* لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَقِيادُهـم********* كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا يتلـو الرجـالُ عليهمُشهواتـهم********* فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا الجهـلُ لا تحيـا عليـهِجماعـةٌ ********* كيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا واللـهِ لـولا ألسـنٌوقرائـحٌ********* دارتْ على فطنِ الشبابِ شمـولا وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم ********* تغزو القنـوط وتغـرسُ التأميلا عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـتْ ********* كالعيـنِ فَيْضَـاً والغمامِ مسيلا تُسدي الجميلَ إلى البلادِوتستحي********* من أن تُكافـأَ بالثنـاءِ جميـلا ما كـانَ دنلـوبٌ ولاتعليمـُه********* عند الشدائـدِ يُغنيـانِ فتيـلا ربُّوا على الإنصافِ فتيانَالحِمـى********* تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهـولا فهوَ الـذي يبني الطبـاعَقـويمةً ********* وهوَ الذي يبني النفوسَ عُـدولا ويقيم منطقَ كلّ أعـوجمنطـقٍ********* ويريه رأياً في الأمـورِ أصيـلا وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاًمشى ********* روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَبصيـرةٍ ********* جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا وإذا أتى الإرشادُ من سببِالهوى ********* ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا وإذا أصيـبَ القومُ فيأخلاقِـهمْ ********* فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم ********* من بين أعباءِ الرجـالِ ثقيـلا وجدَ المساعـدَ غيرُكموحُرِمتـمُ********* في مصرَ عونَ الأمهاتِ جليـلا وإذا النسـاءُ نشـأنَ فيأُمّـيَّةٍ********* رضـعَ الرجالُ جهالةً وخمولا ليـسَ اليتيمُ من انتهىأبواهُ من ********* هـمِّ الحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـلا فأصـابَ بالدنيـاالحكيمـة منهما ********* وبحُسْنِ تربيـةِ الزمـانِ بديـلا إنَّ اليتيمَ هـوَالذي تلقـى لَـهُ ********* أمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـولا مصـرٌ إذا ماراجعـتْ أيّامـها ********* لم تلقَ للسبتِ العظيمِ مثيـلا البرلـمانُ غـداًيـمدّ رواقَـهُ ********* ظلاً على الوادي السعيدِ ظليلا نرجو إذا التعليمحرَّكَ شجـوَهُ ********* إلاّ يكون َ على البـلاد بخيـلا قل للشبابِ اليومَبُورِكَ غرسكم ********* دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليـلا حَيّـوا منالشهداءِ كلَّ مُغَيّـبٍ ********* وضعوا على أحجـاره إكليـلا ليكونَ حـظَّالحيّ من شكرانكم ********* جمَّـاً وحظّ الميتِ منه جزيـلا لا يلمس الدستورُفيكم روحَـه ********* حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا ناشدتكم تلك الدمـاءَزكيّـةً ********* لا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌ ********* أحملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصـاً ********* لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا ********* لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى ********* لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـمُ ********* ثم انقضى فكأنـه ما قيـلا ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى ********* من كان عندكم هو المخـذولا كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا ********* كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا ********* صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا ********* للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي ********* أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا ********* فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيـلا :::::::::::::::: قصيدة الشاعر ابراهيم طوقانردا على شوقي قصيدة الشاعر الفلسطيني ابراهيمطوقان والتي قالها في العشرينات من القرن الماضي شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِيرداً على قصيدة أحمد شوقي التيقال فيها: قُمْ لِلْمُعَلِّـمِ وَفِّـهِ التَّبْجِيــلا اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلاً مَنْ كَانِ لِلْنَشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلا وَيَكَادُ يَفْلِقُنِي الأَمِيرُ بِقَوْلِـهِ كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولا لَوْ جَرَّبَ التَّعْلِيمَ شَوْقِي سَاعَةً لَقَضَى الْحَيَاةَ شَقَاوَةً وَخُمُولا حَسْب الْمُعَلِّم غُمَّـةً وَكَآبَـةً مَرْأَى الدَّفَاتِرِ بُكْـرَةً وَأَصِيلا مِئَـةٌ عَلَى مِئَةٍ إِذَا هِيَ صُلِّحَتْ وَجَدَ العَمَى نَحْوَ الْعُيُونِ سَبِيلا وَلَوْ أَنَّ في التَّصْلِيحِ نَفْعَاً يُرْتَجَى وَأَبِيكَ لَمْ أَكُ بِالْعُيُون بَخِيلا لَكِنْ أُصَلِّحُ غَلْطَـةً نَحَوِيَّـةً مَثَـلاً وَاتَّخِذ الكِتَابَ دَلِيلا مُسْتَشْهِدَاً بِالْغُـرِّ مِنْ آيَاتِـهِ أَوْ بِالْحَدِيثِ مُفَصّلا تَفْصِيلا وَأَغُوصُ في الشِّعْرِ الْقَدِيمِ فَأَنْتَقِي مَا لَيْسَ مُلْتَبِسَاً وَلاَ مَبْذُولا وَأَكَادُ أَبْعَثُ سِيبَوَيْهِ مِنَ الْبلَى وَذَويِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرُونِ الأُولَى فَأَرَى (تلميذا) بَعْدَ ذَلِكَ كُلّه رَفَعَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ وَالْمَفْعُولا لاَ تَعْجَبُوا إِنْ صِحْتُ يَوْمَاً صَيْحَةً وَوَقَعْتُ مَا بَيْنَ الْبُنُوكِ قَتِيلا يَا مَنْ يُرِيدُ الانْتِحَارَ وَجَدْتـهُ إِنَّ الْمُعَلِّمَ لاَ يَعِيشُ طَويلا التعديل الأخير تم بواسطة أم عبده الجزائرية ; 01-03-2016 الساعة 02:33 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR] |
|
#3
|
||||
|
||||
|
صوتصفير البلبلي وقصة الشاعر الاصمعي
هي قصه الاصمعي... وهذه هي قصه الاصمعي... يحكى بأن الأصمعي سمع بأن الشعراء قد ضيق من قبل الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور فهو يحفظ كل قصيدة يقولونها ويدعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من قول القصيدة يقوم الأمير بسرد القصيدة إليه ويقول له لا بل حتى الجاري عندي يحفظها فيأتي الجاري( الغلام كان يحفظ الشعر بعد تكراره القصيدة مرتين ) فيسرد القصيدة مرة أخرى ويقول الأمير ليس الأمر كذلك فحسب بل إن عندي جارية هي تحفظها أيضاً ( .والجارية تحفظه بعد المرة الثالثة ) ويعمل هذا مع كل الشعراء. فأصيب الشعراء بالخيبة والإحباط ، حيث أنه كان يتوجب على الأمير دفع مبلغ من المال لكل قصيدة لم يسمعها ويكون مقابل ما كتبت عليه ذهباً. فسمع الأصمعي بذلك فقال إن بالأمر مكر. فأعد قصيدة منوعة الكلمات وغريبة المعاني . فلبس لبس الأعراب وتنكر حيث أنه كان معروفاً لدى الأمير. فدخل على الأمير وقال إن لدي قصيدة أود أن ألقيها عليك ولا أعتقد أنك سمعتها من قبل. فقال له الأمير هات ما عندك ، فقال القصيده.. وهذه هي القصيدة صـوت صــفير الـبلبـلي *** هيج قـــلبي الثمــلي المـــــــاء والزهر معا *** مــــع زهرِ لحظِ المٌقَلي و أنت يا ســـــــــيدَ لي *** وســــــيدي ومولي لي فكــــــــم فكــــم تيمني *** غُـــزَيلٌ عقــــــــــيقَلي قطَّفتَه من وجــــــــــنَةٍ *** من لثم ورد الخــــجلي فـــــــقال لا لا لا لا لا *** وقــــــــد غدا مهرولي والخُـــــوذ مالت طربا *** من فعل هـــذا الرجلي فــــــــولولت وولولت *** ولـــــي ولي يا ويل لي فقلت لا تولولـــــــــي *** وبيني اللؤلؤ لــــــــــي قالت له حين كـــــــذا *** انهض وجــــــد بالنقلي وفتية سقــــــــــــونني *** قـــــــــهوة كالعسل لي شممـــــــــــتها بأنافي *** أزكـــــــى من القرنفلي في وســط بستان حلي *** بالزهر والســـــرور لي والعـــود دندن دنا لي *** والطبل طبطب طب لـي طب طبطب طب طبطب *** طب طبطب طبطب طب لي والسقف سق سق سق لي *** والرقص قد طاب لي شـوى شـوى وشــــاهش *** على ورق ســـفرجلي وغرد القمري يصـــــيح *** ملل فـــــــــــي مللي ولــــــــــــو تراني راكبا *** علــــى حمار اهزلي يمشي علــــــــــــى ثلاثة *** كمـــــشية العرنجلي والناس ترجــــــــم جملي *** في الســوق بالقلقللي والكـــــــــل كعكع كعِكَع *** خلفي ومـــن حويللي لكـــــــــــن مشيت هاربا *** من خشـــية العقنقلي إلى لقاء مــــــــــــــــلك *** مــــــــــعظم مبجلي يأمر لي بخـــــــــــــلعة *** حمـــراء كالدم دملي اجــــــــــــر فيها ماشيا *** مبغــــــــــددا للذيلي انا الأديب الألمــعي من *** حي ارض الموصلي نظمت قطــــعا زخرفت *** يعجز عنها الأدبو لي أقول في مطلعــــــــــها *** صوت صفير البلبلي حينها اسقط في يد الأمير فقال يا غلام يا جارية. قالوا لم نسمع بها من قبل يا مولاي. فقال الأمير احضر ما كتبتها عليه فنزنه ونعطيك وزنه ذهباً. قال ورثت عمود رخام من أبي وقد كتبتها عليه ، لا يحمله إلا عشرة من الجند. فأحضروه فوزن الصندوق كله. فقال الوزير يا أمير المؤمنين ما أضنه إلا الأصمعي فقال الأمير أمط لثامك يا أعرابي. فأزال الأعرابي لثامه فإذا به الأصمعي. فقال الأمير أتفعل ذلك بأمير المؤمنين يا أصمعي؟ قال يا أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا. قال الأمير أعد المال يا أصمعي قال لا أعيده. قال الأمير أعده قال الأصمعي بشرط. قال الأمير فما هو؟ قال أن تعطي الشعراء على نقلهم ومقولهم. قال الأمير لك ما تريد |
|
#4
|
||||
|
||||
__________________
To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts. اللهم اشغلني بمآ خلقتني لـہ ولآ تشغلنـے بمآ خلقته لي[/COLOR] |
|
#5
|
|||||||||
|
|||||||||
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
كان الخليفة المأمون يحب العلماء والشعراء ويقربهم منه ويستمع إليهم .
وذات يوم أتاه شــــــاعر فقال : لقد قلت فيك شعراً يا أمير المؤمنين . قال : أنشدني أيـــــاه . فقال الشــــــاعر : حياك رب النــــــــاس حياك ............... إذ بجمـــــــــال الوجه رقاك بغداد من نورك قد أشرقت ............... وأورق العــــود بحـــــدواك فأطرق المأمون مليا ثم قــــــــال : وأنا قد قلت فيك شعـــــــراً ، ثم أنشد يقول : حياك رب النــــــــاس حياك ............... إن الذي أملت أخطــــــــاك أتيت شخصاً خلا كيســـــه ............... ولو قد حوى شيئاً لأعطـاك فقــــــــــال الشــــــــــــــاعر : يا أمير المؤمنين الشعر بالشعر حرام ، فاجعل بيننا شيئاً يستطاب به . فضحك المأمون وأمر له بالمــــــــــــال يستعين به . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| بين, شاعرين |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|