رد: صفحة واجبات دورة شرحة متن تحفة الأطفال للشيخ الفاضل عطية محمد عطية
النون الساكنة هى نون ساكنة سكونها أصلى تثبت في اللفظ والخط والوقف والوصل وتكون في الأسماء والأفعال والحروف متوسطة ومتطرفة.
ثابتة وصلا ووقفا أي سواء وقفت على الكلمة أووصلت النون موجودة ساكنةكما هي
تكون في الأسماء مثل سندس
أو الأفعال تَنْحِتُونَ
أو الحروف مِنْ
متوسطة أو متطرفة
نجدها إما في الوسط مثل فَسَيُنْغِضُونَ ومثل " كنتم "
أو في الأخر مثل مِنْ
تعريف التنوين
التنوين معناه في اللغة التصويت
وفى الاصطلاح عبارة عن نون ساكنة زائدة اي ليست من بنية الكلمة تلحق بآخر الأسماء فقط وهي ثابتة لفظا ووصلا وتفارقه خطا و وقفا . نحو قوله تعالى (وَاللَّهُ غَفُورٌرَّحِيمٌ}.{وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
مثال : ( عليمٌ حكيم , عبداً إذا , كصيبٍ ) ويكون بين كلمتين لأننا إذا وقفنا على الاسم المنون فالتنوين يحذف ولانلفظه .
الحرف المنون لا ينطق بحركتين فإذا وجدت فتحتين أو ضمتين أو كسرتين فإن الحركةالثانية هي علامة علي التنوين الذي يعرف بأنه نون ساكنة زائدة تأتي في أخر الاسم ولا تكتب نونا وتثبت في الوصل وتحذف في الوقف إلا بعد الفتح تحول ألفا إلا إذا جاء التنوين علي هاء التأنيث فحينئذ يحذف التنوين ولا يقلب إلفا .
التنوين خاص بالأسماء فلا يدخل الأفعال ولا الحروف ولايكون إلا متطرفاً لأنه لا يوجد إلا بين كلمتين ولا يثبت إلا في الوصل واللفظ(أي النطق)
ورد التنوين في فعلين في موضعين في القرآن الكريم لا ثالث لهما هما :
وَلَيَكُوناً مِّنَ الصَّاغِرِينَ سورة يوسف
لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ سورة العلق
أصل الفعل " وليكون " و " لنسفع "
التنوين فيهما أصله نون توكيد خفيفة رسمت تنويناً فأخذت حكمه وأصلهما : ليكونن – لنسفعن
سبب كتابتهما بالألف في هاتين الكلمتين حذفت منهما النون وحل محلها
لأنه فى عهد نزول القران كان يوجد بعض القبائل العربية التي تعامل نون التوكيد مثل التنوين المفتوح فتأتى في حالة الوصل مثلا " لنسفعاً بالناصية " وتقف عليها بالألف " لنسفعا " " ليكونا " فتيسيرا على هذه القبائل لما نزل هذان الفعلان نزل موافق لهجتهم فرسم بالتنوين على انه أصلا هو نون
وتسمى في هذه الحالة نون شبيه بالتنوين أو نون ساكنة ملحقة بالتنوين
ولأنها وجدت في رسم المصحف بالتنوين فجميع المسلمين قرءوها وعاملوها مثل ما هي مرسومة بالمصحف وليس هذه القبائل فقط
إذا وقفنا على تنوين منصوب بالفتح مثل عليماً نقف علية بالألف نقول عليما
أينحذف تنوين النصب ونبدله ألفا ويمد بمقدار حركتين وهو ما يعرف بمد العوض
ما عدا الكلمات التي تنتهي بتاء مربوطةمثل" جنةً " نقف عليها بالهاء "جنه ".إذا التنوين المنصوب عند الوقف علية نقف عليهبالألف ما عدا التاء المربوطة المنصوبة نقف عليها بالهاء.لأننا لو رسمنا ألف ستشابه المثنى مثل" جنة" بالتنوين تكون "جنةً "لو وقفنا عليها بالألف تكون "جنتا" في هذه الحالة ستكون شبيهه بالمثنى فلذلك وقف عليها بالهاء "جنه "
أما تنوين الضم وتنوين الكسر نقفعلية بالسكون فقط ونعطي الحرف حقه عند تسكينه سواء قلقلة أو همس أو توسط غيرها من الصفات
الحرفالمنون لا ينطق بحركتين فإذا وجدت فتحتين أو ضمتين أو كسرتين فاعلم أن الحركةالثانية هي علامة علي التنوين الذي يعرف بأنه نون ساكنة زائدة تأتي في أخر الاسمولا تكتب نونا وتثبت في الوصل وتحذف في الوقف إلا بعد الفتح تحول ألفا إلا إذا جاءالتنوين علي هاء التأنيث فحينئذ يحذف التنوين ولا يقلب إلفا .
التنوين خاص بالأسماء فلا يدخل الأفعال ولا الحروف ولايكون إلا متطرفاً لأنه لا يوجد إلا بين كلمتين ولا يثبت إلا في الوصل واللفظ(أيالنطق)
الفرق بين النون الساكنة والتنوين
الأمور التي تخالف فيها النون الساكنة التنوين:
الأول أن النون الساكنة يمكن أن تكون من أصل الكلمة ويمكن أن تكون زائدة أما التنوين فهو نون زائدة
الثاني: أن النون الساكنة تقع في وسط الكلمة وفي آخرها والتنوين لا يقع إلا في الآخر.
الثالث: أن النون الساكنة تقع في الأسماء والأفعال والحروف والتنوين لا يقع إلا في الأسماء.
الرابع: أن النون الساكنة تكون ثابتة في الوصل والوقف والتنوين لا يثبت إلا في الوصل.
الخامس: أن النون الساكنة تكون ثابتة في الخط واللفظ والتنوين لا يثبت إلا في اللفظ ولا يثبت في الخط
اختصت النون الساكنة و الميم الساكنة بأحكام مع ما جاورها من الحروف دون باقي الحروف:
لان النون والميم الساكنتين هما الحرفان الوحيدان اللذان لهما مكمل ولكن هذا المكمل ليس في مخرجهما وهو الغنة وهما الحرفان الوحيدان اللذان يسمحان بجريان الغنة كما انه يوجد أيضا في الحروف الشديدة الجهورة مكمل وهو القلقة ولكن هذا المكمل يكون فى نفس مخرج الحرف
بخلاف الميم والنون الساكنتين فالمكل لهما وهو الغنة يخرج من مخرج مختلف عن مخرج الميم والنون الساكنتين
فالنون تخرج من طرف اللسان مع ما يحاذيه من لثة الثنايا العليا .
والميم تخرج من باطن الشفة السفلى مع باطن الشفة العليا
والغنة تخرج من الخيشوم والخيشوم خرق الأنف المنجذب إلى داخل الفم"
فهنا نعتمد على مخرجين مخرج الميم والنون والصفة لهما وهى الغنة تجرى في الخيشوم فهنا نجد مخرجان مختلفان
مما سبق يتضح لماذا أن النون والميم الحرفان الوحيدان اللذان لها أحكام خاصة
أولا أن النون والميم لهما عمل مكمل وهو الغنة وهذه الغنة تجرى من مخرج مستقل عن مخرج الميم والنون مما سمح بتواجد وظهور هذه الغنة مع الميم والنون ومع غيرهم من الحروف التي مخارجها تسمح بمشاركة الخيشوم
ولماذا نأتي بالغنة في غير الميم والنون ؟؟
لأن الغنة صوت لذيذ ويعطى للقران رونق وجمال فوق جماله ولابد لوجود سبب لجريان الغنة فإذا لم يوجد سبب لا توجد الغنة فإذا وجد السبب يكون فيه ظهور وبيان لصوت جريان الغنة تبعا لمخرج الحرف الذي يأتي بعده النون والميم الساكنتين ومن ثم نشأت العلاقة بين النون والحرف الذي يأتي بعدها سواء كانت هذه العلاقة الإدغام أو الإخفاء ومن ثم نشأت أحكام خاصة بالنون والميم الساكنتين وذلك كله يرجع لطبيعة الحرف الاتى بعد النون او الميم وما يسمح به من جريان الغنة
كما أن الغنة تميز القرآن الكريم عن الكلام الآخر.
و الله أعلى و أعلم
يتبع إن شاء الله
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
|