عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 08-12-2015, 08:20 PM
بلوغ المرام غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 14
افتراضي رد: صفحة واجبات دورة شرحة متن تحفة الأطفال للشيخ الفاضل عطية محمد عطية

- لغة: التحسين. تقول: جودت الشيء إذا حسنته.
- واصطلاحا: إعطاء كل حرف حقه ومستحقه.
- حكمه: العلم به فرض كفاية، والعمل به فرض عين على كل مسلم ومسلمة.
- فائدته: صون اللسان عن اللحن في كتاب الله -تعالى-.
- حق الحرف: إخراجه من مخرجه متصفا بصفاته الذاتية اللازمة له، كالجهر، والشدة، والاستعلاء، والغنة، وغيرها، فإن هذه الصفات المذكورة وغيرها من الصفات اللازمة لا تنفك عن الحرف.
- ومستحقه: صفاته العارضة الناشئة عن الصفات اللازمة، كالتفخيم فإنه ناشئ عن الاستعلاء، وكالترقيق فإنه ناشئ عن الاستفال.
- المراد باللحن هنا الخطأ، والميل عن الصواب، وهو قسمان: جلي، وخفي.
فالجلي: هو خطأ يطرأ على الألفاظ؛ فيخل بعرف القراءة، سواء أخل بالمعنى أم لم يخل، فضم تاء لفظ أَنْعَمْتَ في قوله تعالى: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ يعتبر خطأ مخلا بالمعنى؛ لأن التاء حينئذ أصبحت ضميراً للمتكلم مع أنها في الآية الكريمة مفتوحة وهي ضمير للمخاطب.
ورفع هاء لفظ الجلالة في قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ يعتبر خطأ غير مخل بالمعنى، وإنما سمى جلياً؛ لأنه ظاهر يشترك القراء وغيرهم في معرفته.
والخفي: هو خطأ يطرأ على الألفاظ؛ فيخل بالعرف، ولا يخل بالمعنى كترك الغنة، وقصر الممدود، ومد المقصور.وإنما سمى خفياً لاختصاص علماء هذا الفن بمعرفته.
- مراتب القراءة
للقراءة ثلاث مراتب:
الأولى: التحقيق: وهو القراءة بتؤدة واطمئنان، وإخراج كل حرف من مخرجه، مع إعطائه حقه ومستحقه، مع تدبر المعاني وتفهمها.
الثانية: الحدر: وهو سرعة القراءة مع مراعاة القواعد التجويدية.
الثالثة: التدوير: وهو مرتبة متوسطة بين التحقيق والحدر
والتحقيق هو الافضل للمبتدئ والمتقدم لانه الاقرب الى قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم
- الاستعاذة
- صيغتها:
الصيغة المختارة "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" موافقة لآية "النحل" وهي قوله جل وعلا فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ .
- حكمها:
هي مستحبة عند الأكثر، وقيل: واجبة.
- للاستعاذة أربعة أوجه في بدء كل سورة، ما عدا "براءة":
الأول: قطع الجميع، أي: قطع الاستعاذة عن البسملة، والبسملة عن أول السورة.
الثاني: قطع الاستعاذة مع وصل البسملة بأول السورة.
الثالث: وصل الاستعاذة بالبسملة واقفاً عليها مبتدئاً بأول السورة.
الرابع: وصل الجميع.
- لا خلاف بين العلماء أن البسملة بعض آية من سورة «النمل» من قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنِّهُ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ [النمل: 30] كما لا خلاف بين القراء على إثبات البسملة في أول سورة الفاتحة وقد أجمع القراء على الإتيان بالبسملة في أول كل سورة من سور القرآن ما عدا سورة «التوبة» والدليل على ذلك أنها قد كتبت في المصحف وأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يعلم بانقضاء السورة حتى تنزل عليه «بسم الله الرحمن الرحيم»
رد مع اقتباس