عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-09-2015, 10:14 AM
الصورة الرمزية أم مصعب.
أم مصعب. غير متواجد حالياً
إدارية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 9,324
افتراضي فضل العشر الآواخر من رمضان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فضل العشر الآواخر من رمضان

السؤال:
بارك الله فيكم شيخ محمد. العشرة الأواخر من شهر رمضان مزية عظيمة، حبذا لو تحدثتم عن هذا وكيف يكون شد المئزر الوارد في الحديث وما المقصود به؟
الجواب:

الشيخ: نعم. العشر الأخيرة من رمضان فيها فضل عظيم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخصها بالاعتكاف، ويخصها بالقيام كل الليل، ويوقظ أهله فيها، وفيها ليلة القدر التي هي خير من الف شهر فلا ينبغي للإنسان أن يضيعها بالتجول في الأسواق هنا وهناك، أو بالسهر في البيوت فيفوته في ذلك خير كثير، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف أول الشهر، العشرة الأولى منه، ثم اعتكف العشرة الأوسط لرجاء ليلة القدر، ثم قيل له: إنها في العشر الأواخر فصار يعتكف العشر الأواخر رجاء لهذه الليلة العظيمة. وإني أحث إخواني على اغتنام الصلاة فيها مع الإمام، وألا ينصرفوا حتى ينتهي الإمام من صلاته؛ لأنهم بذلك يكتب لهم قيام ليلة، والناس في مكة يصلون أول الليل بإمام وأخر الليل بإمام، والإمام الذي يصلون به في آخر الليل يوتر، ويكون من الناس من يحب أن يصلي قيام الليل في آخر الليل مع الإمام الثاني، فإذا أوتر مع الإمام الأول فإنه إذا سلم الإمام أتى بركعة ليكون الوتر شفعاً ولا حرج عليه في ذلك، فإن هذا نظير صلاة المقيم خلف الإمام المسافر، إذا سلم الإمام المسافر عند الركعتين قام فصلى ما بقي، هكذا هذا الرجل الذي دخل مع الإمام الأول الذي يوتر أول الليل وهو يريد أن يقوم مع الإمام الثاني الذي يقوم أخر الليل، فإنه ينوي إذا قام الإمام الأول إلى الركعة الأخيرة الوتر ينوي أنه يريدها شفعاً فيصليها ركعتين، ليكون إيتاره مع الإمام الثاني في أخر الليل. نعم.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
[IMG]http://www.nazawi.com/wp-*******/uploads/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1.jpg[/IMG]
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي

التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 07-09-2015 الساعة 10:18 AM
رد مع اقتباس