عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 03-02-2015, 03:44 PM
الصورة الرمزية أم عائشة السلفية
أم عائشة السلفية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
الدولة: فلسطين
المشاركات: 300
افتراضي رد: اقتباسات من //كتاب صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل //

أخبارهم فى التعب والنصب والرحلة فى طلب العلم وقطع المسافات ..

==========================
..... من طريق عبد الله بن عقيل , أنه سمع جابر ابن عبد الله يقول: ((بلغنى عن رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم حديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فاشتريت بعيراً ثم شددت رحلي , فسرت إليه شهراُ حتى قدمت الشام , فاذا عبد الله بن أنيس , فقلت للبواب: قل له: جابر على الباب , فقال: ابن عبد الله؟ قلت: نعم.
فخرج عبد الله بن أنيس فاعتنقني , فقلت: حديث بلغنى عنك أنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فخشيت أن أموت أو تموت قبل أن أسمعه , فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يحشر الله الناس يوم القيامة عراة غرلاً (1) بهماً , قلنا ما بهمأ؟ قال: ليس معهم شئ.
فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب: أنا الملك ـــ أنا الديان ـــ , لا ينبغى لأحد من أهل الجنة , وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة , ولا ينبغى لأحد من أهل النار يدخل النار , وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة ـــ يعني لا يدخل أهل الجنة: الجنة. وأهل النار: النار إلا بعد تصفيه الحساب ـــ قلت: وكيف؟ وإنما نأتي الله عراة بهماً؟ قال: بالحسنات والسيئات)) . بعني القصاص يكون بالحسنات والسيئات. انتهى.
وقال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) 1: 159 بعد أن أورد حديث جابر هذا في رحلته إلى عبد الله بن أنيس: ((وفي هذا الحديث ما كان عليه الصحابة من الحرص على تحصيل السنن النبوية)) .
==========================
قال الحافظ ابو إسحاق الحبال: كنت يوماً عند أبى نصر السجزي ,@
فدق الباب , فقمت ففتحته , فدخلت امرأة وأخرجت كيساً فيه ألف دينار , فوضعته بين يدي الشخص الشيخ وقالت: أنفقها كما ترى. قال ما المقصود؟ قالت: تتزوجني , ولا حاجة لي في الزواج ولكن لأخدمك , فأمرها بأخذ الكيس وأن تنصرف.
فلما انصرفت قال: خرجت من سجستان بنية. طلب العلم ومتى تزوجت سقط عني هذا الاسم , وما أوثر على ثواب طلب العلم شيئاً)) .

==========================
رد مع اقتباس