عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 09-10-2013, 08:41 AM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
Icon39 رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


تتمة شرح باب الامالة

قال الامام الشاطبي رحمه الله

وَآذَانِهِمْ طُغْيَانِهِمْ وَيُسَارِعُونَ************** آذَانِنَا عَنْهُ الْجَوَارِي (تَـ)ـمَثَّلاَ

انفرد الدوري عن الكسائي بامالة-يسارعون-و-الجوار-ومع زيادة-في طغيانهم- -وآذانهم-في القرآن في سبعة مواضع في البقرة والأنعام وسبحان والكهف في موضعين وفصلت ونوح-و-طغيانهم-في خمس سور في البقرة والأنعام والأعراف ويونس والمؤمنون ويسارعون في سبعة مواضع في آل عمران موضعان وفي المائدة ثلاثة وفي الأنبياء والمؤمنون-و-آذاننا-في فصلت فقط والجوار في ثلاث سور في حم عسق والرحمن وكورت

قال الامام الشاطبي رحمه الله

يُوَارِي أُوَارِي فِي العُقُودِ بِخُلْفِهِ*************** ضِعَافًا وَحَرْفَا النَّمْلِ آتِيكَ (قَـ)ـوَّلاَ

قوله تعالى (كيف يواري)-(فأواري سوأة أخي) ، اختلف عن دوري الكسائي بين الامالة والفتح والمقدم هو الفتح كما اشار اليه المحررون وانما ذكر الشاطبي الامالة من باب العلم فقط وليس من باب العمل .ثم ذكر ضعافا من قوله تعالى في النساء (ذرية ضعافا) ، فوجه إمالة ألفها كسرة الضاد وفي النمل (أنا آتيك به) ، في موضعين أميلت ألف آتيك في قوله تعالى (وإنهم آتيهم عذاب)

قال الامام الشاطبي رحمه الله

بِخُلْفٍ (ضَـ)ـمَمْنَاهُ مَشَارِبُ (لا)مِعٌ************** وَآنِيَةٍ فِي هَلْ أَتَاكَ (لِـ)أَعْدِلاَ

أي الخلف عن خلاد في إمالة اتيك و خلف أمالهما من غير خلاف ثم هشاما أمال (مشارب) ، في سورة يس وألف (آنية) ، في سورة الغاشية

قال الامام الشاطبي رحمه الله


وَفِي الْكَافِرُونَ عَابِدُونَ وَعَابِدٌ **************وَخَلَفُهُمْ في النَّاسِ في الْجَرِّ (حُـ)ـصِّلاَ

أمال هشام (ولا أنتم عابدون) في موضعين (ولا أنا عابد) ، وبين الاختلاف بين الناقلين من أهل الأداء في إمالة لفظ الناس إذا كان مجرورا نحو (الناس) فروى عن أبي عمرو الوجهان الامالة والفتح

قال الامام الشاطبي رحمه الله

حِمَارِكَ وَالمِحْرَابِ إِكْرَاهِهِنَّ **************وَالْحِمَارِ وَفي الإِكْرَامِ عِمْرَانَ مُثِّلاَ

أمال ابن ذكوان (حمارك-في البقرة-و-الحمار) ، في الجمعة والمحراب ، وعمران حيث وقعا و-إكراههن-في النورالإكرام-في موضعين في سورة الرحمن عز وجل ووجهه كسرة أوائل الجميع وما بعد الألف غير عمران والمحراب المنصوب ووافق في حمارك والحمار مذهب أبي عمرو والدوري عن الكسائي

قال الامام الشاطبي رحمه الله

وَكُلٌّ بِخُلْفٍ لاِبْنِ ذَكْوَانَ غَيْرَ مَا **************يُجَرُّ مِنَ الْمِحْرَابِ فَاعْلَمْ لِتَعْمَلاَ

أي كل هذه الألفاظ الستة في إمالتها لابن ذكوان خلاف إلا المحراب المجرور فلم يختلف عنه إمالته وهو موضعان في آل عمران ومريم فتفرد ابن ذكوان بإمالة هذه الكلم الأربع-المحراب-و-إكراههنالإكرامعمران وباقي القراء على فتحها إلا ورشا فإنه يقرؤها بين اللفظين إلا عمران .

قال الامام الشاطبي رحمه الله

وَلاَ يَمْنَعُ الإِسْكَانُ فِي الْوَقْفِ عَارِضًا ****************إِمَالَةَ مَا لِلكَسْرِ فِي الْوَصْلِ مُيِّلاَ

كل ألف أميلت في الوصل لأجل كسرة بعدها نحو-النار-و-الناس-فتلك الكسرة تزول في الوقف وتوقف بالسكون فهذا السكون في الوقف لا يمنع إمالة الألف لأنه عارض ولأن الإمالة سبقت الوقف

قال الامام الشاطبي رحمه الله

وَقَبْلَ سُكُونٍ قِفْ بِمَا فِي أُصُولِهِمْ **************وَذُو الرَّاءِ فِيهِ الخُلْفُ في الْوَصْلِ (يُـ)ـجُتَلاَ

أي كل ألف قبل ساكن و اختلف عن السوسي في إمالتها في الوصل الا أن لا يكون الساكن تنوينا فإن كان تنوينا لم يمل بلا خلف نحو-قرى-و-مفترى-ثم مثل النوعين وهما ذو الراء وما ليس فيه راء والألف ظرف الكلمة فقال

قال الامام الشاطبي رحمه الله

كَمُوسَى الْهُدى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ والْقُرَى*************** الْتِي مَعَ ذِكْرَى الدَّارِ فَافْهَمْ مُحَصِّلاَ

إذا وقفت على موسى من قوله تعالى (ولقد آتينا موسى الهدى) ، أملت ألف موسى لحمزة والكسائي وجعلتها بين بين لأبي عمرو وورش وفتحت للباقين وكذا في (عيسى ابن مريم) ، فهذا مثال ما ليس فيه راء ومنه (إنا لما طغى الماء) ، ومثال ما فيه الراء (القرى التي باركنا فيها) ، في سبأ (ذكرى الدار) ، في ص فإذا وقفت على القرى وذكرى أميلت لأبي عمرو وحمزة والكسائي ولورش بين اللفظين

قال الامام الشاطبي رحمه الله

وَقَدْ فَخَّمُوا التَّنْوِينَ وَقْفاً وَرَقَّقُوا**************** وَتَفْخِيمُهُمْ في النَّصْبِ أَجْمَعُ أَشْمُلاَ

هذا فرع من فروع المسألة المتقدمة داخل تحت قوله وقبل سكون قف بما في أصولهم وأفردها بالذكر لما فيها من الخلاف والأصح والأقوى أن حكمها حكم ما تقدم تمال لمن مذهبه الإمالة فقال كلما امتنعت الإمالة فيه في حال الوصل من أجل ساكن لقيه تنوين أو غيره نحو (هدى-و-مصفى-و-مصلى-و-مسمى-و-ضحى-و-غزى-و-مولى-و-ربا-و-مفترى-و-الأقصا الذي-و-طغا الماء-و-النصارى المسيح-و-جنا الجنتين) ، وشبهه فالإمالة فيه سائغة في الوقف اما اذا وقفنا على كلمة ( امتا وهمسا) فلا امالة لاحد فيها

قال الامام الشاطبي رحمه الله


مُسَمَّى وَمَوْلًى رَفْعُهُ مَعْ جَرِّهِ ****************وَمَنْصُوبُهُ غُزَّى وَتَتْرًى تَزَيَّلاَ

بين ان لفظ (مسمى-ومولى) ، في قوله تعالى (وأجل مسمى عنده)-(إلى أجل مسمى) و (يوم لا يغني مولى عن مولى)-(وأما-غزى-و-تترى) ، و (تترى) ، ففي سورة (قد أفلح) والذي نونه أبي عمرو وأما حمزة والكسائي فلا ينونانه فهو لهما ممال بلا خلاف في الوقف والوصل وكذا ورش يميله بين اللفظين وصلا ووقفا لأنه غير منون في قراءته أيضا
انتهى بحمد الله شرح باب الاملة وبين اللفظين للسبعة
يليه بإذن الله باب امالة هاء التانيث للكسائي
__________________

__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس