عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08-06-2013, 11:28 AM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
Icon39 رد: شرح ميسر لمتن الشاطبية في القراءات السبع للامام الشاطبي رحمه الله

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


تتمة (باب الامالة وبين اللفظين )

قال الامام الشاطبي رحمه الله

وَذُوا الرَّاءِ وَرْشٌ بَيْنَ بَيْنَ وَفي *********أَرَاكَهُمْ وَذَوَاتِ الْيَالَهُ الْخُلْفُ جُمِّلاَ

بدا يشرح مذهب ورش عن نافع لذوات الراء بين بين إلا الهاء من (طه) فهي الوحيدة التي ، فيها إمالة محضة قال صاحب التيسير اعلم أن ورشا كان يميل فتحة الراء قليلا بين اللفظين ،
وفي قوله تعالى (ولو أراكهم كثيرا) بالانفال ، فلورش فيه وجهان الفتح وبين بين وله كذلك الوجهان في ذوات الياء الفتح و وجه بين بين وعليه الأكثر

قال الامام الشاطبي رحمه الله


وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ فَتْحُهَا *********لَهُ غَيْرَ مَاهَا فِيهِ فَاحْضُرْ مُكَمَّلاَ


يعني أن رءوس الآى يقراها بوجه واحد وهو بين اللفظين وعبر عن ذلك بقوله قد قل فتحها يعني أنه قلله بشيء من الإمالة وقد عبر عن إمالة بين بين بالتقليل في مواضع كقوله وورش جميع الباب كان مقللا والتقليل جادل فيصلا وقلل في جَود وعن عثمان في الكل قللا وأراد برءوس الآى جميع ما في السور المذكورة الإحدى عشرة سواء كان من ذوات الواو أو من ذوات الياء
الا انه اخبر ان كلمة ( طه ) له فيها الامالة الكبرى كما اشرنا في البيت الماضي

قال الامام الشاطبي رحمه الله

وَكَيْفَ أَتَتْ فَعْلَى وَآخِرُ آيِ مَا *******تَقَدَّمَ لِلبَصْرِي سِوى رَاهُمَا اعْتَلاَ

أي انه لأبي عمرو الامالة بين بين فعلى كيف أتت بفتح الفاء نحو تقوى-و-شتى-يحي-أو بكسرها نحو إحدى-و-عيسى-أو بضمها نحو الحسنى-و-موسى-وكذا أواخر الآى من السور المقدم ذكرها وعطف ذلك على قراءة ورش فعلم أنها بين اللفظين وقوله سوى راهما اعتلا أي سوى ما وقع من بابي فعلى ورءوس الآى بالراء قبل الألف نحو (ذكرى)-(وما كنا ظالمين)-(هدى وبشرى)-(رسلنا تترى)-(وما تحت الثرى) و(مآرب أخرى)-(وقد خاب من افترى) ، فإنه يميله إمالة محضة على ما تقدم له من ذلك في قوله وما بعد راء شاع حكما فالضمير في راهما يعود على فعلى وعلى آخر آي ما تقدم .

قال الامام الشاطبي رحمه الله

وَيَا وَيْلَتَى أَنَّى وَيَا حَسْرَتى (طَ)ـوَوْا********* وعَنْ غَيْرِهِ قِسْهَا وَيَا أَسَفَى الْعُلاَ


يعني أن الدوري عن أبي عمرو أمال هذه الكلم الأربع بين بين (ويلتى-و-حسرتى-و-أسفى- أنى) .

قال الامام الشاطبي رحمه الله

وَكَيْفَ الثُّلاَثِي غَيْرَ زَاغَتْ بِمَاضِيٍ*********** أَمِلْ خَابَ خَافُوا طَابَ ضَاقَتْ فَتُجْمِلاَ


أي وكيف أتى اللفظ الذي على ثلاثة أحرف من هذه الأفعال التي يأتي ذكرها بشرط أن تكون أفعالا ماضية فأملها لحمزة وهي خاب وخاف وطاب وضاق ومثل بالفعل المجرد في خاب وطاب و خافوا و ضاقت واستثنى من هذا لفظا واحدا في موضعين وهو زاغت في الأحزاب وص وأمال نحو (خافت) ، أما زاغ فجملته ثلاثة مواضع في الأحزاب (وإذ زاغت الأبصار) ، وفي النجم والصف فأما في ص (أم زاغت) وفي الصف (أزاغ الله قلوبهم) ، فلا خلاف في فتحهما

قال الامام الشاطبي رحمه الله

وَحَاقَ وَزَاغُوا جَاءَ شَاءَ وَزَارَ (فُـ)ـزْ **********وَجَاءَ ابْنُ ذَكْوَانٍ وَفِي شَاءَ مَيَّلاَ

ذكر أن ابن ذكوان وافق حمزة في إمالة ألف جاء وشاء وتجنب ابن ذكوان امالة حاق وزاغوا


يتبع بإذن الله
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس