السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
(فهذا مقال مختصر ومهم لكل من يقرأ القرآن ويجوده) عن: البسملة في أجزاء السور
فنقول ابتداء: البسملة في أجزاء السور: (لهم دون نص).
الصحيح أنه لا يوجد بسملة في أجزاء السور تماما؛ لأن هذا لم يرد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، والأصل في العبادات المنع والحظر إلى أن يأت دليل،،،
والأصل في العادات حل :: وامنع عبادة إلا بأمر الشارع،، وشرطي قبول العمل: الإخلاص والاتباع. فهي شبيهة بمسألة الأربع الزهر.
أما إذا نظرنا للمسألة من الناحية التجويدية، فنقول: لماذا امتنع وصل البسملة بآخر السورة ثم الوقف عليها؟؟؟ الجواب: أولا: لأن البسملة جعلت لأوائل السور لا لأواخرها،،، فنقول نعم جعلت لأوائل السور لا لأواخرها ولا لأجزائها،،، ثانيا: حتى لا يتوهم السَّامع أنها جزء من السورة التي انتهت،،، فنقول: نعم لا يصح وصل البسملة بآخر السورة ثم الوقف عليها؛ حتى لا يتوهم السامع أنها جزء من السورة التي انتهت، وكذلك لا يصح ذكر البسملة في أجزاء السور، حتى لا يتوهم السامع أنها جزء من السورة المبتدأ بها،،، ومعلوم أن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ قالوا: أنهم كانوا لا يعلمون انتهاء السورة إلا بالبسملة في أول السورة الجديدة. ونكرر: الأصل في العبادات المنع والحظر بخلاف العادات،، وشرطي قبول العمل: الإخلاص والاتباع.
وقال الإمام أبو عمر الدانيّ ـ رحمه الله ـ أنه: قرأ على كل مشايخه بترك البسمة في أجزاء السور.
وكتبه: الفقير إلى ربه تعالى: أبو حفص عمر بن أحمد الأزهري المقرئ