الموضوع: من قصص القرآن
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-11-2013, 07:22 PM
أم أحمد سامي غير متواجد حالياً
بارك الله في جهودها
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: اللهم ارزقنا الفردوس الاعلى من الجنة
المشاركات: 4,013
S433333 من قصص القرآن

من قصص القرآن

العبرة من قصة اصحاب السبت الجزء الاول

قال الله تعالى: {واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ * وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [(163-168) سورة الأعراف].


... هذه آيات من سورة الأعراف، تحكي قصة أصحاب السبت، وملخص هذه القصة:

أنه كان هناك قرية من قرى اليهود، تقع على شاطئ البحر، وقد أمر الله -عز وجل- اليهود سكان هذه القرية، بعدم صيد الحيتان والأسماك يوم السبت، وأبيح لهم في باقي أيام الأسبوع. ثم ابتلاهم الله -عز وجل- بهذا التكليف، حيث كانت الأسماك تبتعد عنهم في أيام الصيد المسموح لهم، بينما كانت تأتيهم يوم سبتهم شرعاً، أي بارزة ظاهرة.
فوسوس الشيطان في نفوس طائفة من أهل هذه القرية، وزين لهم اصطياد الأسماك ففكروا كيف يتحايلون على أمر الله؟ فهداهم شيطانهم إلى حيلة شيطانية ماكرة، وهو أن ينصبوا شباكهم يوم السبت الذي حرم عليهم الصيد فيه، فإذا جاء يوم الأحد أخذوا ما صادته الشباك.

عند ذلك انقسم أهل القرية إزاء هذا التصرف إلى فريقين:

الفريق الأول: هم الصالحون الدعاة، قاموا بواجبهم في الدعوة إلى الله، وأنكروا على المتحايلين على أوامر الله، وصيدهم يوم السبت.

الفريق الثاني: هم الساكتون، سكتوا عن عدوان المعتدين، وتوجهوا باللوم والإنكار على الصالحين الدعاة، بحجة أنه لا فائدة، من نصح ووعظ قوم هالكين معذبين. {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا} [(164 سورة الأعراف].

عندها أجاب المصلحون بأن هدفهم من الإنكار، هو العذر أمام الله -عز وجل- وأداء الواجب، سواءً استجاب الأخر أم لم يستجب، ثم لعل القوم المعتدين يتقون، وتؤثر فيهم النصيحة. {قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
ترقبوا الجزء الثاني من القصة بمشيئة الله
__________________

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس