8)لم يسكت ابن كثير على سكتات حفص الأربع.
9) قرأ بإظهار﴿يلهثْ ذلك﴾ (الأعراف 176) أما ﴿اركب معنا﴾ (هود 42) فالمقدم في الداء عن البزي فيه الإظهار، وأدغمه قنبل وجها واحدا، وليس لابن كثير من طريق التيسير سوى إسكان الباء وإظهارها من ﴿يعذب من﴾ آخر البقرة وما ذكر في التيسير والشاطبية من الخلاف ليس من طريقهما (النشر جـ (2) ص10، 11).
10) وقف ابن كثير بإثبات الياء في أربع كلمات ﴿هادى﴾ (الرعد 7،33، الزمر 36، غافر 33) ﴿واقى﴾ (الرعد 34، 37 وغافر 21) ﴿باقى﴾ (النحل 96) ﴿والى﴾ (الرعد 11) حيث وقعت وكذا ينادى من ﴿يناد المنادى﴾ من ق(41) على الوجه الراجح من التيسير، وما روى عن البزي في إلحاق هاء السكت عند الوقف على الكلمات الاستفهامية الخمس ﴿عم/فيم/بم/لم/مم﴾ فليس من طريق التيسير كما نص عليه في النشر. كما وقف ابن كثير على ﴿يآ أبت﴾ بيوسف (4) ومريم (42) والقصص (26) والصافات (102) بالهاء، وكذلك وقف بالهاء على تاء التأنيث المرسومة بالتاء بالهاء حيث وقعت نحو ﴿رحمت، نعمت﴾ إلا لفظ ﴿مرضات﴾ فبالتاء. ووقف البزي على ﴿هيهات﴾ في موضعي المؤمنون بالهاء ووقف قنبل بالتاء (المؤمنون آية 36). (انظر النشر جـ (2)ص 140، ص134) .
11)فتح ابن كثير ياء المتكلم الواقعة قبل همزة القطع المفتوحة وصلاً ما عدا أربعة عشر موضعاً قرأهن بالإسكان وهي: ﴿اجعل لي آية﴾ (آل عمران 41، مريم10) ﴿أرني انظر﴾ (الأعراف 143) ﴿تفتني ألا﴾ (التوبة 49) ﴿ترحمني أكن﴾ و﴿ضيفي أليس﴾ (هود 47، 78) وياء إني من قوله تعالى ﴿إني أراني﴾ بالموضعين وياء ﴿يأذن لي﴾ (يوسف 36، 80) ﴿سبيلي أدعو﴾ (يوسف 108) ﴿دوني أولياء﴾ (الكهف 102) ﴿فاتبعني أهدك﴾ (مريم 43) ﴿ويسر لي أمري﴾ (طه 26) ﴿ليبلوني ءَأشكر﴾ (النمل 40).