عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-28-2013, 07:39 PM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
Icon45 أصول قراءة الإمام ابن كثير المكي رحمه الله تعالى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أصول قراءة الإمام ابن كثير المكي
رحمه الله تعالى

روى عن ابن كثير راويان هما البزي وقنبل والخلاف بينهما يسير، لذلك عزونا للإمام، وإن اختلف الراويان بيَّنا أوجه الخلاف.
1) قرأ ابن كثير بضم ميم الجمع وصلتها بواو لو وقعت قبل محرّك نحو ﴿ومما رزقناهمو ينفقون﴾.
2) قرأ بإشباع هاء ضمير المفرد المذكر الغائب أي صلته بالواو أو الياء إن وقعت بين ساكن ومتحرك نحو ﴿عقلوه, فيه هدى﴾، كما قرأ ﴿أرجِئْهُ,﴾ بالأعراف (111) والشعراء (26) بضم الهاء وصلتها بواو مع همزة ساكنة. وقرأ ﴿يَتَقِه﴾ (بالنور53) وَ﴿أَلْقِهِ﴾ (بالنمل 28) بصلة الهاء بياء و﴿يرضهُ, لكم﴾ (الزمر 7) بصلة الهاء بواو، ﴿وما أنسينه إلا﴾ (الكهف 63) و﴿عليهِ الله﴾ (الفتح 10) بكسر الهاء فيهما مع الصلة في ﴿ما أنسانيه إلا﴾ بالياء.
3) قرأ بقصر المنفصل، وله في المتصل فويق القصر (ثلاث حركات)، وهو المقدم في الأداء من التيسير، وقرأ البزي بالمد المشبع قبل التاءات المشددة الواقعة بعد حرف مد نحو ﴿لآتَّكلم، عنهُ و~ تّلهى، ولآتَّنَابزوا﴾ حسب روايته.
4) قرأ ابن كثير بتسهيل الهمزة الثانية من كل همزتين التقتا في كلمةواحدة نحو ﴿ءَأُنزل، أَئِنكم، وَءأَنذرتهم﴾، وقرأ بهمزتين في يؤتى ﴿ءأن يؤتى﴾ (بآل عمران 73) ﴿أَئِنكم لتأتون﴾ (العراف 81) ﴿ءَأمنتم﴾ (الأعراف 123) (الشعراء 49) ﴿ءَأذهبتم﴾ (الأحقاف 20) مع تسهيل الثانية فيها على أصله. إلا أن قنبلا أبدل الهمزة الأولى حالة الوصل بما قبلها من ﴿فرعون ءأمنتم﴾ ﴿فرعونُو.ا﴾ (بالأعراف 123) وكذلك ﴿النشورُ ءَأمنتم﴾ ﴿النشورُ وَاِمنم﴾ (الملك 15) أبدلهما واواخالصة قبل الهمزة المسهلة، وحققهما البزي في الموضعين مع تسهيل الثانية منهما وروى البزي الاستفهام في ﴿ءَأمنتم﴾ (بطه 71) ورواها قنبل بالإخبار مثل حفص، وليس له في (أئمة) إلا التسهيل للهمزة الثانية.
وقرأ ابن كثير ﴿إنك لأنت يوسف﴾ (يوسف 90) بالإخبار بهمزة واحدة. ولم يدخل بين الهمزتين المتتاليتين ألفا مطلقاً.
5) إذا التقت همزتان من كلمتين واتفقتا في الفتح أو الكسر أو الضم نحو ﴿جَاءَ امْرنا﴾ ﴿هؤلاءِ إن﴾، وَ﴿أولياءُ أُولئك﴾ فالبزي يسقط الأولى من المفتوحتين ويسهل الأولى من المكسورتين أو المضمومتين، ويقرأ ﴿بالسوء إلا﴾ في يوسف (52) بالإبدال والإدغام ﴿بالسوِّ إلا﴾ فهو موافق لقالون (النشر جـ (1) 383)، أما قنبل فيسهل الهمزة الثانية وله إبدالها حرف مد، والمقدم في الداء هو الوجه الأول وهو التسهيل. فإن اختلفت الهمزتان في الشكل، فإن كانت الأولى مكسورة والثانية مفتوحة مثل ﴿خطبة النسآءِ أَو﴾ فإنة يبدل الثانية ياء ﴿النسآءِ يو﴾ وإن كانت الأولى مضمومة والثانية مفتوحة مثل ﴿السفهآءُ أَلا﴾ فإنه يبدل الثانية واوا، وإن كانت الأولى مفتوحة والثانية مكسورة أو مضمومة مثل ﴿شهدآءَ إذ﴾، ﴿جآءَ أُمه﴾ فإنه يسهل الثانية. وإن كانت الأولى مضمومة والثانية مكسورة مثل ﴿يشآءُ إلى﴾ فإنه يبدل الثانية واوا مكسورة أو يسهلها، والإبدال مقدم البزي لأنه طريق رواية الداني عن الفارسي والتسهيل مقدم لقنبل لأنه طريق رواية الداني عن أبي الفتح (انظر النشر جـ1 ص388). ويرجح المد عند التسهيل للهمز، والقصر عند إسقاطها.
6) قرأ ابن كثير بالهمز ﴿هزؤا﴾ حيث وقع ﴿وكفؤا﴾ بالإخلاص وكذا هَمَزَ ﴿ضئْزى﴾ بالنجم (22) ﴿ومنآءَة﴾ (النجم (47) والواقعة (62) وذلك بهمزة تأتي بعد الألف. وَهَمَز ﴿ننسَأْها﴾ (البقرة 106) بهمزة بعد السين. وقرأ بالهمز (مُرْجَئُون﴾ (التوبة 106) ﴿وَتُرْجِئُ﴾ (الأحزاب 51). وأبدل همزة ﴿ياجوج وماجوج﴾ ألفا (الكهف 94، الأنبياء 96). وأبدل الهمزة من ﴿موصدة﴾ واوا (البلد20) والهُمَزة (8) وقرأ بدون همز ﴿يَضَاهُون﴾ مع ضم الهاء (التوبة 30). وروى قنبل حذف الألف من ﴿هاـأنتم﴾ يقرؤها مثل سألتم، كما روى قنبل أيضاً ضياء بالهمز ﴿ضِئَاء﴾ في يونس (5) والأنبياء (48) والقصص (71) وروى البزي ﴿استيأسوا، ولا تايئسوا، لا ييأس، حتى إذا استيأس﴾ بالألف قبل الياء وحذف الهمزة ﴿استايس﴾ كما سهل البزي أيضاً الهمزة من ﴿لأعنتكم﴾ (بالبقرة 220) وهذا هو الأرجح له من طريق التيسير في هذه المواضع. وروى ابن كثير ﴿اللآء) في مواضعه بالأحزاب (4) والمجادلة (2) والطلاق (4) بدون ياء وقرأ قنبل بالتحقيق للهمز ﴿اللآءِ﴾ وقرأ البزي بإبدال الهمزة ياء ساكنة وهو الراجح له من طريق التيسير، وعلى هذا الوجه يكون له المد قبل الياء الساكنة من قبيل المد اللازم، ويكون له في ﴿اللاىْ يئسن﴾ بالطلاق إظهار الياء الساكنة مع سكتة يسيرة عليها بين اليائين ويجوز الإدغام. والأول أرجح (انظر الأوجه المقدمة في الأداء من طريق أب الفتح لقننبل وطريق الفارسي للبزي من النشر (جـ ص284، 285، 399، 404، 405).
7) قرأ ابن كثير بالنقل في ﴿لَيكة﴾ بالشعراء (176) وص(13) مثل قراءة نافع، كما نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلهما وحذفها من (وَسْئَل فَسْئَل)إذا سبقه واو أو فاء نحو ﴿فَسَل/فَسَلُوهن/وَسَل﴾، وكذلك يقرأ بنقل الهمزة من قرءآن حيث وقع ﴿قران﴾.




منقول للإفادة
يتبع إن شاء الله




__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس