بداية الشرح
بسم الله الرحمن الرحيم
بدا المؤلف رحمه الله بالبسملة اقتداء بكتاب الله تعالى او ربما عملا بحديث (كل امر ذى بال لايبدا به بسم الله فهو اقطع) ضعيف
أبدأُ بالحمدِ مُصَلِّياً على ** مُحمَّدٍ خَيِر نبيْ أُرسِلا
بدا المؤلف رحمه الله البيت الاول بالحمد
والحمد كما قال ابن القيم فى الوابل الصيب (هو الاخبارعن الله تعالى بصفات كماله مع محبته وتعظيمه)
ثم قال (مصليا على محمد خير نبي ارسلا)
قال ابو العالية رحمه الله (صلاة الله ثناؤه عنه عندالملائكة وصلاة الملائكة الدعاء)
اكتفى المؤلف رحمه الله بالصلاة دون التسليم وهذا كرهه الامام النووى رحمه الله لان الاية تقول ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56] لكن العلماء كره لمن كان ديدنه ذلك اي الصلاة دون التسليم
وذِي مِنَ أقسَامِ الحديث عدَّة ** وكُلُّ واحدٍ أتى وحدَّه
وذى :اي يشير ان المنظومة تحتوى على اقسام الحديث
اقسام الحديث عدة :اقسام الحديث عديدة اى انواعه كثيرة
وكل واحد اتى وحده: اي كل واحد اتى وتعريفة
|