طرائف اسلاميه
1ـ الخيط الأبيض من الخيط الأسود
عن عدي بن حاتم قال أتيت رسول الله فعلمني الإسلام ونعت لي الصلوات كيف أصلي كل صلاة لوقتها ثم قال إذا جاء رمضان فكل واشرب حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل ولم أدر ما هو ففتلت خيطين من أبيض وأسود فنظرت فيهما عند الفجر فرأيتهما سواء فأتيت رسول الله فقلت يا رسول الله كل شيء أوصيتني قد حفظت غير الخيط الأبيض من الخيط الأسود قال وما منعك يا بن حاتم وتبسم كأنه قد علم ما فعلت قلت فتلت خيطين من أبيض وأسود فنظرت فيهما من الليل فوجدتهما سواء فضحك رسول الله حتى رئي نواجذه ثم قال ألم أقل لك من الفجر إنما هو ضوء النهار وظلمة الليل.
2ـ فتمرغت في التراب
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن عبد الرحمن بن أبزى قال كنا عند عمر فأتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين إنما نمكث الشهر والشهرين ولا نجد الماء فقال عمر أما أنا فإذا لم أجد الماء لم أكن لأصلي حتى أجد الماء فقال عمار بن ياسر أتذكر يا أمير المؤمنين حيث كنا بمكان كذا وكذا ونحن نرعى الإبل فتعلم أنا أجنبنا قال نعم فأما أنا فتمرغت في التراب فأتيت النبي فضحك وقال «إن كان الصعيد لكافيك وضرب بكفيه إلى الأرض ثم نفخ فيهما ثم مسح وجهه وبعض ذراعيه» قال اتق الله يا عمار قلت يا أمير المؤمنين إن شئت لم أذكره قال لا ولكن نوليك من ذلك ما توليت».
(سنن النسائي الكبرى ج1/ص133).
سَأل رجل عمر بن قيس عن الحصاة يجدها الإنسان في ثوبه ، أوفي خفه ، أوفي جبهته من حصى المسجد ...
فقال : ارم بها ؛
قال الرجل : زعموا أنها تصيح حتى ترد إلى المسجد؛
فقال : دعها تصيح حتى ينشق حلقها ؛
فقال الرجل : سبحان الله! ولها حلق ؟
قال : فمن أين تصيح ؟
سُئل ابن المبارك رحمه الله عن الحديث الذي جاء في العدس أنه قدِّس على لسان سبعين نبياً ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، وإنه مؤذٍ منفخ ، قرين البصل في القرآن ، وهو شهوة اليهود التي قدموها على المن والسلوى .